اسكتلندا

(تم التحويل من اسكتلندة)
هذا المقال هو عن البلد. إذا كنت تريد استخدامات أخرى، انظر اسكتلندا (توضيح).
</td> </tr>
اسكتلندا
Scotland

Alba
العلم العلم الملكي
Motto: Nemo me impune lacessit  (لاتينية)
"لا حصانة لمن يستفزنيme with impunity"
"Cha togar m' fhearg gun dìoladh"   (الغالية الاسكتلندية)
'"Wha daur meddle wi me?"'  (سكوتس)1
Anthem: (أناشيد غير رسمية متعددة)
موقع  اسكتلندا  (الأخضر الداكن)– in أوروپا  (الأخضر & الرمادي الداكن)– in المملكة المتحدة  (الأخضر)
موقع  اسكتلندا  (الأخضر الداكن)

– in أوروپا  (الأخضر & الرمادي الداكن)
– in المملكة المتحدة  (الأخضر)

العاصمةإدنبرة
55°57′N 3°11′W / 55.950°N 3.183°W / 55.950; -3.183
Largest city گلاسگو
55°51′N 4°16′W / 55.850°N 4.267°W / 55.850; -4.267
اللغات الإنگليزية
الگالية الاسكتلندية
الاسكتلنديةc
الجماعات العرقية (2011)
  • 96.0% بيض
  • 2.7% جنوب آسيويون
  • 0.7% سود
  • 0.4% مختلطون
  • 0.2% عرب
  • 0.1% أخرى[1]
صفة المنتمي
دولة سيادية المملكة المتحدة
الحكم حكومة ملكية في إطار  ملكي
دستوري
e
 •  الملكة إليزابث الثانية
 •  الوزير الأول ألكس سالموند
الحكومة البريطانية
 •  رئيس الوزراء ديڤد كاميرون
 •  وزير الدولة أليستر كارميشيل
التشريع البرلمان الاسكتلندي
التأسيس
 •  تأسست القرن التاسع (تقليدياً 843) 
 •  الاتحاد مع إنگلترة 1 مايو 1707 
المساحة
 •  الإجمالية 78,387 km2
30,414 sq mi
 •  Water (%) 1.9
Population
 •  2013 estimate 5,327,700[2]
 •  2011 census 5,313,600[3]
 •  Density 67.5/km2
174.1/sq mi
GDP (nominal) 2012 estimate
 •  Total 235 بليون دولار[4]
 •  Per capita 44,378 دولار
Currency جنيه إسترليني (GBP)
Time zone GMT (UTC​)
 •  Summer (DST) توقيت بريطانيا الصيفي (UTC+1)
Date format dd/mm/yyyy (AD / CE)
Drives on the يسار
Calling code +44
Patron saint
Internet TLD .scotf
a. Often shown abbreviated as "In Defens".
b. Flower of Scotland, Scotland the Brave and Scots Wha Hae have been used in lieu of an official anthem (see National anthem of Scotland).
c. English is the official language of the United Kingdom.[9] Both Scots and Scottish Gaelic are officially recognised as autochthonous languages under the European Charter for Regional or Minority Languages.[10] Under the Gaelic Language (Scotland) Act 2005, the Bòrd na Gàidhlig is tasked with securing Gaelic as an official language of Scotland that commands "equal respect" with English.[11]
d. Historically, the use of "Scotch" as an adjective comparable to "Scottish" or "Scots" was commonplace, particularly outside Scotland. Today, however, the term is used to describe products of Scotland (usually food or drink-related).
e. Scotland's head of state is the monarch of the United Kingdom (currently Queen Elizabeth II, since 1952). Scotland has limited self-government within the United Kingdom as well as representation in the UK Parliament. It is also a UK electoral region for the European Parliament. Certain executive and legislative powers have been devolved to, respectively, the Scottish Government and the Scottish Parliament at Holyrood in Edinburgh.
f. .scot is not a ccTLD, but a gTLD, open to use by all people in Scotland and related to Scotland. .uk and .eu, as part of the المملكة المتحدة and European Union, are also used. ISO 3166-1 is GB, but .gb is unused.

اسكتلندا Scotland ( /ˈskɒt.lənd/; بالاسكتلندية: [ˈskɔt.lənd]; بالغالية الاسكتلندية: Alba [ˈal̪ˠapə] ( استمع))، هي بلد يغطي الثلث الشمالي من جزيرة بريطانيا العظمى وجزء من المملكة المتحدة.[12][13][14] تشارك حدودها مع إنگلترة من الجنوب، ويحدها المحيط الأطلسي، وبحر الشمال من الشرق والقنال الشمالي، والبحر الأيرلندي من الجنوب الغربي. بالإضافة للبر الرئيسي، تتكون البلاد من أكثر من 790 جزيرة،[15] من ضمنها الجزر الشمالية وهبرايدز.

إدنبرة، هي عاصمة البلاد وثاني أكبر مدنها، وكانت مركز للتنوير الاسكتلندي في القرن 18، والتي نقلت اسكتلندا إلى واحدة من المنارات التجارية، الفكرية، والصناعية في أورپا. گلاسگو، هي أكبر مدينة باسكتلندا،[16] كانت واحدة من المدن الصناعية الرائدة في العالم وتقع الآن في وسط گلاسگو الكبرى. تتكون المياه الاسكتلندية من قطاع كبير من شمال الأطلسي وبحر الشمال،[17] وتحتوي على أكبر احتياطيات النفط في الاتحاد الأوروپي. وأبردين، ثالث أكبر مدن اسكتلندا، وتمل لقب عاصمة النفط الأوروپي.[18]

ظهرت مملكة اسكتلندا كدولة سيادية مستقلة في أوائل العصور الوسطى واستمرت حتى عام 1707. دخلت في اتحاد شخصي مع مملكتي إنگلترة وأيرلندا في أعقاب خلافة جيمس الأول على العرش الإنگليزي والأيرلندي عام 1603، لاحقاً دخلت اسكتلندا في اتحاد سياسي مع إنگلترة في 1 مايو 1707 لتأسيس مملكة بريطانيا العظمى.[19][20] نتج هذا الاتحاد عن معاهدة الاتحاد التي تم التصديق عليها عام 1706 وصدق برلماني البلدين على قوانين الاتحاد، بالرغم من المعارضة الشعبية والشغب المناهض للاتحاد في إدنبرة، گلاسگو وأماكن أخرى.[21][22] لاحقاً دخلت بريطانيا العظمى نفسها في اتحاد سياسي مع أيرلندا في 1 يناير 1801 لتأسيس المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا.

ظل النظام القضائي في اسكتلندا منفصلاً عن النظام القضائي في إنگلترة وويلز وأيرلندا الشمالية، وتطبق اسكتلندا نظام قضائي متميز في القوانين العام والخاصة.[23] الوجود المستمر للمؤسسات القضائية، التعليمية واليدينة المختلف عن بقية بلدان المملكة المتحدة ساهمت جميعها في استمرارية الثقافة والهوية اللقومية الإسكتلندية منذ اتحاد 1707.[24] بعد استفتاء عقد عام 1997، أصبح للبرلمان الاسكتلندي السلطة في مجالات كثيرة من الشؤون الوطنية. في مايو 2011، فاز الحزب الوطني الاسكتلندي بالأغلبية في البرلمان الاسكتلندي. نتيجة لذلك، فسوف يعقد في 18 سبتمبر 2014 استفتاء حول الاستقلال.[25][26]

اسكتلندا عضو في المجلس البريطاني الأيرلندي،[27] والمجلس البرلماني البريطاني الأيرلندي. اسكتلندا ممثلة في الاتحاد الأوروپي]] والبرلمان الأوروپي بستة أعضاء برلمان.[28]

التسمية

المقالة الرئيسية: تسمية اسكتلندا
مؤسسو اسكتلندة، حسب أسطورة العصور الوسطى المتأخرة، سكوتا ومعه گويدل گلاس، أبحروا من مصر، كما تصورهم مخطوطة من القرن 15، المسماة سكوتي‌كرونيكون من والتر باور.

التاريخ

المقالة الرئيسية: تاريخ اسكتلندا

التاريخ المبكر

المقالة الرئيسية: اسكتلندا قبل التاريخ

كان أول استيطان لأسكتلندا في عام 6000 ق.م.، حيث استوطنها بعض صائدي الأسماك وبعض الصيادين المهاجرين الآخرين الذين جاءوها بحرًا من جهة الجنوب. وزاد عدد أولئك المهاجرين إلى أسكتلندا في العصر الحجري الحديث، حيث مارسوا شيءًا من الزراعة، دلت عليها آثارهم التي خلفوها، من فخار وعظام وأدوات.

وبنهاية هذا العصر الحجري الحديث، وفدت إلى أسكتلندا مجموعات جديدة، جاءت من ألمانيا، سماها علماء الآثار مجموعة الأواني لأنهم دفنوا موتاهم في قوارير كبيرة أشبه ما تكون بالكؤوس، ثم تلتهم مجموعة مهاجرين قادمة من أواسط أوروبا، هم المعروفون ببناة الأبراج.

النفوذ الروماني

Edinburgh Castle. Human habitation of the site is dated back as far as the 9th century BC, although the nature of this early settlement is unclear.

وعندما غزا الرومان بريطانيا عام 43 م، وجدوا أقوامًا يسكنون أجزاءً من أسكتلندا، هي الجهات الشمالية والجنوبية لنهري كلايد وفورث. وقد أخضعهم الرومان لسلطانهم، وسموهم البكتز (البقط) وكانوا يلونون أجسامهم بالألوان. وفي القرن الرابع الميلادي، هاجر إلى أسكتلندا أقوام من أيرلندا، عرفوا في التاريخ بالأسكتلنديين ونشروا لغتهم المعروفة بالغيلية وثقافتهم. وبانسحاب الرومان من بريطانيا، غزتها أقوام الأنجلو ـ سكسون، وتمكنوا في بداية القرن السابع الميلادي من احتلال المنطقة الواقعة حول أدنبرة، وكذلك استقر الفايكنج في الأطراف الشمالية من أسكتلندا خلال القرنين الثامن والتاسع الميلاديين.

العصور الوسطى

The class I Pictish stone at Aberlemno known as Aberlemno 1 or the Serpent Stone.


The Wallace Monument commemorates William Wallace, the 13th-century Scottish hero.


كانت أسكتلندا عرضة للتأثيرات الأنجلو ـ سكسونية، والأنجلو ـ نورمندية طوال القرنين العاشر والحادي عشر الميلاديين. ونتج عن التأثيرات النورمندية أن تحولت أسكتلندا إلى دولة إقطاعية ذات إدارة منظمة ونظام مالي راسخ، الأمر الذي ساعد على ازدهارها الزراعي والحضري، وكانت لها علاقات بإنجلترا، كما كانت لها أطماع أيضًا في بعض الأراضي الإنجليزية كمنطقة نورث همبرلاند.

وقد كان لملوك إنجلترا المطامع نفسها في أسكتلندا، بل إن بعضهم نجح في فترات من القرن الثاني عشر الميلادي في جعل مملكة أسكتلندا تابعة لهم. وهكذا كانت العلاقة بين المملكتين في حركة مد وجزْر دائمة. فمثلاً، شهدت السنوات الأخيرة من القرن الثالث عشر الميلادي، وكل سنوات القرن الرابع عشر، محاولات ملوك إنجلترا فرض سيطرتهم على أسكتلندا، وبالمقابل ثورات الأسكتلنديين تحت قيادة زعمائهم المحليين للخلاص من تلك السيطرة الإنجليزية. وقد تحقق لأهل أسكتلندا ما أرادوا، إذ اعترف الإنجليز باستقلالهم في عام 1328م بعد حروب طاحنة.

وباستقلال أسكتلندا، بدأت فترة حكم عائلة ستيوارت الأولى في الفترة (1371 ـ 1488م). شهدت الفترة نفسها ازدهار الأدب الأسكتلندي، وظهور شعراء كبار مثل جون باربر، وبلايند هاري وآخرين.

العصر الحديث

James VI succeeded to the throne of England and Ireland (as James I) in 1603.

تلت هذه الفترة ماعرف بفترة ملوك النهضة ولعل أهمهم جيمس الرابع، وجيمس الخامس، اللذان قاما في مرات عديدة بغزو إنجلترا، كما تعرضا لغزو منها. وكانت تلك الحروب وخيمة على كلتا المملكتين. وقد انحاز جيمس الخامس إلى جانب فرنسا في حربها مع إنجلترا، وتزوج من إحدى النبيلات الفرنسيات، الأمر الذي أدى إلى تزايد النفوذ الفرنسي في البلاط الأسكتلندي وإلى انحياز النبلاء إلى رجال الكنيسة ودعوات الإصلاح الديني أملاً في مقاومة هذا النفوذ. وتطور أمر هذا الإصلاح ليؤدي إلى إعلان أسكتلندا دولة بروتستانتية لا سلطة للبابا على كنيستها وتحميها الملكة ماري ملكة الأسكتلنديين عام 1559 والتي ثار عليها النبلاء وأجبروها على التخلي عن العرش، وأودعوها السجن. ولكنها تمكنت من الهرب إلى إنجلترا طالبة مساندة الملكة إليزابيث الأولى، ولكن هذه بدل أن تعينها سجنتها، ثم قامت بإعدامها عام 1587، فخلفها ابنها جيمس السادس والذي حكم بفاعلية. وفي عام 1603، صار ملكًا لإنجلترا، تحت اسم جيمس الأول، بسبب وفاة الملكة الإنجليزية إليزابيث الأولى لأنه كان أقرب أقاربها إليها؛ فورث عرشها.[29]

القرن 18

David Morier's depiction of the Battle of Culloden.


القرن 19

المقالة الرئيسية: اسكتلندا في العصر الحديث
Shipping on the Clyde, by John Atkinson Grimshaw, 1881


Walter Scott, whose Waverley Novels helped define Scottish identity in the 19th century.


The Disruption Assembly was painted by David Octavius Hill.


أوائل القرن 20

Royal Scots with captured Japanese flag, Burma, January 1945.


منذ 1945


الحكومة والسياسة

غرفة المناظرات في مبنى البرلمان الاسكتلندي (يسار) ومبنى البرلمان الاسكتلندي نفسه (يمين)


بيوت هاوس، مقر الاقامة الرسمي للوزير الأول لاسكتلندا، يقع في 6 ميدان شارلوت، إدنبرة
اسكتلنديون مؤيدون للانفصال عن المملكة المتحدون يلوحون بعلم اسكتلندا أثناء استفتاء الاستقلال الاسكتلندي 2014.

بالنظر إلى أن اسكتلندا هي واحدة من العناصر المكونة للمملكة المتحدة، ملك المملكة الأسكتلندية هو من عائلة ستيوارت، وهو تابع للملكة اليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة منذ توليها الملك سنة 1952.

ظهرت في القرن التاسع عشر، حركة الاستقلال الاسكتلندي بقيادت ملكها والتي اكتسبت نفوذ منذ نهاية القرن العشرين، يمثلها الملك القومي الاسكتلندي، الذي يدعو لاستقلال اسكتلندا، حصل على أغلبية في التصويت من النبلاء في البرلمان الاسكتلندي في الانتخابات التي جرت في ارس 2007. ولقد استحقت اسكتلندا حكما ذاتيا تابعا لحكومة إنجلترا، بمسمى اسكتلندا التابعة للمملكة المتحدة، أو بريطانيا، ولقد تمت الموافقه عليه من قبل هيئة الأمم المتحدة.

دستوريا، المملكة المتحدة هي دولة ذات برلمان موحد وحكومة ذات سيادة. بعد تطبيق اللامركزية في السلطة، والتي تمت الموافقة عليها في استفتاء في عام 1997، رغم أن اسكتلندا تستمتع الآن بحكم ذاتي : البرلمان البريطاني يحتفظ بالقدرة على الإصلاح، والتغيير، تمديد أو إلغاء نظام الحكم في اسكتلندا، يمكن القول أن البرلمان الاسكتلندي ليس ذا سيادة مطلقة.

التقسيمات الادارية

المقالة الرئيسية: تقسيمات اسكتلندا
گلاسگو: غرف المدينة كما تبدو من ميدان جورج

التقسيمات التاريخية في اسكتلندا تشمل المورمايردومات, الستوارتيات، الإيرلدومات، البورفات، الأبرشيات، المقاطعات والمناطق والأحياء. بعض هذه الأسماء لا تزال تستخدم أحياناً كتوصيفات جغرافية.

تقسم اسكتلندا الحديثة بطرق مختلفة حسب الغرض. في الحكومة المحلية، هناك 32 منطقة مجلس منذ 1996،[30] حيث تكون تلك المجالس مسئولة عن القيام بجميع الخدمات الحكومية المحلية. المجالس المجتمعية هي تنظيمات غير رسمية تمثل التقسيمات الفرعية المحددة لمنطقة المجلس.

في البرلمان الاسكتلندي، هناك 73 دائرة انتخابية وثماني مناطق. بالنسبة لبرلمان المملكة المتحدة، هناك 59 دائرة انتخابية. حتى 2013 كانت فرق مكافحة الحريق وقوات الشرطة تعتمد على نظام المناطق الذي طرح في 1975. بالنسبة للرعاية الصحية والمناطق البريدية، وعدد من المنظمات الحكومية والغير حكومية مثل الكنائس، هناك طرق أخرى متبعة منذ فترة طويلة لتقسيم اسكتلندا للأغراض الادارية.

يشار إلى حالة المدينة في المملكة المتحدة عن طريق براءة الاختراع.[31] هناك سبعة مدن في اسكتلندا: أبردين، دوندي، إدنبرة، گلاسگو، إنڤرنس، ستيرلينگ وپرث.[32]

اسكتلندا ضمن المملكة المتحدة

سياسة تداول السلطات تحظى بتأييد الأحزاب السياسية الرئيسية في المملكة المتحدة مع تفاوت الحماس أثناء التاريخ الحديث. وصف جون سميث زعيم حزب العمال عودة البرلمان الاسكتلندي على أنها "settled will of the Scottish people".[33] ولا يزال الوضع الدستوري لاسكتلندا محل نقاش مستمر.

عام 2007، أطلقت الحكومة الاسكتلندية "حواراً وطنياً" حول القضايا الدستورية، يقترح عدداً من الخيارات مثل زيادة صلاحيات البرلمان الاسكتلندي، الفدرالية، أو الاستفتاء على الاستقلال الاسكتلندي من المملكة المتحدة. في رفض للقرار الأخير، اقترحت أحزاب المعارضة الثلاثة الرئيسية في البرلمان الاسكتلندي لجنة دستورية اسكتلندية منفصلة للبحث في توزيع السلطات بين كيانات اسكتلندا والمملكة المتحدة المتداولة للسلطة.[34] في أغسطس 2009 اقترح الحزب الوطني الاسكتلندي مشروع لعقد استفتاء حول الاستقلال في نوفمبر 2010. وأدت المعارضة الفورية من جميع الأحزاب الرئيسية الأخرى إلى الهزيمة المتوقعة.[35][36] وضعت هذه الخطط قيد الانتظار من قبل الحزب الوطني الاسكتلندي حتى عقد الانتخابات البرلمانية الاسكتلندية 2011.[37] بعد فوز الحزب الوطني الاسكتلندي بأغلبية مقاعد البرلمان في انتخابات مايو 2011، تقرر عقد استفتاء حول استقلال اسكتلندا في 18 سبتمبر 2014، بعد أن بدأت الحكومة مشاوراتها في 25 يناير 2012.[38]

القانون والعدالة الجنائية

المقالة الرئيسية: قانون اسكتلندي


الجغرافيا والتاريخ الطبيعي

المقالة الرئيسية: جغرافيا اسكتلندا
The island of Little Cumbrae with Isle of Arran in the background (left). Traigh Seilebost Beach on the Isle of Harris (right)
خريطة اسكتلندة

تغطي ثلث مجموع منطقة بريطانيا العظمى، كما تتكون من أكثر من 790 جزيرة. يحدها من الشمال والغرب المحيط الأطلسي، ومن الشرق بحر الشمال، جنوب إنجلترا وفي الجنوب الغربي مع القناة الشمالية والبحر الأيرلندي. تغطي الأراضي الاسكتلندية 78.772 كم²، وعدد سكانها يقدر ب 5.116.900 نسمة، الكثافة السكانية تقدر ب65 نسمة لكل كم². العاصمة هي إدنبره، بينما گلاسگو هي أكبر مدينة، وتضم 20 ٪ من مجموع سكان اسكتلندا.

يشكل نهر تويد وتلال اسكتلندا الشفيوت الحدود الجنوبية مع إنجلترا. وتفصل القناة الشمالية الغربية جنوب غرب اسكتلندا من أيرلندا الشمالية. والساحل الشمالي الغربي يطل على المحيط الأطلسي. ويواجه الشرق بحر الشمال. ويواجه الساحل الشرقي لبحر الشمال، والذي يفصل بين اسكتلندا من البر الرئيسي لأوروبا.

الجيولوجيا

المقالة الرئيسية: جيولوجيا اسكتلندا
خريطة اسكتلندا.

تشغل أسكتلندا الثلث الشمالي من جزيرة بريطانيا ويمثل نهر تويد وتلال تشيفيوت حدودها الجنوبية مع إنجلترا.

المناخ

Tiree, one of the sunniest locations in Scotland
المقالة الرئيسية: مناخ اسكتلندا


الحياة النباتية والحيوانية

A Mountain hare (Lepus timidus) photographed in Findhorn Valley, May 2004


الأقاليم الجغرافية

تنقسم أسكتلندا إلى ثلاثة أقاليم جغرافية هي من الشمال إلى الجنوب:

المرتفعات (إقليم الهايلاند)

إقليم وعر وقاحل تمتد فيه سلسلتان جبليتان هما المرتفعات الشمالية وجبال جرامبيان، وتتخللها حافات تتجه من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، ويفصل بينهما وادٍ عميق هو وادي جلن مور ويصل أقصى ارتفاع عند قمة بن نِفِيز 1,343م فوق سطح البحر. ويوجد في المرتفعات نوعان من الأودية: أودية ضيقة شديدة الانحدار وأودية واسعة متموجة، وتخلو المرتفعات من الأشجار، وتصبح أكثر وعورة في اتجاه الغرب، ويعيش معظم سكانها في السهول الساحلية.

الأراضي المنخفضة الوسطى

تخترقها أودية أنهار كلايد وفورث وتاي، وتوجد بها أفضل مزارع أسكتلندا ومواردها المعدنية ويعيش فيها ثلاثة أرباع سكان البلاد.

المرتفعات الجنوبية

تتكون من أراضٍ خلنجية متموجة تتناثر فيها جروف صخرية. وقمم التلال قاحلة ولكن منحدراتها السفلية تغطيها المراعي التي تربى عليها الأبقار والأغنام. وتنتهي التلال في الجنوب عند مرتفعات تشيفيوت.


الأنهار والبحيرات

يمثل نهر كلايد أهم أنهار أسكتلندا، وقد تم توسيع مجرى النهر وتعميقه ليكون صالحًا للملاحة وتستخدمه السفن حتى جلاسجو، أما نهر تاي فيعد أكبر أنهار البلاد. وتصب معظم أنهار أسكتلندا في خلجان واسعة. وتقع معظم بحيرات أسكتلندا في أودية عميقة في المرتفعات. وأكبر البحيرات بحيرة لومند، وتمتد مجموعة من البحيرات في وادي جلن مور وتربط قنال كاليدونيا هذه البحيرات. وأشهر هذه البحيرات بحيرة نس التي يُعتقد بأن بها حيوانًا خرافيًا.

الجزر

تحف بأسكتلندا مئات الجزر وتقع مجموعة جزر هبريدز، وهي أكبرها، قبالة الساحل الغربي من البلاد بينما تقع جزر اوركني وشتلاند في شمالي أسكتلندا.


الاقتصاد والبنية التحتية

المقالة الرئيسية: اقتصاد اسكتلندا
رصيف پاسيفيك على نهر كلايد، هو مثال لتجدد گلاسگو وتنويع الاقتصاد الاسكتلندي.

يعتمد اقتصاد أسكتلندا أساسًا على الصناعة والتجارة. وقد اكتسبت الصناعة أهمية منذ بداية الثورة الصناعية في إنجلترا خلال القرن الثامن عشر.

Scotland was, and still is, famous for its shipbuilding industry, which has produced world-class ships such as the RMS Queen Elizabeth II (pictured)


الموارد الطبيعية

لأسكتلندا موارد طبيعية قليلة ماعدا بعض حقول الغاز الطبيعي والنفط في بحر الشمال وترسبات محدودة من الفحم الحجري في المنخفضات الوسطى، وموارد مياه وفيرة في المرتفعات، حيث يستغل العديد من الأنهار في توليد الطاقة الكهربائية. ومن أهم مواردها أيضًا مناطق صيد الأسماك الغنية في بحر الشمال.

الصناعات الخدمية

يعمل بصناعات الخدمات حوالي 66% من إجمالي القوى العاملة بأسكتلندا، وتشكل 66% من الناتج الوطني الإجمالي للبلاد. وتشمل الصناعات الخدمية التجارة والأعمال والتعليم والصحة والإدارة العامة وغيرها. تشتهر أدنبرة بوصفها مركزًا إداريًا أكثر من كونها عمقًا صناعيًا.

الصناعة

يعمل بالصناعة خُمس القوى العاملة بأسكتلندا وتشكل 20% من الناتج الوطني الإجمالي. أهم منتجات أسكتلندا الصناعية المواد الكيميائية والمعدات الإلكترونية والآلات الصناعية والمنتجات النفطية والصلب والأقمشة والمشروبات الروحية. يتركز معظم هذه الصناعات في المنخفضات الوسطى، وأهم مراكزها الصناعية جلاسجو التي تشتهر بصناعاتها المعدنية. وقد شهدت الصناعات النفطية، بما فيها صناعة البتروكيميائيات، نموًا سريعًا في أسكتلندا إثر اكتشاف النفط والغاز الطبيعي في قاع الجزء الشمالي من بحر الشمال في الستينيات من القرن العشرين. وتمثل أبردين مركز الأعمال الخاص بإنتاج النفط في حين تمثل أدنبرة مركز الطباعة والنشر كما أنها تشتهر بمصانع الجعة.

بدأت صناعات جديدة في أسكتلندا مؤخرًا، وخاصة صناعة الإلكترونيات، تحل محل الصناعات التقليدية مثل استخراج الفحم الحجري وإنتاج الصلب. فقد ارتفع إنتاج الصناعة الإلكترونية أربعة أضعاف في الفترة ما بين 1979 و1989م. وأسكتلندا تنتج نصف الحواسيب التي تنتجها بريطانيا وعُشْر الإنتاج الأوروبي. وقد تدهورت صناعة السفن التي كانت تتركز في منطقة كلايدسايد بعد فترة ازدهار.

الزراعة وصيد الأسماك

تصل نسبة الأرض المستغلة زراعيًا في أسكتلندا إلى 80%، وتغطي الغابات معظم ماتبقى من الأرض، وفي المنخفضات الوسطى، توجد بعض أجود الأراضي الزراعية في بريطانيا. وتشكل منتجات الماشية مثل اللحوم والألبان والصوف 75% من الإنتاج الزراعي في أسكتلندا. وتستغل معظم هذه الأراضي الزراعية في إنتاج علف البهائم، ويحتل القمح والشعير الصدارة في إنتاج الحبوب، كما تزرع البطاطس والحبوب الزيتية.

أما المناطق الجبلية في الشمال والجنوب فتستغل لرعي الأغنام المشهورة بتكيفها الجيد مع الظـروف المنـاخية لهـذه المناطق. وقد طوّر الأسكتلنديون هجينًا جيدًا من أبقار اللحوم والحليب مثل: إيرشاير وأبردين ـ أنجس، وبعض كلاب الرعي والبغال.

يجلب صيادو الأسماك كميات وفيرة من أسماك القد والحدوق والماكريل والرنجة وغيرها إلى ميناء بيترهد والموانئ الأخرى، كما توجد مزارع سمكية لتربية سمك السالمون والتروتة والرخويات وخاصة في المرتفعات والجزر.

النقل

المقالة الرئيسية: النقل في اسكتلندا
Barra Airport, the only airport in the world that uses a beach as a runway for scheduled services.[39]


Edinburgh Airport is one of Scotland's busiest airports.
A Loganair Twin Otter في مطار برّا، المطار الوحيد في العالم الذي يستخدم مدرج شاطئي للرحلات المنتظمة.

تغطي شبكة جيدة من الطرق أنحاء أسكتلندا، وتربط طريق سريعة رئيسية مدينتي جلاسجو وأدنبرة كما تربط المدينتين بلندن، وتُسَيَّر قطارات سريعة بين المدن الرئيسية في أسكتلندا وإنجلترا. أما أهم مطاراتها فتوجد في جلاسجو وأدنبرة وأبردين. ويعد مرفأ النفط في جزر شتلاند ثاني ميناء في المملكة المتحدة بعد لندن من حيث كمية الحمولات التي يستوعبها. ويمثل النفط أهم صادرات أسكتلندا، أما الصادرات الأخرى فتشمل المعدات الإلكترونية والآلات والأقمشة وتشمل أهم وارداتها المواد الغذائية والمواد الخام.

الديموغرافيا

السكان الاسكتلنديون حسب الجماعة العرقية - جميع الأشخاص (2011)[1]
 % من إجمالي
السكان
السكان
اسكتلنديون بيض 84.0 4,445,678
بريطانيون بيض آخرون 7.9 417,109
أيرلنديون بيض 1.0 54,090
غجر/رحالة بيض 0.1 4,212
پولنديون بيض 1.2 61,201
جماعات عرقية بيضاء أخرى 1.9 102,117
إجمالي البيض 96.0 5,084,407
پاكستانيون 0.9 49,381
هنود 0.6 32,706
بنگلادشيون 0.1 3,788
صينيون 0.6 33,706
أخرى 0.4 21,097
آسيويون 2.7 140,678
كاريبيون 0.1 3,430
سود 0.0 2,380
كاريبيون أو سود آخرون 0.0 730
كاريبيون أو سود 0.1 6,540
أفارقة 0.6 29,186
أفارقة آخرون 0.0 452
أفارقة 0.6 29,638
جماعات عرقية مختلطة أو متعددة 0.4 19,815
عرب 0.2 9,366
أخرى 0.1 4,959
جماعات عرقية أخرى 0.3 14,325
جميع السكان 100.00 5,295,403
المقالة الرئيسية: ديموغرافيا اسكتلندا
Scotland population cartogram. The size of councils is in proportion to their population; the darker the colour, the bigger the actual area served by a council.


تعداد سكان اسكتلندة انخفض من أقصى عدد في منتصف عقد 1970.

ينحدر معظم سكان أسكتلندا من المغيرين الذين وفدوا إلى البلاد واستقروا فيها قبل آلاف السنين، وهم يشملون الكلت والإسكندينافيين والأسكتلنديين. وقد تركت كل مجموعة من هؤلاء أثرها في الحضارة الأسكتلندية.

يبلغ عدد سكان أسكتلندا حوالي خمسة ملايين نسمة، يعيش ثلاثة أرباعهم في المنخفضات الوسطى المزدحمة التي تشكل حوالي سدس مساحة البلاد، بينما يعيش عدد قليل من السكان في المرتفعات الوعرة التي تشكل ثلثي مساحة البلاد في الشمال، وفي المرتفعات الجنوبية. ويعيش نحو 2% من السكان في جزيرتي أوركتي وشتلاند والجزر الغربية.

وفي أسكتلندا عدة مدن يتجاوز سكانها 100,000 نسمة منها جلاسكو، أكبر مدنها، وبها 654,542 نسمة، تليها أدنبرة العاصمة وبها 421,213 نسمة، ومن مدنها الكبيرة أبردين ودندي.

تعاني أسكتلندا هجرة أهلها، إذ يهاجر آلاف منهم سنويًا بسبب قلة الوظائف، مما استدعى إقامة صناعات جديدة للحد من هذه الظاهرة.

التعليم

المقالة الرئيسية: التعليم في اسكتلندا

ينفصل نظام التعليم في أسكتلندا ويختلف عن النظم المتبعة في باقي أجزاء المملكة المتحدة. وتقوم مصلحة التعليم الأسكتلندي وسلطات تعليمية محلية بالإشراف على المدارس التي يجب على الأطفال ما بين الخامسة والسادسة عشرة من العمر دخولها. ومعظم هذه المدارس حكومية. وحتى السبعينيات، كانت لأسكتلندا مدارس منفصلة للتعليم المهني والأكاديمي ثم تحولت هذه المدارس إلى مدارس شاملة، كما أن هناك ثماني جامعات. وتسمى الشهادة الجامعية الأولية في اسكتلندا بالماجستير MA ومدتها اربع سنوات (وتقابل مايعرف في إنجلترا بالـ Honours) تليها درجة جامعية متوسطة تسمى MSc وتعطى لطلاب العلوم والآداب على السواءوتلى ذلك الدرجات العليا MLitt أو MPhil ثم الدكتوراه.أما في إنجلترا فالشهادة الجامعية الأولية تسمى بالبكالوريوس ومدتها ثلاث سنوات (أو أربع سنوات إذا كانت مرتبة شرف).

ينفصل نظام التعليم في أسكتلندا ويختلف عن النظم المتبعة في باقي أجزاء المملكة المتحدة. وتقوم مصلحة التعليم الأسكتلندي وسلطات تعليمية محلية بالإشراف على المدارس التي يجب على الأطفال ما بين الخامسة والسادسة عشرة من العمر دخولها. ومعظم هذه المدارس حكومية. وحتى السبعينيات، كانت لأسكتلندا مدارس منفصلة للتعليم المهني والأكاديمي ثم تحولت هذه المدارس إلى مدارس شاملة، كما أن هناك ثماني جامعات. وتسمى الشهادة الجامعية الأولية في اسكتلندا بالماجستير MA ومدتها اربع سنوات (وتقابل مايعرف في إنجلترا بالـ Honours) تليها درجة جامعية متوسطة تسمى MSc وتعطى لطلاب العلوم والآداب على السواءوتلى ذلك الدرجات العليا MLitt أو MPhil ثم الدكتوراه.أما في إنجلترا فالشهادة الجامعية الأولية تسمى بالبكالوريوس ومدتها ثلاث سنوات (أو أربع سنوات إذا كانت مرتبة شرف).


الدين

المقالة الرئيسية: الدين في اسكتلندا


الرعاية الصحية

المقالة الرئيسية: الرعاية الصحية في اسكتلندا


العسكرية

المقالة الرئيسية: عسكرية اسكتلندا
Vanguard-class nuclear submarine at HMNB Clyde


الثقافة

المقالة الرئيسية: ثقافة اسكتلندا
عازف قِرب ينفخ قِرب المرتفعات الكبرى.

أنجبت أسكتلندا العديد من المشاهير وخاصة في مجال الأدب، ومن شعرائها وأدبائها المشهورين جون باربر وروبرت برنز، كرستن جاروان ومن أدبائها السير والتر سكوت وروبرت لويس ستيفنسون. أما موسيقى القِرَب فهي أساس الموسيقى الأسكتلندية.

أنماط المعيشة

لا يختلف نمط المعيشة في أسكتلندا كثيرًا عن النمط السائد في المجتمعات الصناعية في المملكة المتحدة، إذ يعمل السكان نهارًا ويقضون الليل في الحانات ومشاهدة البرامج التلفازية التي تبثها هيئة الإذاعة البريطانية وثلاث شركات مستقلة.

يمتلك معظم الأسكتلنديين مزارعهم، وتوجد أراضٍ واسعة في الجنوب يؤَجَّر بعضها للمزارعين، وفي المرتفعات الغربية، يؤجِّر المزارعون قطعًا صغيرة لزراعتها. ونظرًا لبرودة الطقس، يرتدي الأسكتلنديون بِذَلاً ومعاطف مصنوعة من التويد وملابس صوفية مصنوعة محليًا.

تعود معظم التقاليد الأسكتلندية إلى نظام العشائر ومن أهم معالمها الكلتية المربعة النقش؛ إذ لكل عشيرة تصميمها الكلتي الخاص الذي يسمى الطرطان، وهو يستخدم في القمصان وأربطة العنق والملابس الأخرى. وتمثل موسيقى القِرَب تقليدًا شهيرًا في المرتفعات.


الرياضة

المقالة الرئيسية: الرياضة في اسكتلندا


الرموز الوطنية

المقالة الرئيسية: الرموز الوطنية في اسكتلندا
Saint Andrew depicted on a 16th-century coat of arms of the burgh of St. Andrews
السالتير


الطعام والترويح

يتسم الطبخ الأسكتلندي بالبساطة. والأكلات المفضلة هي سمك الرنجة والسالمون المدخن ولحم البقر والضأن المشوي والهگيز ودقيق الشوفان.

يستمتع الأسكتلنديون بالهواء الطلق، إذ توجد في بلادهم مناطق مفتوحة واسعة ومتنزهات قومية تغطي 13% من مساحة البلاد. ومن أنواع الرياضة التي يمارسها الأسكتلنديون الجولف وكرة القدم والرجبي. وكذلك سباق العدو والرقص. ويقبل العديد من السياح من كل أنحاء العالم على صيد سمك السالمون والتروتة من النهيرات الجبلية الصافية، كما يمارس الناس التزلج على الجليد وتسلق الجبال والصيد والرماية.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب "Ethnic groups, Scotland, 2001 and 2011" (PDF). The Scottish Government. 2013. Retrieved 9 December 2013.  خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "ethnicity" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  2. ^ "Scotland's Population at its Highest Ever". National Records of Scotland. 30 April 2014. Retrieved 30 April 2014. 
  3. ^ "Population estimates by sex, age and administrative area, Scotland, 2011 and 2012". National Records of Scotland. 8 August 2013. Retrieved 8 August 2013. 
  4. ^ Scottish Government. "Key Economy Statistics". Retrieved 17 June 2013. 
  5. ^ "St Andrew—Quick Facts". Scotland. org—The Official Online Gateway. Retrieved 2 December 2007. [dead link]
  6. ^ "St Andrew". Catholic Online. Retrieved 15 November 2011. 
  7. ^ "St Margaret of Scotland". Catholic Online. Retrieved 15 November 2011. 
    "Patron saints". Catholic Online. Retrieved 15 November 2011. 
  8. ^ "St Columba". Catholic Online. Retrieved 15 November 2011. 
  9. ^ "Directgov: English language – Government, citizens and rights". Directgov. Retrieved 23 August 2011. 
  10. ^ "European Charter for Regional or Minority Languages". Scottish Government. Retrieved 23 October 2011. 
  11. ^ Macleod, Angus "Gaelic given official status" (22 April 2005) The Times. London. Retrieved 2 August 2007.
  12. ^ "The Countries of the UK". Office for National Statistics. Retrieved 24 June 2012. 
  13. ^ "Countries within a country". 10 Downing Street. Archived from the original on 16 April 2010. Retrieved 24 August 2008. The United Kingdom is made up of four countries: England, Scotland, Wales and Northern Ireland 
  14. ^ "ISO 3166-2 Newsletter Date: 28 November 2007 No I-9. "Changes in the list of subdivision names and code elements" (Page 11)" (PDF). International Organization for Standardization codes for the representation of names of countries and their subdivisions – Part 2: Country subdivision codes. Retrieved 31 May 2008. SCT Scotland country 
  15. ^ "Scottish Executive Resources" (PDF). Scotland in Short. Scottish Executive. 17 February 2007. Retrieved 14 September 2006. 
  16. ^ "A quick guide to glasgow". Glasgow City Centre. Retrieved 20 June 2012. 
  17. ^ The Scottish Adjacent Waters Boundaries Order. London: The Stationery Office Limited. 1999. ISBN 0-11-059052-X. Retrieved 20 September 2007. 
  18. ^ "Our City". Aberdeen City Council. Archived from the original on 22 September 2010. Retrieved 1 December 2009. Aberdeen's buoyant modern economy – is fuelled by the oil industry, earning the city its epithet as 'Oil Capital of Europe' 
  19. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Keay
  20. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Mackie
  21. ^ Devine, T. M. (1999). The Scottish Nation 1700–2000. Penguin Books. p. 9. ISBN 0-14-023004-1. From that point on anti-union demonstrations were common in the capital. In November rioting spread to the south west, that stronghold of strict Calvinism and covenanting tradition. The Glasgow mob rose against union sympathisers in disturbances that lasted intermittently for over a month 
  22. ^ "Act of Union 1707 Mob unrest and disorder". London: The House of Lords. 2007. Archived from the original on 1 January 2008. Retrieved 23 December 2007. 
  23. ^ Collier, J. G. (2001) Conflict of Laws (Third edition)(pdf) Cambridge University Press. "For the purposes of the English conflict of laws, every country in the world which is not part of England and Wales is a foreign country and its foreign laws. This means that not only totally foreign independent countries such as France or Russia ... are foreign countries but also British Colonies such as the Falkland Islands. Moreover, the other parts of the United Kingdom – Scotland and Northern Ireland – are foreign countries for present purposes, as are the other British Islands, the Isle of Man, Jersey and Guernsey."
  24. ^ Devine, T. M. (1999), The Scottish Nation 1700–2000, P.288–289, ISBN 0-14-023004-1 "created a new and powerful local state run by the Scottish bourgeoisie and reflecting their political and religious values. It was this local state, rather than a distant and usually indifferent Westminster authority, that in effect routinely governed Scotland"
  25. ^ "Scotland: Independence Referendum Date Set". BSkyB. 21 March 2013. Retrieved 4 May 2013. 
  26. ^ Gardham, Magnus (2 May 2011). "Holyrood election 2011: Alex Salmond: Referendum on Scottish independence by 2015". Daily Record (Scotland). Retrieved 14 October 2011. 
  27. ^ "Scotland / Alba". British-Irish Council. Retrieved 4 May 2013. 
  28. ^ "Scottish MEPs". Europarl.org.uk. Retrieved 26 May 2014. [dead link]
  29. ^ الموسوعة العربية العالمية
  30. ^ "Local Government etc. (Scotland) Act 1994" Office of Public Sector Information. Retrieved 26 September 2007.
  31. ^ "City status" Department for Constitutional Affairs. Retrieved 26 September 2007.
  32. ^ "UK Cities" Department for Constitutional Affairs. Retrieved 26 September 2007.
  33. ^ Cavanagh, Michael (2001) The Campaigns for a Scottish Parliament. University of Strathclyde. Retrieved 12 April 2008.
  34. ^ Party people confront new realities. BBC News. Retrieved 18 January 2008.
  35. ^ "Referendum Bill". Official website, About > Programme for Government > 2009–10 > Summaries of Bills > Referendum Bill. Scottish Government. 2 September 2009. Archived from the original on 10 September 2009. Retrieved 10 September 2009. 
  36. ^ MacLeod, Angus (3 September 2009). "Salmond to push ahead with referendum Bill". The Times (London). Archived from the original on 10 September 2009. Retrieved 10 September 2009. 
  37. ^ "Scottish independence plan 'an election issue'". BBC News. 6 September 2010. 
  38. ^ Black, Andrew (21 March 2013). "Scottish independence: Referendum to be held on 18 September, 2014". London: BBC News. Retrieved 21 March 2013. 
  39. ^ "Barra Airport Today". Barra Airport. Highlands and Islands Airports. Retrieved 19 September 2010. 
  40. ^ http://www.scotlandscensus.gov.uk/ods-analyser/jsf/tableView/crosstabTableView.xhtml 2011 Census population data for localities in Scotland. Retrieved 10 July 2014.

قراءات إضافية

  • Devine, T. M. [1999] (2000). The Scottish Nation 1700–2000 (New Ed. edition). London:Penguin. ISBN 0-14-023004-1
  • Donnachie, Ian and George Hewitt. Dictionary of Scottish History. (2001). 384 pp.
  • Keay, John, and Julia Keay. Collins Encyclopedia of Scotland (2nd ed. 2001), 1101pp; 4000 articles; emphasis on history
  • Koch, J. T. Celtic Culture: a Historical Encyclopedia (ABC-CLIO, 2006), ISBN 1-85109-440-7, 999pp
  • Tabraham, Chris, and Colin Baxter. The Illustrated History of Scotland (2004) excerpt and text search
  • Trevor-Roper, Hugh, The Invention of Scotland: Myth and History, Yale, 2008, ISBN 0-300-13686-2
  • Watson, Fiona, Scotland; From Prehistory to the Present. Tempus, 2003. 286 pp.
  • Wilson, Neil. Lonely Planet Scotland (2013) excerpt and text search
  • Wormald, Jenny, The New History of Scotland (2005) excerpt and text search

دراسات متخصصة

  • Brown, Dauvit, (1999) Anglo-French acculturation and the Irish element in Scottish Identity in Smith, Brendan (ed.), Insular Responses to Medieval European Change, Cambridge University Press, pp. 135–53
  • Brown, Michael (2004) The Wars of Scotland, 1214–1371, Edinburgh University Press., pp. 157–254
  • Dumville, David N. (2001). "St Cathróe of Metz and the Hagiography of Exoticism". Irish Hagiography: Saints and Scholars. Dublin: Four Courts Press. pp. 172–176. ISBN 978-1-85182-486-1. 
  • Flom, George Tobias. Scandinavian influence on Southern Lowland Scotch. A Contribution to the Study of the Linguistic Relations of English and Scandinavian (Columbia University Press, New York. 1900)
  • Herbert, Maire (2000). "Rí Érenn, Rí Alban, kingship and identity in the ninth and tenth centuries". In Simon Taylor (ed.). Kings, Clerics and Chronicles in Scotland, 500–1297. Dublin: Four Courts Press. pp. 63–72. ISBN 1-85182-516-9. 
  • MacLeod, Wilson (2004) Divided Gaels: Gaelic Cultural Identities in Scotland and Ireland: c.1200–1650. Oxford University Press.
  • Pope, Robert (ed.), Religion and National Identity: Wales and Scotland, c.1700–2000 (University of Wales Press, 2001)
  • Sharp, L. W. The Expansion of the English Language in Scotland, (Cambridge University PhD thesis, 1927), pp. 102–325;

وصلات خارجية

</dl>


<span class="FA" id="sq" />