إحسان عبد القدوس

إحسان عبد القدوس

إحسان عبد القدوس (يناير 1919 - 11 يناير 1990) صحفي وروائي مصري وصاحب أكبر عدد من الأعمال التي تم تحويلها إلى أفلام ومسلسلات تليفزيونية.

صحفي وروائي مصري من أصل تركي من جهة أبويه ، ابن السيدة فاطمة اليوسفالتركية الأصول اللبنانية المولد و المربى و هي مؤسسة مجلة روز اليوسف و مجلة صباح الخير. يعتبر من اوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية. تحولت اغلب قصصه إلى افلام سينمائية. من رواياته الشهيرة: في بيتنا رجل، النظارة السوداء، لا وقت للحب, أيام من شبابي ... الخ... ولد عام 1920 وتوفي عام 1986 له ما يقرب من 59 رواية ،ابنه الصحفي المعروف محمد عبدالقدوس الاسلامي الاتجاه وعضو مجلس نقابة الصحفيين.


ترجمات باللغة الصينية قد صدرت في الصين لمشاهير الأدباء والكتاب والشعراء المصريين. إلا أن أكثر الأعمال الإبداعية توزيعا في الصين من بين أدباء مصر الذي ترجموا لهم أعمالهم إلى اللغة الصينية هو "إحسان عبد القدوس".

في شهر يناير من عام 1919 جاء إلى الحياة ، وفي يناير من عام 1990م رحل. قبل أن يسافر والده "محمد عبد القدوس" إلى إيطاليا عام 1924م لدراسة فن التمثيل أدخل "إحسان" كتابا بالعباسية ، وبعد ان عاد أدخله مدرسة السلحدار الإبتدائية في "باب الفتوح" ليكون في رعاية "محمد عبد الوهاب" مدرس الموسيقى وصديق "محمد عبد القدوس" ، وبعدها إلتحق بمدرسة خليل أغا ، ثم مدرسة فؤاد الأول حيث حصل على التوجيهية عام 1938م ، وكلية الحقوق جامعة فؤاد الأول ، وحصل على الليسانس عام 1942م. وفي نوفمبر عام 1943 عقد قرانه على "لواحظ إلهامي" في منزل "محمد التابعي" وكان يتمرن في مكتب "إدوار قصيري المحامي" ولم تحضر أمه السيدة "روزاليوسف" عقد القران ، وإستضاف الوالد العروسين في شقته الصغيرة بعابدين. وفي عام 1945م كتب مقالا ضد السفير البريطاني بعنوان "هذا الرجل يجب أن يذهب" ، وكان "محمود فهمي النقراشي" رئيسا للوزراء فصادر المجلة وقبض على إحسان وأودع سجن الأجانب. وشهد مكتب وكيل النيابة مناقشة حامية بين الأم "روزاليوسف" والإبن "إحسان عبد القدوس" كل منهما يريد أن يتحمل مسئولية المقال. وتقول الأم "فاطمة اليوسف" في مذكراتها أنها عينت "إحسان" بعد الإفراج عنه رئيسا لتحرير المجلة ، وسمحت له بالتدخين لأول مرة أمامها ، ظل إحسان رئيسا للتحرير من 1945-1964م. وكان قد تولى رئاسة مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف عام 1960م عقب تأميم الصحافة. ثم عين رئيسا لتحرير أخبار اليوم من 1966-1974م ، وعين عام 1971 رئيسا أيضا لمجلس إدارة المؤسسة. وإختير كاتبا متفرغا بجريدة الأهرام من 1974-1975م ورئيسا لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام من مارس عام 1975 حتى مارس عام 1976م ، وبعدها كاتبا متفرغا في الأهرام حتى وفاته في يناير عام 1990.

دخل السجن الحربي مرتين

ووقف "إحسان" إلى جانب الديموقراطية البرلمانية وثار بعنف على ضرب "د. عبد الرازق السنهوري" في مكتبه بمجلس الدولة وذهب لزيارته في بيته. وكتب 3 مقالات لمجلة روزاليوسف تحت عنوان "الجميعة السرية التي تحكم مصر". وشدوه إلى زنزانة إنفرادية في السجن الحربي من يوم 29 إبريلك عام 1954م حتى 31 يوليو عام 1954م. وكان قد طالب بضرورة خروج جمال عبد الناصر وزملائه الضباط من الجيش وإعادة الحياة النيابية "كضمان لحياة سياسية مستقرة". وكان يوم دخوله السجن الحربي نهاية لصداقته للضباط الذين إستولوا على السلطة يوم الأربعاء 23 يوليو عام 1952 ونهاية لتأييده لما قاموه به. وكان "فاطمة اليوسف" تعتقد أن إبنها "إحسان" (حسن النية أكثر ما يبنغي ولم يدقق في جوهر من وثق بهم دون حذر أو روية) ، وأصدرت تعليماتها بعدم ذكر أسماء هؤلاء الضباط على صفحات المجلة مادام إبنها مسجونا. ولم ترد كلمة واحدة في المجلة عن "ثورة يوليو" وكأنها لم تحدث أبدا. ولم ذهب "فاطمة اليوسف" إلى لقاء "عبد الناصر" حين طلبوا منها ذلك.

وخرج "إحسان" من السجن الحربي صباح يوم 31 يوليو 1954م ، وما أن وصل إلى بيته ليجد التليفون يحمل إليه صوت جمال عبد الناصر يضحك ويقول له: هيه إتربيت ولا لسه يا إحسان" طيب تعال إفطر معايا ، ما تتأخرش أنا منتظرك" (هذه العبارة وردت بالحرف في أحد الكتب التي نشرتها في هيئة الكتاب عام 1982 ، وكنت قد أرسلت له التجارب في مكتبه بجريدة الأهرام. وما رضى عنه ووافق عليه قمت بنشره).

ومرة أخرى من عام 1954م أخرجوه من بيته عنوة ، ورغم نعومة الثعابين التي لقيها من زوار الفجر وجد نفسه في السجن الحربي متهما بالتآمر على الثورة ، وأن شريكه في المؤامرة إعترف عليه ، ويجب أن يعترف هو الآخر بالمؤامرة ، وكانت هذ المرة للإستمرار في الضغط علي أعصاب الكاتب الكبير لأنه وهو أثناء جلسة التحقيق دق جرس التليفون ، وإذ بصوت "جمال عبد الناصر" يقول له "أعمل إيه بس يا إحسان.. إعذرني". وأعادوه إلى بيته وهو يحدث نفسه: إننا في العام الثاني للثورة .. ماذا يكون عليه الحال بعد عشرة أعوام؟! وجرت بعد ذلك أربع محاولات لإغتياله "حسب ما ذكره إحسان بنفسه".

أسرة الكاتب

لم يكون طريق "إحسان" مفروشا بالورد والزهور. وكان مليئا بالعثرات والتناقضات. نبدأ بجـــده "الشيخ أحمد رضوان" من خريجي الجامع الأزهر وعمل بالمحاكم الشرعية ، وتولى تربية "إحسان" ، وكان "الشيخ أحمد رضوان" يلتقي بزملائه علماء الأزهر في ندوة دينية يعقدها في منزله. والشيخ رضوان ريفي المولد والنشأة والسلوك من كفر "عمونة" التابع لقرية شبرا اليمن بمركز زفتى محافظة "الغربية". وقد ورث "إحسان" عن جده ثلاثة فدادين. وقرأ القرآن في بيت جده مرات كثيرة وأخذ من ضيوفه العلماء جرعات دينية. وكان الشيخ رضوان ريفيا محافظا ، ولكنه سمح لإحسان بأن يقضي كل يوم جمعة مع والدته الفنانة والكاتبة "روزاليوسف" وإستمر هذا التقليد ساريا حتى بعد أن تزوجت السيدة "فاطمة اليوسف" من الفنان "زكي طليمات" في أواخر عام 1923 ، وقد أحاط زكي طليمات "إحسان" بالرعاية والعناية. وظل "إحسان" ينادي زكي طليمات بعبارة "بابا زكي" إلى أن توفي. وحدث مرة – يوم جمعة – أن تطاول أبناء الجيران على الطفل "إحسان" فما كان من زكي طليمات إلا أن نزل إلى الشارع ماسكا "شومة" غليظة لتأديب الذين إعتدوا على "إحسان".

وإذا كان "إحسان" قد تأثر بجده "الشيخ رضوان" ، فقد وجد الحنان في صدر عمته "نعمات هانم رضوان". أغدقت عليه الحب والحنان. وفي بيت أمه وجد عطف الأم وتعرف على الفنانين والكتاب وحملة الأقلام. وإذا كان قد وجد الأمومة في بيت أمه وجد الإستقرار في بيت جده وعند عمته. وفي الثامنة عشرة من عمره ترك "حارة نصير" في العباسية غلى بيت أمه في "حارة جلال" بشارع عماد الدين. وبقى "إحسان" محبا لقريته ولأهله من الفلاحين البسطاء ، وظل يقضي العطلة الصيفية في تلك القرية منبت جده ووالده "محمد عبد القدوس".

ووالد إحسان "محمد عبد القدوس" كان مهندسا بالطرق والكباري وعاشقا للفن والتمثيل والمسرح. وسعى والده "الشيخ أحمد رضوان" لنقله إلى الصعيد حتى يبعده عن مناخ الفن في القاهرة. وتم نقل المهندس محمد عبد القدوس ليعمل ناظرا لمدرسة الأقصر الصناعية ، ولكن إستقال وعاد إلى القاهرة حيث النشاط الفني وكان محمد عبد القدوس بارا بإبنه "إحسان". وذكرنا في الفقرات الأولى أن والدإ أخذ إحسان وعروسه إلى شقته بعابدين. ويقول إحسان إنه أحب والده حبا بالغا وكان يعشقه لدرجة الإمتنان. وكان يرى أباه كأنه أحد القديدسين أو أحد المتصوفين.

إحسان وإبناه

وحتى تكمل الصورة فإن نموذج العلاقة بين "إحسان عبد القدوس" ووالده "محمد عبد القدوس" نراه يتكرر بين "إحسان" وولديه "محمد وأحمد". منح إحسان ولديه محمد وأحمد الحب والرعاية والعناية والثقة بالنفس وحرية التفكير والتصرف والسلوط. يقول عن ولده زميلنا وصديقنا "محمد عبد القدوس" الذي نتجمع حوله في إنتخابات نقابة الصحفيين فيحصل على غالبية الأصوات.. قال إحسان عن ولده محمد إنه متدين جدا ويذكره بجده.. وحينما فكر أن يتزوج لم يتدخل إحسان مطلقا ويحمد الله أنه إختار فتاة فاضلة هي إبنة "الشيخ محمد الغزالي" ، ويختلف محمد عن إحسان في أن إحسان رفض الإنضمام إلى أي حزب أو تنظيم ولكن محمد إنضم إلى "الإخوان المسلمين". ويتحدث إحسان بالحب أيضا عن إبنه الثاني "أحمد" الذي سافر إلى أمريكا وحصل على الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كاليفورنيا ، وإشتغل بعدها في شركة كبيرة وتزوج كريمة الخبير البترولي "توفيق شوقي". لقد أطلنا الحديث حول أسرة الكاتب والبيئة المحيطة ، لتقديرنا بأن هذا الحديث ينيرالطريق في تفسير كثير من الأمور عند إحسان عبد القدوس.

إلغاء المعاهدة

لم ينضم إحسان عبد القدوس إلى أي حزب من الأحزاب أو إلى أية جماعة سياسية من الجمعات. أتاح الفرصة للشيوعين في المجلة ، وظن الكثيرون أنه ماركسي ولكنه قال: "انا مسلم فحسب. ولست شيوعيا ولن أكون يوما ما". وتعرف على إخوان المسلمين.. ولكن لم يجد من يقتنع به سوى "الشيخ حسن البنا". وظنوا أنه ينتمي إلى "الحزب الوطني – مصطفى كامل" ، ولكنه وصف "أنه جامد غير متحرك إلى حد البرود السياسي". وإقترب من الأستاذ أحمد حسين زعيم "مصر الفتاة" وإنتهى إلى أن مصر الفتاة "لسيت سوى الطبيعة المصرية من الحزب النازي في ألمانيا الهتلرية" ، وكان يحضر الندوة التي يعقدها "الأستاذ محمد أبو الفتح" في جريدة المصري ، وإلتقى بالدكتور محمد مندور والدكتور عزيز فهمي وأعجب الفرسان الثلاثة ولكن بقى قلمه فارسا حرا يؤيد مرة ويختلف مرات إلى أن إجتمع بالبرلمان في جلسة تاريخية مساء الثامن من أكتوبر عام 1951م ليستمع إلى صوت "مصطفى النحاس" وهو يعلن بقوة: "من أجل مصر وقعت معاهدة 1936م ، ومن أجل مصر أطالبكم اليوم بإلغائها". وفي العدد التالي من مجلة "روزاليوسف" كانت الإفتتاحية بقلم "إحسان عبد القدوس" يقول فيها: "المراسيم بمشروعات القوانين الخاصة بإلغاء معاهدة 1936م وإتفاقتي سنة 189م إنما هي تعبير صادق عن الثورة التي أفرغنا العمر في المناداة بها.. والحكومة التي تضع هذه المراسيم موضع التنفيذ العملي هي حكومة الثورة ونحن جميعا معها نهتف في هتافها بسقوط الإستعمار الإنجليزي.. نحن جميعا معا يد واحدة في التضحية والجهاد".

الأسلحة الفاسدة

في موضوع الأسلحة الفاسدة هذا القلم له رأي وللأستاذ إحسان رأي آخر بطبيعة الحال. لأنه هوالذي بدأ إثارة الموضوع على صفحات "روزاليوسف" في يوليو عام 1949م ، وقدم له "الضباط الأحرار" عددا من الوثائق تشير إلى بعض الأمراء وبعض كبار الضباط وزوجة أحد كبار الضباط ، وبعض رجال أعمال كلهم متورطون في صفقات مشبوهة للأسلحة ، وهذا لكنه يمكن إدراكه سياسيا. ويجدد "إحسان" الحملة في يونيو عام 1950 في ظل مناخ الحريات الذي أطلقته حكومة الوفد برئاسة "مصطفى النحاس" ، وهنا أشير غلى مذكرات حسن يوسف رجل الملك ص 289-290..(إتصل بي مصطفى نصرت وزير الحربية والبحرية ، وقال: إنه سوف يبلغ النائب العام. وإستعدت النيابة الأستاذ إحسان عبد القدوس لسماع أقواله فيما نشرته المجلة.. وبعد ثلاثة أشهر من بدء التحقيق زارني في مكتبي عبد الفتاح الطويل وزير العدل وفؤاد سراج الدين وزير الداخلية ، وقالا إن النائب العام يطل بالتصريح بتفتيش منزل خمسة أشخاص من موظفي الحاشية الملكية ومراقبة تليفوناتهم). المهم أن حكومة الوفد سمحت بتشر المقالات في هذا الموضوع. وأبعدت القائد العام للقوات السملحة عن منصبه "حيدر باشا" ، وأقالت رئيس هيئة أركان الحرب من منصبه ، وأحالت 12 ضابطا كبيرا غلى المعاش. وسهلت مهمة التائب العام غلى أقصى الحدود. وإنتهى التحقيق التذي تم في مناخ الحريات والنزاهة والحيدة التي وفرتها حكومة الوفد.

وفي 28 أغسطس عام 1951 صدر قرار بحفظ التحقيق. وبعد ان إستولى "الضباط الأخرار" على السلطة في 23 يوليو عام 1952 وأعادات التحقيق في موضوع الأسلحة الفاسدة وإنتهى التحقيق إلى الحفظ مرة أخرى. وفي يناير عام 1988 دعوت الفريق "حافظ إسماعيل" مستشار الأمن القومي السابق إلى ندوة "كاتب وكتاب" التي أعددتها وقدمتها في المعرض الدولي للكتاب. ومعروف عن "حافظ إسماعيل" الصدق والإستقامة والنزاهة وقرر أنه كان ضابطا في حرب فلسطين عام 1948م ، ولم تكن هناك بندقية واحدة فاسدة في أيدي الجيش المصري ، وإستنادا إلى العمل الهم الذي أصدره الدكتور "ثروت عكاشة" في جزئين تحت عنوان "مذكرات في السياسة والثقافة" ، والدكتور ثروت معروف بنزاهة القصد والجدية يقرر في الجزء الأول من المذكرات في صفحة 54 أن ما قيل عن فساد الأسلحة والذخائر التي كانت في أيدي الجيش المصري ، فهذا حديث يتجاوز الحقيقة.

وكان الدكتور ثروت يعمل في المخابرات الحربية وعلى علم يما يدور حوله من شئون حربية ، ومنها تلك الذخائر والأسلحة: إنني هنا أتكلم عن الأسلحة والذخائر التي كانت في أيدي الجيش المصري.. فهذه لم تكن فاسدة حسب شهادة إثنين من الضباط الذي كانوا في الحرب وحسب تحقيقين الأول في عهد الوفد ، والثاني في عهد الضباط الأخرار ، أما الوثائق التي قدمها بعض الضباط إلى الأستاذ إحسان والتي إستند إليها في مقالاته فهذه لم تكشف حقيقتها بعد ، وكذلك الأهداف التي حركت ضباط يوليو لإثارة مثل هذه القضية مع تسليمنا الكامل بفساد القصر وبفساد بعض الضباط. أما هزيمة الجيوش العربية السبعة في حرب فلسطين عام 1948م فتعود إلى أسباب كثيرة يقف خلفها الإستعمار البريطاني والقصور في تنظيم الجيوش وتدريبها وفي فساد الأنظمة العربية التي كانت قائمة وقت ذلك.

كلمات إنصاف

بعد أن رحل "إحسان عبد القدوس" في 11 يناير عام 1990 إنطلقت أصوات وأقلام كثيرة بكلمات تصف الرجل بعد أن ناوشته الأمراض وأثقلته متاعب المسرية التي إمتدت 71 عاما.

• حزب إحسان عبد القدوس.. فؤاد سراج الدين.
لن تنسى الحياة السياسية المصرية نضال إحسان عبد القدوس من أجل الديموقراطية والحياة الدستورية والحريات العامة حتى دفع الثمن كما ينبغي أن يدفعه المناضلون الأحرار دون أن يخفت له صوت أو يجف له قلم أو يساوم على مبادئه التي آمن بها إلى آخر يوم من حياته. لم يكن حزبيا في يوم من الأيام إلا انه كان عضوا غير منتسب إلى كل القوى الشريفة التي كانت تناضل من أجل حرية الشعب وإحترام الدستور. وعندما صدرت صحيفة الوفد في عام 1984 كان قلم إحسان عبد القدوس في طليعة الأقلام الشريفة التي إزدانت بها الصحيفة.

• مدرسة الهواء الطلق.. كامل زهيري.
بدأت مع إحسان عبد القدوس في روزاليوسف ، وكان إحسان إسما لامعا بلا جدال ، وكان إسمي مجرد إسم ثلاثي في بطاقتي الشخصية ، وأهم ما إكتشفته وأحببته أنه يؤمن بالحرية الفكرية والفنية. ولم يفرض رأيا فمدرسة إحسان هي مدرسة الكتابة في الهواء الطلق.

• جوانب لها تاريخ .. د. جابر عصفور.
هو الكاتب الذي إمتلك شجاعة إقتحام العوالم الموغلة التي ترسم العلاقات الإجتماعية في الطبقات الوسطى خاصة فيما يتعلق بالمرأة والجنس. ومكانته المهمة فيما يتصل بالريادة الخاصة بإقتحام المجالات السياسية الشائكة ، ولم يكن يكتفي بنقد مثالب الناصرية ، ولكن نقد أيضا مثالب الساداتية.

• أحبه الناس وخاصمه النقاد.. رجاء النقاش.
لم يكـــن غريبا أن يكون إحسان محمد عبد القدوس أحمد رضوان كاتبا فنانا له تأثيره الكبير في عصره وجيله ، بل كان الغريب أن يخرج إحسان إلى الحياة بلا موهبة وبلا تأثير. فالوراثة والتربية معا كانا لابد أن يخلقا منه فنانا كبيرا.

المراجع