UserWiki:Qweasd10
قفار اجا تاريخ قفار الحقيقي ونزول الحميضات ارض الجبلين
قفار هي البلدة التميمية الأبية سكانها من بني تميم . تقع قفار في سفح جبل أجا الشرقي في جنوب مدينة حائل وتكاد تلتحم بها الآن مع زيادة العمران ونمو البناء الحديث وقَفَار بلدة أثرية، عمرها خمسمائة عام فقط اهلها بني سفيان ( الغفيلة)وخلفهم عليها الحميضات من بني العنبر والحرمان ، وقفار بهذه التسمية من أسست وليس كما يقال ان اسمها الهييما ولا يوجد مورد ماء قرب آجا الا بزاخة فقط ، المورد القديم الذي حدث به يوم من أيام العرب، وذكره شعراء الجاهلية لم يطلق اسم حائل على مدينة حائل إلاّ في عهد متأخر كما ذكر الشيخ حمد الجاسر في معجم شمال المملكة وكانت الشهرة إلى ما قبل قرنين من الزمان لمدينة قفار ذلك أن اسم حائل كان يطلق على الوادي التي تقع قفار على ضفته الغربية وحائل كانت تُعرف بالقُرِّية.
يسكن قفار قبيلة بني تميم وهم الحمّٰاد من الحماضا من بن من بني العنبر بن عمرو من تميم وايضا الحمران وال حماد هم ال مرشد وال حميدوال حميد هم الخوره والسلمي والعفيصان والسلامة برياض الخبرا والهوارين فقط لا غير
وال مرشد هم المرشد اهل روضة رمان وال حليان وال سعيد اهل الجوف واهل القصر فقط لا غير
زار قفار عدد من الباحثين والرحالين الأجانب كالمستشرق الفنلندي جوري أوغست فالين أوَّل رحَّالة غربي زار جزيرة العرب وقد أفاض فالين في الحديث عن قفار كأكبر بلدة في المنطقة إبان زيارته لها في عام 1845م وأغناها وقد وصف ما يتميَّز به أهلها من الزهو والخيلاء وبأنهم أرستقراطيون في هيئتهم ومظهر حياتهم وأنَّ في قفار أكبر مخازن التَّمر والذَّرة في المنطقة . قال فالين وفي الطَّرف الشرقي من القرية آثار خراب من بيوت وأسوار طين تثبت أنَّ السكان تحركوا مع الزمان غرباً مقتربين من الجبل وهو بهذا يشير إلى أسوار قلعة (غيّاض) العتيدة، التي شهدت هزيمة الحملات التركية أثناء غزو إبراهيم باشا للمنطقة في عام 1232هـ. مضى فالين يتحدث عن أهل قفار في لغتهم وملامح وجوههم وأحجام أجسامهم وطول قاماتهم اللافتة للنظر، والمميِّزة لهم حتى قال: إنَّ بدو الجهات الغربية في شبه الجزيرة ومثلهم المصريون والسوريون يسألونني عن مميزات هؤلاء القوم .
لقد دبَّت الحياة من جديد في قفار وهي الآن بلدة ذات خدماتٍ عصرية حديثة ؛ ومبانٍ عمرانية متطورة أمّا أسوارها وقلاعها القديمة فقد وصفها بعض الباحثين بأنها تشبه استحكامات المدن العتيقة كالقاهرة وبكيِّن . تفرع من قفار عدد من البلدان في المنطقة كسميراء والغزالة والروضة والمستجدة والسبعان وقصر العشروات وجفيفاء وضرغط والمهاش وقصير غضور والحفن والسليمي.
قال الاستاذ فهد العريفي: تعتبر قفار في الزمن الماضي من اكبر بلدان منطقة حائل وكان اهلها على جانب كبير من القوة والمنعة ولا يستطيع اقتحامها لقوتها وعلو شأنها اي غاصب مهما كانت قوته في ذلك الزمن. وبعد سقوط الدرعية على يد ابراهيم باشا وبقوة وعتاد الدولة التركية التي كانت تبذلها سخية لحاكم مصر (محمد علي باشا) في سبيل تحطيم الحكام العرب الذين لا يدينون لها بالولاء والطاعة, فأرسل محمد علي حملة قوية للقضاء على حائل وقفار وما يتبعها من قرى وبوادي وقد اضطرت هذه القوة للبقاء على بعد حوالي ثلاثة اكيال في جنوبي شرق قفار وبنوا قصرا لاتزال اثاره قائمة وجلسوا ينتظرون حصول ثغرة في صفوف اهالي قفار يستطيعون من خلالها الولوج والسيطرة لكن وجود العدو لم يزد اهل قفار الا التفافا وتلاحما والوقوف صفا واحدا وقلبا واحدا للدفاع عن كيانهم واخذت القوة المعادية ترسل المتسللين الى قفار لاستطلاع الامر ومن القصص المعروفة ان اهل قفار كانوا وقت اشتداد الحملة يتعاونون لبناء السور الشرقي لقفار ويقيمون الابراج ومن بينها برج غياض المعروف، فتسلل احد عيون الحامية فصرفه احدهم وصاح هازجا: عدو لبن,, هاتو طين هاتوا حدا الرجاجيل
وكان احد الرجاجيل المقصود هو هذا الغريب الذي يتجسس عليهم فما كان منهم الا ان حملوا هذا الجاسوس ووضعوه على ظهر السور ووضعوا فوقه اللبن والطين وبنوا فوقه ولاتزال آثار عظامه باقية في برج غياض بقفار في الجهة الشرقية المقابلة لحصن القصير (تصغير قصر الى اليوم) يقصد الدولة العثمانية وبعد ان تسلل اليأس الى نفوس هذه القوة الغازية انسحبت تحت جنح الظلام وغادرت المنطقة مهزومة خاسرة. وهناك قصيدة ايضا للشاعر عبدالمحسن الهذيلي منها: حنا هزمنا الترك من غير تكذيب خلو قفار وشدوا الفجر هـراب وقول دخيل الخوير:
من قفـار وحايـل ظهرنـا واعتلينا على عوص النجايب مع مضي الشعيب انحدرنـا مثل مـزن ثقفتـه الهبايـب كم من غلام لرجله كسرنـا بطيب والا على غير طايب
وقول: محمد آل مبارك:
فما قفار سوى أنموذج لبني عمرو تميم نماهم للعدو وجا