نسب الشبيبي الاشراف

الشبيبي من القبائل التي يرجع نسبها الى الأشراف وتحديدا الى آل مهنا، والشبيبي نسبة إلى الأمير شبيب بن الشريف حسن, وهي الأسرة الحاكمة في إمارة المنتفق من عام 1530 م وإلى عام 1918 م والتي انتقلت الى ال سعدون بعد وفاة الامير ثويني الشبيبي، وهي أسرة المشيخة تاريخيا في اتحاد قبائل المنتفق.

المشيخة و الهجرة من الحجاز

اسرة الشبيبي يرجع اصلها من الحجاز وتحديداً المدينة المنورة وبداية مشيخة آل شبيب في مملكة المنتفق من عام 1530 إلى عام 1918م وايضاً واستناداً لقول خورشيد أفندي في لجنة تقصي الحقائق حيث قال :((تنحصر زعامة المنتفق في حمولة آل شبيب, جاءت هذه العائلة من الحجاز, وسكنت وسط هذه القبائل من بني مالك والأجود وبني سعيد)). وفي وصف محمد البسام في كتاب الدرر المفاخر في أخبار العرب الاواخر ص.13: (آل شبيب زبدتهم في المهمات نجدتهم ذوو الأنفس الأبية والشيم العربية، الكماة المشهورين والحماة المذكورين، باعهم في المجد طويل وطباعهم إلى طلب الحمد تميل، هباتهم متواصلة وأكفهم لنيل ما راحته من المحامد وأصلة يكرمون النزيل ولا كلل، ويطفئون الليل مما أشتعل بأياد تمكن الغوادي وسوادي من تغيث الصوادي، شادوا المكارم وأبادوا المحارم، يُقتدى بهم في الفضائل ويهتدي بأواخرهم كالأوائل سنوا مكارم الأخلاق وبنو للحرب).


علم مملكة المنتفق

امارة المنتفق.png

في بداية ترؤس آل شبيب على المنتفق كانت راية (بني مالك) هي المستعملة لكن فيما بعد جرى تطريز علم خاص بالمنتفق عموما وهو المعروف بـ (وارد), وهذه الراية عبارة عن قاعدة حمراء طولها (3 * 2 متر) يتوسطها هلال وثلاثة أنجم، فالهلال يرمز لآل شبيب والأنجم الثلاثة يرمز للقبائل الثلاث الرئيسية في المنتفق (بني مالك، والأجود, وبني سعيد) والتي تحولت فيما بعد إلى ثلاث تجمعات ضخمة تسمى الأثلاث وكل ثلث يضم الكثير من القبائل والعشائر مختلفة الأصول.


بعض من الآثار العمرانية والاجتماعية بإمارة المنتفق

1-الشبيبية: قرية شيدها الشريف حسن بن مانع عند نزوحه إلى القصيم قادماً من المدينة المنورة، وكانت في الأصل مزرعة سماها بهذا الاسم نسبة إلي ولده الوحيد وقتئذ، وقد قضى فيها عدة سنوات ثم هجرها إلى العراق، وما تزال الشبيبية موجودة بمنطقة القصيم السعودية ضمن محافظة البدائع.


2-العرجاء: عاصمة المنتفق الأولى أسسها مانع بن شبيب الأول بن حسن سنة 1641 م وهي من المدن المندرسة الآن ويمكن مشاهدة خرابها على الضفة اليمنى لنهر الفرات، وتبعد عن مدينة الناصرية 5 كيلو.


3-كويبدة: وهي تقع في الصحراء الغربية للبصرة شمال الزبير، وفي نفس الفترة كانت العرجاء القريبة من الناصرية، وذكرت غير مرة في أحداثهم الأولى وكويبدة التي تقع قرب الزبير بقيت حتى دمرها وأحرقها حاكم البصرة علي باشا أفراسياب سنة 1034 هـ.:

بعض من الأوقاف والمساجد والمدارس التي أسسها حكام مملكة المنتفق الشبيبي الاشراف

1-المدرسة المغامسية في البصرة وأوقافها: تأسست سنة 1117هـ (1705م) من قبل حاكم مملكة المنتفق الأمير الشريف مغامس بن مانع الشبيبي في مدينة البصرة ، وذلك بعد أن انتزع البصرة من العثمانيين وجعلها عاصمة لمملكة المنتفق لأربع سنوات ، وقد أسسها لتدريس العلوم، ورعاية الطلبة ، واستمرت في أداء دورها العلمي حتى هدمت قبل قرنين من الزمان، وأحيلت أوقافها إلى المدرسة الحللية.


2-جامع سوق الشيوخ الكبير: هو الجامع الأكبر في مدينة سوق الشيوخ تاريخيا ، وقد بناه حاكم مملكة المنتفق الأمير الشريف ثويني بن عبدالله بن محمد الشبيبي، وذلك عام 1780م عند تأسيسه لمدينة سوق الشيوخ لتكون عاصمة لمملكة المنتفق ومركزا تجاريا في المنطقة.

المصادر

  1. كتاب التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية، العالم الشيخ محمد بن العلامة الشيخ خليفة بن حمد بن موسى النبهاني الطائي، الذي كان هو ووالده مدرسين بالمسجد الحرام.. والمعاصر للحرب العالمية الأولى والذي سبق له تولي قضاء البصرة.
  2. كتاب مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود، المؤرخ العثماني الشيخ عثمان بن سند الوائلي البصري.
  3. كتاب البدو، المؤرخ والمستشرق الألماني البارون ماكس فرايهير فون أوبنهايم.
  4. سوق الشيوخ، المؤرخ والصحفي سليمان بن صالح الدخيل النجدي، بحث منشور في مجلة لغة العرب عام 1912م ( قبل الحرب العالمية الأولى).

المراجع

  1. معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي-المستشرق النمساوي ادوارد زامباور.
  2. قاموس تراجم الأعلام – خير الدين الزركلي.
  3. الاسرة الحاكمة في العراق- د. عبد السلام رؤوف.
  4. كتاب مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود، القسم المقتطع من خزانة التواريخ النجدية، مختصر الشيخ أمين الحلواني، المؤرخ العثماني الشيخ عثمان بن سند الوائلي البصري.