محمد بن شنظور

الوجية والعميد محمد بن سيف آل شنظور شيخ شمل بني يافع في دولة قطر ، وشيخ جملة الظبهين من يافع ، ونائب قائد الحرس الأميري القطري السابق.

الوجية والشيخ محمد بن سيف آل شنظور
ملف:الوجية والشيخ محمد بن سيف آل شنظور.jpg
صورة للوحية وللشيخ محمد بن سيف آل شنظور
وُلِدَ
محمد بن سيف آل شنظور الظبهي اليهري اليافعي

القرن 20
توفي2022 ، 6 يونيو
القوميةقطري
المهنةنائب قائد الحرس الأميري القطري
العنوانشيخ بني يافع في دولة قطر
الأنجالأحمد بن محمد آل شنظور
جمال بن محمد آل شنظور
سيف بن محمد آل شنظور
خالد بن محمد آل شنظور
الوالد(ان)

نسبه

هو الشيخ محمد بن سيف آل شنظور الظبهي اليهري اليافعي ، ينتمي الى الشناظير أو آل شنظور وهم بيت مشيخة الظبهين من يهر من بني قاصد من قبيلة بني يافع

له 4 من الابناء هم أحمد ، و جمال ، و سيف ، و خالد ، ويشغل الأبن الأكبر أحمد في وزارة الدفاع برتبة عميد . له 13 من الأحفاد من أحمد بن محمد وهم (محمد ، و خالد ، و عبدالله ، و عبدالعزيز) من جمال بن محمد وهم (سيف ، و محمد ، و أحمد ، و خالد) من سيف بن محمد وهم (حمد ، و غانم ، و محمد) من خالد بن محمد وهم (محمد ، و عبدالعزيز)

نشأته

ترعرع الوجية والشيخ في صغره في دولة قطر حيث كان يتواجد غالبية مع ابناء قبيلته عند قدومهم الى قطر ويتواجد مع جميع قبائل قطر وله مكانة رفيعة عند جميع اهل قطر ، فعمل بالسلك العسكري ابتداء حتى ترقى فيه وتقلد رتبة عميد ، ثم استطاع قيادة الحرس الأميري القطري سبعينات وثمانينات وحتى تسعينات القرن الماضي وتقلد فيه رتبة عميد ، وكان من اوائل ضباط قبيلة بني في قطر بعد الشيخ محمد بن ناصر بن سلمان المحرمي اليافعي ، وجمع الوجية والشيخ النباهة والفطنة وقوة الشخصية بالاضافة للنسب الرفيع ، حيث انه من آل شنظور وهم مشايخ الظبهين وثالث اكبر بيت مشيخة في يهر التي تعد اكبر افخاذ القبيلة ، و آل شنظور هم بيت امارة معروف وكان لهم امارة صغيره بالغيل ، لذلك عين شيخا على قومه ، وللوجية وللشيخ مساعي كبيرة في خدمة ابناء قبيلته وخدمة مختلف قبائل قطر وخدمة وطنه قطر ، هو هامة من الهامات المخضرمة لقبيلة بني يافع بصورة عامة ، ويعتبر الوجية والشيخ من مؤسسي الجيش القطري في بداياته منذ استقلال دولة قطر وهو عنصر فعال في الدولة من قبل استقلالها ، واستطاع نيل رضا حكامها منذ قيادة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني ثم الشيخ أحمد بن علي آل ثاني ثم الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني ثم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ثم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، يملك الوجية والشيخ مجلسا عامرا في منطقة الدحيل في قطر عرف باستقباله لمختلف مشايخ القبايل الأخرى فيه ، وكان لدى الوجية والشيخ علاقات قوية مع مشايخ القبائل الأخرى ، وكذلك الامراء ، والضباط والرتب العليا في دولة قطر.

ملف:الوجية والشيخ مع الامير الوالد.jpg
صورة تجمع الوجية والشيخ بالامير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني
ملف:الوجية والشيخ محمد بن سيف آل شنظور.jpg
صورة تجمع الوجية والشيخ بامير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
ملف:من حفل استقبال قبيلة بني يافع للوجية وللشيخ محمد بن سيف آل شنظور.png
صورة من حفل استقبال بني يافع للوجية وللشيخ محمد بن سيف آل شنظور

[[ملف:الوجية والشيخ محمد بن سيف آل شنظور معرف بني يافع في قطر والوجية والشيخ المندعي بن غالب معرف بني يافع في الامارات والشيخ حمود بن حمدين معرف بني يافع في دولة البحرين.jpg|تصغير|صورة تجمع الوجية والوجية محمد بن سيف آل شنظور بالشيخ المندعي بن غالب العفيفي شيخ قبيلة بني يافع في الامارات والشيخ حمود بن يوسف بن حمدين شيخ قبيلة بني يافع يافع في دولة البحرين]]

ملف:الوجية والشيخ محمد بن سيف آل شنظور بجوار الامير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني.jpg
الامير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يشاهد صورة تجمع ابيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - على اليمين - بالوجية والشيخ محمد بن سيف آل شنظور رحمه الله - على اليسار - في منطقة لوسيل في قطر عام 1971م اثناء قيامهم ببعض التدريبات العسكرية

يجب التنويه ان هناك تشابه اسماء بين الوجية والشيخ محمد بن سيف آل شنظور والشيخ الآخر محمد بن سعيد آل شنظور فالأول كما ذكرنا من مشايخ يافع في دولة قطر ومن مشايخ الظبهين اما الأخير فليس له علاقة في قطر ، ولكنه من مشايخ الظبهين ايضا وهو ابن عم الاول ، ومما يعرف من سيرة الأخير بانه هاجر بدايات شبابه من مسقط راسه في ديار قبيلته الى بريطانيا عن طريق استجلابه لوثيقة كشف ركاب اللنش ، فدرس وعمل فيها فترة قصيرة ثم حدث بينه وبين رجل بريطاني تراشق بالكلام في منطقة شيفيلد فاحتد وتشاجر الاثنان حتى قام الشيخ محمد بقتل هذا البريطاني ، فأصبح مطلوبا في بريطانيا حينها ولكن لم تطل مطلوبيته حتى تم القبض عليه والحكم عليه بالسجن ، وذكرت هذه القضية في كتاب الرمال المتحركه لديفد ليدجر ، حيث كان يعدد الضباط الذين شاركو بحركة العشرين من يونيو وذكر اخ الشيخ من ضمنهم ، فقال بانه وجده يتابع قضية مقتل رجل بريطاني على يد اخيه اثناء اغترابه فسعى حينها بالافراج عنه والتخفيف من محكوميته ، وبالفعل تمكن من اخراج اخيه من السجن فعاد الى بلده ولم يذكر عنه شيء آخر حتى توفاه الله.