كتاب الجوهرتين العتيقتين

(تم التحويل من كتاب الجوهرتين)
هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
كتاب الجوهرتين العتيقتين
المائعتين الصفراء والبيضاء
كتاب الجوهرتين العتيقتين.gif
غلاف كتاب الجوهرتين العتيقتين - طبعة حمد الجاسر
المؤلفالحسن بن أحمد الهمداني
الموضوععلم المعادن، سك العملة
تاريخ النشر
ح. 320 هـ

الجوهرتين العتيقتين هو كتاب للهمداني ضمنه دراسة تفصيلية لكل المعادن المعروفة في عصره، من حيث: خاماتها، وطرق تنقيتها، وفحص خواصها الطبيعية والكيميائية. كما عالج عملية استخراج الذهب والفضة وتنقيتها من الشوائب وشرح خطوات هذه العملية من بداية الحصول على الخام حتى يصب في قوالبه خالصًا، ثم وضح كيفية استخدام الذهب والفضة في صناعة الحلى، وترصيع التيجان، وتزيين صفحات القرآن الكريم، وغيرها. كما اهتم بصناعة السبائك ومعالجة المعادن الأخرى غير الذهب والفضة، كمعالجة الحديد الخام والحصول على الفولاذ اللازم لصناعة الأسلحة. ويتضمن كتابه أيضًا معلومات قيمة عن علاقة الكيمياء بالطب، وتأثير الأبخرة والغازات المنبعثة أثناء عملية الطبخ والتعدين على مختلف أجزاء الجسم، وأيضًا طرق الوقاية أو العلاج منها.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مقدمة

في الاقتصاد الإسلامي في العصور الوسطى، القائم على تداول العملات الذهبية والفضية المضمونة بفئاتها، كانت الثقة الائتمانية للعملات تعتمد على الرقابة الشديدة على جودتها وخصائصها المحددة من خلال نموذج يُسمى معيار. وعليه، مهما كانت فئات الدنانير والدراهم المُحددة بشكل مُسبق، فإن على السلطة التي تصدرها أن تكون قادرة على ضمان دقة الجودة الذاتية للعملة وذلك من خلال إنشاء إدارة موثوقة. وبالتالي كان الحفاظ على نحو مستمر على الفئة المحددة أهم من الوصول إلى فئات عليا.[1]

وفي حالة اليمن الإسلامي الوسيط، ظلت التقنيات المُستخدمة في انتاج السكة غير معروفة إلى حد كبير. فلم تصل التنقيبات الأثرية إلى أي مشغل عملات، باستثناء بنية مرتبطة بتصنيع النحاس التي اكتشفها إي. جي. كيال في زبيد.[2] وبهدف إعادة بناء مراحل صناعة العملة، يتوجب علينا إذن الاتجاه نحو الكتابات التقنية المُكرسة لمجمل الحلقات العملياتية الهادفة إلى تكوين الدنانير والدراهم ونحو كتب الكيمياء القديمة التي ستكون بعض وصفاتها مُكملاً لمعارفنا في مجال تصنيع المعادن.

وفي سبيل القيام بتحقيق شامل، من المفترض أنه سيكون من الممكن انطلاقاً من هذه الكتابات إعادة بناء طرق التذويب والتصفية والصك حسبما بصفها الكُتاب. ولكن في ظل غياب الوسائل المالية اللازمة للقيام بمثل هذا العمل على النحو المطلوب وبالكفاءات الكافية في مجال التعدين، بدا لنا من الحصافة القيام أولاً بقراءة أولية لهذه المؤلفات التي خضعت للفحص في خبرات سابقة جرت حول موضوعات قريبة في إطار أوروبا في العصور الوسطى وذلك بهدف تقديم رؤية جديدة حول تقنيات صناعة المعادن في العالم العربي.[3]


محتوى كتاب الجوهرتين العتيقتين

في مجمل العالم الإسلامي، توجد أربعة كُتب تقنية معروفة اليوم، وقد كُتبت بين القرن الرابع و الحادي عشر الهجري/ العاشر والسابع عشر ميلادية، وهي تقدم رؤية في غاية التفصيل عن العمليات التي كانت تتم في مشاغل صناعة السكة.[4] ومن ضمن هذه الكتب، كتاب الجوهرتين العتيقتين الذي لفت انتباهنا على نحوٍ خاص. وقد ألفه في النصف الأول من القرن الرابع هـ/العاشر م المؤلف اليمني صاحب الكتابات العديدة الهمداني، وهو أقدم هذه الكُتب.[5] والكتاب محفوظ في نُسخ متأخرة تالفة إلى حد كبير وقد تم تحقيقه مرتين، أولاً من قِبل كريستوفر تول ثم يوسف محمد عبد الله اللذان لم يوضحا جميع الحالات الغامضة في النص.[6] فبالرغم من أن الهمداني لم يكن من أصحاب هذه المهنة إلا أنه أخذ معلوماته من أشخاص ماهرون يعملون في صناعة المعادن، مثل الخالص ابن المعطي[7]، عم والده، وأبو اسماعيل ابراهيم النقَاد في صنعاء وصعدة.[8]

ويتميز هذا الكتاب بالتبحر في العلوم وكانت غاية مؤلفه أن يتناول الموضوع بشكل واسع. وقد بدأ أولاً باقتباس الآيات القرآنية والقصائد التي تتعلق بالمعدنين الثمينين، ثم عرض مشتقات الألفاظ العربية الخاصة بالذهب والفضة ومقابلاتها الفلكية مع الكواكب وعلم التنجيم.[9] ووصف بعد ذلك تشكُل طبقات الذهب والفضة وذكر مختلف المناجم المعروفة في الجزيرة العربية.[10] وتتابع فصول الكتاب التي تقودنا من المنجم إلى فهم تقنيات المعدن وصولاً إلى صك العملة ومن خلال المرور بتذويب وتنقية المعادن. وتناول الهمداني العمل المنجمي في فصلين كاملين، كرس أحدهما لاستخلاص التبر والآخر لاستخلاص الفضة.[11] ووفقاً لما ذكر، يتكون الذهب من جزئيات مختلفة الأحجام، من التبر إلى القطع الصغيرة التي يتم جمعها بواسطة الزئبق. أما بشأن استخلاص الفضة، فيتوصل عُمال المناجم إلى ايجاده من خلال البحث عن الآثار الشبيهة بكحل الإثمد. وقد وصف بشكل مفصل تقنيات تعدينه والمكائن والأدوات التي تُستخدم في ذلك. وقد ذكر أن الذهب يُخلط بالزئبق ثم يُصب على شكل سبائك[12]، في حين أن استخلاص الفضة، بعد اخراجه من طبقته المعدنية، يكون على شكل بودرة ثم يُصب.[13] وبمقارنة نص الهمداني مع المعطيات الأثرية المأخوذة من موقع منجم الرضراض/جبلي- وهي على وجه الخصوص مناطق استخراج وتخصيب وتذويب المعدن- سيكون من الممكن إثراء معارفنا حول استخلاص المعادن.[14]

تقنيات موروثة من العصور القديمة

إن غزارة ودقة ما أورده الهمداني تجعل من مؤَلفه أول كتاب متكامل حول التعدين من أول الكتب الإغريقية واللاتينية والعربية التي تتناول عمليات التعدين. ففي حين أن الكتب الأقدم كانت تكتفي بإعطاء بعض المعلومات التي تكون أحياناً غامضة جداً بخصوص تقنيات التنقية والتذويب، إلا أن الهمداني أول من وصف جميع المراحل التي تبدأ من المنجم وصولاً إلى صك العملة وبتفصيله أحياناً على نحو دقيق كل مرحلة.

وقد أظهرت الدراسة التي قمنا بها أن تقنيات التنقية التي وصفها متطابقة تماماً، على الأقل من حيث المبدأ، مع التقنيات التي كانت تُستخدم خلال العصور القديمة لدى الإغريق والرومان وفي الغرب في العصور الوسطى، هذا في حين أن بعض المواد التي أشار إليها تباين الوصفات المعروفة في تلك الأماكن. وبالتالي فهو يندرج في إطار تواصل الموروث القديم. ففي نفس الفترة، كان الناس في الغرب في العصور الوسطى يمارسون تقنيات تنقية دقيقة مطابقة لتلك التقنيات التي صورها.

فهم كتاب الجوهرتين العتيقتين : نموذج استخلاص الفضة بالصهر

تجدر الاشارة إلى أن هذا الكتاب كان أحياناً صعب الفهم بسبب المفردات التقنية الدقيقة جداً والتخصصية. فغالباً يستخدم الكاتب، دون رحمة بقارئه، مفردات تقنية خاصة بأصحاب المهنة، بعض هذه المصطلحات قادمة من اللغة الفارسية أو الإغريقية. ونظراً لعدم وجود القواميس المتخصصة، تظل هذه المصطلحات غير ممكنة الفهم خارج سياقها. ومن جهة أخرى، يبدو، بحسب وصف الهمداني لبعض العمليات، أنه لم يفهم بشكل كلي سير العملية، وذلك لعدم امتلاكه معرفة مباشرة بالعلمية التي يصفها. هذا الفهم المقتصر أحياناً على مبادئ وأهداف العمليات يتضح غالباً في شروحاته التي بعضها غير مفهومة أبداً. وبعض التحديدات كانت ناقصة وتوجب علينا في الغالب توضيح كلام المؤلف بنصوص أخرى معروفة أو من خلال استنادنا على المعارف في مجال التعدين الحديث والخبرات الآثارية في التعدين. وهذا كان الحال في وصفه لعملية استخلاص الفضة بالصهر التي كانت متناقضة إلى حد كبير.[15] فهذه العملية تشكل بحسب الهمداني طريقة تنقية الفضة لدى اليمنيين في حين أن بقية العالم الإسلامي ينقيها، على حد قوله، من خلال تقسيم المعدن.[16] وهذا الزعم قابل للنقاش ما دام واستخلاص الفضة بالصهر عملية تعدينية معروفة منذ العصور القديمة وخصوصاً أنها انتشرت في الفترة التي كتب فيها الهمداني. وهو يتناقض أيضاً حين يؤكد في مكان آخر أن المصريين هم أفضل من يقومون باستخلاص الفضة بالصهر.[17] ووصفه لعملية استخلاص الفضة بالصهر يدخل في الواقع ضمن الاستخدامات التقنية في العصور الوسطى الموروثة من العصور القديمة والتي تقوم على أكسدة الثقال والنحاس الذي يتم امتصاصه باستخدام المرمدة. (صورة 1).

صورة 1:استخلاص الفضة بالصهر حسب الهمداني - رسم أ بيلي

إن إصالة الهمداني في موضوع استخلاص الفضة بالصهر تأتي من كونه أول من قدم وصفاً كاملاً للعملية، من خلال تناوله لشروط نجاح استخلاص الفضة بالصهر ووصف العملية وسيرورتها وتفاعلها والعلامات المميزة التي تثبت نجاح أو عدم اكتمال العملية. هذا فضلاً على الموروث الكبير في الوصف الدقيق لاستخلاص الفضة بالصهر الذي وجدنا نظيراً له في أوروبا لدى أگريكولا Agricola (منتصف القرن السادس عشر[18]) .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تحقيق

قام بتحقيقه وترجمته إلى اللغة الألمانية عام 1968، المستشرق السويدى "كريستوفر". وأهم ما يميز الهمدانى في هذا الكتاب اعتماده على المنهج التجريبي، فهو قد استوعب آراء السابقين ولم يأخذ منها إلا ما اتفق منها مع العقل والتجربة.

الهامش

  1. ^ ناقشت أودري بيلي أطروحة دكتوراة في التاريخ في جامعة باريس 1 باتيون-السوربون تحت إشراف پول بونوا بعنوان "العملات والمعدن والسلطة. طرق ضرب السكة وتقنياتها في اليمن (القرن الثاني إلى السادس هجرية/ القرن الثامن إلى الثاني عشر ميلادية) وذلك في عام 2008. وقد قدمت في أطروحتها على نحو خاص ترجمة وشروح جديدة لمقاطع من كتاب الجوهرتين العتيقتين حول طرق ومراحل صناعة العملة. ويعرض الموضوع الحالي سير دراستها وبعض النتائج المستخلصة منها. وهي مؤلفة، مع عبد العزيز الجنداري، فهرس العملات الإسلامية في المتحف الوطني بصنعاء، صنعاء، المعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية، 2012. أودري بيلي (2012-07-14). "طُرق انتاج السكة في اليمن الإسلامي الوسيط - قراءة جديدة في كتاب الجوهرتين العتيقتين للهمداني". المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية بصنعاء.
  2. ^ E. J. Keall, « A few facts about Zabid », Proceedings of the Seminar for Arabian Studies, 19 (1989), p. 66. مستوى الرماد الذي يحتوي على قطع من أفران وقوالب، يعود تاريخه بحسب الأدوات الآثرية إلى القرون الرابع-السادس/العاشر-الثاني عشر. ومن خلال المقارنة مع موقع بانبهور (باكستان) والتحليلات التي توضح ذوبان النحاس، اقترح كيال النظر في هذه القطع من الأفران عوارض انتاج قوالب من النحاس. ومع ذلك، لم يتم اكتشاف أي أداة من هذا النوع في هذا الموقع ولا أي أداة من شأنها السماح بتأكيد أنه موقع معمل لصناعة العملات. ومن جهة أخرى، تعتبر التنقيبات في زبيد الحالة الوحيدة في مجمل الأدبيات الأثارية حول اليمن في العصر الإسلامي والتي ذكرت هذا المعمل.
  3. ^ بخصوص المعادن الثمينة، ثمة تجارب أثرية في التعدين جرت على نحو الخصوص في قاعدة ميل Melle (Deux-Sèvres)في غرب فرنسا حيث جرت في 2008 عملية كبيرة لاستخلاص الفضة بالصهر. وهناك عمليات تعدين قديمة أخرى تم تجريبها مثل تذويب خام الفضة باستخدام الزئبق وتذويب العملات البرونزية. الباحث الذي أجرى هذه التجارب ف. تيريجيول F. Téreygeol (المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية) ناقش أطروحة دكتوراة حول هذا الموقع الذي كان في العهد الكارولينجي المصدر الرئيس لخام الفضة للمملكة ومركز ضرب السكة (F. Téreygeol, Les mines d’argent carolingiennes de Melle, Thèse de doctorat sous la direction de P. Benoit, Université de Paris 1 Panthéon-Sorbonne, 2001). ومن جهة أخرى، هنالك تجارب هامة لتقسيم المعادن جرت في إطار البحوث التي تُقام حول موقع سارديس الأثري (تركيا) (راجع P. T. Craddock, « Replication experiments and the chemistry of gold refining » ; A. E. Geckinli et alii, « Examination of the Sardis gold and replication experiments », dans King Croesus’,gold, excavations at Sardis and the history of gold refining, A. Ramage & P. T. Craddock (éd.), Londres, British Museum Press, 2000, p. 175-183, 184-199). فقد سمحت هذه البحوث بتوضيح الدور الأساسي لضرب الصفائح. وأخيراً، قام ن. توما N. Thomas (المعهد الفرنسي للبحوث الأثرية الوقائية) بتجارب بالتعاون مع ف تيريجيول حول تقسيم الذهب (N. Thomas, M. F. Guerra & V. Virgili, « L’épreuve du feu : l’affinage des métaux précieux par cémentation de l’Antiquité au Moyen Âge », poster présenté au colloque « Archéometrie 2005 » (19-22 avril 2005, Saclay) وحول استخلاص الفضة بالصهر (F. Téreygeol, N. Thomas, « La coupellation des alliages cuivre-argent : approche expérimentale de l’essai d’argent par voie sèche », Revue d’archéométrie, 27 (2003), p. 171-181, expérimentation de coupellation en four à moufle).
  4. ^ وإضافة إلى الكتاب الذي نعرضه في بقية المقال، يتعلق الأمر بـ :
  5. ^ C. Toll, « Minting technique According to Arabic Literary Sources », Orientalia suecana, 19-20 (1970-71), p. 129-131.
  6. ^ Al-Hamdānī, Die beiden Edelmetalle Gold und Silber, éd. et trad. C. Toll, Uppsala, Almqvist & Wiksells, 1968.، والهمداني، كتاب الجوهرتين العتيقتين المائعتين من الصفراء والبيضاء، تحقيق يوسف محمد عبد الله، صنعاء، مكتبة الارشاد، 2003. وقد استخدمنا التحقيق الذي قام به يوسف محمد عبد الله والذي يعتمد كثيراً على أعمال تول. ونوجه الشكر للمساعدة الثمينة والكريمة من السيد ميمون نوري (جامعة باريس 10) وذلك على جهده في دراسة هذا النص. كما أننا استفدنا من الترجمات الجزئية التي قام بها خالد بن رومدان لأطروحته (K. Ben Romdhane, Contribution à l’Histoire monétaire du Maghreb médiéval : Monnaies de l’Ifriqiya de la conquête arabe à la chute des Hafsides (fin du Ier- milieu du Xe s. H./VIIe – milieu du XVIe s.), thèse de doctorat d’État inédite sous la direction de L. Kalus, Université de Paris IV, 1997, 5 vol.
  7. ^ ورد ذكره في (الجوهرتين، تحقيق يوسف محمد عبد الله، ص 167).
  8. ^ ورد ذكره مرتين، نفس المصدر السابق، ص 148 (f°37) وص183 (f°54v°).
  9. ^ الجوهرتين، تحقيق يوسغ محمد عبد الله، ص 77-96 (الفصول 1-3).
  10. ^ ركز على وجه الخصوص على مناجم اليمن. راجع : D. M. Dunlop « Sources of gold and silver in Islam according to al-Hamdānī », Studia Islamica, 8 (1957), p. 29-49 ; A. Peli, « Les mines de la péninsule Arabique d’après les auteurs arabes, VIIe – XIIe siècle », Chroniques yéménites, 13 (2006), p. 29-57.
  11. ^ الجوهرتين، تحقيق يوسف محمد عبد الله، ص 127-129، وص 186-189.
  12. ^ نفس المصدر، ص 129-134.
  13. ^ نفس المصدر، ص 186-189.
  14. ^ حول موقع جبلي، راجع : P. Benoit, J. Feraud, F. Micheau et F. Téreygeol, « Nouvelles recherches sur la mine d’al-Jabalī », Chroniques yéménites, 11 (2003), p. 47-66 ; A. Peli & F. Téreygeol, « Al-Raḍrāḍ (al-Jabalī) : a Yemeni silver mine, first results of the French mission (2006) », Proceedings of the Seminar for Arabian Studies, 37 (2007), p. 187-200. ومن أجل الاطلاع على ترجمة لفصول من كتاب الهمداني حول تقنيات الاستخلاص، راجع : K. Ben Romdhane « Exploitation des métaux précieux au Maghreb médiéval : l’apport des sources écrites », dans A. Canto Garcia & P. Cressier (dir.), Minas et metalurgia en al-Andalus y Magreb occidental, Explotacion y poblamiento, Madrid, Casa de Velasquez, 2008, p. 10-11 (Collection de la Casa de Velasquez vol. 12).
  15. ^ فصل الفضة تقوم على فصل هذا المعدن بواسطة مصهرة من الرماد. (انظر صورة 1).
  16. ^ الهمداني وتحقيق يوسف محمد عبد الله (950). كتاب الجوهرتين العتيقتين. pp. ص 190.
    يقوم تقسيم المعدن على وضع المزيج في حشوة وتسخينها من أجل استخلاص الفضة.
  17. ^ الهمداني وتحقيق يوسف محمد عبد الله (ح. 950). كتاب الجوهرتين العتيقتين. pp. ص 194. Check date values in: |year= (help)
  18. ^ أگريكولا (1556). De Re Metallica. A. France-Lanord, Thionville, G. Klopp,.CS1 maint: extra punctuation (link)

مصادر

  • إسلام أون لاين.نت