قرية سويمة
قرية سويمة هي قرية تبعد 74 كم عن عمان، تقع في الطريق المؤدي لزيارة البحر الميت الذي يبعد عنها 1,5 كم. تعيش هذه القرية معاناة من جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية وتدني مستوى الخدمات فيها
التسمية
السوم في اللغة هو عرض السلعة على البيع أي المساومة والمجاذبة بين البائع والمشتري على السلعة، والسوم أيضا هو الرعي والسوم هي العلامة.
يقال أن تسمية سويمة جاءت فيها روايتان : الأولى تقول من سام يسوم الإبل أي يسوقها، والمعروف أن تربية اللإبل تكثر في المنطقة، والرواية الثانية تقول نسبة سام بن نوح.
الإدارة المحلية
وتدير بلدية سويمة القرية منذ تأسيسها عام 1995 م بعد أن كانت تدار من قبل انشئ عام 1982 م، ويقطن القرية حاليا عشيرة الجعارات التي قدمت إلى القرية مع عدد من العشائر المختلفة من غور المزرعة في الكرك منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين لتستقر في سويمة وبالذات في حي الخصاص حتى بداية الأربعينات مشكلة تجمع سكاني ظهر في خرائط عام 1946م وحاليا تضم الاحياء التالية :
الأحياء
- حي الخصاص : يقع إلى الشمال الغربي من حي سويمة وعلى ارتفاع (-330 إلى -340).
- .حي العبدلات : سمي بذلك نسبة إلى عشيرة العبدلات التي تتركز فيه ويقع إلى الشمال الشرقي من حي السويمة.
- حي السمرات : يقع إلى الشمال الغربي من حي سويمة وسمي بذلك نسبة إلى عشيرة السمرات إحدى فروع عشيرة الجعارات.
- .حي سويمة البلد : يقع في الطرف الجنوبي الشرقي من القرية.
- حي الغربة : يقع في الطرف الجنوبي الغربي من حي السويمة.
- حي العروس (الصراهدة) : تم ضمه إلى حدود القرية عام 1993م , ويقع إلى الشمال الشرقي من حي سويمة وعلى بعد 4 كم
الأهمية
تشهد منطقة البحر الميت حاليا تطوراً ملحوظا وسريعا من الناحية السياحية حيث أولته الحكومة مؤخرا مزيد من الاهتمام من خلال تشجيع الاستثمارات السياحية واجتذابها. وعلى بعد 5,1 كم تتوضع قرية سويمة بإمكاناتها المادية والبشرية الضغيفة فهذه القرية النائية التي تعاني الفقر ونقص الخدمات المختلفة وضعف البنية التحتية اللازمة للتنمية. فجاءت الدراسسة لتلقي الضوء على الوضع الراهن للقرية وما تعانيه وتبرز أهمية تحقيق اللامركزية من خلال تحقيق العدالة في توزيع الخدمات على المناطق النائية.
سكان سويمة
1. بلغ عدد سكان سويمة عام 1994م (2053) نسمة أي نحو سبعة أمثال عددهم عام 1953 والبالغ (267).
2. تبلغ نسبة الزيادة السكانية في سويمة من عام 1952-1994م ما نسبته 52,42%.
3. ارتفعت نسبة الذكور (نسبة النوع) من 48% إلى (أي 93 ذكر لكل 100 أنثى) إلى 53% (أي 112 ذكر لكل أنثى عام 1994).
4. تزايد أعداد الأسر من (49) أسرة عام 1952م إلى 270 أسرة عام 1994م وبنسبة زيادة بلغت 26,5%. 5. ارتفع معدل أفراد الأسرة من 4,5 فرد عام 1952م إلى 6,7 فرد عام 1994م .
