قجال

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

قجال
صورة لمقام سيدي مسعود
صورة لمقام سيدي مسعود
شعار البلدية (شعار بلدية قجال)
شعار البلدية (شعار بلدية قجال)
معلومات
البلد GM Flag Algeria.png الجزائر
ولاية ولاية سطيف
دائرة دائرة قجال
الرمز البريدي 19027 / 19265 / 19365
الإدارة
رئيس البلدية عبد الله فتاش (2012-2017)
  من حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية
بعض الأرقام
مساحة 351 كم2 كم²
تعداد السكان 33685 نسمة (إحصاء : 2008 م)
كثافة نسمة/كم²
موقع جغرافي
موقع 36°07′06″N 5°31′48″E / 36.1184636°N 5.5299854°E / 36.1184636; 5.5299854
قجال is located in الجزائر
قجال
قجال
صورة معبرة عن الموضوع قجال

قجال (بالفرنسية: Guidjel) هي بلدية جزائرية تابعة إقليمياً وإدارياً لـ دائرة قجال الكائنة في ولاية سطيف والتي تقع شمال شرق البلاد (الجزائر)، تبعد عن مركز الولاية مدينة سطيف بحوالي 12 كلم ، وعن الجزائر العاصمة بـ 300 كلم ، يبلغ تعداد سكانها قرابة 33,685 نسمة وفقاً لإحصاء سنة 2008مk مساحة الاراضي الموجهة للحبوب بها تقدر بـ 7.300 هكتار اي مايمثل 4,27 بالمئة من المساحة الكلية الموجهة للحبوب بولاية سطيف

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عن البلدية

قجال هي بلدية مهمة، و من أهم بلديات ولاية سطيف ، فهي أكبر بلدية من حيث المساحة، في الولاية، ويوجد بها زاوية علمية يرجع تاريخ تأسيسها إلى القرون الهجرية الأولى، تقع في الجنوب الشرقي لولاية سطيف، ذات موقع إستراتيجي هام جدا ، تحدها 7 بلديات: سطيف، مزلوق، قلال، بئر حدادة، عين لحجر، وبازر صخرة(بازر سكرة)، وأولاد صابر .


نبذة عن المنطقة

إن منطقة ڤجال بزاويتها العتيدة ، هي إحدى المعالم التاريخية لمنطقة سطيف ، إن لم نقل في كامل القطر الجزائري ، والدليل على ذلك أن أقدم وثيقة تعود لزاوية بن حمادوش بقجال لها أكثر من تسعة قرون ، بالتاريخ الهجري ، هذه الوثيقة تحدد القرن الخامس الهجري كتاريخ لتخصيص السيد محمد الكبير (أحدأحفاد سيدي مسعود) بأراضي محبوسة عليه ، من قبل سلاطين المحروسة الجزائر ، وتذكر أنه خصص زاويته ببعض الأراضي . أما الوثيقة الثانية وهي أيضا من وثائق الزاوية ، فمؤرخة في أواسط ذي القعدة ، عام ثمانية وثمانين وثمانمائة هجرية (888 هـ/ 1483م). و توجد وثيقة ثالثة يعود تاريخها إلى شهر شوال سنة ( 931هـ/1524 م ) ، أما الوثيقة الرابعة التي تعود للزاوية فهي أوضح من الوثائق السابقة ومؤرخة في ( 1230 هـ / 1815 م) وتحدد الأراضي الفلاحية الموقوفة على أصحاب الزاوية . ونظرا لهذا التاريخ الممتد في أغوار الزمن ، وفي محطات التاريخ ، فإن منطقة ڤجال بزاويتها العتيقة ، وكل المنطقة المحيطة بها ، تستحق أن يهتم بتاريخها ، المؤرخ المتخصص ، يقرأ وثائقها ، ويبحث عن آثارها ، ويجمع قصص النساء ، و روايات الأجداد والشيوخ وحكايات الجدات ، وأمثالهم السائرة وأهازيجهم وأشعارهم في الأفراح والأتراح ، والمناسبات المختلفة ، ويتفحص عادات الناس فيها ، ليعيد قراءة تاريخ هذه المنطقة ، وبعث روح الحياة الكامنة في أعماق نفوس أهلها ، التي تكن لڤجال كل الحب والتقدير والتقديس . ولعل ذلك يكشف التاريخ الحقيقي لنشأة مقبرة ڤجال وشخصية سيدي مسعود ، وسر اغتيال أحفاده (سبع رقود) ، كما يمكن كشف سر القول المأثور :" ڤجال ما يخلى والعلم ما يخطيه " (قجال لا يهجر والعلم لايتركه) .

جغرافيا

توجد، مدينة قجال شمال شرق البلاد (الجزائر)، ضمن الإقليم الشمالي الشرقي الجزائري، و في إقليم الهضاب العليا، في الجهة الشرقية من الإقليم، وبالضبط في عاصمة الهضاب العليا (ولاية سطيف)، على دائرة عرض : 36.1185 و خط طول : 5.52999 ، وعلى إرتفاع: 985 متر فوق سطح البحر، تتمركز في وسط ولاية سطيف الجزائرية ، على الحدود الجنوبية الشرقية لبلدية سطيف ، تبعد عنها بحوالي 12 كلم ،ويمر بها الطريق الوطني الرابط بين ولاية سطيف و عاصمة الأوراس ولاية باتنة ،تبعد عنها مدينة باتنة بحوالي 118 كلم، وإلى الجنوب منها يقع جبل سيدي يوسف ،والذي يبعد عنها بأكثر من 10 كلم، يحدها من الشرق كل من بلدية بازر سكرة ، وبلدية أولاد صابر، ومن الغرب بلدية مزلوق و بلدية قلال ، ومن الشمال بلدية سطيف ، ومن الجنوب بلدية عين لحجر و بلدية بئر حدادة، كما أن بلدية قجال تقع شرق الجزائر العاصمة (الجزائر مدينة)، تبعد عنها بـ حوالي 300 كلم ، و هي تبعد عن عاصمة الشرق الجزائري قسنطينة تقريبا بـ 130 كلم ، وعن عروس الزيبان مدينة بسكرة بـ 198 كلم ، وعن عاصمة تونس الشقيقة بـ 540 كلم

التاريخ

ڤـجال منطقة تاريخية

إن "ڤـجال" ، منطقة قديمة ظهرت أهميتها في عصر ما قبل التاريخ إذ ينسب إليها نموذج لأقدم إنسان في الجهة يدعى إنسان عين الحنش، وقيل أن اسم منطقة "ڤـجال" يعود إلى العهد الروماني البيزنطي وهو مركب من ( ڤي ، و جان Guy – و JEAN ) ، (ڤـي) اسم الإمبراطور ،و (جان) ابن الإمبراطور, وتحول بعد ذلك إلى ڤـجال، وقد أشار العلامة ابن خلدون ، إلى الأصل الروماني لمنطقة ڤـجال مدعما رأيه بما وجد في المنطقة ، من أنفاق وقبور وأعمدة وأحواض حجرية وأواني فخارية مازال بعضها إلى يومنا ، ومما يلفت الانتباه , ويدعو إلى البحث ، ما يرويه المواطنون عن أجدادهم ،من وجود القصر العظيم خلف الجامع ، كما يدعى أيضا قصر الزهو، الذي كان من الاتساع والضخامة بحيث يتحول أثناء حملات الغزو الخارجي إلي ملجإ يختبئ فيه سكان المنطقة ، مع مواشيهم وبهائمهم حماية لأنفسهم وأموالهم من السلب والنهب .كما يلاحظ وجود مجموعة من الآبار المبنية بصخور ضخمة على شكل البناء الروماني ، وبعض هذه الآبار اندثر مثل بئر القصر , وبعضها مازال مثل بئر الزنقة , وبئر الجامع ،أضف إلى ذلك ما اكتشفه ويكتشفه المواطنون أثناء حفر أسس البناء أو ترع أو آبار من آثار ذات طابع إسلامي، كالجرار والأواني وشهود قبور كتب عليها "لاإله إلا الله محمد رسول الله " مما يؤكد أن منطقة ڤجال مرت بعهود تاريخية كبرى منها العهد الروماني البيزنطي ،والعهد الإسلامي الأول ،أي عهد الفتوحات . ويقال أن منطقة ڤجال كانت بلدة عامرة واسعة الأرجاء ،مما جعل سكانها ،الذين يقطنون في غربها لايعرفون الذين يقطنون في شرقها.

وتؤكد الروايات المنقولة عن المواطنين بما فيها رواية عن أجداد عائلة حمادوش ، الذين توارثوا الإشراف على الزاوية ، عن جدهم الأكبر ،سيدي مسعود الإدريسي الحسني الڤـجالي ، أن موقع المسجد الحالي هو بالأساس موقع لمسجد بناه الفاتحون الأوائل . ولقد وجد في كتب بعض المؤرخين ، أن الصحابي عبد الله بن الزبير ،كان ممن شاركوا في بناء المسجد الجامع ،وترك أثر يده على الجدار القبلي للمسجد وبقي هذا الأثر قائما إلى زمن قدوم سيدي مسعود الإدريسي الحسني ، إلى ڤجال. ويفترض بعض المؤرخين أن ڤـجال هي (إيڤـجان) أو (إيكجان) القديمة التي انطلقت منها الدعوة لإقامة الدولة الفاطمية ، وكانت تدعى أيضا دار الهجرة .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أهم معلم

إن أهم معلم لمنطقة ڤـجال ، هو مقام سيدي مسعود الحسني (طيب الله ثراه) الذي له صبغة تقديسية عند سكان المنطقة . كان مقام سيدي مسعود ولا يزال مزارا مباركا ، يرجى الدعاء عند مرقده الشريف .أما نسب الولي الصالح سيدي مسعود , فتؤكد الوثائق الخاصة بسلسلة نسب عائلة حمادوش ، أنه من ذرية الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب ، وفاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وفيما يلي سلسلة نسبه: (سيدي مسعود بن عبد الحميد بن عمر بن محمد بن إدريس بن داود بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن المجتبى بن الإمام علي (رضي الله عنه) . و يعود تاريخ إستقرار سيدي مسعود في ڤـجال إلى القرن الخامس الهجري ، بعد رحلة قادته من بلاد فاس إلى منطقة ڤجال لأسباب كثيرة منها : أنها موقع من مواقع جيوش الفتح الإسلامي ، ولأن بها مركزا علميا أسسه الفاتحون الأوائل للبلاد ، وكذلك كان ذلك تلبية لدعوة جاءته من أهل منطقة ڤجال وضواحيها . فحقق لهم ذلك الرجاء وحل بينهم إماما وسيدا وجحة ومولى لهم . ويروي المؤرخون وأعيان منطقة ڤجال وشيوخها وعلمائها ، عن قدوم سيدي مسعود، أنه استقبل استقبال الأمل والرجاء من طرف سكان ڤجال عند مشته ( لخلف ) ،حيث أمر حرسه المرافق له بالتوقف عند الفيض ، الذي أخذ منذ ذلك اليوم اسم (فيض الحرس) .

الدين العلم والثقافة

ڤجال منارة للإشعاع الديني والثقافي : منذ قودم سيدي مسعود إلى ڤجال بدأت مرحلة جديدة في مسيرة المنطقة التاريخية ، حيث عرفت فيما توالى من الأزمنة والقرون بالمسجد الجامع والزاوية العلمية التابعة له، التي أنشئت لغرض نشر العلوم الدينية من تدريس فقه وغيره من المعارف الإسلامية ،وعلوم اللغة العربية ، وعلوم المعقول، كما كان من أهدافها الإرشاد والإصلاح الاجتماعي . وقد نص على ذلك مخطوط، عليه توقيع أبي بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري الإشبيلي ، أحد أعلام الفقه المالكي البارزين، وتولى الإشراف على التعليم بالزاوية وإدارة الأملاك الوقفية من الأراضي الفلاحية، أحفاد سيدي مسعود من بعده، بمراسيم وعقود موقعة من طرف الأمراء والعلماء ، من أمثال ابن العربي , والإمام الجليل أبي يحي زكرياء ، والإمام المجاهد أبي العباس أحمد ، وسيدي محمد بن يوسف الصغير ، هذا الأخير الذي توفي بڤجال ، ودفن بمقبرة سيدي مسعود ، ومازال قبره معروفا إلى اليوم .

  • في عقود الأراضي الفلاحية - المحبوسة باسم سيدي مسعود القجالي الحسني ،أو أحفاده منذ القرن الخامس الهجري ،تلاحظ أنها : تمتد من " جبل مقرس " الذي يقع شمال غرب مدينة سطيف ، إلى ثنية فرماة (المسماة اليوم الشيخ العيفه ) وتنحدر مع الوادي المتصل بها إلى وادي الشوك ، ثم تنحدر معه إلى رأس قلال ، ثم تمضي إلى جهة جبل يوسف ، ثم إلى جبل براو ، هذه حدودها الغربية والجنوبية لسيدي مسعود وأحفاده ، أما من جهة الشمال فهي تمتد إلى بلاد بوغنجة ، وأولاد بوروبة.

الزاوية العلمية

إن تأسيس زاوية ڤجال كان على عهد سيدي مسعود، المعاصر لعبيدي الله المهدي، مؤسس الدولة الفاطمية. وفي أوائل القرن السادس الهجري، تم تجديدها على يد أبي عبد الله سيدي محمد حفيد سيدي مسعود، بعقد موقع من قبل العلامة الفقيه المالكي البارز، أبي بكر محمد المعروف بابن العربي، الذي عاش بين سنتي ( 543/468 هجرية)، و ينص العقد على العقيدة والمذهب المعتمدين في التعليم بالزاوية، وهما العقيدة الأشعرية، والمذهب المالكي .

  • تعرضت زاوسة قجال للإهمال والهجر لعشرات السنين، كما تعرضت للهدم ومصادرة أموالها وأوقافها، ونهب مكتباتها ووثائقها ،وتصفية شيوخها، اغتيال الشيخ أبي عبد الله محمد بن إدريس ، واغتيال الإخوة السبعة ، والاعتداء على سيدي محمد الكبير وابن عمته من طرف شخص تمت إدانته من طرف مجلس العلماء سنة 1192 هجري .
  • عاشت المنطقة فترة اضطرابات وصراعات لا تنقطع بين العروش والعائلات والقبائل، بالإضافة إلى صراع العرب مع الأتراك، ( معركة ڤجال)، بين جيش العرب، بقيادة أحمد بن الصخري، والجيش التركي التي بقيادة مراد باي، التي سبقت الإشارة إليها . اضطر خلالها شيوخ الزاوية إلى مغادرتها، نائين بأنفسهم وعائلاتهم عن الدخول في الصراع القبلي المقيت، هجرة الشيخ سيدي علي بن أحمد الملقب بـ احمادوش إلى المغرب، وانتقال الشيخ الصديق حمادوش إلى بلاد بوغنجة بأولاد صابر . هذا فضلا عن الفترة الاستعمارية التي تعرضت فيها الزاوية إلى مصادرة أوقافها من الأراضي الفلاحية ، التي تشهد عليها وثائق الزاوية التي حددت أملاكها باسم بلاد سيدي مسعود ، قبيل الغزو الاستعماري الفرنسي بعدة سنوات . وعلى هذا يمكن أن نتحدث عن عدة فترات من التجديد الذي خضعت له الزاوية ، من خلال الوثائق [1] التي تنص على تنصيب الشيوخ باعتبار ذلك استئنافا لأداء دورها التعليمي والإصلاحي .

التجديد الأول

تم في سنة 888 هجري الموافق لسنة 1483 ميلادي بعقد موقع من طرف الإمام العلي المطاع أبي يحيا زكرياء ( من أمراء الدولة الحفصية ) يفوض للشيخ أبي عبد الله محمد بن إدريس بتسيير زاوية ڤجال وأحباسها.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التجديد الثاني

تم في سنة 931 هجري الموافق لسنة 1524 ميلادي على يدي الشيخ أبي عبد الله محمد بن صالح بعقد موقع من طرف الإمام المجاهد أبي العباس أحمد بن محمد . وقد شهدت زاوية ڤجال في هذه الفترة نهضة علمية شارك فيها الشيخ العلامة الكبير سيدي عبد الرحمن الأخضري .

التجديد الثالث

تم في سنة 1211 هـ الموافق لسنة 1795 م على يدي سيدي محمد الكبير. وبعد وفاته تولى مشيخة الزاوية المجاهد الشيخ الطاهر بن حمادوش الذي شارك في مقاومة الاستعمار الفرنسي الغاشم سنة 1871 . وتمت معاقبته بمصادرة أراضيه الفلاحية الخاصة .

التجديد الرابع

تم على يد الشيخ الصديق بن الشيخ الطاهر بن حمادوش بداية من سنة 1857م ،الذي استطاع أن يستعيد المبادرة ويفتح الزاوية لتحفيظ القرآن الكريم والتعليم الديني ؛ كان الشيخ الصديق بن حمادوش عالما جليلا وصوفيا ربانيا ومعلما ناصحا ، تخرج على يده أكثر من ستين فقيها منهم من فتح زاوية كالشيخ المختار بن الشيخ ، والشيخ الطيب بن الكتفي والشيخ المنور مليزي، والشيخ علي الحامدي ، والشيخ رحماني عبد الرحمن ومنهم من اشتغل قاضيا في محاكم الشريعة الإسلامية، ومنهم من اشتغل مفتيا أو إماما فسدوا بذلك فراغا هائلا في المحاكم الشرعية التي كان الاستعمار يريدها فرنسية خالصة ،وعمروا مساجد كان يريدها خاوية على عروشها .وبهذا سجلت زاوية ڤجال حضورها على مستوى كل من المقاومة المسلحة من خلال الشيخ الطاهر بن حمادوش وحضورا قويا على مستوى الجهاد الثقافي أو الممانعة الثقافية من خلال الشيخ الصديق بن حمادوش .

التجديد الخامس

تم على يد الشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش وإخوته سنة 1936 م ، فاستعادت الزاوية نشاطها العلمي على يدي الشيخ المختار بن الشيخ بين سنتي (1936 م إلى 1944 م) وبعد وفاته استخلفه الشيخ محمد بقاق لأكثر من سنتين (1945 م إلى سنة 1947م ) .

التجديد السادس

تم على يد الإمام الشهيد عبد الحميد حمادوش سنة 1950م بعد أن أنهى دراسته بجامعة الزيتونة بتونس وعاد إلى أرض الوطن ، فقام بإصلاحات معتبرة في الزاوية واستأنف التدريس بها لعدد من الطلبة الذين كان وإياهم على موعد مع الثورة المباركة ، فاستشهد منهم من استشهد , ومن بقي منهم رفع تحدي التعليم العربي بعد الاستقلال من خلال مدرسة ڤجال والمدارس الرسمية .

التجديد السابع

تم بعد الاستقلال أي في صيف سنة1962م حيث انطلقت محاولة أولية للتدريس بالزاوية، قام بها الشيخ القريشي مدني بطلب من الشيخ أبي محمد الصغير ,محمد الصديق بن الطيب حمادوش. وتبعتها محاولة أخرى قام بها الشيخ الحسين مؤمن، ولكنها لم تستمر . وفي بداية العام الدراسي (1963 / 1964) استأنفت الزاوية عملها تحت اسم مدرسة الشهيد عبد الحميد حمادوش ، بإشراف الشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش ، وتسيير الجمعية الدينية برئاسة البشير ڤزوط . وكان من أبرز أساتذتها الشيخ القريشي مدني، والشيخ إسماعيل زروڤ . ومن فلسطين الأساتذة ذيب كنعان ، ويعقوب قرعاوي ، وتيسير محمد سعيد وغيرهم ، في هذه الفترة أخذت الزاوية صبغة المدرسة الحرة أكثر منها زاوية ذات خط وطريقة ومنهج في التربية والتعليم ، وتوقف التعليم القرآني بها ، ولكنها أدت دورا رائدا في تعليم أبناء المنطقة ، وولاية سطيف ، فتخرج منها العشرات ، بل المئات من المعلمين ، والمدرسين ، والأساتذة ، والموظفين . وفي سنة 1976 جاء مشروع توحيد التعليم بإلغاء المدارس الحرة، و الزوايا ، فتسلمت مديرية التربية والتعليم ، مدرسة الشهد عبد الحميد حمادوش ، التي أصبحت تحمل اسم إكمالية عبد الحميد حمادوش ، وحلت الجمعية ، فبقيت الزاوية معطلة خالية بلا تعليم قرآني ولا شرعي ، إلا من الشيخ رابح عيادي ، الذي ظل محافظا على الآذان ، وإمامة الناس في الصلاة بدون أجر حتى توفي .

التجديد الثامن

في سنة 1981 أقدم أهل الزاوية وطلبتها القدامى على تكوين جمعية دينية للمسجد الجامع والزاوية العلمية ، فكان ممن ساهم وشجع على إعادة إحياء هذا الصرح العلمي التاريخي الشامخ ، الأستاذ إبراهيم زروڤ - وصفيح المحفوظ - الشيخ الزبير - وعبد الوهاب حمادوش - والأستاذ عبد المجيد حمادوش - و الشيخ خالد حمادوش - و الشيخ محمد الفاضل . و كانت الجمعية تتكون من الشيخ الزبير حمادوش - و الشيخ القريشي مدني - و الشيخ محمد غجاتي - و الأستاذ المحفوظ صفيح - و العربي حافظ - و حمو رحماني - و محمد ولد الشيخ الخير فاضلي . فأقيمت أول جمعة بالمسجد الجامع التابع للزاوية ، كبداية لإحياء هذا المعلم التاريخي العظيم ، الذي كاد يندرس نهائيا ، و هذه المنارة الدينية المشعة بالقرآن و الشريعة وعلم الحقيقة ، التي ظلت مستعصية على الفناء ، و كان إمام الجمعة أحد طلبتها الأوفياء ، و خطيبها بالمنطقة ، الشيخ القريشي مدني ، الذي ظل لسنوات يقدم بها دروسا في علوم اللغة العربية والفقه و الأصول ، في هذه الفترة تمت بعض الإصلاحات في الزاوية العلمية ، مثل غرفة للتعليم القرآني ، توسعة قاعة الصلاة ، كانت هذه التوسعة تمثل ضرورة ملحة لاستيعاب عدد المصلين المتزايد يوما بعد يوم ، من كل المناطق المحيطة بمنطقة قجال ، الذين كانت تربطهم بالزاوية علاقات روحية ، و دينية ، و تاريخية ، باعتبارها مؤسستهم التعليمية و التربوية والدينية ، و باعتبار شيوخها مراجعهم في الفتوى ، والإرشاد، و الإصلاح الاجتماعي .

التجديد التاسع

كان ذلك عام 1412هـ ، 1992م حيث تم إحياء الزاوية العلمية بقجال بإسم زاوية الشهيد عبد الحميد حمادوش ، بعد حفل تأسيس كبير حضر فيه جمع غفير من الأساتذة والمعلمين و علماء الدين ، والأعيان ، والمسؤولين وغيرهم ، و كانت الجمعية تتكون من الشيخ الزبير حمادوش - والشيخ فوضيل حمادوش - والأستاذ عبد المجيد حمادوش - والشيخ خالد حمادوش - والأستاذ الهادي حمادوش - والأستاذ عبد الله فتاش - والشيخ القريشي مدني - والساسي غجاتي - وعلي مدني - و الحسين فتاش - والشيخ عبد الرحمان حمادوش - ومحمد بخوش - وجمال بن إدريس - والأستاذ جمال ب ، و بعد سنوات تم إنجاز مشروع المجمع الإسلامي لزاوية قجال ، بعد أن تمت تسوية جميع الإجراءات القنونية و الإدارية ، لتكون البداية بإنجاز المسجد الجديد .

  • بعد فترة من الزمن قام السيد عبد الوهاب نوري ، والي ولاية سطيف ، وبرفقة السيد رئيس دائرة ڤجال ، بزيارة إلى الزاوية ، كان ذلك يوم الجمعة الأولى من شهر رمضان لسنة 1423 هـ . وتم من خلالها اتخاذ قرار استرجاع إكمالية الشهيد عبد الحميد حمادوش، وبعد خمس سنوات من ذلك القرار التاريخي استؤنف إنجاز مشروع المجمع الإسلامي لزاوية ڤجال، بعد أن تمت تسوية جميع الإجراءات القانونية والإدارية لتكون البداية بإنجاز المسجد الجديد الذي لطالما انتظره أهل المنطقة .

ڤجال مزار العلماء والصالحين

نعود إلى منطقة قجال ، التي سجل لها التاريخ حضورا معنويا كبيرا حيث تشرفت باستقبال علماء أجلاء من أمثال سيدي عبد الرحمن الأخضري [2]، الذي عاش في القرن العاشر الهجري، فقد ذكر أنه كان يزورها للتدريس والتبرك بزيارة مقام سيدي مسعود القجالي الحسني ، وقد كتب له أن يتوفاه الأجل في منطقة ڤجال . وقد نقل جثمانه الطاهر على أكتاف طلبته ، من منطقة قجال إلى قريته "بنطيوس" الكائنة بمنطقة طولقة، بولاية بسكرة، حيث دفن هناك، ومن العلماء الذين تشرفت منطقة ڤجال بإقامتهم فيها ،والتدريس في مسجدها ، سيدي محمد الصغير بن يوسف الحملاوي . كما تشرفت أيضا بالشيخ أبي القاسم بن السعد الحامي ، الذي علم بزاوية ڤجال ، وقد ذكر أنه ترك بمكتبتها العديد من المخطوطات ، لم يبق منها إلا مخطوطا واحد في شرح الآجرومية ، فرغ من إنجازه في نهاية السنة المتممة للقرن الثاني عشر الهجري . ومن الرجال الصالحين نذكر الرجل الصالح الشريف النسب، سيدي عمر قادري ، الذي تعلم بقجال وكان صاحب علم وولاية، والعلماء الذين تشرفت منطقة قجال بزيارتهم لها أيضا الشيخ محمد العربي التباني المعروف ب(أبو حامد بن مرزوق)، والذي كان مدراسا بمدرسة الفلاح بمكة المكرمة، كما كان الشيخ محمد البشير الإبراهيمي كثير الزيارة إلى منطقة قجال وزاويتها العلمية العتيقة .

ڤـجال موقع حربي

يبدو أن منطقة ڤـجال ، موعودة بأحداث التاريخ ، فما من عهد ، إلا ولها فيه قصة . في سلسلة (REVUE AFRICAINE) حديثا عن معركة كبرى وقعت بين جيش العرب بقيادة أحمد بن السخري بن أبي عكاز العلوي ، وبين جيش الترك بقيادة مراد باي , بضواحي منطقة ڤـجال يوم السبت 12 جمادى الأولى سنة 1048 هجري الموافق لـ 20 سبتمبر 1638م. لقد حقق أحمد بن السخري ، انتصارا ساحقا على مراد باي ، ففر بعدها مراد باي إلى منطقة الجزائر الوسطى ، ولم يعرف مصيره بعدها .

المقاومات الشعبية

كان للنهج المعتمد في زاوية قجال كباقي الزوايا العلمية في الجزائر الدور الأساسي والكبير في مشاركة بعض شيوخها في المقاومات الشعبية الوطنية ضد الوجود الفرنسي في الجزائر، ففي القرن التاسع عشر ، كان شيوخ الزوايا العلمية هم قادة الثورات ومفجروها ، وطلبتها جنود ميادين الوغى وفرسانها ، ومن هؤلاء كان ابن منطقة فجال وحفيد رمزها سيدي مسعود وواحد من شيوخ جامعهاالشريف، الشيخ سيدي الطاهر بن محمد بن أحمد الملقب بأحمادوش . شارك سيدي الطاهر في الجهاد ضد الاستعمار الفرنسي ،وقد أصيبت رجله أثناء معركة مع العدو قرب الجزائر العاصمة ، وكانت جروحه دامية فعجز عن السير وبقي هناك فترة من الزمن إلى أن شملته تالعناية الإلهية ؛ حيث عثر عليه أحد رفاق السلاح الناجين في المعركة ، فقدم له الإسعافات اللازمة، وأودعه عند أحد سكان المنطقة ، فلما برئ جرحه وعادت إليه عافيته ، رجع إلى بيته بقجال.

الثورة المجيدة

شباب ڤجال : من طلب العلم إلى طلب الشهادة : إن حضور ڤـجال في الحركة الوطنية السياسية في النصف الأول من القرن العشرين ، من خلال التنظيمات الحزبية ، والجمعيات ، كان قويا ومكثفا ، فلا يكاد يخلو بيت من بيوت ڤـجال ، بجميع بلداته ، ومناطقه، من منتم إلى أحد الأحزاب السياسية، أو الجمعيات الفكرية والدينية والثقافية ، كـ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مثلا ، كما سعى الكثير من شباب المنطقة ، إلى طلب العلم في زاوية ڤـجال (زاوية بن حمادوش)، التي كان يدرس بها العلامة الفقه الشيخ المختار بن الشيخ، ومن بعده الإمام الشهيد عبد الحميد حمادوش ، أو زاوية (بلكتفي) ، التي أنشأها الشيخ الطيب ڤـرڤـور ، و هذا الأخير كان يدرس فيها بنفسه ، ومنهم من ارتحل إلى طلب العلم بالمدارس الحرة بسطيف ، أو مدارس جمعية العلماء بقسنطينة، ومنهم من سافر إلى الخارج لإتمام دراسته بجامع الزيتونة في تونس ، أو جامع القرويين في المغرب .

لقد كان هؤلاء الشباب من طلبة العلم وعلى رأسهم الإمام الشهيد عبد الحميد حمادوش، هم زينة ڤـجال ،وصفوة صفوتها ، هم التاريخ والعلم والفضل ،هم فخر أهلها .

لما اندلعت الثورة المجيدة المباركة ، ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 م الخالدة ، كان أهل منطقة ڤـجال في الموعد ، وشاركوا فيها جلهم، فلم يخلو بيت من بيوت ڤـجال ، من شهيد أو مجاهد .. فرحم الله الشهداء رحمة واسعة ،وأسكنهم فسيح جنان الخلد ، وجعل ذكراهم حية في قلوبنا دائما ، ورحم الله من مات من المجاهدين ، وأدام عافية على من بقي منهم على قيد الحياة .

بعد الاستقلال

بعد الاستقلال كانت منطقة ڤـجال السباقة إلى تدشين أول مدرسة حرة للتعليم بالعربية ؛ وبمباركة الشيخ محمد الصديق حمادوش ، فشرع الشيخ القرشي مدني وقتها في التعليم بالمسجد الجامع ،فكانت أول حلقة لطلب العلم في ڤـجال بعد الاستقلال . ثم خلف الشيخ القريشي ، الشيخ الحسين ، أحد طلبة الشيخ عبد الحميد بن باديس . ثم كانت بعد ذلك الانطلاقة الحقيقية لمدرسة الشهيد عبد الحميد حمادوش ، بقيادة اللجنة الدينية التي باركها الشيخ محمد الصديق حمادوش ،وترأسها سي البشير قزوط ،وبقية أعضائها كل من الشيخ الأستاذ القريشي مدني ، والشيخ لحسن بودرافه ، وسي البشير فلاحي ، وسي بوزيد هيشور ،والشيخ لخضر كسكاس ،الذي كان يسهر على إعداد الطعام للطلبة ،ومنهم أيضا الشيخ محمد خلفي . وكذلك الشيخ الأستاذ إسماعيل رزوق .

وقتها كانت الانطلاقة لمدرسة الشهيد عبد الحميد حمادوش ؛حيث تم افتتاحها في بداية السنة الدراسية 1963/1964 بحفل حضره كل من الشيخ الجليل نعيم النعيمي ، ممثلا لوزارة الشؤون الدينية و الشيخ العوضي المصري ، والشيخ الإمام رابح بن مدور ،وجمع غفير من الموطنين .

كان عطاء هذه المدرسة المباركة وافرا ؛ فتخرج منها أجيالا أمدت المدرسة الجزائرية الناشئة ، بمعلمين وأساتذة ، وفتحت الباب لطلبة شقوا طريقهم نحو الدراسات الجامعية ، في داخل الوطن وخارجه ، وفي مختلف التخصصات . ولهذه المدرسة إطارات في التعليم والإدارة والأمن والجيش والصحافة والقضاء والمصارف ، رجال كان لها الفضل في بداية تعليمهم بها .

ڤـجال اليوم :

ڤـجال اليوم اسم لبلدية تابعة اقليمياً وادارياً إلى دائرة ڤـجال الكائنة بولاية سطيف ، الجزائرية ، وهذه البلدية ،تضم العديد من البلدات ،و الدواوير ،والمشاتي ،أما دائرة ڤـجال فتضم منطقة ڤـجال ،و رأس الماء ، وأولاد صابر، وبن اذياب ،والدوار الكبير. تبلغ مساحتها 351 كم2 وتعداد سكانها حوالي 33.685 نسمة حسب إحصائية سنة 2008 م .

ڤجال الإسم ,الموقع والمناخ

الإسم

ڤـجال ، أو إيڤـجان أو دار الهجرة ،و بيت الحكمة ، أو بلاد سيدي مسعود ،تلك هي الأسماء التاريخية التي أطلقت على منطقة ڤـجال .

الموقع :

36°07′06″N 5°31′48″E / 36.11833°N 5.53000°E / 36.11833; 5.53000 (Guidjel)

قجال

تقع جنوب شرق مدينة سطيف ،وتبعد عنها بمسافة اثني عشر كيلومترا ،ويمر بها الطريق الوطني الرابط بين ولاية سطيف و ولاية باتنة ،وإلى الجنوب منها يقع جبل يوسف ،الذي يبعد عنها بأكثر من عشر كيلومترات .

التوقيت

التوقيت : ت ع م+01:00

المناخ :

تتميز منطقة قجال بشتاء بارد وممطر ، كما تعرف المنطقة هطول ثلوج كثيفة لأيام عديدة من فصل الشتاء ، وبداية فصل الربيع " كالعديد من المناطق الداخلية الجزائرية " ، أما فصل الصيف فهو حار نسبيا وجاف.

الطبوغرافيا

البيئة

أهم التجمعات السكانية

خريطة دائرة قجال

[3]

عدد السكان

33685 نسمة إحصاء. 2008 م .

التركيبة السكانية

ككل المدن الجزائرية يحتل الشباب النسبة الأكبر من عدد سكان مدينة قجال .

اللغة

يتكلم سكان منطقة قجال ، اللهجة العربية الجزائرية أو ما يسمى الدارجة الجزائرية، كما يجيدون اللغة العربية الفصحى .

الدين

سكان قجال هم من المسلمين. على المذهب المالكي في الفقه ، والمذهب الأشعري في العقيدة ، والمنهج الجنيدي في التصوف.

الديموغرافيا

غالبية سكان منطقة قجال يتبعون الزاوية الرحمانية، و تُعد المنطقة أهم مركز للطريقة الرحمانية ،الحفناوي ،الخلوتية ، البكرية في القطر الوطني .

القانون

يطبق في بلدية قجال قوانين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية .

الاقتصاد

تتميز منطقة قجال بتنوع الأنشطة الاقتصادية فيها، كالفلاحية منها و بجميع أنواعها من الزراعة ،وتربية المواشي، و الدواجن ، والصناعية حيث تتوفر بمناطقها الصناعية، الكثير من المؤسسات التي توفر الكثير من مناصب الشغل ،والتجارية..

الزراعة

مساحة الاراضي الموجهة للحبوب بقجال تقدر بـ 7.300 هكتار اي مايمثل 4,27 بالمئة من المساحة الكلية الموجهة للحبوب بولاية سطيف...

الصناعة

انجز مجمع سيفيتال مصنع جديد للشركة فاغور براند في منطقة قجال ، باستثمار قدر قيمته بـ 200 مليون دولار، وطاقة انتاج تقدر بـ 8 مليون وحدة سنويا، توجه أغلبها نحو التصدير. وإن المصنع الجديد لـ فاغور براند الجزائر ، سيوظف 7500 عامل في مختلف التخصصات..

التجارة

تتميز بلدية قجال بنشاطات تجارية مختلفة

الثقافة

الحرف التقليدية

أقرب المطارات

المدن المجاورة :

المسافة مع الولايات الساحلية

المسافة مع الولايات الجنوبية

أقرب مدينة ساحلية

مواضيع ذات صلة

انظر أيضا

وصلات داخلية

مصادر

  • - منشورات مخبر البحوث و الدراسات في حضارة المغرب الإسلامي - جامعة منتوري قسنطينة - الخريطة التاريخية و الأثرية لمنطقة سطيف -الملف التاريخي
  • - منشورات مخبر البحوث و الدراسات في حضارة المغرب الإسلامي - جامعة منتوري قسنطينة - المغرب الأوسط في العصر الوسيط من خلال كتب النوازل - السلطة الحفصية و أوقاف الأشراف - قراءة في ظهير لصالح زاوية قجال بسطيف - مؤرخ سنة 888 ه - 1483 م- جامعة باجي مختار عنابة
  • - المعالم - دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث والدراسات التاريخية والتراثية
  • - مجلة الأنوار المحمدية - مجلة دورية دينية تصدرها - الزاوية البلقايدية الهبرية - العدد السابع عشر -رمضان 1438 هـ -جوان 2017م
  • - منشورات الجمعية الدينية والثقافية لمسجد قجال
  • - كتاب - الإمام الشهيد عبد الحميد حمادوش (رحمه الله) - تأليف الشيخ الزبير حمادوش
  • - مجلة منبر قجال - مجلة فكرية دينية وثقافية تصدرها - زاوية قجال - العدد الأول

مراجع

  1. ^ وثائق زاوية قجال
  2. ^ مجلة الأنوار المحمدية - مجلة دورية دينية تصدرها - الزاوية البلقايدية الهبرية - العدد السابع عشر -رمضان 1438 هـ -جوان 2017م
  3. ^ https://www.openstreetmap.org/relation/2672729#map=10/36.1118/5.5193