فوزي البدوي
فوزي البدوي | |
|---|---|
![]() | |
| وُلِدَ | ؟؟ |
| القومية | تونسي |
| المهنة | باحث |

فوزي البدوي باحث تونسي، أستاذ الدراسات اليهودية ومقارنة الأديان بكليّة الآداب والفنون والإنسانيات في تونس، وعضو المجمع التونسي للآداب والعلوم والفنون (بيت الحكمة)، ومدير مجلة معهد الآداب العربية، وعضو مجلة حوليات الجامعة التونسية بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، لديه عدد من الكتب والدراسات والأبحاث في علم الأديان والفنون والإنسانيات، من بينها كتابه المهم: «الجدل الإسلامي اليهودي»، وبحثه المعنون: «نبي الإسلام في مرآة اليهودية»، كما ترجم دراسة المستشرق البريطاني روبرت برترام سرجنت «العهود مع يهود يثرب وتحريم جوفها»[1]
آراءه

قانون تجريم التطبيع
علق استاذ الدراسات اليهودية بالجامعة التونسية فوزي البدوي على موقف سمير الشفي المتعلق بقانون تجريم التطبيع، واعتباره كل من يعترض على مشروع القانون متخندقا في صف الاعداء، وقال البدوي كلام النقابي سمير الشفي عن قضية التطبيع واللغة التي استعملها لم تعجبني إطلاقا، وتبين حجم الانفلات اللساني فمن يعارض سن قانون لتجريم التطبيع ليس خائنا، عشنا سبعين سنة دون قانون وما تغيرت بوصلتنا عن فلسطين. وأضاف، للدولة وأجهزتها ما يكفي من القوانين والصلاحيات للسيطرة علي كل عمل تطبيعي يمس من امن البلاد. تونس في خطر داهم ولن ينفعنا العرب جميعا حينما تدهمنا قريبا آثار هذه الثورة المدمرة اقتصاديا لنقف قريبا نمد أيدينا للتسول من المؤسسات الدولية، لا تنسوا تونس ايها المنفلتة ألسنتهم والذاهبة عقولهم. فلئن كانت فلسطين قضيتنا فتونس بلدنا وأمانة في أعناقنا حملنا إياها الآباء والأجداد وهي ليست الان في افضل أحوالها ومثل هذا القانون إن تمت المصادقة عليه لن يزيدها الا مصاعب. صدق المتنبي عندما قال:
| أبنت الدهر عندي كل بنت | فكيف وصلت أنت من الزحام |
أعماله

العهود مع يهود يثرب وتحريم جوفها
ترجم تحرير دراسة بعنوان "سنّة جامعة" العهود مع يهود يثرب وتحريم جوفها تحليل الوثائق المضمنة في ما عرف "بدستور المدينة" وهذه الوثيقة التاريخية مما يستحق أن يولى كلّ الاهتمام فقد طبقت شهرتها الآفاق كما يقال وهي عمدة الباحثين في الدراسات الإسلامّية في الفترة المتصلة بنشأة الإسلام وتجربة المدينة وتتصل بالنقاش الذي ساد ويسود حتى اليوم حول صحة ما عرف بـ"نص الصحيفة" أو دستور المدينة وقد بدا هذا الاهتمام منذ أن كتب يوليوس ڤلهاوزن (Julius Wellhausen) دراسته الأولي في بدايات القرن الماضي الذي يعيد وضعها إلى ما قبل السنة الثانية للهجرة بدليل أن اليهود لا يذكرون فيها بسوء ثم تلاه لفيف من المستشرقين في دراسات أشمل ضمنوها فصولا أو صفحات عن هذه الصحيفة كما فعل وليام مونتگمري واط (Montgomery Watt) في كتابه محمدّ في المدينة وآخرون من أمثال غريم (Grimm) الذي يذهب إلى أنّها كتبت في السنة الخامسة للهجرة بدليل عدم الإتيان على ذكر القبائل اليهوديّة المعروفة مثل بني االنضير وقريظة وقينقاع حيث جرى الانتهاء من أمرهم في هذه السنة تقريبا. وهو أمر غير دقيق في اعتقادي ويبدو أن رأي واط هو الأقرب إلى الصحة إذ ينفى أن تكون قد كتبت دفعة واحدة وفي سنة واحدة ويرى فيها نصّا منقّحا في بنوده وزمن كتابته وهو ذات التوجه الذي ينخرط فيه سرجنت (R.B. Sergeant) في الحقيقة وإن بموادّ مختلفة فقد خصّص لها سرجنت دراسة أولي سنة 1964، أردفها بثانية سنة 1978، ثمّ عاد إليها بعد ذلك بدقّة أكبر في دراستين هامّتين جدّا. مؤكّدا على فرادتها التاريخيّة والغبن الذي لحقها؛ يقول: "إنّه لمن الغريب أن يلاحظ المرء قلة الاهتمام الذي لحق بما عرف بدستور المدينة" إذ لم يعتن بها إلاّ قلة من المختصّين من المؤرّخين سواء أكانوا من المسلمين أو المستشرقين الغربيّين إلاّ أنّه من وجهة النظر التاريخيّة فإنّ هذه الوثيقة على درجة عالية من الأهمية لدراسة فجر الإسلام بل القرآن نفسه بما هو وثيقة لا يمكن الشكّ فيها بحال من الأحوال إذ صحتها ثابتة لا ريب فيها"[3]
مرئيات
| د.فوزي البدوي: الصهيونيّة الدينية والصراع العربي الإسرائيلي |
| اليهودية وتأثيرها على الإسلام، حوار مع د. فوزي البدوي من تونس |
المصادر
- ^ ميرزا الخويلدي. "المفكر التونسي فوزي البدوي: الجدل الإسلامي ـ اليهودي كان هامشياً مقارنة بالجدل الإسلامي ـ المسيحي". الشرق الأوسط.
- ^ "فوزي البدوي:كيف وصلت من الزحام؟". 17-14.
- ^ ""سنّة جامعة" العهود مع يهود يثرب وتحريم جوفها". مؤمنون بلا حدود.
