فن النميم
فن النميم مشابه لفن الدوبيت وفيه "إظهار لما يجول بخاطر الشاعر من معان وأحاسيس ووجدان من خلال مفردات وأوزان لينم عن مكنون ذاته وما يختلج بصدره، فى إطار من وجدان جماعته الشعبية بالفطرة وما خزنته ووعته الذاكرة من إبداع أسلافه، هادفا خلال المطارحة الشعرية التفوق على أقرانه من الشعراء المشاركين له، حيث يحاول كل منهم أن ينمنم ويزخرف إبداعه الشعرى ليأتى تعبيرا صادقا مؤثرا على المتلقين لإبداعهم من جماعتهم الشعبية".
وفى هذا النوع من الغناء يشترك فى العادة شخصان يتبادلان الغناء ويغلب على هذا الموقف طابع المنافسة، إذ يحرص كل من المغنيين على أن لا تفرغ جعبته قبل أن تفرغ جعبة الآخر، والحكم فى هذه المباراة هو جمهور المستمعين إليهما. وقد تمتد الأغنية حتى نهاية السهرة، وهم يسمعون هذا النوع من الغناء.
يقدم سيد ركابي مجموعة من الأغانى الجعفرية التقليدية التى تعتمد على الأصوات البشرية وآلة الدف.