سحاق

بعض المعلومات الواردة في هذه المقالة او هذا المقطع لم تدقق و قد لاتكون موثوقة كفاية .
يمكنك أن تساعد المعرفة بتدقيق المعلومات و المصادر الواردة في هذه المقالة/المقطع ، قم بالتعديلات اللازمة ، و عزز المعلومات بالمصادر و المراجع اللازمة.

شعار السحاق

السحاق بالإنگليزية: Lesbianism هي كلمة عربيّة ذات أبعاد سلبيّة تستعمل في اللغة العربيّة للحديث عن مثليّات الجنس. يستعمل اليوم مصطلح "المثليّة الجنسيّة" كمصطلح تحرري ومحايد. مثليّة الجنس هي امرأة تميل إلى النساء جنسيااو/و عاطفيا, استعملت في الماضي كلمة سحاقيات للحديث عن مثليات جنسياً، لأنهن "يسحقن" أي يضغطن أثداء وأعضاء بعضهن أثناء ممارسة الجنس, وأصل الكلمة إغريقي يعود إلى جزيرة لسبوس بالإنگليزية: Lesbos حيث كانت مسقط رأس الشاعرة اليونانية صافو بالإنگليزية: Sappho التي كانت تمارس السحاق مع النساء اليونانيات في القرن السادس قبل الميلاد

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجنسانية

تشكل الجنسانية أحد جوانب الإنسانية الملازمة للإنسان مدى الحياة. وهي تجمع ما بين الجنس، الهوية النوع-اجتماعية، الدور، التوجه الجنسي، الإروتيسية أو الإثارة الجنسية، المتعة، الحميمية، والإنجاب. يتم التعبير عن الجنسانية من خلال أفكار، خيالات، رغبات، معتقدات، مواقف، قيم، تصرّفات، ممارسات، أدوار وعلاقات. رغم أن الجنسانية قد تشمل كل هذه الأبعاد، إلا أنها ليست كلها ممارسة أو معبر عنها. تتأثر الجنسانية بالتفاعل بين عوامل بيولوجية، سيكولوجية، اجتماعية، اقتصادية، سياسية، ثقافية، أخلاقية، قانونية، تاريخية، دينية وروحانية.


الجنس

يُشيرُ الجنس إلى الخصائص البيولوجيّة التي تعرّف الإنسان كأنثى أو كذكر. رغم أنّ مجموعتي الخصائص البيولوجيّة هاتين لا تُقصي إحداهما الأخرى، فبعض الأفراد يمتلكون خصائص من كلا الجنسين، إلا أنّها تميّز البشر كذكور وكإناث. يشير المصطلح "جنس" في استخدامات عامة في لغات عديدة إلى "النشاط الجنسيّ"، ولكن لأغراض تقنية في سياق النقاشات حول الجنسانيّة والصحة الجنسية، يُفضل التعريف أعلاه.

الصحة الجنسية

الصحّة الجنسيّة هي أن يكون الإنسان في وضع صحّيّ من الناحية الجسديّة والعاطفيّة والاجتماعيّة، في علاقة تلك النواحي بالجنسانيّة؛ فهي ليست فقط الخلوّ من الأمراض أو الخلل الوظيفيّ أو العجز. تتطلّب الصحة الجنسية توجّهًا إيجابيًا ومتّسمًا بالاحترام تجاه الجنسانيّة والعلاقات الجنسيّة، بالإضافة إلى إمكانيّة إقامة علاقات جنسيّة مُمتعة وآمنة، خالية من الإكراه والتمييز والعنف. بغية الحفاظ على الصحّة الجنسيّة، يجب احترام وحماية وتطبيق الحقوق الجنسيّة لجميع الأفراد.

الهويّة الجنسيّة

تعريف الذات لجنسيّتها في ما يتعلّق بميولها الجنسيّة و/ أو العاطفيّة، إذا كانت تميل لنوع اجتماعي مماثل لنوعها أو مختلف عن نوعها: مثليّة، مغايرة، أم آخر. لا يتعلّق تعريف شخص ما لهوية الجنسية بتعريف هوية الشخص الآخر في العلاقة. كما تتكوّن الهوية الجنسية من خمسة عناصر أساسية، هي: الجنس البيولوجي، النوع الاجتماعي، الدور الاجتماعي، الميول الجنسية والسلوك الجنسي.

الجنس البيولوجي

يتحدّد الجنس البيولوجي بواسطة الجينات الوراثية والهرمونات. حينما يكون هناك تلاؤم معين بين الجينات الموروثة والهرمونات ينجم عن ذلك الجنس البيولوجيّ الذكري والأنثوي، أو الجنس المختلط.

النوع الاجتماعي/ الهوية الجندرية

النظرة الموضوعية لدى الذات بتعريفها هل هي رجل أم امرأة، هل هي صاحبة صفات تنسب اجتماعيًّا للرجال أم صفات تنسب اجتماعيًّا للنساء. عند الأكثريّة هناك تلاؤم بين الجنس البيولوجي الذي يحدّده كل من الجينات، الهرمونات والنوع الاجتماعيّ. إلا أنّ هناك تنافرًا أو عدمَ تلاؤم، في حالات مُعيّنة، بين الجنس البيولوجيّ والنوع الاجتماعيّ، فنجد بالتالي أنّ هناك ذكورًا بيولوجيًّا يعرّفون أنفسهم كنساء اجتماعيًّا، وونجد أن هناك إناثًا بيولوجيًّا يُعرّفون أنفسهم، اجتماعيًّا، كرجال. كما أن هناك مَن لا يعرّفون/يعرّفن أنفسهم/نّ كنساء أو كرجال.

الدور الاجتماعي

نظرة المجتمع إلى الذات وتحديد تصرّفها وسلوكها، مظهرها ودورها فيه. مثلاً: نظرة المجتمع إلى دور الرجل أن يعمل خارج البيت ليعيل زوجته وأسرته، وإلى دور المرأة أن تبقى في البيت لتعتني بأفراد الأسرة وزوجها، وهي بذلك تحدّد سلوك الرجل وتصفه بالرجولة، وتعطي سلوك المرأة صفة الأنوثة. وعادةً ما نُسبَت أدوار تكرّس من دونية النساء اجتماعيًّا وتحدّ من مشاركتهنّ في الحيّز العام، أو من تولّيهنّ دورًا قياديًّا في المجتمع. وفي المقابل، حظيَ الدور الرجولي بصفات قيادية بالغة التأثير في كلّ جوانب الحياة الاجتماعية، الثقافية، السياسية، والاقتصاديّة.

الأنوثة والذكورة

يعود هذان المصطلحان إلى مجموعة سلوكيّات، شكل جسمانيّ أو اهتمام اجتماعي ما (الملابس والموضة) تُربط، عادةً، بالنساء (الأنوثة) أو بالرجال (الذكورة) في المجتمع. يرى المُجتمع الذكورة كمرادفة لما هو رجاليّ، والأنوثة كمرادفة لما هو نسائيّ. إلا أنّ الذكورة لا تقتصر، بالضرورة، على الميدان الرجالي فقط، كما أنّ الأنوثة لا تقتصر، بالضرورة، على الميدان النسائي، فقط. أي أن هناك نساء من الممكن أن يكنّ ذكوريات في كل ما يتعلّق بالسلوك، اللباس، أو الهيئة الخارجيّة، وبالقدر نفسه من الممكن للرجال أن يكونوا أنوثيين من ناحية معيّنة أو من نواحٍ عديدة. لا تقتصر الذكورة على الميدان الرجوليّ فحسب، كما أنّ الأنوثة لا تقتصر على الميدان النسائيّ فحسب، لكون الذكورة أو الأنوثة لا تحدّد النوع البيولوجي، النوع الاجتماعي، أو الميول الجنسيّة عند الإنسان؛ ليس كلّ امرأة ذكورية هي مثليّة الجنس، كما أنّه ليس كلّ رجل أنوثيّ هو مثليّ الجنس.

الميول الجنسية

هو الانجذاب الجنسيّ الأساسيّ والفطريّ، العاطفيّ والحسّيّ. تتضمّن الميول الجنسيّة صور مختلفة للجنسيّة المختلطة التي تحمل مجمل ممارسة التجارب الجنسيّة والعاطفيّة الحسيّة مع أفراد نفس الجنس أو مع الجنس الآخر. إنّ الشخص الذي يميل جنسيًّا إلى أفراد جنسه فقط يُدعى مثليّ الجنس.


متحرّر/متحرّرة الجنس

يصف هذا المصطلح هُويّات وظواهر اجتماعيّة متعدّدة بعيدة عن الميول الجنسية المغايرة والدور الاجتماعي السائد عند الرجال والنساء في مجتمعات أحادية الفكر الجنساني. في بعض الأحيان، يُستخدم هذا المصطلح، أيضًا، لوصف المختلف، الآخر، البعيد عن القاعدة المُشرّعة والمتّفق عليها.

مغيّرو/ات النوع الاجتماعي

لا تحدّد الهويةُ وفق الجنس البيولوجي، أو وفق نظرة المجتمع للذات (رجل أم امرأة) فحسب، وإنّما حسب ما تشعر به الذات تجاهَ نفسها. فمن الممكن لرجل أن يتأنّث اجتماعيًّا، أو لأمرأة أن تتذكّر اجتماعيًّا، وهذا لا يتعلّق بالضرورة بميولهما الجنسيّة أو برغبتهما في تغيير نوعهما البيولوجيّ.

مغيّرو/ات الجنس البيولوجيّ

يكون هذا حينما تشعر النساء أنّهنّ رجالٌ ويشعر الرجال أنّهم نساء. يتّجه مغايرو الجنس لتغيير الجنس من خلال العلاج الهرمونيّ أو من خلال عملية جراحية، في حين قبل أو بعد تغيير الجنس يكون/تكون مغاير/ة الجنس أو مزدوج/ة الجنس أو مثلي/ة الجنس.

أ - ذ: مغيّرات/مغيّرو الجنس من أنثى إلى ذكر.

ب – أ: مغيّرات/مغيّرو الجنس من ذكر إلى أنثى.

مُخالطو الجنس البيولوجي

صفة وراثيّة يحملها الجنين/المولود بحيث يطور أعضاء جنسية داخليّة وخارجيّة غير واضحة الملامح تشبه أعضاء الذكر أو/والأنثى. إنّ مخالط/ة الجنس ليس/ت بالضرورة مثليّ/ة الجنس.

جدعة

هي المثلية التي تميل إلى تصرّف اجتماعي ذكوري.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ناعمة

وهي المثلية التي تميل إلى تصرّف اجتماعي أنثوي.

عابر/ عابرة اللباس

امرأة أو رجل يرتديان لباسًا لا يتناسب ثقافيًّا واجتماعيًّا مع نوعهم الاجتماعي. على سبيل المثال: ذكر يرتدي لباس امرأة ويصمّم شعره ويُمكيج وجهه كالنساء. لكن، من المهم جدًّا الانتباه إلى أن تغيير اللباس لا يعني بالضرورة أنّ الإنسان مثليّ. فمن الممكن لعابر/ة اللباس أن يكون/تكون مغاير/ة الجنس أو مثليّ/ة الجنس.

ملكة العروض

وهو الذكر الذي يرتدي لباس النساء، وذلك يشمل المكياج والشّعر المصمّم، ويقوم بعرض مسرحيّ غنائيّ أو راقص.

ملك العروض

وهي الأنثى التي ترتدي لباس الرجال وتقوم بعرض مسرحي غنائي أو راقص.

متعدّد/ة النوع الاجتماعي

الشخص الذي يملك النوعين الاجتماعيين ويظهرهما، لكن كلّ على حدة، فهو أو هي يمكن أن يظهر/تظهر كامرأة يومًا أو كرجل يومًا آخر.

رهاب المثليّة

الخوف والاشمئزاز والمُنافرة من مثليّ الجنس أو مزدوج/ة الميول الجنسيّة. تزداد حدّة هذا التصرّف تجاه المثليين حينما يصبح الغضب، النقمة والكره أساسًا في اضطهاد المثليين. في العديد من الحالات يؤدّي العنف الرمزيّ الذي يحمله مفهوم "رهاب المثليّة" للمثليين إلى عنف جسدي.

رهاب المثليّة الذاتيّة/الباطنيّة:

مشاعر الخوف والاشمئزاز والأفكار المسبّقة التي يحملها مثليّ الجنس تجاه ذاته خاصة، وتجاه الآخرين.

مغايرة الجنس البحتيّة:

وهو توجّه اجتماعي يعني تجاهل وإنكار أفراد المجتمع مغاير الجنس لكيان ووجود مثليّ الجنس (وأحرار الجنس، إجمالاً). ينعكس هذا التجاهل من حيث عدم إيلاء اعتبار עحتياجات المثليين/ات الشخصيّة والاجتماعية الخاصة بهم/ن والمختلفة عن احتياجات المغايرين\ات جنسيًّاً. هذا التوجّه يؤدّي إلى إعادة صياغة متكرّرة للمجتمع كمجتمعٍ خالٍ من التنوّع الجنسي، وبالتالي إلى تعزيز الهوية المغايرة وكأنها الوضعية الطبيعيّة أو المُشرّعة الوحيدة.

الفخر:

يحمل الفخر بُعدين:

البعد الشخصي: السيرورة في بلورة الهوية المثلية لدى مثليّ الجنس، وتخطّي مرحلة رهاب المثلية الباطنية الذاتية، وقبول المعاني الإيجابيّة في الميول المثلية.

البُعد الاجتماعي- السياسي: تنظّم سياسي لدى مجموعات مثليي الجنس أو المتحرّرين جنسيًّا من أجل الحصول على حقوق اجتماعية متساوية، كما هو الحال لدى مُغايري الجنس. في حزيران 1969، اندلعت مظاهرة عفوية في نيويورك جرّاء تهجّم الشرطة العنيف على نادٍ ليليّ باسم "ستون ول" والذي تواجدت فيه مجموعات من المثليين والمثليّات حينها. منذ ذلك الحين، ولغاية اليوم، تقام مواكب الفخر في شهر حزيران من كل عام في مدن العالم الكبيرة إحياءً لذكرى هذه الحادثة. تعدّ مواكب الفخر منبرًا سياسيًّا واجتماعيًّا، وحدثًا للترفيه ورفع الوعي للمجموعات المثلية، أحرار الجنس والمغايرة.

سلّم كينسي

يتكوّن سلّم كينسي من سبع درجات. يبدأ السلّم من الدرجة صفر وهي تعني مغاير الجنس المطلق، ثمّ ينتهي بالدرجة 6، وهي تعني مثليّ الجنس المطلق. يصف سلّم كينسي التواصل الجنسانيّ عند الإنسان. بناه الباحث الاجتماعي كينسي في أوائل الخمسينيات، وهو يستخدم، حتى الآن، في أبحاث اجتماعيّة أخرى، إلى جانب طرق أخرى تصف الاختلافات الجنسيّة عند الإنسان.


الإشهار بالمثلية،الخروج من "الخزانة "

وهي وصف وضعيّ للسيرورة التي من خلالها تتبلور هوية الشخص الجنسية حتى الوصول إلى مرحلة قبول الذات بهُويّتها الجنسية، وإشهار الهوية الجنسيّة أمام العائلة، الأصدقاء وأحيانًا أمام المجتمع كلّه. يكون الإشهار عن الذات، في حالات عدّة، جزئيًّا، يحدّد الفرد فيه دوائر الأشخاص الذين يريد أن يُشهر نفسه أمامهم.

اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثليّة

وهو السّابع عشر من شهر أيار من كلّ سنة. يهدف هذا اليوم إلى المرافعة والتثقيف حول مثليي الجنس والحاجة الإنسانيّة لتقبّل هؤلاء الأفراد من المجتمع، والذين يشكّلون أقليّة جنسيّة، وشأنهم شأن كلّ أقلية، فهم يطالبون بتحقيق كامل حقوقهم وعدم التعرّض للهجمات والعنف من رهاب المثلية.

م.م.م.م.م: LGBTIQ الميمات الست

وهي اختصار لمجموعة الهُويات الجنسية: مثليات، مثليّون، مزدوجو الميول الجنسية، متحوّلو النوع الاجتماعي، متسائلون/ أو متخبّطون، متحرّرو الجنس.

رأي الدين في السحاق

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحكم الإسلامي

السحاق محرم في الإسلام لأنه يعتبر زنا لقول رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم(إذَا أَتَتْ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ، فَهُمَا زَانِيَتَانِ) وقوله أيضا (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة ، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد)

راوه: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح

والحد في السحاقيات التعزير الذى يقدر حده ولى الأمر ومن ينوب عنه كالمفتى ، لأن الحدود الشرعية الواردة توقيفية لا يجوز القياس عليها.

وصلات خارجية

قالب:بذرة جنس