سامي طيارة
| سامي طيارة | |
|---|---|
سامي بن شمس الدين طيارة (١٩٠٣ /١٣٢١هـ -/ ١٩٧٤م-١٣٩٤هـ)طبيب وسياسي سوري من حمص ، تسلم عدة مناصب وزارية ونيابية.
ولادته وتحصيله
سامي بن شمس الدين طيارة (١٩٠٣ /١٣٢١هـ -/ ١٩٧٤م-١٣٩٤هـ)وُلِدَ في مدينة حمص تلقى تعليمه الابتدائي في "كتّاب جامع الأوزاعي" بحمص على يد الشيخ محمد البنّي، ثم في "مكتب ذي الكلاع الحميري" على يد الشيخ محمد علي المعاذ. تابع تعليمه الإعدادي في "مدرسة الاتحاد الوطني" بحمص، وتعليمه الثانوي في "مكتب عنبر" بدمشق، والذي طُرِدَ منه وسُجِنَ لمدة ٢٥ يوماً عام ١٩٢٠م بسبب مواقفه الوطنية في احتجاجات استفتاء لجنة "كينغ كراين" الأمريكية. توجه بعدها إلى ألمانيا لإتمام دراسته الثانوية، ثم سافر إلى فرنسا لدراسة الطب في جامعة مونبيليه وتخرج منها عام ١٩٢٣م.
عمله ووظائفه
مارس الطب في عيادته الخاصة بحي "الحميدية"، وعُرِفَ بتطبيب الفقراء مَجَّاناً والإشراف على الأرامل واليتامى. انخرط في العمل السياسي والاجتماعي ،عُيِّنَ عضواً في الجمعية التأسيسية (١٩٤٩) مُمثلاً عن مدينة حمص. عُيِّنَ وزيراً للمَعارف (التربية) في حكومة خالد العظم الرابعة (من ٢٧ آذار حتى ٣٠ تموز ١٩٥١).عُيِّنَ وزيراً للمَعارف في حكومة حسن الحكيم الثانية (من ٩ آب حتى ٢٨ تشرين الثاني ١٩٥١). نائب عن حمص في عهد الرئيس أديب الشيشكلي الصادر في الثاني عشر من تشرين الأول عام ١٩٥٣م.سمّي وزيرًا للمعارف في وزارة فوزي سلو الثانية عام ١٩٥٢م.انتخب نائبًا عن حمص في المجلس التأسيسي والنيابي عقب الانفصال عام ١٩٦١م.رأسَ "نادي أسامة الرياضي" في حمص لسنوات طويلة، محولاً إياه لمركز نشاط وطني.تولى رئاسة "لجنة اللاجئين" في حمص ،عقب نكسة حزيران ١٩٦٧م لتنظيم شؤون النازحين.
وفاته
ظل الدكتور سامي بن شمس الدين طيارة يمارس مهنة الطب في مدينته حمص إلى حين وفاته عام ١٩٧٤م المُوافق لعام ١٣٩٤هـ، وشُيِّعَ في جنازة رسمية وشعبية.