دموع

النظام الدمعي.خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Break". A) الغدة الدمعيةخطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Break". B) نقطة دمعية علويةخطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Break". C) القناة الدمعيةخطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Break". D) كيس دمعيخطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Break". E) نقطة دمعية سفليةخطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Break". F) قناة دمعية سفليةخطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Break". G) القناة الأنفية الدمعية

الدموع Tears، هي إفرازات تعمل على تنظيف وتطهير العيون. قد تتساقط الدموع في المواقف العاطفية مثل الحزن أو الفرح، الألم، السعادة، عملية التثاؤب، وقد تؤدي تلك الانفعالات إلى زيادة تدفق الدموع فيما يعرف باسم البكاء.

بالرغم من وجود نظام لإفراز الدموع في جميع الثدييات على الأرض، إلا أن الجنس البشري هو الثديي الوحيد الذي يبكي بسبب العاطفة والدموع تصدر عندما يواجه عقل الإنسان موقف يصعب عليه تحمله فيصدر امر الي العين بافراز الدموع كي تساعده علي تحمل هذا الموقف كما تساعده علي التعبير عن مدي تاثره بهذا الموقف فهي لا تدل دائما علي الحزن وانما تدل علي شدة التأثر.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الفسيولوجيا

لدى البشر، هناك طبقة شفافة من السائل الدمعي تغطي العين، وتعرف بفلم أمام القرنية، ويتكون من ثلاث طبقات مختلفة، وهي بالترتيب من الخارج إلى الداخل كالتالي :

الاسم المادة الرئيسية الغدد الإفرازية الوظيفة
الطبقة الدهنية زيوت الغُدَدُ المَيبومِيَّةأو غدد الجفن تغطي الطبقة المائية، وتشكل حاجزا طاردا للماء يعيق التبخر ويمنع الدموع من السيلان على الخدين. توجد هذه الغدد في الصَّفائِحُ الجَفْنِيَّة. ولذا فإن السائل الدمعي ينحبس بين جسم العين والحواجز الدهنية للجفون
الطبقة المائية ماء ومواد أخرى وبروتينات مثل لاكتوفيرين ولاكريتين الغُدَّةُ الدَّمْعِيَّة تحفز على انتشار وتمدد طبقة السوائل الدمعية; تساعد في الحماية من الجراثيم; تحفز على التنظيم التناضحي الإسموزي ضمن السوائل الدمعية
الطبقة المخاطية الموسين ‏(en) مُلْتَحِمِة خلايا جوبلت تغطي القرنية;توفر طبقة جاذبة للماء ;تسمح بانتشار متساوي للسوائل الدمعية فوق القرنية

في حالة نقص سماكة طبقات السوائل الدمعية عن المعدل الطبيعي، فإن الإنسان قد يفقد القدرة على استعمال العدسات اللاصقة حيث أن تزداد كمية الأوكسجين التي يحتاج إليها، بينما تمنع العدسات اللاصقة الأوكسجين من الوصول إلى العين. في حالة نقص سماكة طبقات السوائل الدمعية، فإن هذه السوائل ستجف عند استعمال العدسات اللاصقة. تتوفر قطرات للعين بمواصفات خاصة للابسي العدسات اللاصقة وكذلك فإن بعض أنواع العدسات اللاصقة مصممة بحيث تسمع بمرور كمية من الأوكسجين خلالها نحو العين.


الأنواع

التصنيف الوصف
دموع قاعدية In healthy mammalian eyes, the cornea is continually kept wet and nourished by basal tears. They lubricate the eye, and help to keep it clear of dust. Tear fluid contains water, mucin, lipids, lysozyme, lactoferrin, lipocalin, lacritin, immunoglobulins, glucose, urea, sodium, and potassium. Some of the substances in lacrimal fluid (such as lysozyme) fight against bacterial infection as a part of the immune system. Lysozyme does this by dissolving a layer in the outer coating, called peptidoglycan, of certain bacteria. It is a typical body fluid with a salt content similar to blood plasma. Usually, in a 24-hour period, 0.75 to 1.1 grams (0.03–0.04 ounce avoirdupois) of tears is secreted; this rate slows with age.[1]
دموع انعكاسية The second type of tears results from irritation of the eye by foreign particles, or from the presence of irritant substances such as onion vapors, tear gas, or pepper spray in the eye's environment, including the cornea, conjunctiva, or nasal mucosa. It can also occur with bright light and hot or peppery stimuli to the tongue and mouth. It is also linked with vomiting, coughing, and yawning.[1] These reflex tears attempt to wash out irritants that may have come into contact with the eye.
البكاء أو النحيب (دموع نفسية) The third category, in general, referred to as crying or weeping, is increased lacrimation due to strong emotional stress, anger, suffering, mourning, or physical pain. It does not occur during the brain's fight-or-flight response because the sympathetic nervous system inhibits lacrimation. This practice is not restricted to negative emotions; many people cry when extremely happy. In humans, emotional tears can be accompanied by reddening of the face and sobbing — cough-like, convulsive breathing, sometimes involving spasms of the whole upper body. Tears brought about by emotions have a different chemical make-up than those for lubrication; emotional tears contain more of the protein-based hormones prolactin, adrenocorticotropic hormone, and leucine enkephalin (a natural painkiller) than basal or reflex tears. The limbic system is involved in production of basic emotional drives, such as anger, fear, etc. The limbic system, to be specific, the hypothalamus, also has a degree of control over the autonomic system. The parasympathetic branch of the autonomic nervous system controls the lacrimal glands via the neurotransmitter acetylcholine through both the nicotinic and muscarinic receptors. When these receptors are activated, the lacrimal gland is stimulated to produce tears.[2]
طفلة تبكي نتيجة لانفعال نفسي أو الاحساس بالألم

المنظور العصبي

الأمراض والاضطرابات

"Crocodile tears syndrome" is an uncommon consequence of nerve regeneration subsequent to Bell's palsy or other damage to the facial nerve in which efferent fibers from the superior salivary nucleus become improperly connected to nerve axons projecting to the lacrimal glands (tear ducts), causing one to shed tears (lacrimate) during salivation while smelling foods or eating. It is presumed that one would also salivate while crying due to the inverse improper connection of the lacrimal nucleus to the salivary glands, but this would be less noticeable.[3]

Keratoconjunctivitis sicca, known as dry eye, is a very common disorder of the tear film. However, sufferers can experience watering of the eyes, which is in fact a response to irritation caused by the original tear film deficiency.

Familial dysautonomia is a genetic condition that can be associated with a lack of overflow tears (alacrima) during emotional crying.[4]

المنظور الاجتماعي

طفل يبكي


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المواد الكيميائية في الدموع

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ReferenceA
  2. ^ Skorucak A. "The Science of Tears." ScienceIQ.com. Accessed September 29, 2006.
  3. ^ Morais Pérez D, Dalmau Galofre J, Bernat Gili A, Ayerbe Torrero V (1990). "[Crocodile tears syndrome]". Acta Otorrinolaringol Esp (in Spanish; Castilian). 41 (3): 175–7. PMID 2261223.CS1 maint: Multiple names: authors list (link) CS1 maint: Unrecognized language (link)
  4. ^ Felicia B Axelrod and Gabrielle Gold-von Simson (October 3, 2007). "Hereditary sensory and autonomic neuropathies: types II, III, and IV". Orphanet Journal of Rare Diseases. 2 (39): 39. doi:10.1186/1750-1172-2-39. PMC 2098750. PMID 17915006.

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بدموع، في معرفة الاقتباس.
شعار قاموس المعرفة.png