تيموثي متشل

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
تيموثي ميتشل

تيموثي پ. متشل، هو عالم سياسي بريطاني ودارس العالم العربي. وهو أستاذ دراسات الشرق الأوسط [1] في جامعة كلومبيا. وأستاذ سابق للعلوم السياسية في جامعة نيويورك.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السيرة الذاتية

حصل ميتشل على الماجستير من جامعة كمبردج عام 1977 وعلى الدكتوراه من جامعة پرنستون عام 1984.

هو متزوج من أستاذ علم الأجناس ودراسات المرأة والنوع في جامعة كلومبيا ليلى أبو لغد.[2]

نص كتاب الديموقراطية والدولة في العالم العربي - ثيموثى ميتشل انقر على الصورة للمطالعة

العمل الأكاديمي

وصل ميتشل إلى الولايات المتحدة عام 1977 لدراسة الدكتوراه في العلوم السياسية بجامعة پرنستون.[3] و"فوجئت بأن قسم الدراسات السياسية في پرنستون يقوم بتدريس الفلسفة الوضعية القديمة ذاتها. كنت مهتما بدراسة سياسات العالم العربي، سافرت إلى هناك مرات عديدة، ولهذا ابتعدت عن دراسة العلوم السياسية باختيار مقررات في تاريخ الشرق الأوسط واللغة العربية وقضيت ثلاثة من الستة سنوات التالية في الدراسة والبحث في القاهرة. Meanwhile, Discipline and Punish had just appeared in English and Orientalism came out a year later. I read these against the Marx I had studied as an undergraduate, and moved on to Derrida and Heidegger, all of which informed the book I eventually produced, Colonising Egypt."[3]

وهو خبير في الاقتصاد المصري المعاصر، وساهم في نظرية ما بعد الاستعمار.


Jeffrey Azarva has called Mitchell's book Colonising Egypt a staple of university syllabi.[بحاجة لمصدر] Mitchell's book rests on the theory that the roots of colonialism are as much internal as external, and that power operates through representation and culture as well as brute force. Nineteenth century reforms and modernization, Mitchell asserts, were backdoor attempts to subjugate Egypt to British influence. Urban planning and other attempts to control the basic elements of daily life enabled subjugation.

Mitchell responded to 9/11 with a critique of American support for autocracy in the Muslim world and on Israel, asserting that "Washington continues to side with the exclusionary politics and expansionist militarism of the Israeli government. Most Palestinians endure this American-funded violence and collective imprisonment with a quite extraordinary forbearance and fortitude. But the resources for collective resistance are very few, the rule of the Palestinian authority is increasingly inept and corrupt, and for some the politics of despair and a reactive violence are never far away." [4]

النشاط السياسي

ميتشل يؤيد المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل.[2][5][6]

كما وقع ميتشل على عريضة "الديموقراطية في إيران، وليست الحرب. دعوة ثلاثة مائة مثقف للضغط على الأمم المتحدة من أجل حقوق الإنسان دون التركيز على العقوبات النوية."[7] A letter advocating democracy in Iran and discouraging militarism.[8] A letter supporting the right of NYU graduate teaching assistants to make their own decision on unionization.[9] And many other political open letters signed by academics.[10][11][12]

متزوج من ليلى أبو لغد، الأنثروپولوجية الأمريكية من أصل فلسطيني.

كتب

المصادر

وصلات خارجية

  • [2] Timothy Mitchell's faculty profile page at Columbia University.
  • [3] February 2010 interview with Timothy Mitchell at Sciences Po Paris.