بوگندا

بوگندا
علم Buganda
العلم
بوگندا مظللة بالأحمر في هذه الخريطة، كايونگا مخططة
بوگندا مظللة بالأحمر في هذه الخريطة، كايونگا مخططة
العاصمة كمپالا
اللغات الرسمية الإنگليزية، لوگندا والسواحلية
العملة شلن اوغندي (UGX)
النطاق العلوي للإنترنت .ug
 الشخص  موگندا
 الشعب  بوگندا
 اللغة  لوگندا
 البلد  بوگندا

بوگندا، هي مملكة شعب باگندا، وتعتبر من أكبر ممالك اوغندا التقليدية في الوقت الحالي . ويشكل 5.5 مليون بوگندي (مفرد موگندا، وهو مشتق من الاسم الأصلي والصفة گندا) أكبر جماعة عرقية أوغندية، وهي تشكل حوالي 16.9% من إجمالي عدد السكان الأوغنديين.[1] اسم أوغندا، من المصطلح السواحلي لاسم بوگندا، وقد تم استخدمه المسئولون البريطانيون في عام 1894 عندما أسست محمية اوغندا، في وسط بوگندا.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الموقع

يحد بوگندا من الجنوب بحيرة ڤكتوريا، ومن الشرق نهر النيل، وبحيرة كيوگا شمالا ، ونهر كافو في الشمالي الغربي.[2] ومن الغرب يحدها Isingiro, Kiruhura, Kyenjojo, Kibale, Hoima and Masindi.[3]

تقع مملكة بوغنده غرب بحيرة فيكتوريا يحدها سودان وادي النيل شمالا والكونغو الحرة غربا، وأفريقيا الشرقية الألمانية جنوبا، وأفريقيا الشرقية البريطانيا (كينيا) شرقا.

وتوجد في أراضي اوغندا أشهر البحيرات الأفريقية ففيها بحيرة فيكتوريا، وبحيرت ألبرت، وإدوارد وكيوجا. كما تضم مجاري نهرية هامة مثل نيل فيكتوريا ونيل ألبرت وتمثل هذه المسطحات بأكملها منابع النيل العليا في هضبة البحيرات (1).

وتتنوع مظاهر السطح في اوغنده من البحيرات الأخدودية غربا الى جبل الجون عند حدودها مع كينيا شرقا، وتمتد المرتفعات الغربية جنوب بحيرة ألبرت. وتتميز المناطق المرتفعة بغزارة الأمطار، أما الهضبة الوسطى فتتميز بكثرة المستنقعات والتلال الغابية في مقاطعة اوغنده، والمقاطعة الشرقية.

وتشغل بحيرة فيكتوريا حوضا ضحلا بين فرعي الأخدود الأفريقي الشرقي الغربي، والى الشمال منها يوجد عدد من التلال ذات قمم مسطحة وتفصل مستنقعات بحيرة كيوجا بين اقليم البحيرة جنوبا وهضبة اوغندا الشمالية المرتفعة شمالا وتغزر الأمطار قرب البحيرة (2).

أما في شمال شرقي اوغنده وقرب حدودها مع كينيا يتميز السطح بعدد من الحافات البركانية التي تنحدر نحو بحيرة فيكتوريا. وأبرز الملامح جبل إليجون والى الشمال منه توجد هضبة واسعة يصل ارتفاع بعضها إلى أكثر من ثلاثة آلاف متر. ورغم أو اوغنده ذات موقع استوائي الا أن مناخها ليس حارا بسبب الارتفاع ووجود مسطحات مائية واسعة بها مما أدى الى سهولة عمل البعثات التنصيرية في المنطقة (3).


التقسيمات الادارية

وتقع التقسيمات الإدارية التالي في منطقة بوگندا:

  1. منطقة كمپار
  2. منطقة واكسو
  3. منطقة مكونو
  4. منطقة كايونگا
  5. Nakasongola District
  6. Luweero District
  7. Nakaseke District
  8. منطقة كبوگا
  9. Mityana District
  10. Mubende District
  11. Sembabule District
  12. Lyantonde District
  13. Rakai District
  14. منطقة مساكا
  15. Mpigi District
  16. Kalangala District

انفصال كايونگا

اللغة

الجغرافيا والبيئة

تاريخ بوگندا المعاصر

المقالة الرئيسية: تاريخ بوگندا

مملكة بوگندا في القرن 19

أما عن الوضع السياسي في اوغنده، فقد وجدت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر عدة ممالك أولهما وأقواهما مملكة بوغندة أو اوغندة وهما اسمان لمملكة واحدة وتقع شمال غرب بحيرة فيكتوريا تحدها مملكة بونيورو أو اونيورو، ومملكة بوسوجا شرقا ، ونورو غربا (1) وكاراجوي جنوبا.

هذا وقد وصلت مملكة اوغندا من الناحية السياسية الى درجة متقدمة لم تشهدها بقية الممالك الاستوائية أما اونيورو فقد ظلت محتفظة بقوتها لمدة قرنين حتى القرن التاسع عشر فتولت اوغنده الزعامة (2).

وللمملكة نظام هرمي فالملك أو الكاباكا على رأس الهرم الاجتماعي يتمتع بسلطات مطلقة على رعاياه وهو الميئول عن ادارة المملكة يساعده مجلس المملكة اللوكيكو يرأسه رئيس الوزراء في يده السلطة المركزية، ثم حكام الاقاليم، ويعتبر موتيسا وابنه موانجا من أشهر ملوك اوغنده في النصف الثاني من القرن التاسع عشر فقد عاصرا فترة التدخل الاوروبي، ونشاط البعثات التنصيرية (3)ز

وكان أهالي البلاد يدينون بالوثنية، وانتشرت بينهم عبادة التواتم. ويعتبر الاسلام أول الأديان السماوية دخولا الى اوغنده. فقد انتقل اليها عن طريقين الأول طريق السودان ولو أن وجود منطقة السدود كان عقبة في سلبيل انتشاره، ولكن وصول القوات المصرية وامتداد الامبراطورية المصرية الى المديرية الاستوائية في أقصى جنوب السودان شمال اوغنده في عقد الخديوي اسماعيل كان عاملا هاما في نشر الاسلام.

أما الطريق الثاني الذي لا يقل أهمية وهو الأكثر قدما فهو طريق ساحل أفريقيا الشرقي حيث لعب عرب مسقط وعمان دورا هاما في نشر الاسلام في المناطق الداخلية وانتشر الاسلام سلميا بين السكان (4).

ويرجع الفضل الى التاجر المسلم أحمد بن ابراهيم في دخول الاسلام اوغنده قادما من زنجبار، وقد توغل في مملكة كاروجوي الواقعة جنوب اوغنده غرب بحيرة فيكتوريا 1844 باحثا عن العاج والرقيق. وقد اقنع هذا التاجر ملك اوغندا الملك سونا باعتناق الاسلام ، ورحب الملك بالتجار العرب الذين اشتركوا معه في حملاته العسكرية ضد أعدائه، ولكن سرعان ما حدث سوء تفاهم بين الطرفين وذلك لأن قوافل العرب كانت تحمل الأسلحة فخشى الملك سونا من أن يمد العرب أعدائه بالاسلحة فأصدر أمرا بمنع دخول التجار وعبور نهر كاجيرا ومنع التجار العرب من دخول اوغندا حتى تولى أميدسا أو موتيسا (1857-1884) الذي سمح لهم بدخول البلاد باعتبارها أقوى الممالك وانما تجاروا ايضا مع رومانيكا ملك كاراجوي.

واقام العرب في اوغنده عدة مراكز تجارية، كما أقاموا مخازن لحفظ السلع وازداد الطلب في اوغنده على الأسلحة النارية والملابس القطنية، ومما ساعد على تقوية العلاقة في عقد الملك موتيسا عدة عوامل منها انتقال عاصمة البوسعيد من مسقط الى زنجبار كما أوضحنا من قبل، فتزايدت القوافل العربية القادمة من ساحل شرق أفريقيا للحصول على منتجات أفريقيا الداخلية، كذلك أدى صعوبة الاتصال بالمملكة في موسم الأمطار على حاجة العرب الى اقامة المراكز الدائمة في اوغنده مما أدى الى ازدياد انتشار الاسلام (2).

هذا وقد أفاد التجار العرب من سماح موتيسا لهم بالاستقرار في العاصمة، فاستغلوا بحيرة فيكتوريا في نقل متاجرهم وسلعهم والاتصال بمستعمراتهم ومستودعاتهم التجارية الواقعة جنوب بحيرة فيكتوريا، واستخدموا الأدوات والمراكب الشراعية التي بنوها بأنفسهم وصارت تخترق مياه البحيرات من أقصاها وانتهز العرب الفرصة فأخذوا ينشرون الاسلام ولم تكن علاقة العرب ودية مع موتيسا ملك اوغندا فحسب بل مع رومانيكا حاكم كاراجوي ومع ميرامبو حاكم اونيا مويزي ومع جواوا حاكم اوهيهي وكان هؤلاء الزعماء يشنون الاغارات على جيرانهم ويقومون بتسليم اسراهم كرقيق للتجار العرب ويحصلون مقابل ذلك على الأقمشة التي كانوا يدفعونها رواتب لجنودهم ولما كان التجار العرب يعترفون بنفوذ السيد سعيد بن سلطان في زنجبار، فقد نقلوا هذا النفوذ الى اقليم البحيرات العظمى والمجاري العليا للكونغو والنيل (1).


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الديموغرافيا

البنية الاجتماعية

عازف قيثارة ضرير من البوگندا، حوالي سنة 1911


الثقافة

أعراق بوگندا

أما عن السلالات فعلى الرغم من صغر المساحة فان عدد سكان اوغنده كبير نسبيا، وينتمي السكان الى سلاسلة البانتو، وهي أكثر الجماعات انتشارا، ومنهم جماعة التوزنو والباجندا، ويعتبر الباجندا أذكى الشعوب يليهم الباسوجا (1).

والبانتو مجموعة زنجية لغوية واحدة يعكس زنوج غرب أفريقيا، وتمتد أوطانهم شمالا من خليج بيافرا عند الحدود الشرقية لنيجريا ثم تمتد في اتجاه شرقي مع تعرجات عديدة الى الشمال ثم الجنوب عبر الكونغو حتى منطقة بحيرات أعالي النيل وحول بحيرة فيكتوريا (2).

أما النيليون الحاميون أو أنصاف الحاميون فيعيشون بين الحاميين والزنوج في أجزاء من أعالي حوض النيل وهضبة شرق أفريقيا. وجرت العادة على تسمية هذه السلالة بالنيليين الحاميين وتشمل أوطانهم الجزء الجنوبي الشرقي من اوغنده والغربي من كينيا والشمالي من تجانيقا (3).

ومن أشهر القبائل في هذه المجموعة الأتيسو وهم يعيشون في الاقليم الواقع شرق بحيرة يكوجا في المستنقعات الواقعة شمال تلك البحيرة ويمتاز اقليمها بالخصوبة وتوجد مجموعة صغيرة تسمى كاراموجا وهم رعاة بقر (4).

النيليون عددهم كبير وينتشرون في أعالي النيل جنوب خط الاستواء ومنهم الاتشولي في الأجزاء الشمالية وجماعة لو في خليج كافير وندو، وجماعة اللانجو شمال بحيرة كيوجا.

أما الأقزام فيعيشون في جماعات محدودة في جبل رونزوي في غابة اتوري وتتركز جماعات البامبوتي في ا حدى المراكز الجبلية حول بحيرة ادوارد في اقليم كيجيري، وهناك جماعات عددهم أكبر منهم البامبا في روتزوري (5).


Nansangwa

  1. Lugave (Type of lizard)
  2. Mamba (Lung fish)
  3. Ngeye (Type of monkey)
  4. Njaza (Type of lizard)
  5. Ennyange (White Egret)
  6. Fumbe (Skunk)

هجرة الكنتو

Thirteen clans are purported to have come with Kintu:

  1. Ekkobe (نوع من اليام)
  2. Mbwa (كلب)
  3. Mpeewo (نوع من الأيائل)
  4. Mpologoma (أسد)
  5. Namuŋoona (غراب أسود)
  6. Ngo (فهد)
  7. Ŋonge (فقمة)
  8. Njovu (فيل)
  9. Nkejje (نوع من الأسماك الصغيرة)
  10. Nkima (Colobus monkey)
  11. Ntalaganya (نوع من الأيائل)
  12. Nvubu (فرس النهر)
  13. Nvuma


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

هجرة الكميرا

هؤلاء القبائل الأحد عشر هم:

  1. Bugeme
  2. Butiko (عش الغراب)
  3. Kasimba (Type of antelope)
  4. Kayozi (Cayote)
  5. Kibe (Fox)
  6. Mbogo (Buffalo)
  7. Musu (Edible rat)
  8. Ngabi (Uganda Kob) - A type of Water buck
  9. Nkerebwe (Type of frog?)
  10. Nsuma (Type of fish)
  11. Nseenene (Cricket)

عشائر أخرى

  1. Abalangira (Descendants of male Royalty from Buganda)
  2. Babiito (Descendants of male Royalty from Bunyoro/Toro/Ankole)
  3. Basambo
  4. Baboobi
  5. Kasanke (Type of small bird)
  6. Kikuba
  7. Kinyomo (Type of ant)
  8. Kiwere
  9. Lukato (Sewing needle)
  10. Mbuzi (Goat)
  11. Mpindi (Cowpea/Vigna unguiculata),
  12. Mutima (Heart)
  13. Nakinsige (Type of bird)
  14. Ndiga (Sheep)
  15. Ndiisa
  16. Ŋŋaali (Crested Crane)
  17. Njobe (Type of antelope)
  18. Nkebuka
  19. Nkula (Rhinoceros)
  20. Nsunu (Type of large Antelope)
  21. Nte (Ox/Cow)
  22. Nswaaswa (Monitor Lizard)

الاقتصاد

وصلات خارجية

انظر أيضا

المصادر