حوض جاف

(تم التحويل من الحوض الجاف)
الغواصة يوإس‌إس Greeneville التابعة للبحرية الأمريكية في حوض جاف بعد اصطدامها مع إهيمه مارو.

الحوض الجاف drydock، هو حوض ضيق أو ممر ضيق يمكن غمره بالمياه ليسمح بتعويم الحمولة المحملة عليه، ثم يُجفف كي تتمكن الحمولة من الوصول إلى المنصة الجافة. تستخدم الأحواض الجافة لإنشاء، إصلاح، وصيانة السفن، القوارب والمركبات المائية الأخرى.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

العالم اليوناني-الروماني

حسب المؤلف اليوناني القديم أثنايوس من نوقراطس (V 204c-d)، فإن الأحواض الجافة اُختُرِعت في مصر البطلمية، بعد بعض الوقت من وفاة پطليموس الرابع فيلوپاتور (حكم 221-204 ق.م.):

ولكن بعد ذلك (عهد پطليموس الرابع فيلوپاتور) اخترع فينيقي طريقة جديدة لاطلاقها (السفينة)، بحفر خندق عميق تحتها، مساوي للسفينة نفسها في الطول، وكان ذلك بالقرب من الميناء. And in the trench he built props of solid stone five cubits deep, and across them he laid beams crosswise, running the whole width of the trench, at four cubits' distance from one another; and then making a channel from the sea he filled all the space which he had excavated with water, out of which he easily brought the ship by the aid of whatever men happened to be at hand; then closing the entrance which had been originally made, he drained the water off again by means of engines (organois); and when this had been done the vessel rested securely on the before-mentioned cross-beams.[1]

ولما كان أثنايوس قد سجل الحدث بعد ذلك بأربعمئة سنة (حوالي 200 م)، فهناك سبب كافي للاعتقاد بأن الأحواض الجافة كان معروفة طيلة القِدم الكلاسيكي. حوض السفن الروماني في نارني، إيطاليا، الذي كازال قيد الدراسة، قد يكون قد اُستُخدم كحوض جاف.

الصين

النهضة الأوروپية

حوض عائم. حفر في الخشب من البندقية (1560).


العصور الحديثة

الأنواع

الصندل ستوكهولم في أحد الأحواض الجافة التاريخية في جزيرة بكهولمن في وسط ستوكهولم.

القبر

غواصة البحرية الأمريكية الحاملة للصواريخ البالستية يوإس‌إس Michigan داخل حوض جاف مغمور.



الطافي

أحواض عائمة، گدينيا، پولندا

الحوض الجاف الطافي هو أحد أنواع الجسور الطافية لصيانة السفن، ويكون فيه غرف طفو قابلة للغمر و a "U"-shaped cross-section. The walls are used to give the dry dock stability when the floor or deck is below the surface of the water. When valves are opened, the chambers fill with water, causing the dry dock to float lower in the water. The deck becomes submerged and this allows a ship to be moved into position inside. When the water is pumped out of the chambers, the dry dock rises and the ship is lifted out of the water on the rising deck, allowing work to proceed on the ship's hull.

A typical floating dry dock involves multiple rectangular sections. These sections can be combined to handle ships of various lengths, and the sections themselves can come in different dimensions. Each section contains its own equipment for emptying the ballast and to provide the required services, and the addition of a bow section can facilitate the towing of the dry dock once assembled. For smaller boats, one-piece floating dry docks can be constructed, potentially coming with their own bow and steering mechanism.[2]

= معرض صور

أنظمة أحواض جافة بديلة

استخدامات أخرى

انظر أيضاً


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ Athenaeus of Naucratis (Yonge, C.D., Editor) The deipnosophists, or, Banquet of the learned of Athenæus, volume I, London: Henry G. Bohn, p.325 (5.204c)
  2. ^ Noel, John V. (1988). Knight's Modern Seamanship (18 ed.). John Wiley and Sons. pp. 81–82. ISBN 0-471-28948-5.

المراجع

  • Sarton, George (1946), "Floating Docks in the Sixteenth Century", Isis 36 (3/4): 153–154 

وصلات خارجية