اتفاقية نايڤاشا

(تم التحويل من اتفاقية نيفاشا)
  شمال السودان
   حدود أبيي على خط 10°22'30"ش كما قررت لجنة حدود أبيي
أبيي, جبال النوبا, والنيل الأزرق سيجروا استفتاءً في 2011 ليقرروا إذا ما كانوا يودون الانضمام لجنوب السودان.

اتفاقية السلام الشامل Comprehensive Peace Agreement, المعروفة باسم اتفاقية نايڤاشا Naivasha Agreement, كانت مجموعة من الاتفاقيات اُبرمت في يناير 2005 بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة السودان. اتفاقية نايڤاشا كان الغرض منها إنهاء الحرب الأهلية السودانية الثانية وتطوير نظام حوكمة ديمقراطي في جميع أنحاء البلاد وتقاسم عائدات النفط. وبالإضافة لذلك فقد وضعت جدولاً زمنياً سيجري حسبه في جنوب السودان استفتاءً على الاستقلال أو البقاء ضمن السودان.

عملية السلام رعتها الهيئة الدولية للتنمية Intergovernmental Authority on Development (إيگاد IGAD)، وكذلك شركاء الإيگاد، وهو مجموعة من الدول المانحة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عناصر الاتفاقية

پروتوكول حل النزاع في جنوب كردفان/جبال النوبا وولاية النيل الأزرق. انقر على الصورة لمطالعة البروتوكول كاملاً.

العملية نتج عنها الاتفاقيات التالية:

الاتفاقية النهائية التي تربط جميع البروتوكولات ببعضها البعض وتبدأ تنفيذهم، وتنفيذ سبل التطبيق ووقف اطلاق النار تم توقيعها في 9 يناير 2005.


التنفيذ

راقصون في كپويتا في مهرجان للتعريف باتفاقية السلام الشامل، 2006

انسحبت القوات المسلحة السودانية (الشمالية) من جنوب السودان في 8 يناير 2008.[1]

المشورة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الأزرق

مع اعتماد آلية "المشورة الشعبية" لرسم وتحديد النظام الإداري الدائم لولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق, طبقا لما قررته اتفاقية السلام الشامل بالسودان 2005, فتح مراقبون الباب على مصراعيه لتساؤلات غلبت عليها سهام النقد لنصوص الاتفاقية، وصولا إلى اعتبارها وصفة مجانية لحرب جديدة.[2]

ورغم أن نصوص الاتفاقية تتحدث بوضوح عن وضع هاتين الولايتين وتنص على كونهما جزءا من شمال السودان, فإنها نصت أيضا على أن تحديد مستقبل هاتين الولايتين يتم عبر "المشورة الشعبية"، وليس الاستفتاء على تقرير المصير كما هو الحال بالنسبة للجنوب. وتحاط معاني المشورة الشعبية بقدر من الضبابية وعدم الوضوح, فلا يعرف هل هي نوع من حق تقرير المصير, كما تقول الحركة الشعبية، أم استطلاع رأي غير ملزم، كما يرى المؤتمر الوطني.

وتتم المشورة الشعبية من خلال مفوضية يؤسسها برلمان كل ولاية، حيث تتولى تحديد الموقف من اتفاقية السلام بشكل نهائي، إما قبولها أو الدخول في مفاوضات مع الحكومة لتعديل ما ترى أنه لا يلبي طموحاتها.

المصادر والهامش

وصلات خارجية