ابن زبادة

ابن زبادة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

هو أبو طالب يحيى بن أبى الفرج سعيد بن أبى القاسم هبة الله بن على بن فرغلى بن زبادة الشيبانى، الكاتب المنشئ الواسطى الأصل البغدادى المولد والدار والوفاة، الملقب قوام الدين. كان من أعيان الأماثل، والصدور الأفاضل، انتهت إليه المعرفة بأمور الكتابة، والإنشاء والحساب، مع مشاركته في الفقه، وعلم الكلام، والأصول وغير ذلك. ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة (522هـ). جالس أبا منصور ابن الجواليقى وقرأ عليه وعلى من بعده، وسمع الحديث من جماعة، وخدم الديوان من صباه إلى أن تولى عدة خدمات، وكان مليح العبارة في الإنشاء، جيد الفكرة حلو الترصيع لطيف الإشارة، وكان الغالب عليه في رسائله العناية بالمعانى أكثر من طلب التشجيع، وله رسائل بليغة وشعر رائق، وفضله أشهر من أن يذكر. وتولى النظر بديوان البصرة وواسط والحلة، ثم رتب حاجيًا سنة (575هـ)، وقلد النظر في المظالم، ثم عزل عن ذلك سنة (577هـ)، وأعيد مرة أخرى سنة (852هـ). وعاد إلى واسط سنة، فأقام بها إلى أن استدعى سنة (592هـ)، وقلد ديوان الإنشاء، ثم رد إليه النظر في ديوان المقاطعات، فكان على ذلك إلى حين وفاته. وكان حسن السيرة محمود الطريقة متدينًا، حدث بشئ يسير، وكتب الناس عنه كثيرًا من نظمه ونثره، فمن ذلك قوله: إن كنت تسعى للسعادة فاستقمْ تنل المراد ولو سموت إلى السما. ألِفُ الكتابة وهو بعضُ حروفها لما استقام على الجميع تقدما. وله كل معنى مليح، وله ديوان رسائل حسن.


وفاته

توفى ببغداد سنة أربع وتسعين وخمسمائة (594هـ).

المصادر

موسوعة الحضارة الإسلامية