أنطونيو فابريس

أنطونيو ماريا فابريس اي كوستا
Antoni Maria Fabrés i Costa
Antonio Fabres.jpg
پورتريه شخصي
وُلـِد 1854
برشلونة، إسپانيا
توفي 1938
روما، إيطاليا
القومية إسپاني
مبعث الشهرة الرسم، النحت

أنطونيو ماريا فابريس اي كوستا (بالإسپانية: Antonio Maria Fabrés y Costa؛ 1854–1938)، شهرته أنطونيو فابريس، كان نحاتاً ورساماً قتالونياً شهيراً في مطلع القرن العشرين.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

وُلد أنطونيو فابريس في برشلونة (قتالونيا، إسپانيا) عام 1854. يقال أنه ورث مهاراته الفنية من والده، حيث كان والده خطاطاً وعمه صناع فضة. بدأ دراسته في إسكولا دى لا ليوتخا بمدينته الأصلية في الثالثة عشر من عمره. عندما بلغ 21، حصل على منحة دراسية في روما.[1] توجد سجلات لمنحوتات صنعها في بداية حياته المهنية لكنه لاحقاً تخصص في الرسم. انضم إلى ماريا فورتوني في جماعة اشتهرت بواقعيتها المفرطة. زادت شهرتهم مع ميل الطبقة البورجوازية للصور الغريبة التي تتناول المواضعات الشرقية أو القرون الوسطى. عاد إلى برشلونة عام 1886 وفي عام 1894 انتقل إلى باريس. الشعبية التي نالها في إيطاليا ساعدته في افتتاح استوديو كبير حيث رسم المشاهد المعقدة للطبقات العليا.[2]

عام 1902 قررت أكاديمية سان كارلوسل في مكسيكو سيتي استبدال تقنياتها الكلاسيكية بالتقنيات الواقعية التي اشتهرت في أوروپا في ذلك الوقت. استدعي أنطونيو فابريس ليخلف سانتياگو ريبول كرئيس لتلك المؤسسة البارزة. على الرغم من أن بعض تلامذته قد أصبحوا من أتباع حركة ما بعد الثورية في الفن المكسيكي، كما اشتهرت لاحقاً، إلا أن الكلية قد واجهت صعوبة في التكيف مع أسلوبه المميز وشخصيته. عام 1907، عاد إلى روما. ومن المهمات التي تولاها في المكسيك زخارف إحدى قاعات منزل پورفيريو دياز حيث ركز بشكل اساسي على أسلوب الآرت نوڤو.[3]

كان فابريس محل تقدير في جميع رحلاته. كان فناناً مرموقاً في برشلونة، لندن، باري، ڤيينا وليون. عند نهاية حياته تلقى ضربة مؤسفة للغاية عندما قرر عام 1926 التبرع بعدد كبير من الأعمال إلى متحف الفنون في برشلونة. مقابل تبرعه السخي طلب من المتحف بناء قاعة على اسمه، لكن المتحف لم يقم ببناءها وعلى الرغم من احتجاجه عدة مرات، إلا أن المتحف لم يستجب لطلبه. توفي أنطوني فابريس في روما عام 1938.[4]


لوحات مختارة

المصادر

وصلات خارجية