ألونزو كانو

ألونزو كانو.

ألونزو كانو Alonzo Cano أو Alonso Cano (عاش 19 مارس 16013 سبتمبر 1667) كان رساماً ومعمارياً ومثـّالاً اسبانيا، ولد في غرناطة.[1] وقد تعلم العمارة من والده، ميگل كانو؛[1][2] painting in the academy of Juan del Castillo,[1] ومن فرانسسكو پاچكو معلم ڤـِلازكويز؛ والنحت من خوان مارتينز مونتانييس. وكمثـّال، فإن أشهر أعماله هي مادونا والطفل في كنيسة لبريخا (والتي تسمى أيضاً نبريخا)، التماثيل العملاقة للقديسين سان پدرو وسان پابلو.[1][2]

الپورتريه المثالي لملك اسباني.

ألونسو. رجل عجيب- قسيس، ومبارز، ومصور، ونحات، ومعماري، ولد في غرناطة، وهاجر إلى إشبيلية ودرس التصوير (جنباً إلى جنب مع فيلاسكويز) على باتشيكو، والنحت على مونتانيس. صمم وحفر ورسم روافد للمذبح لكلية سان البرتو وكنيسة سانتا باولا، حيث نافس ثورباران بنجاح. وحفر لكنيسة لبريخا تماثيل دينية جذبت الطلاب من خارج البلاد ليعجبوا بها ويحاكوها. وقد اشتبك في مبارزة، وجرح غريمه جرحاً خطيراً، فهرب إلى مدريد، ونال حماية أوليفارس حين تشفع له عند فيلاسكويز، وبفضل رسومه في العاصمة وقربها حصل على وظيفة بالبلاط. وفي عام 1644 وجدت زوجته قتيلة في فراشها، فاتهم خادمه، ولكن تهمة القتل وجهت إليه هو. ففر مرة أخرى من النجاح، واختبأ في دير قصي، ولكن مخبأه عرف، فقبض عليه وعذب، واحتمل كل الآلام دون أن يعترف بأنه المذنب، فأفرج عنه، وبدأ من جديد. وفي عام 1651، حين بلغ الخمسين، عاد إلى غرناطة، حيث أصبح قسيساً وكاهناً من كهان الكاتدرائية، وصنع لها تماثيل وصوراً ومقارئ وأبواباً بلغت كلها من الروعة ما يغتفر له معها غروره. ولما كلفه مراجع الحسابات الملكية في غرناطة بصنع تمثال للقديس أنطوني البادوي، أنجزه على نحو أرضى هذا الموظف، ولكنه مع ذلك ساومه على ثمنه. وطلب كانو مئة دوبلون (3.200 دولار؟). فسأله الموظف "كم يوماً استغرق منك صنعه" أجاب: "خمسة وعشرين" قال المحاسب، "فأنت تقدر جهدك إذن بأربعة دبلونات لليوم؟" أجاب "أنك لا تحسن الحساب"، فقد أنفقت خمسين سنة لأصنع تمثالا كهذا في خمسة وعشرين يوماً". قال "وأنا انفقت شبابي وميراثي في دراستي الجامعية، والآن أصبحت محاسب غرناطة، وهي مهنة أشرف بكثير من مهنتك، لا أكسب في اليوم غير دوبلون واحد" وصاح به المثال "تقول مهنتك أشرف من مهنتي! فأعلم أذن أن في قدرة الملك أن يصنع محاسبين من تراب الأرض، ولكن الله يحتفظ لنفسه بخلق فنان كألونسو كانو."، ثم هشم التمثال لفوره في سورة غضبه(37). وظن الناس حيناً أن محكمة التفتيش ستسجنه، ولكن فليب الرابع بسط عليه حمايته، ومضى كانو في رسم صور وحفر تماثيل- جلها ديني- حملت عشاق عبقريته المتعددة الجوانب على أن يلقبوه ميكل أنجيلو أسبانيا. وكان ينفق مكاسبه بالسرعة التي يحصل بها عليها، على وجوه البر عادة، وتقدمت به الأيام وهو في فقر اضطر هيئة الكاتدرائية لاعتماد معونة مالية له. وقد رفض وهو على فراش موته صليبا يمثل المسيح مصلوبا قدم إليه، لأنه سيئ الحفر.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أعماله

  • San Vicente Ferrer (praying)
  • Virgin of the Olive Tree (1629)
  • Inmaculada del Facistol (1655–1656) in the sacristy of the Cathedral of Granada.
  • Virgen of Bethlehem
  • Bust of Saint Paul
  • Head of San Juan de Dios
  • Annunciation
  • Christ Bound to the Column in the church of the Convento del Stmo. Cristo de la Victoria de Serradilla (Cáceres).
  • Entrance of the Cathedral of Granada
  • Saint John the Baptist as a Youth 1634, in the Museo Nacional Colegio de San Gregorio.


وصلات خارجية

الهامش

  1. ^ أ ب ت ث Alonso CanoCatholic Encyclopedia article
  2. ^ أ ب "Alonzo Cano", 1911 Encyclopædia Britannica
  • ول ديورانت. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  •  هذه المقالة تضم نصاً من مطبوعة هي الآن مشاعهربرمان, تشارلز, ed. (1913). الموسوعة الكاثوليكية. Robert Appleton Company. Cite has empty unknown parameters: |1=, |coauthors=, and |month= (help); More than one of |encyclopedia= and |encyclopedia= specified (help); Missing or empty |title= (help)CS1 maint: ref=harv (link)