أخبار:مقتل أكثر من 91 شخص في تفجير انتحاري عند نقطة تفتيش في مقديشو

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
موقع تفجير مقديشو 2019.
  • مقتل أكثر من 91 شخص بينهم أجانب في تفجير انتحاري عند نقطة تفتيش للشرطة في العاصمة الصومالية مقديشو، وهو التفجير الأكثر دموية منذ عامين.[1]

وقد ذكر مسؤول بالشرطة الصومالية لوكالة أنباء بلومبرگ أن مهندسين أتراك كانوا هدف انفجار السيارة المفخخة. وقال الضابط بالشرطة الصومالية أحمد عبدي حسين لوكالة بلومبرغ نيوز عبر الهاتف أن سيارة مفخخة انفجرت في تقاطع طرق مزدحم في الجانب الجنوبي الغربي من العاصمة، مقديشو. وقال شرطي آخر إن الهدف كان مهندسين أتراك كانوا في مركبة قريبة من التقاطع، دون الكشف عن كيفية حصوله على هذه المعلومات.

كما نقلت وكالة أنباء الأناضول عن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، القول إن شخصين تركيين قتلا في الهجوم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار. غير أن جماعة "الشباب" المرتبطة بتنظيم القاعدة نفذت هجمات مماثلة في الماضي. وأُجبر عناصر حركة الشباب الإسلامية على الفرار من العاصمة الصومالية سنة 2011 لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية في محيطها، كما نفّذوا هجمات في كينيا المجاورة. وقبل أسبوعين، قتل خمسة أشخاص عندما هاجم عناصر حركة الشباب فندقاً في مقديشو، يتردد إليه سياسيون وشخصيات في الجيش ودبلوماسيون، بعد محاصرته لساعات.

ومنذ عام 2015، شهد الصومال 13 هجوماً أسفرت عن مقتل 20 شخصاً أو أكثر، وقع 11 منها في مقديشو، بحسب حصيلة أعّدتها فرانس برس. وتمّت جميعها باستخدام سيارات مفخخة. ووقع الهجوم الأكثر دموية في تاريخ البلاد في أكتوبر 2017 في مقديشو حيث قتل 512 شخصاً وأصيب نحو 295 بجروح. ويعاني الصومال من الصراع منذ عام 1991 عندما أطاح مقاتلون بالدكتاتور محمد سياد بري ثم تحولوا لقتال بعضهم البعض.

المصادر

  1. ^ "حصيلة ضحايا تفجير مقديشو تقترب من الـ 150 بين قتيل وجريح". دويتش فيله. 2019-12-28. Retrieved 2019-12-29.