أخبار:تراجع أرباح أرامكو يجمد مشاريعها الأجنبية

  • تراجع أرباح أرامكو بأكثر من 73% (6.6 مليار$) يضطرها إلى التخلي عن بعض الصفقات وبيع الأصول في الخارج.

بسبب الانهيار التاريخي في أسعار المحروقات الذي شهدته 2020، والذي بثقله على شركات النفط العملاقة، أعلنت أرامكو السعودية في أوائل سبتمبر 2020، أنها قد تضطر إلى التخلي عن بعض الصفقات وبيع الأصول.

كشف التقرير الذي نشرته سي إن إن أن صفقات الدخول في أعمال التكرير في الصين والهند، وهما من أكبر مستهلكي الطاقة في العالم قد تم تعليقها في الأسابيع الأخيرة الماضية بينما أشارت تقارير إعلامية في أوائل سبتمبر 2020 إلى أن أرامكو ستؤجل أيضا توسيع مصفاة كبيرة في الولايات المتحدة.

ونقلاً عن مصدر مطلع في أرامكو تعليقاً على استراتيجيات العمل المتعلقة بالمشروعات "من الإنصاف القول إن هناك إعادة تقييم لكل شيء في الوقت الحالي".

وقد يكون لإعادة ترتيب الأولويات عواقب طويلة المدى للشركة والسعودية، بالنظر إلى الطبيعة الحساسة سياسياً لبعض المشاريع.

المشكلة الكبرى لأرامكو هي التوقعات لأسعار النفط، فمع انخفاض العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 33% عما كانت عليه في بداية 2020، بين أبريل ويونيو، انخفض صافي أرباح أرامكو بأكثر من 73% إلى 6.6 مليار دولار، حيث أدت عمليات الإغلاق التي فرضها وباء كورونا المستجد إلى انخفاض حاد في الطلب على منتجات الطاقة.[1]

يذكر أن الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين ناصر، قال في أغسطس 2020 إنه مع بدء الاقتصادات في الانفتاح، سيشهد الطلب "انتعاشاً جزئياً". ومع ذلك، لا يرى المحللون آفاقاً للانتعاش الكامل، بينما يتساءل البعض عما إذا كان الطلب العالمي على النفط قد بلغ ذروته بالفعل.


المصادر

  1. ^ "أرباحها تراجعت بالمليارات.. أغنى شركة نفط في العالم تقلّص طموحاتها". الحرة. 2020-09-04. Retrieved 2020-09-04.