أخبار:الكويت تعلق مشروع ميناء مبارك الكبير

في 12 أكتوبر 2020، صرح مسؤول بالحكومة الكويتية أن بلاده علقت العمل في مشروع ميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان، والذي تبلغ تكلفته 6.5 مليار دولار، مرجعاً ذلك إلى إجراء المزيد من دراسات الجدوى.[1]

ونقلاً عن يوسف العبد الله الصباح، المدير العام لمؤسسة الموانئ الكويتية، فإن أرض المشروع يمكن إتاحتها لمشاريع أخرى، مثل توليد الطاقة وتحلية المياه. وأضاف الصباح: "إنه بالنظر إلى عمق المياه المحاذية لمشروع الميناء عند 1.5 متر، فإن تكاليف الجرف والأعمال ستكون هائلة، ولن يبدو إنشاء ميناء مُجدياً أو مربحاً، وتسبب المشروع أيضاً بمشاكل جيوسياسية مع جيراننا" في إشارة إلى الجارة العراق.

وتحدث عن أحد أسباب إيقاف المشروع، التي قال إنها ترجع إلى الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلاده بسببب جائحة كورونا وانخفاض أسعار النفط. وأوضح أنه سيتم طرح مناقصة لتصميم مشروع الميناء الذكي خلال الأسابيع المقبلة، موضحاً أنه سيتم الإعلان عن ترسية مناقصة تطوير البنية التحتية قريباً لميناء الشويخ.

ويعد مشروع ميناء مبارك الكبير مكوناً رئيساً من المرحلة الأولى من خطة مدينة الحرير شمالي البلاد، التي تبلغ قيمة مشاريعها نحو 86 مليار دولار، إضافة إلى أنه كان جزءاً من خطة رؤية "كويت 2035" الطموحة التي شملت 11 مشروعاً آخر، منها 3 مشاريع لتطوير موانئ في مناطق الشعيبة والدوحة والشويخ، و4 مدن لوجيستية، وميناء بري، ومشروع ميناء ذكي.

وكانت الأعوام الثلاثة الماضية قد شهدت خلافات بين العراق والكويت حول اتفاقية تتعلق بتنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله الحدودي بين البلدين والذي يقع فيه مخطط مشروع ميناء مبارك الكبير، تزامنت مؤخراً مع تصاعد الأصوات العراقية الداعية إلى إلغاء الاتفاقية.

المصادر

  1. ^ "الكويت تعلق العمل في أضخم ميناء حدودي مع العراق". الخليج أونلاين. 2020-10-13. Retrieved 2020-10-13.