أخبار:إثيوبيا تتمسك بـ86% من مياه النيل

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

في 17 مارس 2021، صرح وزير الخارجية الإثيوپي دمكه مكونن، إنه لا يمكن لأحد أن يحرم إثيوپيا من نصيبها البالغ 86% في نهر النيل. جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت بمناسبة الذكرى العاشرة لبناء سد النهضة الإثيوپي، وحضرها كبار رجال الدولة وعدد من المسؤولين، بحسب وكالة الأنباء الإثيوپيية.[1]

وأضاف مكونن أن "سد النهضة هو المورد الطبيعي لجميع الإثيوپيين، مشيراً إلى أنهم مروا بالعديد من التقلبات على مدى السنوات العشر الماضية لتحويل هذا المورد إلى تنمية". وتابع قائلاً: "لا يمكن لأحد أن يحرم إثيوبيا من حصتها البالغة 86% في نهر النيل".

بدوره، صرح وزير الري الإثيوپي سيليشي بيكيلي بأن "بلاده ملتزمة بمبدأ الالتزام بالقوانين الدولية للمياه العابرة للحدود، إلا أن جهودها للتعاون مع الدول المتفاوضة لم تأت بنتائج إيجابية حتى الأن".

وجددت دولتا مصر والسودان، قبل أيام، قلقهما إزاء التحرك الإثيوپي نحو الملء الثاني لسد النهضة في شهر يوليو 2021، دون التوصل لاتفاق حول الملف مع الخرطوم والقاهرة. وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوداني عبد الله حمدوك، في القاهرة: "لسنا ضد التنمية في إثيوپيا، ولكن بما لا يضر بمصالح الشعبين المصري والسوداني".

في اليوم نفسه، أعلنت وزارة الري الإثيوپية، أن الملء الثاني لسد النهضة سيتم في موعده، يونيو 2021، في وقت يواصل فيه السودان ومصر التعبير عن قلقهما من هذه الخطوة. وذكرت أن عملية الملء ستتم بمقدار 13.5 مليار متر مكعب (ما يقارب 3 أضعاف حجم الملء الأولي المنفذ عام 2020 بمقدار 4.9 مليار متر مكعب).[2]

المصادر

  1. ^ "إثيوبيا: نصيبنا يبلغ 86 % من نهر النيل ولا يمكن لأحد أن يحرمنا منه". سپوتنيك نيوز. 2021-03-17. Retrieved 2021-03-17.
  2. ^ "سد النهضة.. إثيوبيا تصدم مصر والسودان بـ"قرار جديد"". سكاي نيوز عربية. 2021-03-17. Retrieved 2021-03-17.