معركة مرج دابق

Coordinates: 36°32′33″N 37°16′22″E / 36.542398°N 37.272908°E / 36.542398; 37.272908

معركة مرج دابق
جزء من الحرب العثمانية المملوكية (1516–1517)
خطأ لوا في وحدة:Location_map على السطر 357: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).
التاريخ24 أغسطس 1516[1]
الموقعدابق، بالقرب من حلب، بلاد الشام[1]
النتيجةنصر عثماني حاسم
العثمانيون يضمون بلاد الشام
المتحاربون
 الدولة العثمانيةسلطنة المماليك
القادة والزعماء
سليم الأولالأشرف قنصوه الغوري 
القوة
65.000 جندي، 50 مدفع80.000
الإصابات والخسائر
13.00072.000

مرج دابق هو اسم معركة قامت في 24 أغسطس 1516 بين العثمانيين والمماليك قرب حلب، قاد العثمانيين سليم الأول وقاد المماليك الغوري. تمزق جيش المماليك بسبب الخلافات الداخلية.


ساءت العلاقة بين العثمانيين والمماليك، وفشلت محاولات الغوري في عقد الصلح مع السلطان العثماني "سليم الأول" وإبرام المعاهدة للسلام، فاحتكما إلى السيف، والتقى الفريقان عند "مرج دابق" بالقرب من حلب في (25 رجب 922هـ = 24 أغسطس 1516م).

القوى

  • العثمانيين : خرج العثمانيون بجيش ضخم يضم 125 الف مقاتل على وجه التقريب ومعهم 300 مدفعاً وعدد كبير من حملة القربينات (بنادق بدائية) وترك سليم ابنَه سليمان نائباً عنه في إسطنبول
  • المماليك :عدد قوات المماليك غير محددة وان كانت تقدر بخمسة الاف مقاتل من مصر بالإضافة لجيوش إمارات الشام (من 10 إلى 20 الف على أقصى تقدير) . وترك قنصوة ابن اخيه طومان باى نائبا له على مصر.

المعركة

وأبدى المماليك في هذه المعركة ضروبا من الشجاعة والبسالة، وقاموا بهجوم خاطف زلزل أقدام العثمانيين، وأنزل بهم خسائر فادحة، حتى فكّر سليم الأول في التقهقر، وطلب الأمان، غير أن هذا النجاح في القتال لم يدم طويلا فسرعان ما دب الخلاف بين فرق المماليك المحاربة، وانحاز بعضها إلى الجيش العثماني بقيادة "خاير بك".

وسرت إشاعة في جيش المماليك أن الغوري سقط قتيلا، فخارت عزائمهم ووهنت قواتهم، وفرّوا لا يلوون على شيء، وضاع في زحام المعركة وفوضى الهزيمة والفرار، نداء الغوري وصيحته في جنوده بالثبات والصمود وسقط عن فرسه جثة هامدة من هول الهزيمة، وتحقق للعثمانيين النصر الذي كان بداية لأن يستكمل سليم الأول فتوحاته في الشام وأن يستولي على مدنه واحدة بعد أخرى، بعدها سلَّم معظمها له بالأمان دون قتال.

نتائج المعركة

فتح الانتصار للعثمانيين في هذه المعركة الباب لدخول دمشق فدخلها سليم الأول بسهولة. وبدأ بالتجهيز لغزو مصر والقضاء على الدولة المملوكية بعد أن أحكم سيطرته على الشام. وفى مصر قام المماليك بتنصيب طومان باي سلطاناً وبدءوا في التجهيز لصد العثمانيين. إلّا أن تكاسلهم وتقاعسهم وخيانة بعضهم كان كفيلاً بسقوط الدولة وهزيمتهم في معركة الريدانية ومن ثم استيلاء العثمانيين على مصر.

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ أ ب Muir, William (1896). The Mameluke; Or, Slave Dynasty of Egypt, 1260–1517, A. D. Smith, Elder.   هذا المقال يضم نصاً من هذا المصدر، الذي هو مشاع.