معاوية بن أبي سفيان

معاوية الأول
Muawiyah I
فترة الحكم 661 – 680
الاسم الكامل معاوية بن أبي سفيان
ولد 602
توفي 6 مايو، 680
سبقه علي بن أبي طالب
تبعه يزيد الأول
الأسرة الأموي
الأب أبو سفيان بن حرب
الأم هند بنت عتبة

معاوية بن صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّ الأمويّ المعروف ب معاوية بن أبي سفيان كنيته أبو عبد الرحمن، هو أحد أبناء أبو سفيان بن حرب و أول خلافاء الدولة الأموية ، كان والياً على الشام زمن خلافة عثمان بن عفان وبعد حادثة مقتل عثمان أصبح علي بن أبي طالب الخليفة بعده فحاربه معاوية إلى ان قتل علي من قبل ابن ملجم ثم تنازل الحسن بن علي عن خلافة لمعاوية وفق عهد بينهما وأسس معاوية الدولة الأموية واتخذ دمشق عاصمته أخذ البيعة لإبنه يزيد قبيل وفاته.

Contents

ترجمته

نسبه

المسجد الأموي، تأسس في عصر الدولة الأموية.

أبوه:أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية الأكبر بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏ بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وابنته هي أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان. وأبو سفيان من سادات قريش وواحد من ذوى الراى والحكمة في مكة.

نشأته واسلامه

ولد معاوية بمكة قبل الهجرة بخمس عشرة سنة وكان سنه يوم الفتح 23 سنة. وأسلم معاوية يوم فتح مكة وهو من الطلقاء الذين اسلموا من مسلمة الفتح[1]. شهد غزوة حنين.

روايته للحديث

كان من المؤلفة قلوبهم ثم حسن إسلامه وكان أحد الكتاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. روي له عن النبي صلى الله عليه وسلم مائة حديث وثلاث وستون حديثاً روى عنه من الصحابة ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو الدرداء وجرير البجلي والنعمان بن بشير وغيرهم ومن التابعين ابن المسيب وحميد ابن عبد الرحمن وغيرهما. وكان من الموصوفين بالدهاء والحلم وقد ورد في فضله أحاديث قلما تثبت.

وصفه

كان معاوية رجلا طويلا أبيض جميلاً مهيباً وكان عمر بن الخطاب ينظر إليه فيقول: هذا كسرى العرب. وكان حليم الخلق واسع الصدر.

أعماله

أعماله في خلافة أبو بكر

تولى قيادة جيش امداد لإخيه يزيد بن أبي سفيان في خلافة أبو بكر، وأمره أبو بكر بأن يلحق به فكان غازيا تحت إمرة أخيه، وقاتل المرتدين في معركة اليمامة، ومن بعد ذلك أرسلهُ الخليفة أبوبكر مع أخيهِ يزيد لفتح الشام وكان معه يوم فتح صيدا وعرقة و جبل وبيروت وهم من سواحل الشام[1].

ولاية الشام

تولى معاوية بن ابي سفيان ولاية الأردن في الشام سنة 21هـ في عهد عمر بن الخطاب. وبعد موت أخيه يزيد بن أبي سفيان من طاعون عمواس، ولاه عمر ولاية دمشق وما يتبع لها من البلاد ، ثم جمع له الخليفة عثمان بن عفان على ولاية الشام كلها، فكان من ولاة أمصارها[1]. وبعد موت عثمان سنة 35هـ خرج عن امر خليفة المسلمين علي بن أبي طالب ونادى بأخذ الثأر من قتلة الخليفة عثمان ابن عفان وحرض على قتالهم. وقبل ذلك وقعت موقعة الجمل حيث كانت عائشة بنت أبي بكر زوجة النبي محمد في جيشاً يقاتل خليفة المسلمين آنذاك وكان في قيادة الجيش طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وكانوا خرجوا جميعا لأخذ الثأر من قتلة عثمان[2]، وبعد موقعة الجمل قاد معاوية جيشاً ضد خليفة المسلمين علي بن أبي طالب وكانت موقعة صفين التي أنتهت بالتحكيم الجبري، وبعد مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب تولى الحسن بن علي الخلافة فثار معاوية على الحسن وحاربه فما كان من الحسن إلا أن حقن دماء المسلمين وأقام عهداً مع معاوية ينص على ان الأمر يعود للمسلمين لاختيار خليفتهم بعد وفاة معاوية وهذا ما لم يحدث، وبموجب ذلك العهد تسلم معاوية الحكم فأصبح خليفة المسلمين في دمشق عاصمة دولة الخلافة الإسلامية.

عام الجماعة

بعد العهد الذي ابرمه معاوية مع الحسن بن علي بن أبي طالب بايعه المسلمون سنة 41 هـ، فسميّ ذاك العام بعام الجماعة، لاجتماع كلمة المسلمين فيه وأصبح معاوية بن ابي سفيان خليفة جميع المسلمين وأتخذ من دمشق عاصمة ومقراً للخلافة الأموية والدولة الأسلامية وعمل في فترة خلافتهِ على توحيد البلاد الإسلامية وتقوية أواصر الدولة, وهو مؤسس لأكبر دولة إسلامية في التاريخ، وهي الدولة الاموية.

الفتوحات الإسلامية في عهده

بعد قيام الدولة الاموية وعاصمتها دمشق وتولي معاوية بن ابي سفيان الخلافة وتقوية الدولة الإسلامية استأنف الفتوحات الإسلامية ، في عهد معاوية بن أبي سفيان اتسعت رقعة بلاد المسلمين جهة بلاد الروم، وبلاد السند ، وكابل ، والأهواز ، وبلاد ما وراء النهر، وشمال أفريقيا ، حتى وصلت إلى أكبر اتساع لدولة في تاريخ الإسلام الدولة الاموية ، وقد أنشأ معاوية أول أسطول حربي في تاريخ الإسلام وفتح به جزيرة قبرص وصقلية ومناطق وجزر في البحر الأبيض المتوسط.

استطاع معاوية أن يضيق الخناق على الدولة البيزنطية من حدود دولته بالحملات المستمرة والاستيلاء على جزر رودس وأرواد ، وقد كان لجزيرة ارواد على الساحل الشامي في سوريا أهمية خاصة لقربها من القسطنطينية، حيث اتخذ منها الأسطول الإسلامي في حصارهِ الثاني للمدينة أو حرب السنين السبع 54 ـ 60 هـ قاعدة لعملياته الحربية، وذلك أن معاوية أعد أسطولاً ضخمًا وأرسله ثانية لحصار القسطنطينية, وظل مرابطًا أمام أسوارها من سنة 54 هـ إلى سنة 60 هـ، وكانت هذه الأساطيل تنقل الجنود من هذه الجزيرة ارواد إلى البر لمحاصرة أسوار القسطنطينية، وقد أرهق هذا الحصار البري والبحري والبيزنطيين كما أنزل جيش المسلمين بالروم خسائر فادحة، وعلى الرغم من ذلك فلم يستطع المسلمون فتح القسطنطينية.

ومن أجل بناء أسطول إسلامي بحري قوي، أقام معاوية دارًا لصناعة السفن البحرية في مدن ساحل الشام وفي جزيرة الروضة ، كما نفذ معاوية خطة لنقل أعداد من العرب المسلمين إلى الجزر في البحر الأبيض المتوسط لحمايتها ونشر الإسلام على ربوعها. فتم نزول المسلمين بصقلية عام 48هـ، واستطاع فضالة بن عبيد الأنصاري فتح جزيرة (جربا) عام 49هـ وقد سار إليها على رأس شاتية في ذلك العام.

حالة الأمة الإسلامية عند استلام معاوية الأمر

تولى معاوية أمر الأمة، وهي أقسام ثلاثة:

القسم الأول: شيعة بني أمية من أهل الشام والجزيرة ومن غيرهم في سائر الأمصار الإسلامية الذين كانوا ينادون بأخذ الثأر من قتلة خليفة المسلمين عثمان ابن عفان رضي الله عنه.

القسم الثاني: شيعة علي بن أبي طالب وهم الذين كانوا يحبونه ويرون أنه أحق بالأمر من معاوية وغيره وأن ذريته أحق بولاية أمر المسلمين من غيرهم ومعظم هؤلاء كانوا ببلاد العراق وقليل منهم بمصر.

القسم الثالث: الخوارج وهم أعداء الفريقين يستحلون دماء مخالفتهم ويرونهم مارقين من الدين، وهم أشداء الشكيمة متفانون فيما يعتقدون، يرون أن أول واجب عليهم قتال معاوية ومن تبعه وقتال شيعة علي لأن كلا قد ألحد على زعمهم في الدين ومع ما بينهم من هذا التباين كانت أمة متمتعة بصفة الشجاعة والإقدام، ومثل هذه الأمة تحتاج لسياسة حكيمة في إدارة شؤونها وإفاضة ثوب من الأمن عليها، أما معاوية نفسه فلم يكن أحد أوفر منه يداً في السياسة، صانع رؤس العرب وقروم ومضر بالأعضاء والاحتمال والصبر على الأذى والمكروه، وكانت غايته في الحلم لا تدرك وعصابته فيه لا تنزع ومرقاته فيه نزل عنها الأقدام.

كان الذي يهم معاوية ويقلقه أمر الخوارج لأنهم قوم قلما ينفع معهم حسن السياسة لأنهم قوم غلوا في الدين غلواً عظيماً وفهموا كثيراً منه على غير وجهه، فقاتلهم معاوية ولاحق الخارجين على سلطة الدولة وعلى تعاليم الإسلام.

فضل معاوية بن أبي سفيان

رأي السنة

حكم سب الصحابي معاوية

يعتقد السنة أن: "لعن الله من سب وطعن بالصحابي معاوية بن أبي سفيان، وها هي بعض الأحاديث عن معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله تعالى عنهما ـ مشتملٌ على ذكر بعض أقوال المنصفين فيه، (ولو انك تكره أو حتى تلعن أصحاب الرسول ولاتعتبرهم من المبشرين بالجنة لأنهم سرقوا الخلافة الموصى بها من الله لعلي . فأترك امرك لله هو الذي يحاسبك على اقوالك يوم الدين بما تطعن وتلعن الصحابة عليهم السلام ) الذين وفقهم الله سبحانه وتعالى لأن يسلكوا المسلك القويم، وأن يتكلموا فيه بما يليق به، وبما يناسب مقامه، ولم يقعوا فيما وقع فيه أناس لم يحالفهم التوفيق، ولم يحصل لهم ما يكون فيه سلامتهم ونجاتهم وسعادتهم.

ومعاوية بن أبي سفيان هو أحد الصحابة الذين أكرمهم الله بصحبة نبيه محمد وله جهوداً مشكورة في خدمة السّنّة النبوية، وقد قال أبو توبة الحلبي قال قولة مشهورة وهي قوله (( إن معاوية بن أبي سفيان ستر لأصحاب رسول الله فمن كشف الستر اجترأ على ما وراءه )). فالذي يتكلم في معاوية ويجرؤ على أن يتكلم فيه بكلام لا يليق فإنه من السهل عليه أن يتكلم في غيره. ولم يكن الأمر مقتصراً عليه بل تجاوزه إلى من هو خير منه ومن هو أفضل منه، بل إلى من هو أفضل البشر بعد الأنبياء والمرسلين أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، ثم عليّ بن أبي طالب ـ رضي الله عنهم وأرضاهم ـ وكذا غيرهم من الصحابة حصل في حقهم ما حصل من الكلام.

رأي الشيعة

كفر معاوية

"أما دلائل كفر معاوية وعدم إيمانه وجواز لعنه، فهي كثيرة، ولو أردنا نقلها جميعا لاقتضى تأليف كتاب مستقل، ولكن أنقل لكم بعضها من الكتاب والسنة، ومن سيرته وسلوكه ضد الإسلام والمسلمين منها قوله تعالى : ( وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً).[3]

فقد ذكر أعلام مفسريكم مثل العلامة الثعلبي، والحافظ العلامة جلال الدين السيوطي في الدر المنثور، والفخر الرازي في تفسيره الكبير، نقلوا في ذيل الآية الشريفة روايات بطرق شتى، والمعنى واحد وهو أن رسول الله (ص) رأى في عالم الرؤيا بني أمية ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك ، فنزلت الآية، فبنوا أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن والمزيدة بالطغيان.

والآية الثانية ، الدالة على لعن بني أمية ، قوله سبحانه وتعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَْرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ).

قتل المسلمين

وقال سبحانه وتعالى: (وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً) وكم قتل معاوية من المؤمنين الأبرار والصحابة الأخيار ؟!

أما ثبت لكم بالروايات التي نقلتها من مصادركم أنه سبب قتل الإمام الحسن سبط رسول الله (ص) بأن دس السم بواسطة زوجته جعدة بني الأشعث ، إذ بعث إليها نالا وأغراها بأن يزوجها ليزيد بن معاوية ، ففعلت ما أراد معاوية ؟!

أما قتل حجر بن عدي صحابي رسول الله (ص) مع سبعة نفر من أصحابه المؤمنين ؟ وقد ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب وابن الأثير في الكامل : أن حجر كان من كبار صحابة النبي وفضلائهم ، وقتله معاوية مع سبعة نفر من أصحابه صبرا ، لأنهم امتنعوا من لعن علي بن أبي طالب والبراءة منه.

وذكر ابن عساكر ، ويعقوب بن سفيان في تاريخه ، والبيهقي في الدلائل، أن معاوية دفن عبد الرحمن بن حسان العنزي حيا ، وكان أحد السبعة الذين قتلوا مع حجر بن عدي.

غارة بسر بن أرطاة

ومن أقبح أعمال معاوية ، وأشنع جرائمه بعثه بسر بن أرطاة الظالم السفاك إلى المدينة ومكة والطائف ونجران وصنعاء واليمن ، وأمره بقتل الرجال وحتى الأطفال ، ونهب الأموال وهتك الأعراض والنواميس ، وقد نقل غارة بسر بن أرطاة على هذه البلاد كثير من المؤرخين منهم : أبو الفرج الأصفهاني ، والعلامة السمهودي في تاريخ المدينة ـ وفاء الوفى ، وابن خلكان ، وابن عساكر ، والطبري في تواريخهم ، ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج2/3ـ18 ط دار احياء التراث العربي ، قال في صفحة 6 : دعا معاوية ـ بسر بن أرطاة ـ و كان قاسي القلب ، فظّا ، سفّاكا للدماء، لا رأفة عنده و لا رحمة، و أمره أن يأخذ طريق الحجاز و المدينة و مكّة حتى ينتهي إلى اليمن، وقال له: لا تنزل على بلد أهله على طاعة عليّ، إلا بسطت عليهم لسانك، حتّى يروا أنّهم لا نجاء لهم وأنّك محيط بهم، ثم اكفف عنهم، و ادعهم إلى البيعة لي، فمن أبى فاقتله، و اقتل شيعة عليّ حيث كانوا.

عهده بالخلافة إلى يزيد

وأيضا لم يخدش في وثاقته عندهم عهده بالخلافة إلى ابنه يزيد، وهو صبي يشرب الشراب ويلعب بالكلاب ولا يعرف من الدين موطئ قدمه مع معرفته بليله ونهاره وإعلانه وأسراره وعلمه بمنزلة الحسين عليه السلام من الله عز وجل ومكانته من رسول الله صلى الله عليه وآله ومحله في نفوس المؤمنين ، على أنه كان يومئذ في المهاجرين والأنصار وبقية البدريين وأهل بيعة الرضوان جم غفير وعدد كثير كلهم قارئ للقرآن عالم بمواقع الأحكام خبير بالسياسة حقيق على رأي الجمهور بالخلافة والرياسة ، فلم يراع سابقتهم في الإسلام ولا عناءهم في تأييد الدين وأمر عليهم شريره المتهتك وسكيره المفضوح ، فكان منه في طف كربلاء مع سيد شباب أهل الجنة وخامس أصحاب الكساء ما أثكل النبيين وأبكى الصخر الأصم دما ورمى المدينة الطيبة بمجرم بن عقبة، وكان أبوه معاوية عهده بذلك إليه كما نص عليه جماعة فكانت أمور تكاد السماوات يتفطرن منها.[4]

سياسته الداخلية

  • انشاء الدواوين المركزيه[5]:

أ-ديوان الرسائل:هو الهيئه المشرفه على تحرير رسائل الخليفه وأوامره وعهوده.[5] ب-ديوان الخاتم:انشأ معاويه ديوان الخاتم لتحقيق السريه والامان لمراسلات الدوله.[5] ج-ديوان البريد:حيث ادخل نظام البريد إلى الدوله الإسلاميه في دمشق.[5] د-نظام الكتبه:حيث عين كاتب لديوان الرسائل، وكاتب لديوان الخراج، وثالث لديوان الجند، ورابع لديوان، الشرطه وخامس لديوان القضاء.[5]

  • توطين الامن في خلافته[5]:

1-الحاجب:حيث كان أول من اتخذ الحاجب في الإسلام، لكي يتجنب محاولات الاعتداء عليه.[5]

2 -الحرس:وهو أيضا أول من اتخذ الحرس في الدوله الإسلاميه، خوفا من الخوارج الذين يريدون قتله.[5]

3 -الشرطه:وظيفتها المحافظه على الامن والنظام.[5]

4 -حسن اختيار الرجال والاعوان.[5]

5 -استخدام المال في تأكيد الولاء .[5]

6 -اتباع سياسه الشده واللين.[5]

7 -جهاز المخابرات:كانت الاجهزه الداخليه ولخارجيه في عهد معاويه قويه جدا، وما يدل على قوتها[5]: أ-اطلاعه على المراسلات التي بين الحسين واهل العراق[5].

ب-قصه الاسير المسلم عند البيزنطين،الذي لطم على وجهه بين يدي ملك الروم وقول الاسير :وا إسلاماه أين انت يا معاويه ،ووصل الخبر عند معاويه[5].

8 -الاهتمام ببناء الجيش الإسلامي.[5]

ضرب الأمثال بحلم وسياسة معاوية

يعتبر معاوية رمزًا للدهاء والسياسة وكانت العرب تضرب به المثل في ذلك و لعلّ أشهرها مصطلح شعرة معاوية، وهو كناية عن حسن السياسة أو الدبلوماسية في المصطلحات الحديثة ولذلك كان يقول: (لو أنّ بيني وبين الناس شعرة ما أنقطعت، كانوا إذا مدّوها أرخيتها، وإذا أرخوها مددتها).

من أقواله

  • إنّي لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، كانوا إذا مدّوها أرخيتها، وإذا أرخوها مددتها.
  • ما من شيء ألذّ عندي من غيظ أتجرّعه. وأغلظ له رجل فأكثر، فقيل له: أتحلم عن هذا؟ قال: إنّي لا أحول بين الناس وبين ألسنتهم ما لم يحولوا بيننا وبين ملكنا.
  • قيل لمعاوية‏:‏ أيّ الناس أحبّ إليك قال‏:‏ أشدّهم لي تحبيبًا إلى الناس‏.
  • إنّي لأرفع نفسي من أن يكون ذنبٌ أعظم من عفوي وجهلٌ أكبر من حلمي وعورة لا أواريها بستري وإساءة أكثر من إحساني‏.
  • وقال معاوية لعبد الرحمن بن الحكم‏:‏ يا ابن أخي إنّك قد لهجت بالشعر فإيّاك والتشبيب بالنساء فتعيّر الشريفة؛ والهجاء فتعيّر كريمًا وتستثير لئيمًا؛ والمدح فإنه طعمة الوقاح ولكن افخر بمفاخر قومك وقل من الأمثال ما تزيّن به نفسك وتؤدّب به غيرك‏.

من شعره

أتاِنيَ أمْرٌ فيه للنّاسِ غُمةٌ وفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُ
وفيه فَنَاءٌ شامِلٌ وخَزَايةٌ وفيه اجتداعٌ للأُنوفِ أصيلُ
مُصَابُ أَميرِ المؤمنينَ وَهَدَّةٌ تكادُ لهاَ صُمُّ الجبالِ تزولُ
فلِلهِ عينَا منْ رأى مِثلَ هَالكٍ أصِيبَ بلا ذنبٍ ، وذاكَ جليلُ
تَداعتْ عليهِ بالمدينة ِ عصبَةٌ فَريقانِ منها: قاتِلٌ وخذولُ
دعاهمْ، فَصَمُّوا عنه عندَ جوابِهِ وذاكُمْ عَلى ما في النفوسِ دَليلُ
نَدِمْتُ عَلَى ما كانَ من تَبَعِي الهَوَى وقَصْرِيَ فيه : حَسْرَة ٌ وعويلُ
سأنْعَى أبا عمْروٍ بِكلّ مثقّفٍ وبيضٍ لها في الدّراعينَ صَليلُ
تَرَكْتُكَ للقومِ الذينَ هُمُ هُمُ شجاكَ، فماذا بعدَ ذاكَ أقولُ!
فَلَسْتُ مُقيماً ما حَيِيِتُ ببلدةٍ أجُرُّ بها ذَيْلِي ، وأنت قتيلُ
فلا نومَ حتّى تُشْجَرَ الخيلُ بالقنا ويُشفَى من القومِ الغواة ِ غَليلُ
ونَطحنهُمْ طَحْنَ الرّحَى بِثفالها وذاكَ بما أَسْدَوا إليكَ قليلُ
فَأمّا التي فيها مودّة ُبينِنَا فليس إليها ما حَييتَ سبيلُ
سَأُلْقِحُها حَرْباً عَواناً مُلِحّة وإنّي بها منْ عامنا لكفيلُ

أوائل

  • كان معاوية أول من أوصى بالملك لولده من الخلفاء.
  • أول من خطب الناس قاعداً.
  • أول من أحدث الخطبة قبل الصلاة في العيد.
  • أول من أحدث الأذان في العيد.
  • أول من وضع البريد في الإسلام.
  • أول من اتخد الخصيان لخاص خدمته.
  • أول من قيل له السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته الصلاة يرحمك الله.
  • أول من اتخذ ديوان الخاتم وولاه عبيد الله بن أوس الغساني وسلم إليه الخاتم وعلى فصه مكتوب: لكل عمل ثواب واستمر ذلك في الخلفاء العباسيين إلى آخر وقت وسبب اتخاذه له أنه أمر لرجل بمائة ألف ففك الكتاب وجعله مائتي ألف فلما رفع الحساب إلى معاوية أنكر ذلك واتخذ ديوان الخاتم من يومئذ.
  • أول من اتخذ المقصورة بالجامع.
  • أول من أذن في تجريد الكعبة وكانت كسوتها قبل ذلك تطرح عليها شيئاً فوق شيء. [6].

وفاته

توفّي في دمشق عن 78 سنة بعدما عهد بالأمر إلى ابنه يزيد بن معاوية ودفن في بين باب الجابية وباب الصغير ، دمشق وكانت وفاته في رجب سنة 60 هـ كان خلالها والياً ل 20 عام وخليفة ل 20 عام أخرى. وكان عنده شيء من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلامة أظفاره فأوصى أن تجعل في فمه وعينيه وقال: افعلوا ذلك وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين.

نظرة أهل السنة والجماعة لمعاوية

يلقبه أهل السنة والجماعة بخال المؤمنين,ويذكرون انه كان بعد إسلامه يكتب الوحي بين يدي الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم[7][8].

وأن النبي دعا له قائلا : «اللهم اجعله هادياً مهدياً واهد به» [9].

وروي مسلم في صحيحه في باب "باب من لعنه النبى -صلى الله عليه وسلم- أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة." عن ابن عباس قال «كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتواريت خلف باب - قال - فجاء فحطأنى حطأة وقال « اذهب وادع لى معاوية ». قال فجئت فقلت هو يأكل - قال - ثم قال لى « اذهب وادع لى معاوية ». قال فجئت فقلت هو يأكل فقال « لا أشبع الله بطنه ». قال ابن المثنى قلت لأمية ما حطأنى قال قفدنى قفدة.[10]» وقال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم (16/156) «وقد فهم مسلم رحمه الله من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه فلهذا أدخله في هذا الباب وجعله غيره من مناقب معاوية لانه في الحقيقة يصير دعاء له[11]»

والجدير بالذكر ان الرسول قد أشار ان خلافة النبوة من بعده ثلاثون عاما ثم ملك بعدها، ومن المعروف ان الرسول محمد بن عبد الله قد توفي سنة 11 هـ، أي أن في عام 41 هـ قد اكتملت الثلاثون عاما التي قد اشار اليها النبي محمد

حيث قال النبي محمد: «الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة ، ثم ملك بعد ذلك»[12]

بالإضافة إلى الحديث الصحيح الاخر الذي اورده البخاري في صحيحه وهو:«أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن، فصعد به على المنبر، فقال: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.»[13]

زوجاته

سجل تاريخيا عدد من الزوجات لمعاوية، إحداهما ميسون بنت جندة، شاعرة ومغنية من بين كلب، جنوب سوريا. وقد أنجبت له يزيد الأول في 645 م عندما عين معاوية حاكم على سوريا في عهد عمر بن الخطاب. وطلقها فيما بعد وأخدت يزيد حيث تربى في قبيلتها.

الزوجة الثانية هي فخينة بنت قرظة من عشيرة عبد منف. وأنجبت ابنين، عبد الله وكنيته (أبو الأخيار)، وعبد الرحمن.[بحاجة لمصدر] وتوفي عبد الرحمن صغيرا.

الزوجة الثالثة هي كتوة بنت قراظة، شقيقة فخينة. وعندما ذهب إلى قبرص أخذها معه وتوفيته هناك.

الزوجة الرابعة هي نايلة بنت عمارة من نفس قبيلة ميسون السورية. وطلقها بعد فترة.[متى؟] وقد تزوجت بعده حبيب النعمان بن البشير الأنصاري.

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ أ ب ت الشيخ محمد الخضري، محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية: الدولة الأموية. دار المعرفة، ط:4 1998
  2. ^ (قال ابن العربي المفسر المعروف انها ماخرجت لقتال ولكن رجاء ان راها الناس جنحوا للسلم فلقيها عمار بن ياسر قائلا الم تقر أي قول الله (وقرن في بيوتكن) فرجعت)
  3. ^ دليل كفر معاوية وجواز لعنه عند (أهل السنة). المعصومون الأربعة عشر.
  4. ^ جرائم معاوية بن أبي سفيان. شيعة وب.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط الدوله الامويه، الدكتور علي محمد الصلابي
  6. ^ تاريخ الخلفاء. معرفة المصادر: (2010).
  7. ^ معاوية بن أبي سفيان: المهدي كاتب الوحي، طريق الإسلام
  8. ^ معاوية بن أبى سفيان، د.راغب السرجاني، موقع قصة الإسلام
  9. ^ سنن الترمذي كتاب المناقب باب مناقب معاوية برقم (3842) وانظر صحيح الترمذي رقم (3018)
  10. ^ صحيح مسلم، باب من لعنه النبى -صلى الله عليه وسلم- أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة.
  11. ^ (16/156)، شرح النووي على صحيح مسلم
  12. ^ صحيح الجامع، الراوي: سفينة أبو عبد الرحمن مولى رسول الله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3341، خلاصة الدرجة: صحيح
  13. ^ الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3629، خلاصة الدرجة: [صحيح]

وصلات خارجية


معاوية بن أبي سفيان
ألقاب إسلامية سنية
سبقه
حسن بن علي
خليفة الإسلام
661 - 680
تبعه
عبد الله بن الزبير
ألقاب ملكية
سبقه
مؤسس الدولة
خليفة أموي
661 - 680
تبعه
يزيد الأول
ألقاب ملكية
سبقه
يزيد بن أبي سفيان
حاكم الشام
640 - 656
تحت حكم معاوية الأول