تسجيل   دخول  
 
          إفراغ الكاش   تاريخ   عرض المصدر للمقالة   ناقش هذه الصفحة   مقالة    
الموسوعة الحرة لخلق وجمع المحتوى العربي
المـعــرفــة
    معرض المتعلقات الشخصية للرسول  *  افتح حساب بريدي  *  بوابة الفلسفة  *  مقالات مطلوب كتابتها  *  قائمة مواقع الصحف العربية  *  رسام الشرق جان جيروم  *  تحميل كتب مجانية  *  أحدث تسجيلات الفيديو  *  تعرف على نسب الرضا عن الحياة في العالم العربي  *  وفاة المفكر المصري فؤاد زكريا  *  يوم المرأة العالمي  *  مؤتمر واشنطن البحري  *  كود تفعيل الهدية  *      
 

من المعرفة

لام أكول

لام أكول
الميلاد 1950 م
أثيدووي، أعالي النيل، جنوب السودان
وزير الخارجية السوداني السابق لام أكول

الدكتور لام أكول أجاوين Lam Akol Ajawin (و. 1950)، سياسي ومثقف ودكتور مهندس سوداني. وهو من أبرز الشخصيات في الجيش الشعبي لتحرير السودان. كان وزير خارجية السودان من سبتمبر 2005 - اكتوبر 2007. وأكول من جنوب السودان ينتمي إلى قبيلة الشلك ثالث أهم قبيلة في الجنوب بعد الدينكا والنوير. وقع لام أكول اتفاقا مع الحكومة السودانية عرف باسم اتفاق فاشودة للسلام عام 1997، ثم اتفاقا آخر أطلق عليه اتفاق الخرطوم في العام نفسه وعين بعدها وزيرا للنقل. [1]

ولد لام أكول عام 1950 في أثيدووي، أعالي النيل. وحصل على الدكتوراه في الهندسة من جامعة لندن.

عمل أكول أستاذا في كلية الهندسة بجامعة الخرطوم. انضم إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان عام 1986. انشق عن الحركة عام 1990، ثم أسس حركة الفصيل الموحد المؤلفة أساسا من أبناء قبيلته الشلك

انسحب أكول في يوليو 2002 من حزب المؤتمر الوطني الحاكم حين لم يعين في مكتبه السياسي، وانسحب معه كل من علي مكي بلايل المستشار الرئاسي السابق للسلام وأمين بناني، بسبب ما اعتبروه غياب الشفافية وعدم الالتزام بمبدأ الحريات الأساسية، والفشل في تنفيذ اتفاقات السلام الموقعة مع فصائل سابقة من حركة التمرد.

وأسس أكول وبناني حزب العدالة الذي لم يلبث أن عرف انشقاقا، فأعلن أمين بناني عن حزب جديد (حزب العدالة القومي)، في حين أعلن لام أكول عن عودته إلى التمرد.

ومنذ أكتوبر 2003 والفصيل الموحد بزعامة لام أكول ينسق نشاطاته السياسية والعسكرية مع الحركة الشعبية لتحرير السودان وذراعها العسكري الجيش الشعبي بقيادة جون قرنق.

تزعم اقتراح السودان بإنشاء منظمة أفريقية للثقافة والعلوم في قمة الاتحاد الأفريقي بالخرطوم عام 2006. 

تأسيس الحركة الشعبيبة لتحرير السودان- التغيير الديموقراطي

لام اكول على منبر الامم المتحدة في 3 تشرين الاول/اكتوبر 2007

وفي يونيو 2009 أعلن لام أكول انشقاقه عن الحركة الشعبية لتحرير السودان وتأسيسه حزبا جديدا يحمل اسم "الحركة الشعبية لتحرير السودان - التغيير الديمقراطي".

وشن أكول هجوماً عنيفاً على قيادات الحركة الشعبية التي تشارك بالحكم ، متهماً إياها بالعجز عن حشد الجماهير مع انغلاق الحزب على نفسه، من خلال الصراعات الداخلية، وممارسة سياسات الإقصاء باستهداف قيادات في قمة الحزب، مؤكداً أن الحركة لا تتمتع بعمل تنظيمي وفكري داخل أروقتها.

ونقلت شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية عن أكول القول في مؤتمر صحفي عقده السبت لتدشين حزبه الجديد إن هناك دلائل واضحة تؤكد سيطرة فئة معينة من الحركة لاستغلال اتفاقية السلام الشامل لتغيير النظام الحاكم في السودان، مشيراً إلى أن الاتفاقية هي الأساس للنظام الدستوري الحالي في السودان وأنها منحت الشعب في الجنوب حق تقرير المصير.

وأضاف أن الشعب في جنوب السودان مستاء ومحبط لعدم وجود منهج واضح لحكومة الجنوب في شكل خارطة طريق، تقودهم للاستفتاء حول الوحدة أو الانفصال المقرر عام 2011، مضيفاً أن حكومة الجنوب تقودها فئة قليلة داخل الحركة وتستولي على 70 في المائة من السلطة.

وأشار إلى أن حركته جاءت لإنقاذ الحركة الشعبية من الانهيار تحت القيادة الحالية، وأكد التزامه باتفاقية السلام الشامل، ودعمه لحق تقرير المصير عبر الاستفتاء، إلى جانب دخول حزبه الانتخابات من هذا الباب.

ولفت أكول إلى ما اعتبره "مواقف متذبذبة" للحركة في قضايا عديدة، بينها قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر حسن البشير على خلفية اتهامه بجرائم حرب في دارفور، والعملية الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة ونشر القوات الدولية في دارفور.

وكانت تقارير سياسية عديدة قد توقعت قيام أكول بالخطوة، على أن يتبع ذلك قيامه بعقد تحالف مع المؤتمر الوطني الحاكم بقيادة الرئيس البشير، تمهيداً للانتخابات المقررة في فبراير/ شباط المقبل.

ويأتي التطور السابق بعد تزايد الخلافات مؤخراً بين الحكومة المركزية في الخرطوم والحكومة المحلية في الجنوب والتي نشأت بموجب اتفاقية السلام الشامل التي قضت بتقاسم السلطة والثروة بعد عقود من الحرب الأهلية التي مزقت البلاد.

وبحسب الاتفاقية، يتوجب إجراء استفتاء في مناطق الجنوب الغنية بالنفط عام 2011، لتحديد مستقبل المنطقة، بما في ذلك البقاء في وحدة سياسية مع الخرطوم أو الانفصال. [1]

فيديو

المصادر

    سبقه
    مصطفى عثمان إسماعيل
    وزير خارجية السودان
    2005-2007
    تبعه
    دنگ ألور
     
            إتصل بنا . سياسة الخصوصية . عن المعرفة . عدم مسؤولية .
    كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل كويكيبيديا ومجلة العربي الكويتية محتويات هذه الصفحة منشورة تحت رخصة جنو للوثائق الحرة. طالع المعرفة:حول
     
     
    اذهب   |   ابحث
    مكتبة المرئيات و الصوتيات

    مشاريع شقيقة
    مدونات بريــد مصادر
    منتديات مخطوطات صور
    وبينار تشاركيات فيديو
    ادوات
    لغات أخرى
     
     
     
    المعرفة الموسوعة الشاملة