فيليپ الثاني من فرنسا

(تم التحويل من فيليب أوغست من فرنسا)
Philip II Augustus
King of the Franks; Count of Artois (المزيد...)
Philip II, denier، لاون، 1180-1201
Philip II, denier، لاون، 1180-1201
Junior king

Senior king
1 November 1179 - 18 September 1180
18 September 1180 - 14 July 1223
التتويج 1 November 1179
سبقه لويس السابع
تبعه لويس الثامن
Consort Isabelle of Hainaut
Ingeborg of Denmark
Agnes of Merania
الأنجال
لويس الثامن
Philip, Count of Clermont
البيت الملكي House of Capet
الأب لويس السابع من فرنسا
الأم Adèle of Champagne
وُلـِد (1165-08-21)21 أغسطس 1165
گونـِس، فرنسا
توفي 14 يوليو 1223(1223-07-14) (aged 57)
Mantes-la-Jolie, فرنسا
المدفن Saint Denis Basilica

فيليپ الثاني أغسطس (بالفرنسية: فيليب أوجسط Philippe Auguste؛ ولد في 21 أغسطس 1165 - 14 يوليو 1223) وكانت فترة حكمه لفرنسا من 1180 إلى 1223 أي حكم لمدة 43 عاماً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الخلفية

كانت فرنسا حينما جلس على عرشها فليب الثاني أغسطس (1180) دولة صغرى تكتنفها الصعاب، ولا يكاد أحد يرجو لها عظمة في مستقبل الأيام. فكانت إنجلترا تمتلك نورمندية، وبريطاني، وأنجو، وتورين، وأكتين- وهي أملاك تعادل مساحتها ثلاثة أضعاف الممتلكات التي يسيطر عليها ملك فرنسا سيطرة مباشرة. وكان الشطر الأكبر من برغندية في حوزة ألمانيا، وكانت مقاطعة فلاندرز المزدهرة إمارة مستقلة في واقع الأمر، شأنها في هذا شأن مقاطعات ليون Lyons، وساڤوا Savoy، وشامبيري. وكانت هذه أيضاً حال پروڤانس- الجنوب الشرقي من فرنسا- الغنية بالخمر والزيت، والفاكهة، والشعراء؛ ومدائن أرل Arles، وأفنيون، وإيكس، ومارسيليا. وكان إقليم الدوفنيه المحيط بفينا قد ترك لألمانيا بوصف كونه جزءاً من برغندية، وكان في هذا الوقت إقليماً مستقلاً يحكمه دوفن dauphin اشتق لقبه من الدلفين dolphin (الدَّخس) الذي كان شعار أسرته.

وكانت فرنسا الأصلية مقسمة إلى مقاطعات تحمل أسماء مختلفة- دوقيات، وكنتيات، وسنيوريات، وسنسكلتيات sensechalties، وبيلياجات (مأموريات) Bailliages يحكمها بترتيب أهميتها أدواق، وكونتون counts، وسنيورون (سادة) وسنسكالون sensechal (رؤساء خدم الملوك). ومأمورون bailiffs وكان هذا الحشد المفكك، الذي كان يسمى فرنسيا Francia منذ القرن التاسع، خاضعاً لملك فرنسا خضوعاً متفاوت الدرجات، مقيداً بقيود كثيرة. وكانت باريس عاصمة الملك في عام 1180 مدينة ذات مبان من الخشب، وشوارع كثيرة الأوحال، وكان معنى لوتيتيا Lutetia اسمها الروماني "بلدة الوحل"، واشمأزت نفس فليب أغسطس من الروائح الكريهة المنبعثة من الشوارع المارة بجوار نهر السين، فأمر أن ترصف شوارع باريس كلها بالحجارة الصلدة(59).


النشأة

Isabelle, Philip's first wife

ولد الملك فيليب أغسطس في مدينة Gonesse, Val-d'Oise بفرنسا عام 1165 لعائلة كابيتيان Capetian الملكية، وكان والده هو الملك لويس السابع Louis VII ملك فرنسا. كان من ضمن أخوات فيليب الملكة مارجريت Marguerite ملكة المجر والأميرة أليس Alys كونتيسة فيكسن Vexin وكانتا أختان غير شقيقتان له، ولكن كان من المعروف أنه شقيق الإمبراطورة أجنيس Agnes إمبراطورة الدولة البيزنطية.


تجميع خيوط الملك

لإعتلال صحة الملك لويس السابع إضطر إلى تتويج إبنه فيليب على عرش فرنسا عام 1179 وهو مازال في الرابعة عشر من عمره، وزوجه من إيزابيل كونتيسة هينو Isabelle of Hainaut في 28 أبريل 1180 وأعطاها كونتية آرتوا County of Artois كمهر لها.

توفي الملك لويس السابع والد فيليب وشريكه في الحكم في 18 سبتمبر 1180، وبذلك أصبح فيليب الثاني ملكاً رسمياً لفرنسا.


Remains of the wall of Philippe August built around Paris before going to the Crusades. Today in rue des Jardins-Saint-Paul, Paris


حروبه ضد تابعيه

الحرب ضد هنري الثاني

Philip (right) and Richard accepting the keys to عكا; from the Grandes Chroniques de France.

الحملة الصليبية الثالثة

پطولمايس (عكا) تـُعطى لفليپ أغسطس 1191

الحرب ضد جون لاكلاند

خريطة فتوحات فليپ

مشاكل زوجية

وكان فليب أول ملوك ثلاثة رفعوا فرنسا في ذلك الوقت إلى مكان الزعامة الذهنية، والأدبية، والسياسية في أوربا، ولكن ملوكاً أقوياء قد سبقوه في فرنسا، منهم فليب الأول (1060-1108) الذي خلد اسمه في التاريخ بأنه طلق امرأته وهو في سن الأربعين وأرغم فولك Fulk كونت أنجو بأن يسلم له الكونتة برتراد Bertrade. ووجد القس الذي يبارك هذا الزنى ويعده زواجاً، ولكن إربان الثاني حين جاء إلى فرنسا داعياً إلى الحرب الصليبية الأولى حرم الملك. وأصر فليب على إثمه اثنتي عشرة سنة، ثم طرد بعدها برتراد ورفع عنه الحرمان، ولكنه لم يلبث أن تاب من توبته، واسترد ملكته، وسافرت معه إلى أنجو، وعلمت زوجيها أن يتصافيا، ويخيل إلينا أنها متعت كل منهما بكل ما فيها من مفاتن(60).

وتضخم جسم فليب وهو في سن الأربعين، فترك شئون الدولة الخطيرة لابنه لويس السادس (1108-1137)، المعروف باسم لويس البدين. لكنه كان خليقاً بخير من هذا الاسم، فقد ظل يحارب أربعاً وعشرين سنة، يحارب البارونات الذين كانوا يسلبون المسافرين وانتصر عليهم آخر الأمر؛ وقوى الملكية بأن نظم لها جيشاً قوياً، وبذل كل ما في وسعه لحماية الفلاحين، والصناع، والحكومات المحلية للمدن، وأوتي من الحكمة ما جعله يتخذ سوجر Suger رئيس الدير وزيراً له وصديقاً. وكان سوجر رئيس دير القديس دنيس Denis (1081-1150) ريشليو القرن الثاني عشر، دبر شئون فرنسا بحكمة وعدالة وبعد نظر؛ وشجع التجارة وأصلح أحوالها، وخطط وشاد إحدى روائع المباني القوطية التي تعد أجمل مباني ذلك الطراز وأقدمها عهداً. وكتب وصفاً ممتعاً للسنين التي قضاها في الوزارة ولأعماله فيها. وكان في الواقع خير ما أورثه لويس البدين ولده الذي ظل سوجر يخدمه إلى وقت مماته.

وكان لويس السابع (1137-1180) هو الرجل الذي قالت عنه إليانور الأكتانية إنها تزوجت ملكاً فلم تجده إلا راهباً. لقد كان يعمل جاداً في أداء واجباته الملكية، ولكن فضائله قضت عليه، فقد بدا لإليانور أن انهماكه في شئون الحكم إهمال منه للواجبات الزوجية، وأضاف بصبره على علاقتها بعشاقها الإهانة إلى هذا الإهمال، فما كان منها إلا أن طلقته، وأسلمت يدها ودوقية أكتين التي تمتلكها إلى هنري الثاني ملك إنجلترا. وخابت آمال لويس في الحياة فوجه همه إلى الدين والى الصلاح، وترك العمل لبناء فرنسا القوية إلى ولده.

وكان فليب الثاني أغسطس شبيهاً بفليب الآخر الذي كان سميذعاً من الطبقة الوسطى: كان رجلاً ذكياً يلطف ذكاءه نبل عواطفه، كان يناصر العلوم ولا يتذوقها، يجمع بلين الحذر والدهاء وبين الشجاعة والحزم، حاد الطبع سريع المغفرة، لا يتردد في أن يسلك أي سبيل تؤدي به إلى التملك، ولكنه لم يكن شرها في هذه الناحية، وكان معتدلاً في تقواه يستطيع أن يكون سخياً للكنيسة دون أن يسمح لسلطان الدين أن يطغي على شئون السياسية، ذا صبر ومثابرة نال بهما ما لم يكن يستطيع أن يناله بالمغامرة الجريئة. وكان هذا الرجل عادياً وعظيماً (أوجست August) معاً، عنيداً في لطف، قاسياً في حكمة؛ وبهذا كان هو الرجل الذي تحتاجه بلاده في وقت أحاطت بها إنجلترا أيام هنري الثاني وألمانيا في عهد بربروسه، ولعل الأقدار قد ساقته إلى فرنسا في هذا الوقت العصيب، ولولاه لكان من الجائز ألا يبقى لها وجود.

وارتاعت أوربا لزيجاته؛ فقد ماتت إزبلا زوجه الأولى في عام 1189، وبعد أربع سنين من وفاتها تزوج انجبورج Ingeborg الأميرة الدنمرقية. وكان زواجه هذا وذاك زواجاً سياسياً، فيه من التملك أكثر مما فيه من الغرام. ولم ترق إنجبورج في عين فليب، فهجرها بعد يوم واحد، ولم يمض على زواجه بها أكثر من عام حتى أقنع مجلساً من الأساقفة الفرنسيين أن يجيز له طلاقها، ولكن البابا سلستين الثلث Celestine III أبى أن يوافق على هذا القرار. غير أن فليب تحدى البابا وتزوج في عام 1169 بأني الميزانية Agnes of Meran؛ فحرمه سلستين، ولكن فليب ظل على عناده وقال في ساعة من ساعات حنانه: "خير لي أن أفقد نصف أملاكي من أن أفارق أني". وأمره إنوسنت الثالث أن يرجع إنجبورج، فلما عصي فليب الأمر حرم البابا الصلب العنيد جميع الخدمات الدينية في أملاك فليب. وثارت ثائرة فليب فخلع جميع الأساقفة الذين أطاعوا أمر الحرمان، وقال في حسرة: "ما أسعد صلاح الدين الذي ليس له من فوقه البابا"، وهدد بأن يعتنق الإسلام(61). وواصل حربه الدينية أربع سنين بدأ الشعب بعدها يتذمر خوفاً من عذاب النار، فطرد فليب محبوبته أني (1202) ولكنه أبقى إنجبورج محبوسة في إيتامب Etampes حتى عام 1213 حين ردها إلى عصمته.

وبين هذه الأفراح والاضطرابات فتح فليب نورمندية واستردها من إنجلترا (1204)، وضم في السنتين التاليتين بريطاني، وأنجو، ومين، وتورين، وبواتو، إلى أملاكه التي تحت تسلطانه المباشر؛ وأصبح له وقتئذ من القوة ما يستطيع به أن يسيطر على الأدواق، والكونتة، والسادة في جميع أنحاء مملكته. وكان مأموروه وعماله يشرفون على الحكومات المحلية، وصارت مملكته قوة دولية كبرى، ولم تعد رقعة من الأرض ممتدة على ضفتي نهر السين. ولم يسكت جون ملك إنجلترا على ما أصابه من ضياع ملكه، فأقنع أتو الرابع إمبراطور ألمانيا، وكونتي بولوني وفلاندرز أن ينضما إليه في الوقوف في وجه هذا التوسع الفرنسي، واتفقوا على أن يهاجم جون فرنسا من أكتين (وكانت لا تزال ملكاً لإنجلترا) وأن يهاجما حلفاؤه من الشمال الشرقي. ولم يوزع فليب قوته لملاقاة هذه الهجمات المتفرقة، بل سار رأس جيشه الرئيسي لقتال حلفاء جون، وهزمه عند بوفين، بالقرب من ليل Lille (1214). وأسفرت هذه المعركة عن كثير من النتائج الهامة، أسفرت عن خلع أوتو، وتولى فردريك الثاني عرش ألمانيا، وقضت زعامة ألمانيا للقارة الأوربية، وعجلت اضمحلال الدولة الرومانية الشرقية، وأخضعت كونت فلاندرز وخلفاؤه لطاعة ملوك فرنسا، وضمت أمين، ودويه، وليل، وسان كنتن إلى أملاك التاج الفرنسي، ووسعت رقعة فرنسا الشمالية الشرقية بالفعل حتى وصلت إلى نهر الرين، وتركت جون عديم الحول والطول أمام باروناته، وأرغمته على توقيع العهد الأعظم، وأضعفت الملكية وقوت الإقطاع في إنجلترا وألمانيا، على حين أنها قوت الملكية وأضعفت الإقطاع في فرنسا، ويسرت قيام حكومات المدن المحلية والطبقات الوسطى التي عاونت فليب أعظم معاونة في السلم والحرب.

ولما أن ضاعف فليب أملاكه ثلاثة أضعاف ما كانت عليه من قل شرع يحكمها طابعه المهارة والإخلاص. وقضي الرجل نصف وقته في نزاع مع الكنيسة واستبدل برجال الدين في مجلسه وفي الوظائف الإدارية رجالاً من طبقة المحامين الناشئة. ومنح كثيراً من المدن عهوداً بالحكم الذاتي، وشجع التجارة بما مح من التجار من امتيازات، وحمى اليهود تارة، ونهبهم تارة أخرى، وملأ خزائنه بالمال بأن استبدل بالخدمات الإقطاعية إتاوت نقدية، وزاد إيراد الملك من 600 جنيه فرنسي إلى 1200 (نحو 240.000 ريال أمريكي) في اليوم وتمت في أيامه واجهة كنيسة نوتردام Noter Dame، وبنى اللوفر ليكون حصناً يحرس نهر السين(62). ولم يمت فليب حتى كانت فرنسا هذه الأيام قد ولدت.



نصب فيليب الثاني أغسطس ولده لويس الثامن ولياُ للعهد والمولود في 5 سبتمبر 1187 والذي أخذ لقب لويس كونت آرتوا Louis of Artois بعد موت والدته إيزابيل كونتيسة آرتوا عام 1190. شارك الملك فيليب أغسطس ملك فرنسا في الحملات الصليبية الموجهة لبيت المقدس والشام كأحد قوادها وكشريك أساسي للملك ريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا و فريدريك بارباروسا ملك ألمانيا وإمبراطور الدولة الرومانية المقدسة.


Philip II, King of France, in a non-contemporary portrait

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات الأخيرة

توفي فيليب الثاني أغسطس في 14 يوليو 1223 بمدينة مانت Mantes ، وتولى الحكم من بعده ابنه لويس الثامن.


المصادر

  • Payne, Robert. The Dream and the Tomb: A History of the Crusades. New York: Stein and Day, 1984. ISBN 0-812829-45-X
  • Baldwin, John W. The Government of Philip Augustus: Foundations of French Royal Power in the Middle Ages. Berkeley: University of California Press, 1986.
  • Meade, Marion. Eleanor of Aquitaine: A Biography. New York: Hawthorn Books, 1977. ISBN 0-801522-31-5

الهامش

فيليپ الثاني من فرنسا
وُلِد: 21 أغسطس 1165 توفي: 14 يوليو 1223
ألقاب ملكية
سبقه
لويس السابع
co-King of France
تحت Louis VII

1 November 1179 - 18 September 1180
Practise ceased
ملك فرنسا
18 September 1180 - 14 July 1223
تبعه
لويس الثامن
نبيل فرنسي
سبقه
Isabelle de Vermandois
Count of Artois by marriage
With Isabelle of Hainaut

28 April 1180 - 15 March 1190
تبعه
Blanche of Castile