عماد أبو غازي

عماد أبو غازي.

الدكتور عماد أبو غازي هو وزير الثقافة المصري من مارس 2011 تحت حكومة رئيس الوزراء عصام شرف.

مناصب

تولى أعلى منصب لابناء تخصص الوثائق والمكتبات على الإطلاق في مصر، حيث عين الدكتور عماد وزيرا للثقافة في الحكومة المصرية الجديدة برئاسة الدكتور عصام شرف، الدكتور عماد أبو غازي غني عن التعرف فهو استاذ مساعد في الوثائق بقسم المكتبات والوثائق والمعلومات جامعة القاهرة، كما أنه عين أمينا عاما للمجلس الأعلى للثقافة في عام 2009. ويعد أحد المقربين من الوزير الأسبق فاروق حسني ومن كبار معاونيه.

ويرفض حسن عبد الرحيم أحد نشطاء ثورة التحرير تولي أحد من رموز وزارة الثقافة "في العهد البائد"، لافتا إلى أن أبو غازي كان الذراع اليمني للوزير حسني، باعتباره كان مسؤولا عن المجلس الأعلى للثقافة أعلى مؤسسات الوزارة.

وكان قد شغل منصب رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان بالمجلس الأعلى للثقافة لمدة عشر سنوات من 1999 حتى 2009، ويذكر أن والده بدر الدين أبو غازي المتوفى عام 1983 كان قد تولى وزارة الثقافة أيضا ولكن لفترة قصيرة من نوفمبر 1970 وحتى مايو 1971.

الوظيفة الحالية

  • وزير الثقافة، 2011.
  • أستاذ مساعد - وثائق - جامعة القاهرة ، قسم المكتبات والوثائق والمعلومات، 2006.

الوظائف السابقة

  • أمين المجلس الأعلى للثقافة، 2009-2011.
  • رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان بالمجلس الأعلى للثقافة، 1999-2009.
  • مدرس - وثائق - جامعة القاهرة ، قسم المكتبات والوثائق والمعلومات، 1997-2006.
  • مدرس مساعد – وثائق - جامعة القاهرة ، كلية الآداب ، قسم المكتبات والوثائق والمعلومات ، 1988.
  • باحث – وحدة تحقيق التراث بمؤسسة دار المعارف ، أكتوبر 1982- يوليو 1983.
  • محرر- الصفحة الثقافية بجريدة الأهالى ، إبريل 1982 – سبتمبر 1982.

الدورات التدريبية

  • دورة تدريبية فى إدارة الجمعيات الأهلية - اتحاد الجمعيات بالقاهرة، ووزارة الشئون الاجتماعية ، (مايو 1990).
  • دورة إعداد المعلم الجامعي / جامعة القاهرة ، معهد البحوث والدراسات التربوية ، مركز إعداد المعلم الجامعى ، (ديسمبر1990).

الجوائز

  • شهادة العمل التطوعى من المنظمة المصرية لحـقـوق الإنســان، (1991).
  • شهادة تقدير من جامعة القاهرة ، (1996).

الخبرات المهنية

  • التدريس في كلية الآداب – جامعة القاهرة فرع بني سويف ، كلية الدراسات الإنسانية للبنات بجامعة الأزهر فرع القاهرة ، كلية اللغة العربية للبنين بجامعة الأزهر فرع شبين الكوم ، مركز الدراسات العربية بالخارج : CASA بالجامعة الأمريكية بالقاهرة .
  • إعداد وتنظيم الدورات التدريبية في مجالات التوثيق ، الوثائق والأرشيف ، والتاريخ في : دار الوثائق القومية ، أكاديمية السادات ، المعهد الدبلوماسي ، جيتراك للإدارة والتدريب.
  • المحاضرة والتدريس والتدريب في مجالات : الوثائق الجارية ، الأرشيف ، الدبلوماتيك ، المخطوطات العربية ، التوثيق ، والتاريخ ، في دورات تدريبية تابعة لكل من : مركز التدريب بالجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ، وزارة الثقافة ، مؤسسة الفرقان ، المعهد الدبلوماسي ، دار الوثائق القومية ، جيتراك للإدارة والتدريب ، أكاديمية السادات.
  • مشرف على صفحات التراث والمستقبليات وحقوق الإنسان بجريدة الدستور ، ديسمبر 1995 – مارس 1998.
  • مستشار رئيس مجلس إدارة هيئة دار الكتب والوثائق القومية لشئون دار الوثائق القومية ، يوليو 1997 – مارس 1998.
  • المشرف على الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية بالمجلس الأعلى للثقافة ، مايو 1999- الآن....[1].

مثقف سلطة

ووصف الناشط السياسي يسري عادل الوزير الجديد بأنه "مثقف سلطة، لا يمكن أن يعبر عن مرحلة ما بعد الثورة، باعتباره أحد الوجوه القديمة التي مللنا منها، ونحن نريد جيلا جديدا يعبر عن مصر الحرية".

في المقابل اعتبر الروائي فؤاد قنديل الوزير الجديد بأنه "مثقف وأستاذ جامعي وصاحب تجربة كبيرة في ميدان العمل الثقافي الرسمي، ولديه خبرات ومعرفة وفيرة عن الهيئات والمجالس التابعة لوزارة الثقافة، ومختلف قضاياها وقوانينها والعاملين فيها".

وأشار قنديل في حديثه للجزيرة نت إلى أن "أبو غازي يجيد الاستماع إلى الآخرين، ويتمتع بحضور ذهني يساعده على اتخاذ قرارات حكيمة إلى حد كبير، فضلا عن معرفته بالمثقفين بمختلف تياراتهم، وبينه وبينهم حوارات متواصلة ومتصلة طوال العشرين سنة الأخيرة".

ابن الوزارة

ومن ناحيته يؤكد الأديب والروائي خيري شلبي أن "أبو غازي" هو "أصلح شخص لهذا المنصب، لأنه ابن وزارة الثقافة، ويعرف كل صغيرة وكبيرة داخلها، ويعرف أيضا المثقفين المصريين والعرب، وتعامل معهم بشكل متصل، وهذه إمكانيات خاصة تبشر بأنه سوف يوفق في إدارة هذه الوزارة".

وأضاف شلبي في حديثه للجزيرة نت أن الوزير الجديد "خلوق ومحترم ونظيف اليد وشريف، ولم نسمع عنه أي شائبة طوال حياته، وخلال 20 سنة من العمل معا كان يثير إعجابي بتواضعه الجم، وأعتقد أنه يمتلك مميزات كثيرة، تجعلني أرحب به وزيرا للثقافة".

في السياق أشار مقرر لجنة الدراسات الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة الدكتور أحمد درويش إلى أن أبو غازي شخصية ثقافية تتمتع بخبرة واسعة في مجال العمل في مؤسسات وزارة الثقافة، وله صلة طيبة بالمثقفين في مصر والعالم العربي، وله آراؤه السياسية والاجتماعية التي كانت دائما موضع تقدير.

وأضاف درويش في حديثه مع الجزيرة نت "أبو غازي شخصية علمية، متخصص في علم المكتبات والوثائق، وينتمي لما يسمى بالمدرسة المصرية الوطنية، وهو شديد الانتماء للتراث المصري بشرائحه المختلفة، ويعشق الروح المصرية الشعبية".

اختيار موفق

وبدوره وصف أستاذ النقد الأدبي بجامعة عين شمس الدكتور صلاح فضل اختيار أبو غازي للوزارة بأنه موفق للغاية، "لأنه أستاذ جامعي متخصص في التاريخ والوثائق، وعمله لسنوات عديدة بالمجلس الأعلى للثقافة أتاح له فرصة المعرفة المستوعبة لاتجاهات المثقفين المختلفة".

وأضاف فضل في تصريح للجزيرة نت أن عمل أبو غازي بالصحافة جعله متواصلا مع الرأي العام، كما أنه من أسرة عريقة، فوالده كان وزيرا للثقافة في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، وخال والده هو الفنان محمود مختار صاحب تمثال نهضة مصر.

وأشار إلى أن الوزير الجديد "كان في شبابه ذا ميول يسارية، جعلته مستنيرا وتقدميا، ولهذا سينهض جيدا بأعباء الوزارة وجوانبها المتعددة بطريقة متوازنة"...[2].


المصادر