معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الحرس الوطني الأمريكي يفشل في إخماد الاحتجاجات في فرگسون، مزوري احتجاجاً على قتل الشرطة لفتى أسود أعزل. سقوط قتيل في ضاحية أخرى لمدينة سانت لويس  *   كتائب القسام تعلن قصف حقل نوا الإسرائيلي للغاز الطبيعي الواقع على بعد 10 ميل مقابل ساحل غزة بصاروخين. الحقل تملكه نوبل إنرجي ودلك  *   داعش تضرب عنق صحفي أمريكي وتذيع الجريمة على يوتيوب  *   الصين تجري ثاني اختبار طيران مركبة شراعية فائقة السرعة، طراز وو-14 بسرعة 10 ماخ  *   شياومي Xiaomi تتفوق على سامسونگ في بيع الهواتف في الصين.   *   من دين محلي يبلغ 1.5 تريليون جنيه، 786.8 بليون جنيه حصيلة بيع أذون وسندات خزانة في مصر  *   مصطفى صنع الله، رئيس مؤسسة النفط الليبية، يتولى منصب القائم بأعمال وزير النفط  *  وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، صاحب قصيدة   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

عباس محمود العقاد

عباس محمود العقاد
Abas-Elakad.jpg
ولد: 28 يونيو 1889
أسوان
توفي:12 مارس 1964
القاهرة
الوظيفة:
نوع الكتابة:تراجم، شعر
أعماله:تراجم: سعد زغلول، وغاندي وبنيامين فرانكلين، ومحمد علي جناح، وعبد الرحمن الكواكبي، وابن رشد، والفارابي، ومحمد عبده، وبرنارد شو، والشيخ الرئيس ابن سينا مجمع الأحياء
تأثر به:أنيس منصور

عباس محمود العقاد (و. 28 يونيو 1889 - ت. 12 مارس 1964) شاعر ووكاتب وناقد مصري.

Contents

المولد والنشأة

العقاد في شبابه

في مدينة أسوان بصعيد مصر، وُلِدَ عباس محمود العقاد في يوم الجمعة الموافق 28 من يونيو 1889، ونشأ في أسرة كريمة. وأصل أبيه من دمياط، وكان جده يعمل في صناعة الحرير بالمحلة الكبرى فسمي عقاداً، وكان بعدئذٍ صرافاً لبلدة «أسنا» لكن والده جاء أسوان أميناً للمخطوطات، فتزوج ابنة عمر آغا الكردي أحد قادة محمد علي باشا الذين أرسلهم لتأديب ملك «شندي» على عصيانه.[1]

ولم يكمل العقاد تعليمه بعد حصوله على الشهادة الابتدائية، بل عمل موظفًا في الحكومة بمدينة قنا سنة 1905 ثم نُقِلَ إلى الزقازيق 1907 وعمل في القسم المالي بمديرية الشرقية، وفي هذه السنة توفي أبوه، فانتقل إلى القاهرة واستقر بها.

حصل على الابتدائية سنة 1903م، وفي أثنائها زار مدرسته الإمام محمد عبده، فرأى دفتره، فبشره أن سيكون كاتباً، وعُين في سنة 1904م بمديرية قِنا، وكانت اللوائح لا تسمح بتثبيته، ثم نقل إلى الزقازيق، ثم ترك وظائف الدولة وعمل في الصحافة، وعُيّن بمجلس الفنون والآداب، وفي مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ومجمعي بغداد ودمشق، وأجريت له عملية جراحية في إحدى عينيه سنة 1956م وهي سنة قبوله في المجمع، ومنح جائزة الدولة التقديرية سنة 1960.

وفي أثناء دراسته كان يتردد مع أبيه على مجلس الشيخ أحمد الجداوي، وهو من علماء الأزهر الذين لزموا جمال الدين الأفغاني، وكان مجلسه مجلس أدب وعلم، فأحب الفتى الصغير القراءة والاطلاع، فكان مما قرأه في هذه الفترة "المُسْتَطْرَف في كل فن مستظرف" للأبشيهي، و"قصص ألف ليلة وليلة"، وديوان البهاء زهير وغيرها، وصادف هذا هوى في نفسه، ما زاد إقباله على مطالعة الكتب العربية والإفرنجية، وبدأ في نظم الشعر.

لقي عدداً من الشخصيات التي تركت في نفسه حافزاً للعلم والقراءة، منها: أحمد الجداوي وكان من تلاميذ جمال الدين الأفغاني صديق أبيه، والشيخ محمد عبده، والشيخ عبد العزيز البشري، وجورجي زيدان، وعبد الحليم المصري، وأحمد الكاشف، وإبراهيم عبد القادر المازني، وعبد الرحمن شكري، ولقي مي زيادة، وعرف في صالونها أحمد لطفي السيد، وخليل مطران، وأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وإسماعيل صبري، ومصطفى عبد الرازق، وطه حسين، ومصطفى صادق الرافعي، ومحمد مندور، وعامر العقاد، ومحمد خليفة التونسي، وطاهر الجبلاوي.

نص كتاب العقاد انا انقر على الصورة للمطالعة

العمل بالصحافة

ضاق العقاد بحياة الوظيفة وقيودها، ولم يكن له أمل في الحياة غير صناعة القلم، وهذه الصناعة ميدانها الصحافة، فاتجه إليها، وكان أول اتصاله بها في سنة 1907 حين عمل مع العلامة محمد فريد وجدي في جريدة الدستور اليومية التي كان يصدرها، وتحمل معه أعباء التحرير والترجمة والتصحيح من العدد الأول حتى العدد الأخير، فلم يكن معهما أحد يساعدهما في التحرير.

وبعد توقف الجريدة عاد العقاد سنة 1912 إلى الوظيفة بديوان الأوقاف، لكنه ضاق بها، فتركها، واشترك في تحرير جريدة المؤيد التي كان يصدرها الشيخ علي يوسف، وسرعان ما اصطدم بسياسة الجريدة، التي كانت تؤيد الخديوي عباس حلمي، فتركها وعمل بالتدريس فترة مع الكاتب الكبير إبراهيم عبد القادر المازني، ثم عاد إلى الاشتغال بالصحافة في جريدة الأهالي سنة 1917 وكانت تَصْدُر بالإسكندرية، ثم تركها وعمل بجريدة الأهرام سنة 1919 واشتغل بالحركة الوطنية التي اشتغلت بعد ثورة 1919، وصار من كُتَّابها الكبار مدافعًا عن حقوق الوطن في الحرية والاستقلال، وأصبح الكاتب الأول لحزب الوفد، المدافع عنه أمام خصومه من الأحزاب الأخرى، ودخل في معارك حامية مع منتقدي سعد زغلول زعيم الأمة حول سياسة المفاوضات مع الإنجليز بعد الثورة.

وبعد فترة انتقل للعمل مع عبد القادر حمزة سنة 1923 في جريدة البلاغ، وارتبط اسمه بتلك الجريدة، وملحقها الأدبي الأسبوعي لسنوات طويلة، ولمع اسمه، وذاع صيته واُنْتخب عضوا بمجلس النواب، ولن يَنسى له التاريخ وقفته الشجاعة حين أراد الملك فؤاد إسقاط عبارتين من الدستور، تنص إحداهما على أن الأمة مصدر السلطات، والأخرى أن الوزارة مسئولة أمام البرلمان، فارتفع صوت العقاد من تحت قبة البرلمان على رؤوس الأشهاد من أعضائه قائلا: "إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه"، وقد كلفته هذه الكلمة الشجاعة تسعة أشهر من السجن سنة 1930 بتهمة العيب في الذات الملكية.

وظل العقاد منتميًا لحزب الوفد حتى اصطدم بسياسته تحت زعامة مصطفى النحاس باشا في سنة 1935 فانسحب من العمل السياسي، وبدأ نشاطُه الصحفي يقل بالتدريج وينتقل إلى مجال التأليف، وإن كانت مساهماته بالمقالات لم تنقطع إلى الصحف، فشارك في تحرير صحف روزاليوسف، والهلال، وأخبار اليوم، ومجلة الأزهر.

أعماله

عباس العقاد في كبره

عُرف العقاد منذ صغره بنهمه الشديد في القراءة، وإنفاقه الساعات الطوال في البحث والدرس، وقدرته الفائقة على الفهم والاستيعاب، وشملت قراءاته الأدب العربي والآداب العالمية فلم ينقطع يومًا عن الاتصال بهما، لا يحوله مانع عن قراءة عيونهما ومتابعة الجديد الذي يصدر منهما، وبلغ من شغفه بالقراءة أنه يطالع كتبًا كثيرة لا ينوي الكتابة في موضوعاتها حتى إن أديباً زاره يوماً، فوجد على مكتبه بعض المجلدات في غرائز الحشرات وسلوكها، فسأله عنها، فأجابه بأنه يقرأ ذلك توسيعاً لنهمه وإدراكه، حتى ينفذ إلى بواطن الطبائع وأصولها الأولى، ويقيس عليها دنيا الناس والسياسة.

وكتب العقاد عشرات الكتب في موضوعات مختلفة، فكتب في الأدب والتاريخ والاجتماع مثل: مطالعات في الكتب والحياة، ومراجعات في الأدب والفنون، وأشتات مجتمعة في اللغة والأدب، وساعات بين الكتب، وعقائد المفكرين في القرن العشرين، وجحا الضاحك المضحك، وبين الكتب والناس، والفصول، واليد القوية في مصر.

ووضع في الدراسات النقدية واللغوية مؤلفات كثيرة، أشهرها كتاب "الديوان في النقد والأدب" بالاشتراك مع المازني، وأصبح اسم الكتاب عنوانًا على مدرسة شعرية عُرفت بمدرسة الديوان، وكتاب "ابن الرومي حياته من شعره"، وشعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي، ورجعة أبي العلاء، وأبو نواس الحسن بن هانئ، واللغة الشاعرية، والتعريف بشكسبير.

وله في السياسة عدة كتب يأتي في مقدمتها: "الحكم المطلق في القرن العشرين"، و"هتلر في الميزان"، وأفيون الشعوب"، و"فلاسفة الحكم في العصر الحديث"، و"الشيوعية والإسلام"، و"النازية والأديان"، و"لا شيوعية ولا استعمار".

وهو في هذه الكتب يحارب الشيوعية والنظم الاستبدادية، ويمجد الديمقراطية التي تكفل حرية الفرد، الذي يشعر بأنه صاحب رأي في حكومة بلاده، وبغير ذلك لا تتحقق له مزية، وهو يُعِدُّ الشيوعية مذهبًا هدَّامًا يقضي على جهود الإنسانية في تاريخها القديم والحديث، ولا سيما الجهود التي بذلها الإنسان للارتفاع بنفسه من الإباحية الحيوانية إلى مرتبة المخلوق الذي يعرف حرية الفكر وحرية الضمير.

وله تراجم عميقة لأعلام من الشرق والغرب، مثل "سعد زغلول، وغاندي وبنيامين فرانكلين، ومحمد علي جناح، وعبد الرحمن الكواكبي، وابن رشد، والفارابي، ومحمد عبده، وبرنارد شو، والشيخ الرئيس ابن سينا".

وأسهم في الترجمة عن الإنجليزية بكتابين هما "عرائس وشياطين، وألوان من القصة القصيرة في الأدب الأمريكي".

إسلاميات العقاد

تجاوزت مؤلفات العقاد الإسلامية أربعين كتابًا، شملت جوانب مختلفة من الثقافة الإسلامية، فتناول أعلام الإسلام في كتب ذائعة، عرف كثير منها باسم العبقريات، استهلها بعبقرية محمد، ثم توالت باقي السلسلة التي ضمت عبقرية الصديق، وعبقرية عمر، وعبقرية علي، وعبقرية خالد، وداعي السماء بلال، وذو النورين عثمان، والصديقة بنت الصديق، وأبو الشهداء وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان، وفاطمة الزهراء والفاطميون.

وهو في هذه الكتب لا يهتم بسرد الحوادث، وترتيب الوقائع، وإنما يعني برسم صورة للشخصية تُعرِّفنا به، وتجلو لنا خلائقه وبواعث أعماله، مثلما تجلو الصورة ملامح من تراه بالعين.

وقد ذاعت عبقرياته واُشتهرت بين الناس، وكان بعضها موضوع دراسة الطلاب في المدارس الثانوية في مصر، وحظيت من التقدير والاحتفاء بما لم تحظ به كتب العقاد الأخرى.

وألَّف العقاد في مجال الدفاع عن الإسلام عدة كتب، يأتي في مقدمتها: حقائق الإسلام وأباطيل خصومه، والفلسفة القرآنية، والتفكير فريضة إسلامية، ومطلع النور، والديمقراطية في الإسلام، والإنسان في القرآن الكريم، والإسلام في القرن العشرين وما يقال عن الإسلام.

وهو في هذه الكتب يدافع عن الإسلام أمام الشبهات التي يرميه بها خصومه وأعداؤه، مستخدمًا علمه الواسع وقدرته على المحاجاة والجدل، وإفحام الخصوم بالمنطق السديد، فوازن بين الإسلام وغيره وانتهى من الموازنة إلى شمول حقائق الإسلام وخلوص عبادته وشعائره من شوائب الملل الغابرة حين حُرِّفت عن مسارها الصحيح، وعرض للنبوة في القديم والحديث، وخلص إلى أن النبوة في الإسلام كانت كمال النبوات، وختام الرسالات وهو يهاجم الذين يدعون أن الإسلام يدعو إلى الانقياد والتسليم دون تفكير وتأمل، ويقدم ما يؤكد على أن التفكير فريضة إسلامية، وأن مزية القرآن الأولى هي التنويه بالعقل وإعماله، ويكثر من النصوص القرآنية التي تؤيد ذلك، ليصل إلى أن العقل الذي يخاطبه الإسلام هو العقل الذي يعصم الضمير ويدرك الحقائق ويميز بين الأشياء.

وقد رد العقاد في بعض هذه الكتب ما يثيره أعداء الإسلام من شبهات ظالمة يحاولون ترويجها بشتى الوسائل، مثل انتشار الإسلام بالسيف، وتحبيذ الإسلام للرق، وقد فنَّد الكاتب هذه التهم بالحجج المقنعة والأدلة القاطعة في كتابه "ما يقال عن الإسلام".

أعماله الشعرية

لم يكن العقاد كاتبًا فذا وباحثًا دؤوبًا ومفكرًا عميقًا، ومؤرخًا دقيقًا فحسب، بل كان شاعرًا مجددًا، له عشرة دواوين، هي: يقظة الصباح، ووهج الظهيرة، وأشباح الأصيل، وأعاصير مغرب، وبعد الأعاصير، وأشجان الليل، ووحي الأربعين، وهدية الكروان، وعابر سبيل، وديوان من دواوين، وهذه الدواوين العشرة هي ثمرة ما يزيد على خمسين عامًا من التجربة الشعرية.

ومن أطرف دواوين العقاد ديوانه "عابر سبيل" أراد به أن يبتدع طريقة في الشعر العربي، ولا يجعل الشعر مقصورًا على غرض دون غرض، فأمور الحياة كلها تصلح موضوعًا للشعر؛ ولذا جعل هذا الديوان بموضوعات مستمدة من الحياة، ومن الموضوعات التي ضمها الديوان قصيدة عن "عسكري المرور" جاء فيها:

متحكم في الراكبـــين وما لــــه أبدًا ركوبة
لهم المثوبة من بنــانك حين تأمر والعقـــوبة
مُر ما بدا لك في الطـريق ورض على مهل شعوبه
أنا ثائر أبدًا وما فـــي ثورتي أبدًا صعـــوبة
أنا راكب رجلي فـــلا أمْرٌ عليَّ ولا ضريبة


قائمة أعماله

كتب

نص كتاب الله_عباس محمود العقاد انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم عباس محمود العقاد انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب عباس محمود العقاد عبقرية الصديق انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب باس محمود العقاد..عبقرية عمر انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب عباس محمود العقاد..عبقرية عثمان انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب عباس محمود العقاد..عبقرية معاوية انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب عباس محمود العقاد..عبقرية خالد انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب ابن رشد بقلم عباس محمود العقاد(1) انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب ابن رشد بقلم عباس محمود العقاد(2) انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب ابن رشد بقلم عباس محمود العقاد(3) انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب التفكير فريضة اسلامية عباس محمود العقاد انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب عباس محمود العقاد - كتاب عن إبليس انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب عباس محمود العقاد المجموعة الكاملة العقائد والمذاهب انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب عباس محمود العقاد..الفلسفة القرآنية انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب عباس محمود العقاد..حياة المسيح انقر على الصورة للمطالعة

رواياته

دواوينه

العقاد السياسي

عباس العقاد يلقي كلمة في فندق الملك داود، القدس، بدعوة من جمعية الشبان المسيحيين، 1940.


قام العقاد بتأليف بعض المؤلفات ضد النازية والالحاد والشيوعية بتمويل من السفارة البريطانية. وقد اتسمت مواقف العقاد السياسية بالحدة، فيذكر لويس عوض في مذكراته "أوراق العمر"، بعضاً من كتاباته السياسية:

"الدجال البهلوان المأفون المأفوك المغرض الكذاب المخبول المحتال الجبان الذليل الوصولى المنافق المفضوح المهتوك الوغد الذى لا يصل إلى موطىء النعال المهرج الخسيس الحقود."

روز اليوسف عدد 17 أكتوبر 1935 بقلم عباس العقاد يصف مكرم عبيد

"أما أنت يا دكتور/...... فكذاب منافق، كذاب حين تفترى على الأبرياء. هل لك أن تقول لنا من أين تقبض المائة جنيه من صحيفة كاسدة لا تبيع فوق الألفين على أكبر تقدير، وأن قلم المطبوعات قد عين لك موظفا لا عمل له إلا أن يكتب لك ما تمضيه من مقالات".

روز اليوسف عدد 9 أكتوبر 1935 بقلم عباس العقاد يصف أحمد ماهر باشا.

"المجنون المفترى العيي الالكن، منكر الصوت مسلوخ المخارج لسانه من قصدير وذراعه من جريد، مغتصب المناصب."

جريدة البلاغ عدد 5 يوليو 1928 بقلم عباس العقاد يصف محمد باشا محمود. وبعد ذلك بعشر سنوات أدخله محمد باشا محمود البرلمان نائبا عن الصحراء الغربية! فأصبح محمد محمود زعيماً عظيماً يكيل له العقاد المديح ويحظي لديه بالثناء.

"لو كنا نصدق هؤلاء الأوباش الذين يزعمون أن لهم مبدأ يدعون إليه ورأيا ينضحون عنه لقلنا أنهم أتباع خيال عصفت بعقولهم سموم المخدرات التى أدمنوها فجنح بهم التفكير إلى حيث لا يذهب إلا الفكر الملتاث والطبع السقيم."

جريدة البلاغ عدد 21 فبراير 1928 عباس العقاد يصف رجال الحزب الوطني

"إذهبوا يا صعاليك وزيدوا جرعة الكوكايين قليلا تخدموا مصر أكبر خدمة تستطيعونها وتصبحوا حقا من الشهداء ولكن من شهداء الكوكايين."

جريدة البلاغ عدد 21 فبراير 1928 عباس العقاد يصف رجال الحزب الوطني

وفاته

ظل العقاد عظيم الإنتاج، لا يمر عام دون أن يسهم فيه بكتاب أو عدة كتب، حتى تجاوزت كتُبُه مائةَ كتاب، بالإضافة إلى مقالاته العديدة التي تبلغ الآلاف في بطون الصحف والدوريات، ووقف حياته كلها على خدمة الفكر الأدبي حتى لقي الله في (26 من شوال 1383هـ= 12 مارس 1964م).

جوائز وتقديرات

منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها. وقد لقي العقاد تقديرا وحفاوة في حياته من مصر والعالم العربي، فاخْتير عضوًا في مجمع اللغة العربية بمصر سنة 1940 فهو من الرعيل الأول من أبناء المجمع، واخْتير عضوًا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ونظيره في العراق، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1959.

وتُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية، ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية.

وكان أدب العقاد وفكره ميدانًا لأطروحات جامعية تناولته شاعرًا وناقدًا ومؤرخًا وكاتبًا، وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسمه على إحدى قاعات محاضراتها، وبايعه طه حسين بإمارة الشعر بعد موت شوقي، وحافظ إبراهيم، قائلا: "ضعوا لواء الشعر في يد العقاد، وقولوا للأدباء والشعراء أسرعوا واستظلوا بهذا اللواء، فقد رفعه لكم صاحبه".

وقد أصدرت دار الكتب نشرة بيلوجرافية وافية عن مؤلفات العقاد، وأصدر الدكتور حمدي السكوت أستاذ الأدب العربي بالجامعة الأمريكية كتابًا شاملا عن العقاد، اشتمل على ببليوجرافية لكل إنتاج العقاد الأدبي والفكري، ولا تخلو دراسة عن الأدب العربي الحديث عن تناول كتاباته الشعرية والنثرية.

واشْتُهر العقاد بصالونه الأدبي الذي كان يعقد في صباح كل جمعة، يؤمه تلامذته ومحبوه، يلتقون حول أساتذتهم، ويعرضون لمسائل من العلم والأدب والتاريخ دون الإعداد لها أو ترتيب، وإنما كانت تُطْرح بينهم ويُدلي كل منهم بدلوه، وعن هذه الجلسات الشهيرة أخرج الأستاذ أنيس منصور كتابه البديع " في صالون العقاد".

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ عبد الكريم محمد حسين. العقَّاد (عباس محمود ـ). الموسوعة العربية. وُصِل لهذا المسار في 1 يناير 2012.

إسلام أون لاين: العقاد .. رحلة قلم       تصريح

المراجع

  • نعمات أحمد فؤاد: قمم أدبية ـ عالم الكتب ـ القاهرة ـ 1984م.
  • جمال الدين الرمادي: من أعلام الأدب المعاصر ـ دار الفكر العربي ـ القاهرة ـ بدون تاريخ.
  • محمد رجب البيومي: النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين ـ دار القلم ـ دمشق 1415 هـ= 1995م).
  • شوقي ضيف: مع العقاد ـ دار المعارف ـ القاهرة ـ بدون تاريخ.
  • محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عامًا ـ الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، القاهرة (1406هـ= 1986م).
  • مجلة الهلال ـ عدد خاص عن العقاد.
  • [العبقريات ليست إنتصارا للإسلام http://www.saaid.net/Doat/alkassas/131.htm]
  • أحمد إبراهيم الشريف، المدخل إلى شعر العقاد (دار الجيل، بيروت 1974).
  • عامر العقاد، لمحات من حياة العقاد المجهولة (دار الكتاب العربي، بيروت 1968).
  • عباس محمود العقاد، أنا (دار الكتاب العربي، بيروت 1971).
  • عباس محمود العقاد، حياة قلم (مكتبة غريب، القاهرة د.ت).