صراوة، أشمون

قرية صراوة، هي إحدى قرى أشمون، محافظة المنوفية، مصر. وهي من القرى الريفية الواقعة على الرياح المنوفي. تمتاز بجمالها الأخاذ وعدم تلوث هوائها، كما تمتاز بالمحافظة على عادات الريف المصري وتقاليده وقيمه وأخلاقياته.


الموقع

تقع قرية صراوة جنوب الدلتا في مركز أشمون، محافظة المنوفيَّة، وتبعد عن القناطر الخيريّة ما يقرب من ثمانية كيلو مترات. ومن القرى المجاورة لها: كفرصراوة ، و دروة ،و شطانوف ، و النعناعية ، و سهواج ، و كفر أبومحمود ، و قورص ، و سنتريس ، و كفر الحما ، و ساقية أبوشعرة. ويتبع القرية عزبة زايد ، وبها مئذنة أثرية بنيت على طراز إسلامي فريد .[[1]]


المعالم البارزة في القرية

من معالم قرية صراوة البارزة : ( 1 ) المساجد : حيث يوجد بها مجموعة من المساجد ، أقدمها المسجد الكبير الذي يقع وسط البلد ، و المسجد الغربي الذي بناه الحاج عثمان أبوغربية في مطلع الخمسينيات من القرن العشرين . ويوجد غير هذين المسجدين ستة مساجد أخرى في جهات القرية ونواحيها . ( 2 ) المدارس : تعدّ مدرسة الشهيد عبدالوهاب طايل المشتركة أقدم مدرسة ابتدائية موجودة في القرية ، وقد بناها الحاج فهمي عثمان أبوغربية وشقيقه الأكبر الشيخ إبراهيم عثمان أبو غربية مطلع الستينيات من القرن العشرين ،وبها كذلك مدرسة صراوة الابتدائية المشتركة ، و مدرسة الشهيد فريد طايل الإعدادية المشتركة .( 3 ) المعاهد الدينية الأزهرية : حيث يوجد في القرية معهد ابتدائي أزهري باسم الحاج عبدالخالق راجح علام ، كما يوجد بها معهد إعدادي ثانوي للبنين وآخر للبنات بناهما رجل الأعمال الخيّر الأستاذ محمد رجب . ( 4 ) الوحدة الصحية : بالقرية وحدة صحية صغيرة تعنى بشكل خاص برعاية الطفولة والأمومة ، ويأمل أبناء القرية أن تتحوّل إلى مشفى كبير به جميع التخصصات الطبية . ( 5 ) الجمعية التعاونية الزراعية : بالقرية جمعية زراعية هبط دورها في الوقت الحاضر عما كانت عليه من قبل ، وصار عملها الأساسي حماية الأراضي الزراعية وعدم التعدي عليها ، من دون تقديم خدمات كبيرة للزراعات والفلاحين . ( 6 ) مكتب البريد : في وسط القرية مكتب بريد صغير. ( 7 ) مركز شباب صراوة : بتعاون بين بعض من شباب القرية في فترة السبعينيات من القرن العشرين ؛ كالأستاذ أحمد زكي وغيره مع الحاج فهمي عثمان أبو غربيَّة أُنشئ مركز صغير للشباب ، وما زال المركز موجودا لكن إمكاناته البسيطة لاتساعده على تأدية أنشطته المختلفة في شتى الجوانب الثقافية والاجتماعية والرياضية والبيئية وغيرها . ( 8 ) سوق الأربعاء : يقام بالقرية كل أربعاء سوق للخضر وغيرها ، يقوم الناس فيه بشراء احتاجاتهم الأسبوعية التي قد لا تتوفَّر في غير هذا اليوم . ( 9 ) كوبري صراوة : بالقرية كوبري على الرياح المنوفي يصلها بالبر الثاني ؛ حيث الطريق الأساسي من القناطر الخيرية و القاهرة إلى الباجور و شبين الكوم و طنطا . ( 10 ) ماكينة الطحين : يأتيها الرجال والنساء من أبناء القرية والقرى المجاورة لطحن الذرة و القمح ودقّهما . وقد بناها من عشرات السنين الحاج عبدالوهاب أبوغربيّة . [2]


من أعلامها البارزين

الدكتور طه محمد نجدي ، والدكتور علام محمد عبدالخالق ، و الدكتور محمد الليثي ، والدكتور حسني عبداللطيف ، و الدكتور عصام عيد أبوغربيَّة. [[3]][1]=


من أكثر قرّاء القرآن شهرة من أبنائها :

الشيخ شعبان عبدالعزيز الصيَّاد ، والشيخ زكي محمد شرف ، والشيخ مدين منصور مدين ، و الشيخ شرف علي شرف .

وممن قاموا بدور قيادي بارز من أبنائها :

( أ ) على المستوى التثقيفي والتوعوي :

الشيخ جاد أبوغربية ، والشيخ عبدالحكيم مدكور ، والأستاذ عبدالعزيز إبراهيم أبوغربية ،والأستاذ عبدالفتاح عبدالخالق علام ، والشيخ عزب السيد عزب ، والأستاذ محمد شفيق الشوربجي ،والأستاذ عبدالعليم عبدالفتاح مدكور  ،  والأستاذ شعبان فهمي أبوغربية ،والشيخ حسن شرف علي شرف.[2]

( ب ) وعلى المستوى الاجتماعي :

الحاج فهمي عثمان أبوغربية ، والدكتور يونس عوّاد يونس ، والأستاذ صالح عبدالعزيز مدكور .[[4]]


من عائلاتها :

أبوغربيّة ، وعلام ، وحجازي ، وزايد ، ومدكور ، والصياد ، وغيرها.


النشاط الاقتصادي

يعتمد أبناؤها على زراعة الخضروات وبخاصّة : القمح ، و الذرة ، والبطاطس ، وزراعة الفواكه وبخاصّة : البرتقال ، و الموز .وقد تميّزت قرية صراوة في الماضي بزراعة أجود أنواع القطن المصري ؛ لخصوبة أراضيها وجودتها ، لكنَّ تلك الزراعة قد ندرت الآن ؛ لاتجاه الفلاحين إلى زراعات أخرى تدرّ عليهم مبالغ مالية تساعدهم في تكاليف الزراعة والحياة . كما تربّى الحيوانات ؛ كالأغنام والأبقار وغيرها تلك التي يستفاد من أصوافها وألبانها ولحومها ، وتُعدُّ مصدر دخل رئيس لجلِّ فلاحي القرية .

التعليم

تتميَّز القرية بارتفاع نسبة التعليم بين أبنائها الذين أدركوا - منذ أمد بعيد - أهمية العلم وفائدته في نهضة الأمم والمجتمعات  .ووجد من أبناء القرية أعضاء هيئة تدريس ومدرسون مساعدون ومعيدون وحاصلون على درجة الدكتوراه والماجستير من جامعات الأزهر والقاهرة وعين شمس والمنوفية وغيرها ، وهناك مدرسون وتربويون وقضاة وصيادلة ومحامون ومهندسون ودعاة ومحاسبون وغيرهم .ومنهم: محمد عبدالفتاح عبدالخالق ، وهبة عبدالرشيد عبدالخالق ، ومحمد مصطفى نجدي ، وحسن عبدالعاطي عزالي ، وأحمد علي سعد أبوغربية ،و سيد مكاوي عواد،وعادل محمد نعيم ،ومحمد شرف ،وهشام عجمي ، وعبدالحميد مدكور ، ومحمد سميح ،وسعيد أحمد دراز ،و رجب أحمد عبد العزيز العبد ،و نورا إبراهيم غريب ،وإيمان حسن شرف ،و سحر علي سعد أبوغربية ،ومحمد عبد الرشيد عبد الخالق ، ومحمود عبد الرشيد عبدالخالق ،وعواد فهمي عبد الحفيظ ،وسيد فتحي أبو ستيت ، وماجد عزت مصطفى ، ومحمد السيد إبراهيم أبوغربية ، وعبدالجواد كيلاني ،ومحمد عبدالعزيز مدكور ، وعبدالرءوف الشاذلي ،وعلي عبدالعاطي ، ومحمد عبدالقادر ،ومحمد عبدالعزيز أبوغربية ،وغيرهم .[[5]]

كثرة الكتاتيب

تُشتهر هذه القرية بكثرة كتاتيبها . ومن أشهر الكتاتيب : كُتَّاب الشيخ غريب ، وكُتّاب الشيخة زينب ، وكُتَّاب الشيخ إبراهيم .


المصادر