تسجيل   دخول  
 
          إفراغ الكاش   تاريخ   عرض المصدر للمقالة   ناقش هذه الصفحة   مقالة    
الموسوعة الحرة لخلق وجمع المحتوى العربي
المـعــرفــة
    معرض المتعلقات الشخصية للرسول  *  افتح حساب بريدي  *  بوابة كأس العالم  *  مقالات مطلوب كتابتها  *  قائمة مواقع الصحف العربية  *  بورقيبة: لست مسؤولا عن ثورة الخبز  *  المعرفة تهنئ أ. أيمن الصياد بفوزه بجائزة الصحافة العربية 2010  *  رسام الشرق جان جيروم  *  تحميل كتب مجانية  *  شاهد أخر أهداف كأس العالم 2010  *  احصل على مدونة بالمجان  *  وفاة محمد المزالي  *  انخفاض مؤشر السلام العالمي في 2010  *  سلوفاكيا تهزم إيطاليا 3-2  *  سجل الآن  *      
 

من المعرفة

الفوسفور الأبيض (سلاح)

الفوسفور الابيض White phosphorus هو أحد الأشكال المتآصلة Allotrope للعنصر الكيماوي الفوسفور، وله استخدامات عسكرية متعددة كعامل حارق وكباعث لساتر دخاني وكمركب كيماوي مضاد للأفراد قادر على احداث حروق شديدة. قنابل وقذائف الفوسفور الأبيض هي ببساطة أجهزة حارقة. الفوسفور الأبيض مادة نصف شفافة شبيهة بالشمع، وعديمة اللون. تميل إلى اللون الأصفر، وتتميز برائحة لاذعة شبيهة برائحة الثوم. ويتميز النوع المستعمل في الأغراض العسكرية بشدة نشاطه كيماوياً. ويلتهب عند تعرضه للأوكسجين.

وعندما يتعرض الفوسفور الأبيض إلى الهواء، يشتعل ويتأكسد بشكل سريع ويتحول إلى خامس أكسيد الفوسفور. ويولّد هذا التفاعل الكيماوي حرارة كبيرة إلى حد ان العنصر ينفجر، ليعطي لهباً أصفر اللون. وكذلك ينتج دخاناً كثيفاً أبيض.

ويصبح الفوسفور مضيئاً أيضاً في الظلام. وقد جرت الاستعانة بهذه الميزة في الرصاصات التي تترك خطاً منيراً خلفها على طول مسارها، والتي تسمى الخطاطية. ويستمر هذا التفاعل الكيماوي حتى استهلاك كامل المادة أو حرمانها من الاوكسجين. ويبقى 15 في المئة من الفوسفور الأبيض في القسم المحترق من الجسم المصاب. وتعود تلك البقايا للاشتعال مجدداً في حال تعرضها للهواء.

ويتسبب الفوسفور الأبيض بحروق كيماوية مؤلمة. ويبدو الحرق الناجم عنه بالإجمال كموضع يموت فيه النسيج. ويصبح لونه ضارباً للأصفر. ويُصدر رائحة شبيهة بالثوم الفاسد. والفوسفور الأبيض مادة تذوب في الدهن بسهولة. ولذا، تنفذ في الجلد بسرعة، فور ملامستها اياه.

وتنتقل عبر اتحادها السريع مع الدهون عبر انسجة الجسم المختلفة. ويساهم ذلك النفاذ السريع في تأخير شفاء الإصابات. ولم يخضع هذا الأمر إلى دراسة معمقة، ولذلك كل ما يمكن قوله هو ان الحروق الناجمة عن الفوسفور الأبيض تشكل قسما فرعيا صغيرا من الحروق الكيماوية، التي تشفى جميعها بشكل متأخر في الإجمال.

والفوسفور عنصر كيماوي يشتق اسمه من الكلمة اليونانية «فوسفوروس» phosphoros، أي حامل الضوء، وهو الاسم القديم لكوكب الزهرة عند ظهوره قبل مغيب الشمس. واكتشف الفوسفور في سنة 1669 . وحينها، حُضّر من البول.

ونجد الفوسفور، وهو مادة صلبة بيضاء شمعية، في بضعة أشكال أساسية مثل الأبيض (أو الأصفر) والأحمر والأسود (أو البنفسجي). وفي حاله النقية يكون عديم اللون وشفافاً.

والمعلوم أنه غير قابل للذوبان في الماء، ويذوب في بعض مركبات الكربون.

ولا يوجد الفوسفور في الطبيعة بشكل مستقل، بل يدخل في تركيب العديد من المواد المعدنية. ويشكل حجر الفوسفات الذي يحتوي على الخام الفوسفوري، مصدراً مهماً، ولو انه غير نقي، لهذا العنصر. ويتوافر بكميات كبيرة في روسيا والمغرب، وكذلك في ولايات فلوريدا وتنسي ويوتاه وأيداهو في الولايات المتحدة الاميركية، اضافة الى أماكن أخرى من العالم.


وفي حال عدم علاج الشخص المصاب، يصيب الفوسفور الابيض مجموعة كبيرة من اجهزة الجسم. ويتألف العلاج من استعمال محلول البيكربونات الموضعي لتعطيل عمل الأحماض الفوسفورية، اضافة الى استخراج القطع الصغيرة ميكانيكياً والتخلص منها.

فهرست

تاريخ

طيار أمريكي يفحص صواريخ فوسفور أبيض للتمييز عيار 2.75 بوصة في قاعدة اوسان الجوية, جمهورية كوريا, 1996.

استعمل هذا السلاح لأول مرة في القرن التاسع عشر عن طريق الوطنيين الإيرلنديين، وكان على شكل محلول عندما يتبخر يشتعل ويخلف حريقا ودخانا، ثم استعمله بعد ذلك في أستراليا عمال موسميون غاضبون.

في نهاية عام 1916 صنعت بريطانيا أولى القنابل الفوسفورية، وفي الحرب العالمية الثانية تم استعمال سلاح الفوسفور الأبيض بشكل لافت من لدن القوات الأميركية وقوات دول الكومنولث (اتحاد من 53 دولة جميعها تقريبا من المستعمرات البريطانية السابقة)، كما استعمله اليابانيون بنسب أقل.

قبل الحرب العالمية الثانية كان مصنعو القنابل الحارقة يستعملون فيها المغنيسيوم لإشعال خليطها، لكنهم أثناء الحرب وبعدها أصبحوا يستعملون فيها الفوسفور لسرعة اشتعاله وانفجاره بمجرد الاحتكاك مع الهواء.

كما استعمل الجيش الأميركي أيضا القنابل الفوسفورية في حرب فيتنام.

وفي سنة 1991 واجه نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اتهامات باستخدام الفوسفور الأبيض ضد الأكراد، وكذلك الجيش الروسي ضد المقاتلين الشيشان في منتصف التسعينيات من القرن العشرين. [1].

استخداماته في حروب أخرى

طائرة من سرب الشرطة الأمنية الأمريكية تطلق قذيفة مورتار فوسفور أبيض لعمل ساتر دخان عيار 81 مم، أثناء التدريب، 1980.


استخدامه في العراق (2004)

حرب لبنان 2006

حرب غزة (2008-2009)

قذائف الفوسفور الأبيض التي أطلقتها القوات الإسرائيلية تنفجر في شمال قطاع غزة

إسرائيل "تفك اللجام عن قذائف المدفعية" على غزة قبل غزوها بقواتها البرية بعد أسبوع من الغارات الجوية. الإسرائيليون لذلك استخدموا مقذوفات الدخان M825 ، المصممة لانتاج ستار دخان. وبالرغم من الحالات العديدة الموثقة لأطفال ونساء قتلوا بالفوسفور الأبيض فقد أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بياناً في 13 يناير 2009، قالت فيه أنه بالرغم من أن إسرائيل قد أطلقت قذائف الفوسفور الأبيض في هجومها على قطاع غزة، فإنه لا يوجد دليل يقترح أنهم قد استعملوا بطريقة غيرة مناسبة أو غير قانونية.[2] پيتر هربي، رئيس وحدة الألغام والأسلحة في المنظمة قال، "في بعض الغارات على غزة يتضح تماماً أن الفوسفور الأبيض كان مستعملاً،" "ولكن فإنه ليس من غير المعتاد تماماً أن تستخدم الفوسفور الأبيض لخلق دخان أو لتضيء هدفاً. نحن ليس لدينا دليل يقترح أن [الفوسفور الأبيض] قد استـُخدم لأي غرض آخر." وأضاف هربي أن استخدام الفوسفور لإضاءة هدف أو خلق ساتر دخان هما استخدامان شرعيان تماماً في القانون الدولي، وأنه ليس هناك دليل أن إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض عمداً بأي طريقة تستوجب المساءلة، مثل حرق المباني أو تعريض المدنيين للخطر عن عمد. إلا أنه في نفس المقابلة الصحفية، أشار هربي إلى أن الحصول على أدلة دامغة ما زال صعباً لصعوبة الوصول إلى غزة.


خواصه كستار دخان

يوإس‌إس ألباما تـُضرب بقذيفة فوسفور أبيض في اختبارات قصف أجراها الجنرال بيلي ميتشل، سبتمبر1921.
P4 + 5 O2 → P4O10

پنتوكسيد الفوسفور متعطش للماء بشدة وسرعان ما يمتص حتى أقل آثار للرطوبة ليشكل قطرات سائلة من حمض الفوسفوريك:

P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4 (also forms polyphosphoric acids such as pyrophosphoric acid, H4P2O7)

وضع الحد من التسلح والتنظيمات العسكرية

الحدود العسكرية لاستخدامه

An OV-10 Bronco aircraft fires a white phosphorus smoke rocket to mark a ground target, 1984.


الوقاية والإسعاف الأولي

الوقاية

  • الحبيبات المنصهرة من هذه المادة قد تنغمس في جلد الضحية منتجة حروقاً متعددة وعميقة وبأحجام مختلفة، ومن المهم أن نعلم هنا أن هذه الحبيبات ستستمر في الاشتعال مالم يتم عزلها عن أكسجين الهواء عبر غمرها بالماء أو عزلها عن الهواء باستخدام الوحل أو قماش مبلول. من الضروري جداً في هذه الحالة إبقاء جزيئات الفسفور معزولة عن الهواء طيلة الوقت حتى لا تشتعل وذلك إلى أن تتم إزالتها.[3]
  • يمكن إزالة الفسفور الملتصق بالجلد باستخدام سكين أو عصا أو عبر حكها بقطعة قماش مبلولة.
  • استخدام الكمامات يساهم في الحماية من دخان الفسفور الأبيض.
  • إذا أصابت هذه المادة الملابس، فيجب خلعها بسرعة قبل وصول المادة إلى الجلد.

الإسعاف الأولية

  • عند اندلاع حريق، استخدم رذاذ الماء أو الرمل المبلول ومن الضروري الابتعاد عن المواد سريعة الاشتعال. من الجدير بالذكر أن الفسفور الأبيض قد يعود للاشتعال تلقائياً بعد إطفاء الحريق.[4]
  • عند الاستنشاق، محاولة استنشاق الهواء النقي والراحة، وقد يلزم عمل تنفس صناعي ثم المراجعة الطبية بأسرع وقت.
  • عند تعرض الجلد، يشطف الجلد بالكثير من الماء، وتزال الملابس المتضررة مع استمرار الشطف بالماء بعد ذلك. ويلزم ارتداء قفازات أو نحوه عند عمل الإسعاف الأولي. والمراجعة الطبية بأسرع وقت.
  • عند تعرض العين، الشطف بالكثير من الماء لعدة دقائق، وينصح بإزالة العدسات اللاصقة إن كان بالإمكان القيام بذلك بسهولة. والمراجعة الطبية بأسرع وقت.
  • عند ابتلاع المادة، يجب العمل على التقيؤ عمداً (فقط في الشخص الواعي) ويجب ارتداء قفازات عند محاولة التقيء عمداً، وشطف الفم بالماء والراحة. والمراجعة الطبية بأسرع وقت.


المصادر

 
        إتصل بنا . سياسة الخصوصية . عن المعرفة . عدم مسؤولية . تم عرض محتويات هذه الصفحة 3,414 مرة.
كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل كويكيبيديا ومجلة العربي الكويتية محتويات هذه الصفحة منشورة تحت رخصة جنو للوثائق الحرة. طالع المعرفة:حول
 
 
اذهب   |   ابحث
مكتبة المرئيات و الصوتيات

مشاريع شقيقة
مدونات بريــد مصادر
منتديات مخطوطات صور
وبينار تشاركيات فيديو
ادوات
لغات أخرى
 
 
 
المعرفة الموسوعة الشاملة