إحسان عباس

إحسان عباس
Ihsan Abbas caricature.jpg
وُلِد1920
عين غزال، حيفا، فلسطين
توفيَ1 أغسطس 2003
عمان، الأردن
المهنةناقد أدبي ومترجم

احسان عباس (و. 2 فبراير 1920 - ت. 1 أغسطس 2003) ناقد ومحقق ومترجم فلسطيني، وهو من أبرز نقاد الأدب العربي في القرن العشرين.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

وُلد في قرية عين غزال في حيفا [[|فلسطين|بفلسطين]] في 2 فبراير 1920،[1] وفيها درس على يد أستاذ الدين تقي الدين النبهاني، وكان يحضر خطب عز الدين القسام في جامع الاستقلال،[2] وفيها أنهى المرحلة الابتدائية ثم حصل على الاعدادية في صفد، ونال منحة في الكلية العربية في القدس، وتأثر ثقافيًا بمجلة الرسالة في مطلع شبابه إذ سماها "المعلم الأكبر"، ففيها كان يكتب نخبة من الأدباء والمثقفين العرب أمثال طه حسين ومصطفى الرافعي وأحمد حسن الزيات وزكي مبارك.[2]

عمل في التدريس سنوات، ثم إلتحق لحق بالجامعة الأمريكية ببيروت حيث حصل على درجة الليسانس في الأدب العربي سنة 1942، ثم حصل على الماجستير في الأدب العربي ثم التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1948 حيث حصل على الماجستير. قام بالتدريس في الجامعة الأردنية وفي عدد كبير من الجامعات العربية مثل جامعة الخرطوم الأمريكية، وحاصل على جائزة الملك فيصل العالمية.

توفي عباس في عمان عام 1 أغسطس 2003، عن عمر يناهز 83 عاما.


المناصب التي تولاها

  • بدأ تدريسه الجامعي في كلية غوردون التذكارية في السودان ثم جامعة الخرطوم ثم انتدب للتدريس في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1961 وشغل فيها منصب رئيس دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى ومدير مركز الدراسات العربية ودرسات الشرق الأدنى ومدير مركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الأوسط ورئيس تحرير مجلة الأبحاث وهو عضو في المجتمع العلمي العربي بدمشق.
  • شارك في أنواع مختلفة من النشاط الأكاديمي والتربوي في جامعات ومؤتمرات وندوات عربية وعالمية كثيرة من الدراسات الإسلامية والعربية والتراث والأدب الحديث وكان مستشاراً لعدد من الجامعات في تخطيط برامج الدراسات العليا.

تحقيقه وتأليفه

كان غزير الإنتاج تأليفا وتحقيقاً وترجمة من لغة إلى لغة؛ فقد ألف ما يزيد عن 25 مؤلفا بين النقد الادبي والسيرة والتاريخ، وحقق ما يقارب من52 كتابا من أمهات كتب التراث، وله 12 ترجمة من عيون الادب والنقد والتاريخ. كان مقلا في شعر لظروفه الخاصة كونه معلما واستاذا جامعيا، وقد أخذه البحث الجاد والإنتاج النقدي الغزير من ساحة الشعر والتفرغ له.

أرسى احسان عباس الكثير من التقاليد في حقول البحث و المعرفة؛ إذ كان عقلا منفتحا مستقلا، ولم يركن الدكتور احسان عباس إلى منهج من المناهج الناجزة المعرفة، وانما كان موسوعيا في معرفته المناهج النقدية؛ يستفيد منها في سبك منهجه الخاص المميز.

أعماله

تاريخ الأدب الاندلسي عصر الطوائف والمرابطين
تاريخ الأدب الاندلسي عصر الطوائف والمرابطين.pdf
اتجاهات الشعر العربي المعاصر
اتجاهات الشعر العربي المعاصر.pdf
غربة الراعي
غربة الراعي.pdf
تاريخ النقد الأدبي عند العرب
تاريخ النقد الأدبي عند العرب.pdf
موبي ديك
موبي ديك.pdf
تاريخ دولة الأنباط
تاريخ دولة الأنباط.pdf
بدر شاكر السياب
بدر شاكر السياب.pdf
فن الشعر، إحسان عباس
فن الشعر، إحسان عباس.pdf
معجم العلماء والشعراء الصقليين
معجم العلماء والشعراء الصقليين.pdf

دراسات وتحقيقات

  1. الحسن البصري- دراسة- القاهرة 1952.
  2. عبد الوهاب البياتي والشعر العراقي الحديث -دراسة- بيروت 1955.
  3. فن الشعر - بيروت 1953.
  4. فن السيرة -بيروت 1956.
  5. أبو حيان التوحيدي -دراسة- بيروت 1956.
  6. الشعر العربي في المهجر الأمريكي -دراسة مع محمد يوسف نجم -بيروت 1957.
  7. الشريف الرضي -دراسة- بيروت 1959.
  8. العرب في صقيلة- دراسة- القاهرة 1959.
  9. تاريخ الأدب الأندلسي: عصر سيادة قرطبة.
  10. الذيل والتكملة -ج5- بيروت 1965.
  11. الذيل والتكملة -ج6- بيروت 1973.
  12. عزّة -بيروت 1971.
  13. التشبيهات من أشعار أهل الأندلس لابن الكتاني -1966.
  14. بدر شاكر السياب، دراسة في حياته وشعره- بيروت 1969
  15. اتجاهات الشعر العربي المعاصر، سلسلة عالم المعرفة، 1978
  16. أمثال العرب للمفضل الضبي -1980.
  17. الذخيرة -التذكرة الحمدونية لابن حمدون -بيروت 1983.
  18. ليبيا في كتب التاريخ -بالاشتراك مع د.محمد يوسف نجم -بنغازي 1968.
  19. ليبيا في كتب الجغرافيا والرحلات - بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم -بنغازي 1968.
  20. فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي -5أجزاء- بيروت 73-1977.
  21. الروض المعطار في خبر الأقطار لابن عبد المنعم الحميري- بيروت 1975.
  22. أنساب الأشراف للبلاذري -القسم الرابع -ج1- بيروت 1979.
  23. سرور النفس بمدارك الحواس الخمس للتيفاشي - بيروت 1980.
  24. مرآة الزمان للسبط بن الجوزي -بيروت 1985.
  25. الأغاني للأصفهاني . دار صادر ، بيروت ط 1 ، 2008
  26. معجم الأدباء لياقوت الحموي ، دار الغرب الإسلامي ، ط 1 ، 1993

ترجمة

  1. فن الشعر لأرسطو -القاهرة 1950
  2. النقد الأدبي ومدارسه الحديثة لستانلي هايمن -بالاشتراك مع د.محمد يوسف نجم -بيروت 1958- 1960 (جزآن).
  3. دراسات في الأدب العربي لفون جرونباوم بالاشتراك مع كمال اليازجي وأنيس فريحة ومحمد يوسف نجم - بيروت 1959.
  4. أرنست همنغواي لكارلوس بيكر -بيروت 1959.
  5. فلسفة الحضارة أو المقال في الإنسان لأرنست كاسيرر -بيروت 1961.
  6. يقظة العرب لجورج أنطونيوس -بالاشتراك مع د.ناصر الدين الأسد- بيروت 1962.
  7. دراسات في حضارة الإسلام للسير هاملتون جب -بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم ود. محمد زايد- بيروت 1964.
  8. مويي ديك -لهيرمان ملفيل -بيروت 1956.
  9. ت.س. إليوت لمائين -بيروت 1965


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كتب محررة

  • الأعمال الشعرية لكمال ناصر - بيروت 1974.
  • ديوان إبراهيم طوقان -بيروت 1975.
  • شذرات من كتب مفقودة- بيروت 1988
  • غربة الراعي [سيرة ذاتية ]1996

توجهاته الشعرية

كانت اتجاهاته الى الريف والمرأة والعودة للطفولة، و شيء من الوطنية والأسرة، والنقد الاجتماعي، ويبدو تأثير التراث العربي والشعر الرعوي الإنجليزي واضحاً في العديد من قصائده.

وقد كانت الطفولة قد حازت نصف سيرته النثرية، إلا أن شعر الطبيعة أو الشعر الرعوي، كما يحب أن يسميه ينال النصيب نفسه في ديوانه،مثل: «إلى الراعية»، و«صوت الراعي»، و«تغير الرعاة»، و«عدو الرعاة»، و«من كرم الرعاة»، و«حنين إلى الرعاة»، و«رثاء أخي الراعي»، و«غيبة الراعي»، و«في مجلس الرعاهو من أقواله:

نشيد الرعاة وصفصافة وزهر الشعاب وماء الغدير.

وترنيمةالطير في أيكه وهمس الزروع ونشر العبير.

أحبُ إلى القلب من لذة تقطر بالشهوة العامره.

كما كان الغزل الواله في الريف الفلسطيني فقريته والكرمل والطنطورة، والجرمق، والبحر والشاطئ والأمواج، والربيع ونيسان وزهوره، والقمر والنجوم تملأ عليه نفسه وشعره، ولعل قصيدته في قريته تبين عن هذا العشق كما يظهر من هذه الصور الرفيفة في قوله:

من ديري النائي وراء الجرمق أقبلت نحو حنائك المتدفق.

قد كنت مهبط فكرتي في عزلتي والآن أنت على حشاي ومرفقي.

هذا العناق فأين نظرات الرضا ما بال طرفك كالظلام المطرق.

لا تنكريني أنت أم برة لا تسلميني للشقا وترفقي.

المصادر

  1. ^ رشاد أبو شاور: مقابلة مع الدكتور إحسان عباس. شؤون عربية، ذو القعدة/ذو الحجة 1402، ص 325
  2. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة :0