معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الاسكتلنديون يصوتون في استفتاء تاريخي للاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء معها  *   اليمن يسلم أندرگاچو تسيگه، ثاني أكبر زعماء المعارضة الإثيوپية والمحكوم عليه بالاعدام إلى الحكومة الإثيوپية. رئيس إثيوپيا (الشرفي) يعلن أنه لم يستطع الحصول على معلومات عنه من حكومة التگراي الطائفية  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   إدانة العداء الجنوب أفريقي اوسكار پستوريوس بتهمة القتل الخطأ لصديقته ريڤا ستين‌كامپ  *   ثلاث أحفورات صينية تضع أصل الثدييات عند 170 مليون سنة مضت  *  إم آي تي أفضل جامعة في العالم في الترتيب السنوي لجامعات العالم (كيو إس)  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

أم درمان

أم درمان
Omdurman
أم درمان is located in السودان
أم درمان
الموقع في السودان
الإحداثيات: 13°37′50″N 25°21′0″E / 13.63056°N 25.35000°E / 13.63056; 25.35000الإحداثيات: 13°37′50″N 25°21′0″E / 13.63056°N 25.35000°E / 13.63056; 25.35000
Country Flag of Sudan.svg السودان
ولاية الخرطوم
التعداد (2006)
 - المدينة 264,734


أُم دُرْمان بالإنجليزية Omdurman ، هي مدينة سودانية تقع غربي ولاية الخرطوم على شاطئ النيل. تقع داخل ولاية الخرطوم ؛من أكبر مدن السودان تعرف بالعاصمة القومية للسودان. يبلغ عدد سكانها 726,827 نسمة يوليو 2001م.

خريطة أم درمان و الخرطوم و بحري
أم درمان

فهرست

الجغرافية

خريطة أم درمان.jpg

تقع أم درمان عند تقاطع خط العرض 15 درجة و41 دقيقة شمالاً، وخط الطول 32 درجة و37 دقيقة شرقاً، على الضفة الغربية لنهر النيل قبالة مقرنه مع رافده النيل الأبيض، وقبالة كل من الخرطوم والخرطوم بحري اللتين ترتبط بهما بجسر النيل الأبيض وبجسر شمبات. والراجح أن أم درمان كانت قرية تقع إلى الجنوب من موقع المدينة اليوم مع أنها لم تكن متصلة بها عند بداية نشأتها.

تتلقى أم درمان التي ترتفع 280 متراً فوق سطح البحر مطراً سنوياً يهطل صيفاً بمعدل 181ملم. ومتوسط حرارة كانون الثاني فيها 63.6 درجة مئوية وحرارة تموز 31.7 درجة مئوية.[1]

تاريخ أم درمان

مدينة أم درمان حديثة النشأة بعض الشيء إذا ما قورنت بالخرطوم.وكانت أم درمان أول أمرها قرية، بعد مقتل القائد البريطاني غوردون باشا، ودخول محمد أحمد المهدي الخرطوم في 26/1/1885م، أراد المهدي أن تكون له عاصمته الخاصة به بعيداً عن الخرطوم التي أسسها الحكم الأجنبي، فاختار لها موقع أم درمان، ولهذا سميت "بقعة المهدي" واختصاراً "البقعة"، ونمت المدينة بسرعة، ودخلها في السنوات الثلاث الأولى من عمرها نصف مليون من أتباع المهدي لتصبح المدينة الأولى في السودان، ومن أكبر المدن الإفريقية. ولما سقطت الخرطوم في يد أنصار المهدي في 26 يناير 1885م رجع المهدي برجاله إلى أم درمان التي أصبحت منذ ذلك الوقت عاصمة الثورة المهدية.

لكن مجاعة حلت بها سنة 1889 دفعت كثيراً من الناس إلى العودة إلى أريافهم، وكان إهمال الإنتاج الزراعي سبباً من أسباب تلك المجاعة المشهورة. ثم استقرت الأحوال بعد ذلك بضع سنوات، وواصلت المدينة نموها .

بعد وفاة المهدي في يونيو 1885م تولى الخليفة عبدالله الحُكم في البلاد، وظلت أم درمان عاصمة الحكم، فبنى فيها منزلاً له،كما أقام ضريحًا للمهدي، وبنى فيها شارع العرضة للاحتفال باستعراض الجيش في المناسبات. وظلت أم درمان عاصمة للبلاد حتى نهاية حكم الثورة المهدية.

الخليفة عبد الله التعايشي وريث المهدي استحدث سياسة تجنيد شباب المدينة، لإرسالهم إلى أطراف الدولة مما أدى إلى خلو المدينة تقريباً. ولما دخل الجيش الإنكليزي عام 1899م أم درمان لم يكن فيها سوى 25 ألف مواطن. ومع أن الإنكليز أعادوا العاصمة إلى الخرطوم، فقد واصلت أم درمان نموها إلى جانب الخرطوم حتى الوقت الحاضر. نقل الحكم الإنجليزي المصري العاصمة من أم درمان إلى الخرطوم، وأقام المصالح الحكومية هناك، ولكن غالبية السكان ظلوا في أم درمان، وكانوا يذهبون إلى أعمالهم ثم يعودون بعد منتصف النهار. ولذلك سُميت بالعاصمة القومية.

كانت المباني السكنية في أول عهد أم درمان بيوتاً من اللبن (قطاطي)، وكانت المباني الحكومية من الحجر، وما يزال بعضها قائماً حتى اليوم. كما كان للمدينة عدد من الأبواب على نسق المدن الإسلامية التقليدية. وقد اندثرت تلك الأبواب تقريباً إلا الباب المعروف اليوم "ببوابة عبد القيوم" في الجنوب الشرقي. وقد قام مخطط المدينة على أساس استيطان كل مجموعة من المجموعات القبلية في حي خاص بها في أغلب الأحيان؛ غير أن بعض الأحياء أسست لأغراض خاصة، لكنها توسعت بقيام أحياء لأمراء المهدية وكبار الموظفين، وأحياء أخرى جنوب قبة المهدي وجنوب غربيها، ثم حي المسالمة وهو حي الداخلين الجدد في الإسلام، كما رافق ذلك توسع في أحياء القبائل غرباً، وظهور أحياء جديدة مثل حي المهدية (الثورة) عام 1959م، وأحياء وضواحٍ أحدث منها في السبعينات من القرن العشرين. ومع أن البناء المتواضع هو الغالب على المدينة، فإن فيها الكثير من المباني الراقية موزّعة على أحيائها المختلفة.

وقد توسعت أم درمان في الوقت الحاضر حتى غطت تقريباً المسافة بين خورشمبات شمالاً والفتيحاب جنوباً، وبين شاطئ النيل شرقاً والقسم الغربي من جبال المرخيات غرباً، وظهر فيها عدد من الأحياء المخالفة (أحياء البؤس) كمرزوق والقماير وغيرها.

ومع قرب المدينة، أم درمان، من النيل فهي فقيرة بالمساحات الخضراء إلا حديقتي الموردة والريفيرا بل تبدو صحراوية المنظر كما هو الحال في الأجزاء الغربية والشمالية منها.

شهدت أم درمان كثيرًا من الأحداث التي أدت إلى استقلال السودان فيما بعد وإلى الحركات الوطنية. وكان يسكنها كثير من رجال الحركة الوطنية، منهم الرئيس إسماعيل الأزهري. وفي أم درمان أقيم أول نادٍ للخريجين في السودان في دارٍ وهبها الشريف يوسف الهندي لرواد الحركة الوطنية. وكان ذلك النادي مركزًا للحركة الأدبية والسياسية والوطنية في البلاد.

وفي أم درمان أنشئت أولى المدارس الأهلية على اختلاف مراحلها، وبها أول جامعة أهلية للبنات بالإضافة إلى جامعة أم درمان الإسلامية والجامعة الأهلية وجامعة السودان المفتوحة وجامعة شرق النيل وجامعة الأزهري وعدد من الجامعات الاخرى.

وفي كثير من كتب التاريخ تنسب إلى أم درمان الواقعة الأخيرة بين اللورد كتشنر والجيش السوداني فيُطلق عليها معركة أم درمان إذ إن أرض المعركة تبعد أميالاً قليلة من هذه المدينة في جبال كرري. [2]

موقعة إم درمان

الإقتصاد

من الناحية التجارية فإن أم درمان تعج بالأسواق المليئة بالسلع المختلفة التي ترسل إلى غرب السودان(من الاسواق بام درمان : سوق ام درمان الكبير - السوق الشعبى ام درمان - سوق ليبيا - مجموعة من الاسواق المغلقة ).

وبها مجموعة من المصارف التجارية والفنادق والمتحف " متحف بيت الخليفة؛ وهو البيت الذى كان يقطن به الخليفة عبد الله التعايشى كما كان ؛ وبه اثار قديمة تعود لعهد المهدية منذ بداية الثورة المهدية" ومجموعة آثار مثل بوابة عبد القيوم "وهي عبارة عن بوابة لدخول أم درمان".

وبأم درمان معهد القرش الصناعي الذي أنشئ في الثلاثينيات لتعليم الصبيان الذين لا مأوى لهم بعض الحرف لكسب العيش وتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة (الصم والبكم). وقد تطور هذا المعهد الآن فأصبح ذا فائدة عظمية في ميدان الصيانة، ووجد تشجيعًا من بعض الجمعيات الخيرية من الخارج.

قبر المهدي في أم درمان
Satellitenbild von Ohmdurman mit Khartum und al-Chartum Bahri

السكان

سكان المدينة الأوائل هم من أتباع المهدي وخلفه عبد الله التعايشي المؤسس الحقيقي للمدينة. وأكثرهم من قبائل البقارة من غربي السودان، وتحديداً بطن التعايشة الذين حشدهم التعايشي في أم درمان، ثم استجلب جيرانهم من قبائل وبطون أخرى من غربي السودان ومن جنوب النيل الأبيض. كما كان في أم درمان مجموعة أخرى تعرف بأبناء البحر، وهم أقلية من وسط السودان وشماليه إضافة إلى مجموعة الأشراف، وهم أبناء عمومة المهدي من إقليم دنقلة الشمالي. وكان السكان إما جهادية (جنداً)، وإما ملازمين وهم موظفو الدولة إضافة إلى طبقة الأمراء.

ومع مطلع القرن العشرين وفدت إلى أم درمان مجموعات من قبائل النوبة في غربي السودان، والشلك والدنكا والنوير من جنوبي السودان، للعمل بالجيش (قوة دفاع السودان) الذي أسسه الإنكليز. كما وفدت في أوقات مختلفة إلى المدينة مجموعة من الأقباط النجادة من صعيد مصر وسكنوا حي الاسبتالية. وفي أثناء الحكم الاستعماري، جاءت إلى المدينة أقليات من أرناؤوط ومغاربة ومماليك (أتراك وشراكسة) وهنود وإيطاليين وأرمن، ومجموعة من أهل الشام وحضرموت سكنوا الأحياء القديمة من المدينة وظلوا مسيطرين على الحركة التجارية فيها زمناً طويلاً.

كان وفود قبائل شمالي السودان العربية التي لم تكن على ود مع الدولة المهدية إلى أم درمان متأخراً نسبياً، ولكن بعد سقوط تلك الدولة وفي العقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين وفدت جماعات من هذه القبائل إلى المدينة فوصلت إليها جماعات من الجعليين والرياطاب والشايقية والبديرية والركابية وغيرهم، وسرعان ما أصبح لديهم تأثير واضح في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وغدا هؤلاء زعماء المدينة وقادتها حتى الوقت الحاضر.

السنة عدد السكان[3]
1909 (Census)[4] 42.779
1941 116.196
1956 113.600
1973 299.399
1983 526.284
1993 1.271.403
2007 Estimate 3.127.802

العمران

امتدت مدينة أم درمان في عهد الخليفة التعايشي مسافة عشرة كيلومترات بمحاذاة شاطئ النيل من الشمال إلى الجنوب، وكان عرضها في الوسط خمسة كيلومترات من الشرق إلى الغرب.

وقد خطط خليفة المهدي عام 1886م أربعة شوارع رئيسة بالمدينة هي شارع الأربعين الذي يشق المدينة من الشمال إلى الجنوب، وسمي بذلك نسبة إلى طريق درب الأربعين المشهور الذي يربط السودان بمصر. والشارع الثاني هو شارع العرضة ذو الاتجاه الغربي الشرقي في وسط المدينة، وقد سمي بذلك لأن الخليفة كان يسير فيه بموكبه. وما يزال هذان الشارعان يحتفظان باسميهما. أما الشارعان اللذان تغير اسماهما فهما شارع الموردة الموازي لشاطئ النيل، وقد اتخذ الخليفة عليه وقريباً منه مبنى الحكم وقصره والسجن وعدداً من مباني الدولة. ومايزال هذا الشارع من أكبر شوارع المدينة ومنفذها الأساسي إلى مدينة الخرطوم. والشارع الرابع هو شارع الثورات، وقد تغيرت معالمه كثيراً وكان أقصر الشوارع الأربعة وأقلها حركة لكنه في الوقت الحاضر مطروق بكثافة. ويغلب على المدينة المخطط الشطرنجي والشوارع والحارات المتعامدة.

شهدت أم درمان هجرات متأخرة من غربي السودان أهمها هجرات 1974 - 1984 إثر موجة الجفاف الكبرى التي اجتاحت إفريقيا. وأقام المهاجرون في أطراف المدينة وقد بلغ عدد سكان أم درمان في السنوات الثلاث الأولى لنشأتها بين العامين 1885- 1888م نحو نصف مليون نسمة ولكنه انخفض للأسباب المذكورة إلى 25 ألفاً عام 1900م. ثم عاد فارتفع إلى نحو 271403 نسمة عام 1997.

أحياء أم درمان القديمة

من الأحياء القديمة بأم درمان:

  • حى الامراء(من قادةجيش الخليفة واهله)
  • حي الهاشماب(غرب دار الرياضة).
  • المورده (المورده غرب _المورده شرق(فريق ريد))
  • الملازمين ( وعرف بهذا الاسم لان سكانه من الجيش الذى لازم محمد أحمد المهدي).
  • بيت المال.(عرفت بهذا الاسم لان الخليفة عبدالله خليفة المهدي اتخذ فيها أول دار للمال)
  • الهجرة.
  • ود نوباوى.(نسية لودنوباوي من قواد جيوش المهدية و يقال انه هو الذي قتل غردون,كما تنقسم إلى القلعه و ودنوباوي شمال و وسط و جنوب كما يوجد في ودنوباوي جامع السيد عبد الرحمن المهدي و مركز شؤون الأنصار و جامع السيد قريب الله ، ويشق ودنوباوي شارع الدومه(شارع السيد عبد الرحمن المهدي) كما يشقها أيضا شارع ود البصير و يفصلها عن حي العمده و الركابيه شارع الوادي غربا و يفصلها عن أب روف و ود البنا شرقا شارع الهجره ، تعد ود نوباوي من أعرق أحياء أم درمان )
  • البوسته.
  • حى العرب.
  • حى المظاهر.وكان يسمى حى البرشوت ويقع شمال حى العرب وحى المسالمه من الاتجاه الشمالى الغربى ومقابر البكرى من اتجاه الغربى
  • حى العمده
  • المسالمة.(نسبة لسكن المسلمين والاقباط بها سواسية فاصبحت رمزا للتعايش السلمي بينهم)
  • العباسية.
  • الكبجاب.
  • ود البنا.
  • المهندسين.
  • العرضة.(حيث كانت تعرض جيوش المهدية في عهد الخليفة عبدالله)
  • العبابدة.
  • المستشفى.
  • الحتانة.
  • دار السلام والثورة (مقسمة إلى أحياء " تعرف بالحارات " من الحارة 1 إلى 63)-الثورة من 1 إلى 101.
  • أم بدة (مقسمة إلى ثلاثة أنهر وهى أم بدة السبيل، أم بدة الردمية، أم بدة الجميعاب؛ وأيضاً مقسمة هذه الأنهر إلى حارات كل على حدة تصل 50).
  • بانت (مقسمة إلى فرعين غرب وشرق).
  • أبوسعد (مقسمة إلى عدة حارات).
  • أبو روف.

(وهذه المجموعة تقدر 35% من أحياء أم درمان)

وظائف المدينة

أُسست أم درمان لتكون عاصمة البلاد، إلا أنها سرعان ما فقدت هذه الوظيفة عام 1899م عندما انتقلت العاصمة إلى الخرطوم. ولكن أم درمان اكتسبت وظائف جديدة، فتحولت إلى مركز تجاري مهم ترتاده القوافل من مصر من درب الأربعين، وتأتيها البضائع القادمة من كردفان وغربي البلاد وغربي إفريقية. كما أصبحت مركزاً للصناعات الشعبية من جلدية وفخارية ومعدنية تجتذب السائحين، مثلما تجتذبهم آثار الحقبة المهدية كقبة المهدي وبيت الخليفة وغيرهما. وكان لأم درمان أثر بارز في الحركة الوطنية فقد تأسس فيها مؤتمر الخريجين العام في عام 1946م ومنه انبثقت شتى صفوف المقاومة للاستعمار، وكان أيضا نواة للتنظيمات الحزبية المختلفة. وقاد مؤتمر الخريجين المحاولات الجادة لتوسيع قاعدة التعليم بإدخال نظام التعليم الأهلي. وأنشئت في أم درمان أولى مؤسسات التعليم الأهلي بالسودان، كما أنشئت فيها أول مدرسة ثانوية للبنات بالسودان. وقد تطور المعهد العلمي بأم درمان إلى جامعة أم درمان الإسلامية عام 1965م، كما افتتح فيها عام 1961م معهد المعلمين العالي الذي تطور عام 1974م إلى كلية للتربية بجامعة الخرطوم.

وهي مقر الإذاعة والتلفزيون السودانيين والمسرح القومي، وفيها مكتبة مركزية عريقة وحركة أدبية نشطة. وهي مقر مساعد معتمد محافظة الخرطوم التي تتبع لها أم درمان.

أنظر أيضا

المصادر

مراجع للإستزادة

  • ضرار صالح، تاريخ السودان الحديث، (الخرطوم 1975).
  • بابكر بدري، حياتي: تاريخ بابكر بدري (الرياض 1989).
  • P.ZIEGLAR, Omdurman (London 1973)

يوليو 2001م.