أحمد أويحيى
| أحمد أويحيى | |
|
| |
| رقم رئيس وزراء الجزائر | |
|---|---|
| الحالي | |
| تولى المنصب 23 يونيو 2008 | |
| رئيس | عبد العزيز بوتفليقة |
| سبقه | عبد العزيز بلخادم |
| في المنصب 5 مايو 2003 – 24 مايو 2006 | |
| الرئيس | عبد العزيز بوتفليقة |
| سبقه | علي بن فليس |
| لحقه | عبد العزيز بلخادم |
| في المنصب 31 ديسمبر 1995 – 15 ديسمبر 1998 | |
| الرئيس | اليمين زروال |
| سبقه | مقداد سيفي |
| خلَفه | اسماعيل حمداني |
| ولد | 02 يوليو 1952 بوعدنان، تيزي وزو، الجزائر |
| الحزب السياسي | التجمع الوطني الديمقراطي |
أحمد أويحي (و. 2 يوليو 1952)، هو رئيس وزراء الجزائر من 2008 حتى الآن.
فهرست |
حياته السياسية
ولد في 2 يوليو 1952 بمدينة بوعدنان في منطقة القبائل الصغرى بالجزائر. خريج المدرسة الوطنية للإدارة. شهادة الدراسات العليا في العلوم السياسية – الجزائر.
مناصب
قبل تقلده منصب رئاسة الوزراء كان قد تقلد منصب رئيس الحكومة مرتين قبل ذلك (1995 - 1998)، (2003 - 2006) بينما تسلم رئاسة الحكومة للمرة الثالثة بتاريخ 24 يونيو 2008.
معروف باتجاهاته الليبرالية. لم يشارك في ثورة نوفمبر 1954 لصغر سنه وبالتالي لا يتمتع بالشرعية الثورية التاريخية التي يمكن أن تخوله ليصبح رئيس الدولة الجزائرية. تقول بعض المصادر أن المخابرات الجزائرية قد جندته في صفوفها منذ كان طالبا سنة 1974، وأن الذي جنده هو نور الدين زرهوني عندما كان مساعدا لقاصدي مرباح علي رأس الجهاز في السبعينيات. اشتغل لفترة قصيرة في مؤسسة الرئاسة ثم تم توجيهه نحو السلك الدبلوماسي حيث برزت موهبته الإدارية الدبلوماسية وتمكن من جلب أنظار المسؤولين إليه خصوصا في أوساط الأمم المتحدة حينما شارك في معالجة ملف الصحراء الغربية وبالتالي خوض حرب دبلوماسية ضد المملكة المغربية. كما تم تكليفه بمهام سرية ومعقدة من قبل وزارة الخارجية الجزائرية ولكن بتعاون أيضا مع الأمن العسكري الذي سانده في ارتقائه الوظيفي. شغل منصب سفير الجزائر في النيجر ثم سرعان ما تم تعيينه وزيرا مكلفا بالتعاون بين الدول المغاربية وذلك لأول مرة في حكومة سيد أحمد غزالي. وساهم بشكل فعال في توقيع اتفاق سياسي بين حركة الطوارق المسلحة والسلطات النيجرية. ثم أصبح مدير ديوان الرئيس السابق اليمين زروال الذي سرعان ما عينه رئيسا لحكومته. لكن سرعان ما ترك موقعه إلي خلفه إسماعيل حمداني. لكنه لم ينسحب من الحياة السياسية علي الرغم من الانتقادات الشديدة التي وجهت إليه أثناء ممارسته السلطة، حيث أصبح أمينا عاما لحزب الأغلبية أي التجمع الوطني الديمقراطي فيما سمي ب"الإنقلاب العلمي" بعد أن تم استبعاد الأمين السابق الطاهر بن بعيبش.
وكان وسيطا باسم الجزائر لحل النزاع الذي كان قائما شمال مالي سنة 1992، وسيطا باسم منظمة الوحدة الإفريقية لحل النزاع الذي كان قائما بين أثيوبيا وأريتيريا 1999-2000. يشغل منصب رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي ثاني أكبر حزب جزائري بعد حزب جبهة التحرير الوطني.
رجل المهمات الصعبة
لقب برجل المهمات الصعبة نظرا لجرءته وقبوله بمهمات يرفضها الأخرون. كان أبرز هذه المهمات سياسة الخصخصة، بما فيها تخلى الدولة عن بعض واجبتها تجاه المواطن لصالح إقتصاد السوق؛ وكذلك سياسة غلق مؤسسات ومصانع القطاع العام وتمكين الشركات الأجنبية من دخول السوق الجزائرية. أدت هده السياسة إلى تسريح ألاف العمال وتشريد عائلتهم.
مصادر ووصلات خارجية
| سبقه مقداد سيفي |
رئيس وزراء الجزائر 1995 – 1998 |
تبعه اسماعيل حمداني |
| سبقه علي بن فليس |
رئيس وزراء الجزائر 2003 – 2006 |
تبعه عبد العزيز بلخادم |
| سبقه عبد العزيز بلخادم |
رئيس وزراء الجزائر 2008 – الآن |
تبعه الحالي |

