تسجيل   دخول  
 
          إفراغ الكاش   تاريخ   عرض المصدر للمقالة   ناقش هذه الصفحة   مقالة    
الموسوعة الحرة لخلق وجمع المحتوى العربي
المـعــرفــة
    معرض المتعلقات الشخصية للرسول  *  افتح حساب بريدي  *  بوابة الفلسفة  *  مقالات مطلوب كتابتها  *  قائمة مواقع الصحف العربية  *  تحالف المصريين الأمريكان يبدأ اكتتاب لتفعيل حق المصريين في الخارج في التصويت بالانتخابات من 13-23 أبريل   *  رسام الشرق جان جيروم  *  تحميل كتب مجانية  *  أحدث تسجيلات الفيديو  *  تعرف على نسب الرضا عن الحياة في العالم العربي  *  نظرا لأهمية الأحداث نبحث عن مصدر عربي لكنيس الخراب  *  كود تفعيل الهدية  *      
 

من المعرفة

أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن

(تم التحويل من أبو يعقوب يوسف)

أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن (رجب 533هـ - 29 يوليو 1184) سلطان المغرب والأندلس وثاني سلاطين الدولة الموحدية التي حكمت الأندلس والمغرب بعد سقوط دولة المرابطين العظيمة، أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن بن علي، ولد في تينملّل بالمغرب في شهر رجب سنة 533هـ، وتولى السلطنة بعد وفاة أبيه «عبد المؤمن» مؤسس الدولة، في جمادى الآخرة سنة 558هـ, وقد واجه في بداية حكمه بعض الاعتراضات من إخوانه الأكبر سنًا ولكنها زالت سريعًا([1]).

كان هذا الرجل من أعظم سلاطين الأندلس والمغرب لولا ما فيه من اتباع لعقيدة المهدي التي وضعها لهم ابن تومرت المتوفى سنة 524هـ, والتي هي خليط من الاعتزال والتجهم والتعطيل، فلقد كان يوسف بن عبد المؤمن عادلاً حازمًا دينًا خبيرًا بشئون الحكم والملك، معنيًا بشئون وأحوال الرعية، شديدًا على العصاة والمفسدين، بعيد الهمة، شديد الكرم والبذل والمواساة، وكان من العلماء الأدباء حافظًا للقرآن الكريم، من رواة الحديث المتقنين, حتى أنه كان يحفظ صحيح البخاري بسنده الخاص به, ورغم أرومته البربرية كان شديد الفصاحة باللغة العربية، يعلم أخبار العرب في الجاهلية والإسلام، لذلك انتظم في بلاطه أعظم علماء وأدباء العصر.

أما أفضل خصاله، فهي شغفه الكبير بالجهاد في سبيل الله، فلقد كان دائم الغزو والتجهيز له، واعتنى بالجيوش وقواها واستمال العرب بالمغرب وضمهم لجنوده، حتى أنه قد ألف رسالة مشهورة في فضل الجهاد في سبيل الله ومكانته والحض عليه، صارت هذه الرسالة تطبع وتدرس حتى وقت قريب.

ويكفي دليلاً على حبه للجهاد أنه قد قتل في معركة شنترين الشهيرة بالأندلس وهذا في غاية الندرة أن يقتل سلطان الدولة وقائد الجيش في المعركة مما يبرهن على مدى صدق حبه للجهاد، وقد أصابته إصابات بالغة في هذه المعركة توفي على إثرها في 18 ربيع الآخر 580هـ ـ 29 يوليو 1184م، وبالجملة كان رجلاً صالحًا فاضلاً وسلطانًا عظيمًا، لولا اتباعه لعقيدة المهدي.

آثاره المعمارية

قام ببناء مئذنة، المسماة خيرالدا، في القصر الكبير في أشبيلية، وتكاد تكون أهم معالم أشبيلية إلى يومنا هذا.

سبقه
عبد المؤمن بن علي الكومي
خليفة الموحدين
11631184
تبعه
أبو يوسف يعقوب المنصور
 
        إتصل بنا . سياسة الخصوصية . عن المعرفة . عدم مسؤولية .
كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل كويكيبيديا ومجلة العربي الكويتية محتويات هذه الصفحة منشورة تحت رخصة جنو للوثائق الحرة. طالع المعرفة:حول
 
 
اذهب   |   ابحث
مكتبة المرئيات و الصوتيات

مشاريع شقيقة
مدونات بريــد مصادر
منتديات مخطوطات صور
وبينار تشاركيات فيديو
ادوات
لغات أخرى
 
 
 
المعرفة الموسوعة الشاملة