الجزر الاثنا عشرية

(تم التحويل من دوديكانيسيا)
الجر الاثنا عشرية
Dodecanese محافظة
Νομός Δωδεκανήσου
موقع  الجر الاثنا عشرية Dodecanese محافظة في اليونان
Location of الجر الاثنا عشرية Dodecanese بلديات المحافظة
البلد: Flag of Greece.svg اليونان
العاصمة: رودس
Periphery: جنوب إيجة
السكان: 200,452 (2005)Ranked 12
المساحة: 2,714 km² 
(1,048 sq.mi.) Ranked 18
الكثافة: 74 /km² 
(191 /sq.mi.)
رقم المقاطعة: 5
رقم البلدية: 25
رقم المجتمع: 2
رمز بريدي: 85x xx
الكود: 2241-2247
Licence plate code: ΚΧ, ΡK, PO, PY
ISO 3166-2 code: GR-81

الجزر الاثنا عشرية أو الدوديكانية Dodecanese (باليونانية: Δωδεκάνησα, دوديكانيسا، أص‌د: [ðo̞ðe̞ˈkanisa]، وتعني حرفياً "اثنا عشر جزيرة"؛ بالايطالية: Dodecanneso)، هي مجموعة من 12 جزيرة كبيرة بالاضافة إلى 150 جزيرة يونانية أصغر في بحر إيجة، على مرمى حجر من الساحل الجنوبي الغربي لتركيا، جنوب جزيرة ساموس وشمال شرق جزيرة كريت. للجزر الاثنا عشرية تاريخ غني، وحتى الكثير من الجزر المأهولة الأصغر تتباهى بعشرات الكنائس البيزنطية والقلاع القروسطية.

مقاطعة الجزر الاثنا عشرية الحديثة، قسم من منطقة جنوب إيجة، وتتألف من 163 جزيرة، 26 منها مأهولة. الاثنا عشر هي الجزر الرئيسية، ومنها اشتق اسم المقاطعة. أكثرها أهمية من الناحية التاريخية وأشهرها هي جزيرة رودس (Rodos)، ومنذ آلاف السنين كانت الجزيرة المسيطرة على المنطقة. ومن الجزر الأخرى كوس وپطموس ولهما أهمية تاريخية أكبر، الجزر العشرة الباقية هي أستيپاليا، كاليمنوس، كارپاثوس، كاسوس، لروس، نيسيروس، سيمي، تيلوس وكاستلوريزو (والتي تقع في الواقع شرق البحر المتوسط).

من الجزر الشهيرة الأخرى في السلسلة أگاثونيسي، چاشلكي، ليپسي، پسريموس وتلندوس

التاريخ

قبل التاريخ والفترة العتيقة

استوطنت الجزر الاثنا عشرية منذ عصور ما قبل التاريخ. أثناء الفترة Neopalatial في كريت، بدأ الاستيطان الميونيسي بشكل مكثف (بدأ الاتصال في الألفية الثانية ق.م.). بعد سقوط المينويين، أصبحت الجزر تحت حكم الآخيين من حوالي عام 1400 ق.م.، حتى وصول الدوريان حوالي 1100 ق.م. في الفترة الدوريانية بدأت في الازدهار ككيان مستقل، وتطور الاقتصاد والثقافة المزدهرة خلال القرون التالية. بحلول أوائل العصر القديم اندمجت جزيرتي رودس وكوس الرئيستين في مجموعة واحدة، وفي القرن السادس ق.م. أسس الدوريان مدن ثلاثة رئيسية في رودس (ليندوس، كاميروس، وإياليسوس). بجزيرة كوس ومدن كنيدوس وهاليكارناسوس على البر الرئيسي لآسيا الصغرى، تأسس الهكساپوليس الدورياني.

الفترة الكلاسيكية

توقف هذا التطور ح. 499 ق.م. بسبب الحروب الفارسية، والتي سقطت أثنائها الجزر لفترة وجيزة في أيدي الفرس. في أعقاب هزيمة الأثينيون للفرس عام 478 ق.م، انضمت المدن إلى رابطة دليان التي يسيطر عليها الأثينيون. عند اندلاع الحرب الپلوپونيزية عام 431 ق.م، ظلت تلك المدن على الحياد بشكل كبير بالرغم من أنها لا زالت عضو في الرابطة.

بانتهاء الحرب الپلوپونيزية عام 404 ق.م، خرجة الجزر الاثنا عشرية من النزاعات الإيجية الأكبر، وبدأت فترة من الهدوء النسبي والازدهار. عام 408 ق.م.، اتحدت مدن رودس الثلاثة وشكلت دولة واحدة، وبنت عاصمتها الجديدة على الطرف الشمالي للجزيرة، وسمتها رودس أيضاً؛ سيطرت رودس المتحدة هذه على المنطقة طوال سنوات الألفية التالية. الجزر الأخرى ضمن مجموعة الجزر الاثنى عشرية تطورت أيضاً إلى مراكز اقتصادية وثقافية بارزة؛ من أشهرها، كوس حيث كانت مركزاً لمدرسة الطب التي أسسها أبو قراط.

ومع ذلك، فقد أضعفت الپلوپونيزية القوة العسكرية اليونانية بالكامل وتركت عرضة للغزو. عام 357 ق.م، تعرض الجزر للغزو من قبل الملك ماوسلوس من كاريا، ثم غزاه الفرس عام 340 ق.م. لكن الفترة الثانية من الحكم الفارسي صمدت لوقت أقصر من الأولى، وأصبحت الجزر جزء من الامبراطورية المقدونية سريعة النمو بعدما اجتاحها الإسكندر الأكبر وهزيمته للفرس عام 332 ق.م، مما أدى لشعور سكان الجزر بارتياح كبير.

بعد وفاة الإسكندر، الجزر، وحتى رودس نفسها، تم تقسيمها بين الكثير من الجنرالات الذين طالبوا بخلافته. أسست الجزر علاقات تجارية قوية مع البطالمة في مصر، وشكلا عا التحالف الرودسي المصري الذي كان يسيطر على التجارة عبر بحر إيجة في القرن الثالث ق.م. بقيادة رودس، تطورت الجزر إلى مراكز بحرية، تجارية وثقافية: عملات رودس كان يتم تداولها في كل مكان بالبحر المتوسط، وواشتهرت المدارس الفلسفية، والأدبية والبلاغية في الجزر. بُني كولوسوس رودس عام 304 ق.م، وربما كان أفضل رمز لثرائهم وقوتهم.

عام 164 ق.م، وقعت رودس معاهدة مع روما، وأصبحت الجزر منحازة بدرجات متفاوتة مع الامبراطورية الرومانية في الوقت الذي حافظ معظمها على استقلاليته. سرعان ما أصبحت رودس مركزاً تعليمياً رئيسياً للعائلات الرومانية النبيلة، وكجزر (وخاصة رودس) كانت تعتبر من أهم حلفاء روما، كانت تتمتع بامتيازات متعددة وعلاقات ودودة بشكل عام. وفقدت في نهاية المطاف عام 42 ق.م، في الاضطرابات التي تلت اغتيال يوليوس قيصر عام 44 ق.م، وبعدها قام كاسيوس بغزو ونهب الجزر. بعد ذلك، أصبحت الجزر جزءاً من الامبراطورية الرومانية. جعل تيتوس من رودس عاصمة Provincia Insularum، وفي النهاية ضُمت الجزر مع كريت كجزء من المقاطعة الرومانية الثامنة عشر.

في القرن الأول، زار القديس بولس الجزر مرتين، وزارها القديس يوحنا العديد من المرات؛ ونجحا في دخول الجزر إلى المسيحية، وجعلوها من بين أولى المناطق التي تغلب عليها الديانة المسيحية. في نهاية المطاف أقام القديس يوحنا في الجزر، بعد أن نفاه پاتموس، حيث كتب رؤياه الشهيرة.

العصور الوسطى

بانقسام الامبراطورية الرومانية عام 395 إلى نصفين شرقي وغربي، أصبحت الجزر جزءاً من الجزء الشرق، والذي تطور لاحقاً إلى الامبراطورية البيزنطية اليونانية. بقيت الجزر هناك لما يقارب ألف عام، رغم أن هذه الفترة قد تخلها العديد من الغزوات. وقع هذا أثناء الفترة التي بدأت باعادة اندماجها ككيان مستقل، ومصطلح الاثنا عشرية نفسه يعود إلى القرن الثامن تقريباً. هناك أدلة وفيرة على بقاء الفترة البيزنطية على الجزر حتى اليوم، يظهر أشهرها في مئات الكنائس التي تعود لتلك الفترة والتي يمكن رؤيتها في حالات حفاظ مختلفة.

في القرن 13، مع الحملة الصليبية الرابعة، بدأ الإيطاليون في غزو مناطق من الجزر الاثنا عشرية، والتي ظلت تحت السلطة الاسمية لامبراطورية نيقية؛ البنقدية (كويريني، كورنارو) والعائلات الجنوية (ڤيگنولي) والذين سيطر كل منهم على بعض الجزر لفترات وجيزة، بينما حكم الرهبان الباسيليين جزيرتي پطوس ولروس. في النهاية، في القرن 14، انتهت الفترة البيزنطية عندما استولت عليها قوات فرسان الإسبتارية (فرسان القديس يوحنا): تم غزو رودس عام 1309، وسقطت بقية الجزر تدريجياً على مدار العقوات القليلة التالية. اتخذ الفرسان من رودس معقلاً لهم، ونقلوا عاصمتها إلى المدينة الاثنى عشرية التي تعود للعصور الوسطى والتي تغلب عليها قلعة مدهشة، والقلاع والحصون المتبقية في بقية الجزر كذلك.

اتضح أن هذه التحصينات الضخمة كانت كافية لصد غزوات سلطان مصر عام 1444 ومحمد الثاني عام 1480. إلا أنه في نهاية المطاف، سقطت قلعة رودس على يد جيش سليمان القانوني الضخم عام 1522، وتلتها الجزر الأخرى في غضون السنة نفسها. فرت القلة المتبقية من الفرسان إلى مالطة.

الحكم العثماني

وهكذا بدأت فترة امتدت لمئات السنين في الدولة العثمانية. شكلت الجزر الاثنى عشرية ولاية الجزر. سمح عدد السكان بالحفاظ على الامتيازات الممنوحة من قبل العثمانيين. بمرسوم من السلطان سليمان، كان سكان الجزر يدفعون ضريبة خاصة مقابل حالة الحكم الذاتي الخاصة التي منعت الجنرالات العثمانيين من التدخل في شؤونهم المدنية أو باساءة معاملة السكان. هذه الضمانات، بالإضافة لموقعها الاستراتيجي على مفترق طرق الشحن على البحر المتوسط، سمح للجزر بالازدهار. بالرغم من تعاطف غالبية السكان اليونانيين (فقط رودس وكوس كان يوجد بهما جاليات تركية) والذين مالوا بشدة تجاه اليونان بعد اعلانها استقلالها عام 1822، إلا أن سكان الجزر لم ينضموا إلى حرب الاستقلال اليونانية، بدلاً من ذلك استمر الكيان شبه مستقل كأرخبيل للتجار اليونانيين داخل الدولة العثمانية. في الواقع، فقد تحولت الجزر في القرن التاسع عشر إلى واحدة من أكثر الجزر ازدهاراً، وتوجد حتى الآن العديد من القصور التاريخية التي تعود لتلك الفترة.

الحكم الإيطالي

بعد اندلاع الحرب الإيطالية التركية على ليبيا القريبة، أعلنت الجزر أخيراً استقلالها عن الدولة العثمانية في 1912، لتصبح دولة مستقلة مكونة من اتحاد جزر الدوديكانيز. وسرعان ما سحق تلك الدولة الوليدة الغزو الفوري من إيطاليا، التي كانت طامعة في الجزر، وخصوصاً حصن رودس، للسيطرة على الاتصالات بين تركيا وليبيا. احتل الإيطاليون كل الدوديكانيز، ماعدا كاستلوريزو، التي استولت عليها فرنسا لاحقاً بشكل مؤقت.

وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، حسب معاهدة اوشي، واصلت إيطاليا احتلال الجزر، كضمان لتنفيذ المعاهدة. وإثر إعلان إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية (21 أغسطس 1915)، عاد الاحتلال الحربي الإيطالي للجزر مرة أخرى.

وأثناء الحرب العالمية الأولى، بتحالف إيطاليا مع فرنسا وبريطانيا، أصبحت الجزر قاعدة بحرية فرنسية وبريطانية هامة، اُستُخدمت كـمنطقة انطلاق للعديد من الحملات، وأشهرهم گاليپولي. وأثناء الحرب، احتل الفرنسيون والبريطانيون بعض الجزر الأصغر، إلا أن رودس ظلت تحت السيطرة الإيطالية.

وإثر انتهاء الجرب، تم توقيع اتفاقية تيتوني-ڤنيزلوس، في 29 يوليو 1919، والتي نصت على أن تنضم الجزر الأصغر إلى اليونان، على أن تبقى رودس إيطالية. ومقابل تنازلها عن الجزر الأصغر لليونان، كان من المفترض أن تحصل إيطاليا على جنوب غرب الأناضول، بما فيها أنطاليا. هزيمة اليونانيين في الحرب التركية اليونانية وتأسيس تركيا الحديثة جعل ذلك الحل مستحيلاً. وبتوقيع معاهدة لوزان تم الضم رسمياً لجزر الدوديكانيز إلى إيطاليا، بصفتها Possedimenti Italiani dell'Egeo (الممتلكات الإيطالية في إيجة).

بدأ موسوليني برنامج طلينة، آملاً أن يجعل رودس مركزاً للمواصلات العصرية لتصبح بؤرة انتشار الثقافة الإيطالية في المشرق. الجزر كانت تتكلم اليونانية بأغلبية ساحقة، مع أقلية ضئيلة من متكلمي التركية (نحو 10,000) وأقلية أصغر من اليهود المتكلمين للغة اللادينو (وفقط بضعة مهاجرين يتكلمون الإيطالية).

قصر السيد الكبير (لفرسان القديس يوحنا) في مدينة رودس، أعاد الإيطاليون بناءه في ع1930

كان للبرنامج الفاشي بعض الأثر الإيجابي في محاولاته لتحديث الجزر، مما أدى إلى القضاء على الملاريا، إقامة المستشفيات، القنوات، محطة طاقة وفرت لعاصمة رودس الإضاءة الكهربائية وتأسيس المسح العقاري الاثنا عشري. القلعة الرئيسية لفرسان القديس يوحنا أعيد بناؤها أيضاً. الطراز المعماري الفاشي الذي تسيطر عليه الخرسانة انتقص كثيراً من المناظر الطبيعية الخلابة في الجزر (وكان يذكر السكان أيضاً بالحكم الإيطالي)، وبالتالي تم هدم معظمه أو أعيد تشكيله، بصرف النظر عن الأمثلة الشهيرة لبلدة لاكي في لروس، والتي ظلت مثالاً معمارياً رئيسياً.

من عام 1936 حتى 1940 كان سيزار ماريا ده ڤتشي حاكم الجزر الإيجية الإيطالية يروج للاستخدام الرسمي للغة الإيطالية ويعمل لصالح عملية الطلينة، والتي توقفت مع بداية الحرب العالمية الثانية.[1] في التعداد الإيطالي 1936 لسكان الجزر الاثنا عشرية، كان إجمالي عدد السكان 129.135 نسمة من بينهم 7.015 إيطالي.

أثناء الحرب العالمية الثانية، انضمت إيطاليا إلى قوى المحور، واستخدمت الجزر الاثنا عشرية كمنطقة كمنطقة انطلاق للعمليات البحرية لغزو كريت عام 1940. بعد إستسلام إيطالي في سبتمبر 1943، سرعان ما أصبحت الجزر ساحة معركة بين الألمان والقوى المتحالفة، ومن بينهم الإيطاليين (انظر معركة لروس). كان الألمان مهيمنون في حملة الجزر الاثنا عشرية، وبالرغم من طردهم من البر الرئيسي اليوناني عام 1944، إلى أن الجزر الاثنا عشرية ظلت محتلة حتى نهاية الحرب عام 1945، تلك الفترة التي رُحل وقُتل فيها ما يقارب من 6.000 من السكان اليهود. 1200 فقط من هؤلاء اليهود الناطقين باللادينو ظلوا على قيد الحياة، شاكرين حظهم في الفرار إلى الشاطئ التركي المقابل.

بعد الحرب العالمية الثانية

في أعقاب الحرب أصبحت الجزر محمية عسكرية بريطانية، وسمح لها على الفور تقريباً بادارة شؤون المدنية الخاصة، وبناء على ذلك أصبحت الجزر متحدة بشكل غير سمي مع اليونان، وإن كانت لا تزال تحت سيادة منفصلة وتحت الحكم العسكري. بالرغم من اعتراضات تركيا، والتي كانت ترغب في الجزر أيضاً، إلا أنها اتحدت مع اليونان بمقتضى 1947 معاهدة السلام مع إيطاليا، والتي أنهت فترة امتدت لسبع قرون من الحكم الغير التركي على الجزر. باعتبارها إرثاً من وضعها السابق كسلطة قضائية منفصلة عن اليونان، لا تزال تعتبر "كيان" منفصل لأغراض تخص هواة اللاسلكي، وخاصة في الحفاظ على حالتها كبلد مستقل "على الهواء". تبدأ إشارة اللاسلكي في الجزر الاثنا عشرية بالبادئة SV5.

اليوم، تعتبر رودس والجزر الاثنا عشرية من الوجهات السياحية الشهيرة.

البلديات والتجمعات

البلدية YPES code المقعد (لو مختلف) الرمز البريدي مفتاح الهاتف
أفانتو 1205 851 03 22410-50 عبر 53، 56، 57
أرخانگلوس 1202 851 02 22440-2
أستيپاليا 1203 859 00 22430-4
أتاڤيروس 1204 إمپونا 851 09 22460-5
خالكي 1227 851 10 22460-45
ديكايو 1206 زيپاري 853 00
إياليسوس 1208 851 01 22410-90 عبر 98
إراكليدس 1207 أنتيماخيا 853 02 22420-6
كاليثيا 1209 كاليثيس 851 05 22410-6، 84 عبر 87
كاليمنوس 1210 852 00 22430-2, 50, 59
كاميروس 1211 سوروني 851 06 22410-40 عبر 42
كارپاثوس 1212 858 00 22450-2
كاسوس 1213 857 00 22450-4
كوس 1214 853 00 22420-2
ليپسوي 1215 850 01 22470-4
لروس 1216 854 00 22470-2
لندوس 1217 851 07 22440-2,3
مگيستي/كاستلوريزو 1218 851 11 22460-49
نيسيروس 1219 853 03 22420-3
پطموس 1222 855 00 22470-3
پتالودس 1223 كرماستي 851 04 22410-90 through 98
رودس 1224 851 00 22410-2,3,4,6,7,8
جنوب رودس 1220 گنادي 851 09 22440-4
سيمي 1225 856 00 22460-70 عبر 72
تيلوس 1226 850 02 22460-44
تجمع YPES code المقعد (لو مختلف) الرمز البريدي مفتاح الهاتف
أگاثونيسي 1201 أگاثونيسي 850 01 22470
اوليمپوس 1221 857 00 22450

الأقاليم

ملاحظة: هذا الأقاليم لم تعد تحمل أي صفة قانونية في اليونان.

الهامش

  1. ^ "The Dodecanese and the East Aegean ... - Google Books". Books.google.com. Retrieved 2009-07-19. 
  • Doumanis, Nicholas. "Italians as "Good" Colonizers: Speaking Subalterns and the Politics of Memory in the Dodecanese," in Ruth Ben-Ghiat and Mia Fuller, ed.s, Italian Colonialism. New York: Palgarve Macmillian. 2005. ISBN 0312236492.

انظر أيضاً