أسامة داوود عبد اللطيف

أسامة داوود.

أسامة داوود عبد اللطيف (و. 20 أبريل 1951)، هو قطب أعمال سوداني ورئيس مجموعة دال، أكبر تكتل شركات في السودان، ومقرها الخرطوم.[1]

أسامة داؤود اسم خطير في السودان يعمل تحت الظل دائما الآن مدعوم من أبوظبي في موضوع الموانيء. لديه مشروع ضخم لزراعة مليون فدان في مثلث أرقين بحيرة النوبة لاعادة جميع النوبين الذين هجرهم جمال عبد الناصر.

وهو أغني شخص في السودان، وهو مذكور في كتاب مشهور اسمه Nubian exudes.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

وُلِدَ أسامة داؤود في 20 أبريل 1951. والده كان حاكماً لأحد أقاليم جنوب السودان. وقد سُجن والده في الستينيات أيام بناء السد العالي، لمعارضته تهجير النوبين واغراق الاثار النوبية لصالح السد العالي. ودَرَسَ أسامة في مدرسة الخرطوم شرق الابتدائية، ثم الخرطوم الأميرية الوسطى، ثم الخرطوم الثانوية، وتخرج من كلية إدارة الأعمال بجامعة مانشستر بالمملكة المتحدة عام 1975.[2]


حياته المهنية

مجموعة دال

أسامة داود هو رئيس ومؤسس مجموعة دال، وهي تكتل يضم عدد كبير من الشركات مقرها الخرطوم، السودان. تتواجد مجموعة دال في قطاعات اقتصادية متنوعة، مثل إنتاج الأغذية، الهندسة، أو البيع بالتجزئة، من خلال شركات مثل دال موتورز، ودال للهندسة، ودال للأغذية (التي تشمل دقيق الصايجا، ومنتجات ألبان النيل الأزرق، ومكرونة نوبو)، وسوتراك، والسودان ليكويد إير وكذلك العديد من الشركات الأخرى.[3]

أسست مجموعة دال أيضًا مدرسة الخرطوم الدولية المجتمعية (KICS)، وكجزء من التزامها المجتمعي، تنشط في عدد من الأنشطة الثقافية، مثل مهرجان الطعام التقليدي السوداني أو المهرجانات التي تحتفل بالموسيقى التقليدية السودانية.[4]

بعد أن ورث شركة هندسية وشركة جرار من والده في الستينيات، قام داوود بتوسيعها إلى حجمها الحالي كأكبر تكتل شركات في السودان.[5] رغم العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على التجارة مع السودان، دال للصناعات الغذائية[6] كانت الشركة الرسمية للتعبئة والتجزئة لمنتجات شركة كوكا كولا في السودان.[7]

حياته الشخصية

أسامة متزوج ولديه ستة أنجال.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Sudan tycoon's battle for growth". Financial Times. Retrieved 2020-06-07.
  2. ^ مهندس طارق محمد عنتر (2016-08-01). "من أين لك هذا يا أسامة داؤود‎ الخليفة؟ ومن أين أتيت؟". سودانيز أونلاين. Retrieved 2022-06-21.
  3. ^ "China Interest Helps Sudan, Hurts Darfur". ABC News (in الإنجليزية). 2009-02-09. Retrieved 2018-07-09.
  4. ^ "Sudan Traditional Food Festival". stff.sd. Archived from the original on 2020-06-07. Retrieved 2020-06-07.
  5. ^ "Sudan's economy is in trouble, even without sanctions". The Economist. 14 October 2017.
  6. ^ "Food & Beverages | Dal Group" (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2020-06-07.
  7. ^ "US sanctions prohibit US companies from doing any business in Sudan, except in the Southern part. As a result, the two countries have no economic relations, except for a few exceptions that are allowed by the US administration: import of gum arabic for Coca Cola, and a large plant in Khartoum that is owned by the same company. US law does not prohibit from investing in foreign multinationals that operate in or sell to Sudan". Zoltán Vörös: China's role in Africa: The Case of Sudan. Tarrósy, István et al. (eds.), The African State in a Changing Global Context: Breakdowns and Transformations, p. 45. LIT Verlag Münster, Germany, 2011. ISBN 978-3-643-11060-2