يا عذولي - يا بنات اسكندرية - غزالي غزالي - Katipim
تنزيلة يا عذولي هو عمل فني موسيقي من كلمات وألحان المُلّا عثمان الموصلي على مقام النهاوند يُنشد في "التنزيلات الموصلية" ( لون من الغناء يشبه القدود الحلبية ).(1)

يا عذولي لا تلمني فالهوى قتال
ان طرفي من جفاكم لا زال هطال
يا ال طه يا ساداتي انني ولهالن
في مديحكم هل ترى يقبل المقال
في لقاكم فارحموني يا ال ليلى
انني مغرم صبابا ارتجي الوصال
يا مناة القلب صلني يا نور الصباح
يا مؤيد يا ممجد يا باهى الجمال
يا رسول الله ذخري يا روح الوجود
كن معيني يا شافع في يوم السؤال
تسافر المخرجة Adela Peeva إلى تركيا واليونان ومقدونيا وألبانيا والبوسنة وصربيا وبلغاريا لتعد الفيلم الوثائقي عن هذا اللحن ، فجميعُ هذه البلدان والمجتمعات وغيرها ... تنشد هذا اللحن بلغاتها ، الوثائقي حمل اسم " لمن هذه الأغنية؟ بحثا عن هوية هذا اللحن وصاحبه وتنتهي من إعداده وتقديمه في سنة 2003 وفي لقاءاتها لا تصل الى إجابة واضحة فكل البلاد كانت تنسبهُ الى تراثها وهي لم تشرك في جولتها إحدى البلدان العربية الذي يغنى فيها هذا اللحن ولكنها أبرزت أهمية هذا اللحن كرمز يربط هذه الشعوب(2)
عليه غنى المطرب العراقي يوسف عمر "لغة العرب اذكرينا" للشاعر أنيس مقدسي الخوري ، و يُغنى في بلاد الشام باسم "غزالي غزالي" وفي مصر غناه محمد البكار "يا بنات اسكندرية".
المويسقار الإسباني جوردي سافال JORDI SAVALL من أكثر الذين اعتنو بهذا اللحن ولا يزال يعزفه مع فرقتهِ على اعتبار أنه عمل موسيقي يجمع الشعوب حول العالم ودائما ما كان يتم عزفه والغناء عليهِ من خلال فرقته بأكثر من لغة:
- بالعربية عازف العود المغربي "إدريس الملومي - غزالي غزالي".
- وباليونانية "IRINI DEREBEI - Από ξένο τόπο".
- وبالعبرية " LIOR ELMALEH ".
- وبالتركية عازف القانون "Hakan Gungor- Üsküdara".
قام بعزفهِ الموسيقار الإيطالي إندريه ريو andre rieu مع فرقته في حفلة Istanbul 2014 بالاشتراك مع عازفين أتراك.
- كمان كلاسيك - nagme yarkin.
- الدف - fahrettin yarkin.
- العود - mete aslan.
- القانون - serkan halili.
في تركيا قامت بالغناء على هذا اللحن المغنية صفية إيلا Safiye Ayla سنة 1949 Üsküdar'a Gider İken واشتهر اللحن أيضا مع زكي موران ZEKI MUYEN في فيلمه "Kâtip 1968" الذي تضمن أغنية
(Katibim) وأصبحت من التراث التركي وتغنى في العديد في المناسبات ويرافق من يغنيها في الأداء عادةً فتاة تحمل المِظلة تعقِفُها يمينا ويساراً كما تم أدائها في فيلم Kâtip 1968 وتغنى في العديدة من المناسبات ويؤديها أطفال المدارس في تركيا في 23 نيسان يوم السيادة والطفل.
اسم الأغنية تبعا للبلاد واللغة
- العراق : يا عذولي لا تلمني : المُلاَّ عُثمان الموصلي (1854- 1923) / يوسف عمر : لغة العرب اذكرينا.
- مصر : يا بنات اسكندرية : محمد البكار.
- بلاد الشام : غزالي غزالي / طالما أشكو غرامي/ يا رسولنا يا خيرنا.
- تركيا : Safiye Ayla - Üsküdar'a Gider İken1949 ZEKI MUYEN KATPIM1968 /.
- الهند / باكستان : Ishk kanara.
- اليابان : Üsküdar'a gider iken - Chiemi Eri (1954) - Michiko Hamamura.
- كوريا : Korean Katibim – Uskudara.
- المملكة المتحدة : Uskudar/ Karl Denver
- الولايات المتحدة : Eartha Kitt و eydie gorme / Uskudar.
- العبرية : (Torah (Hébreu
- اليونان : Από ξένο τόπο Apo Xeno Topo.
- البوسنة : Anadolko.
- بلغاريا : ЯНКА РУПКИНА И ИЛИЯ.
- مقدونيا : A Bre Mome Crnooko4.
- البانيا : Mu ne bahçen tende.
- صربيا : Ruse Kose Cu.
- جامايكا : artist Ken Boothe recorded the song as "Artibella".
- إسبانيا : Ladino/ Fel Shara - Klezroym.
المصادر:
[1]
[2]
[3]
[4]
[5]
[6]
- ^ العبيدي ، علي عزيز، سالم حسين الأميري ، الموسيقى وشعر الحب في الفكر الصوفي ، ، 2013، صفحة 142.
- ^ film by Adela Peeva. Whose is this song?.2003
- ^ مجلة المعازف ، الملّا عثمان الموصلي | البسْتكار وخياله ،مي صبّاغ ،2013.
- ^ البكري، عادل، عثمان الموصلي قصة حياته وعبقريته، دار الشؤون الثقافية العامة ،بغداد،1990.
- ^ العبطة ، محمود ، عثمان الموصلي في بغداد ، مطبعة شفيق ، | بغداد : د.ن | ، 1973.
- ^ حبيب ظاهر العباس، دراسات وبحوث موسيقية، المنار الثقافية الدولية، دارالثقافة والنشر،بغداد، 2013.