تاماجوتشي

(تم التحويل من Tamagotchi)
تاماجوتشي
Tamagotchi
جهاز تاماجوتشي الإلكتروني
النوعحيوان أليف افتراضي
المخترعأكي مايتا، أكيهيرو يوكوي
الشركةبانداي
البلداليابان
التوافر23 نوفمبر 1996–present
الخاماتبلاستيك ومكونات إلكترونية
Official website

تاماجوتشي (يابانية: たまごっち؛ إنگليزية: Tamagotchi) لعبة إلكترونية يابانية محمولة لمحاكاة تربية حيوان أليف افتراضي، ابتكرها أكيهيرو يوكوي من شركة ويز وأكي مايتا من شركة بانداي، وطرحتها بانداي في اليابان يوم 23 نوفمبر 1996، ثم في الأسواق العالمية عام 1997. أصبحت إحدى أشهر الألعاب الإلكترونية في أواخر تسعينيات القرن العشرين.

التسمية والتصميم

اشتُق اسم «تاماجوتشي» من الكلمتين اليابانيتين «تاماگو» (卵)، بمعنى «بيضة»، و«ووتشي»، المأخوذة من الكلمة الإنجليزية Watch بمعنى «ساعة». ويتميز الجهاز الأصلي بهيكل بلاستيكي صغير يشبه البيضة، وشاشة بلورات سائلة أحادية اللون، وثلاثة أزرار للتحكم، مع سلسلة تسمح بحمله كميدالية مفاتيح.

أسلوب اللعب

تبدأ اللعبة ببيضة رقمية تفقس لتظهر منها شخصية افتراضية تحتاج إلى رعاية مستمرة. ويتولى اللاعب إطعامها وتنظيفها وعلاجها واللعب معها وتنظيم نومها، ومراقبة مؤشرات الجوع والسعادة والصحة والانضباط.

تنمو الشخصية عبر مراحل عمرية متعاقبة، ويتحدد شكلها وسلوكها تبعاً لمستوى الرعاية. وقد يؤدي الإهمال إلى مرضها أو موتها، مما يتيح بدء دورة جديدة لتربية شخصية أخرى. وتستمر حاجات الحيوان الافتراضي وفق مرور الوقت الحقيقي، حتى عندما لا يتفاعل اللاعب مع الجهاز.

التاريخ والتطور

حققت تاماجوتشي نجاحاً تجارياً واسعاً بعد إطلاقها، وتحولت إلى ظاهرة ثقافية بين الأطفال والمراهقين. وفي عام 2004 أعادت بانداي إطلاق السلسلة بإصدارات تدعم الاتصال بالأشعة تحت الحمراء، مما أتاح تفاعل الأجهزة وتبادل الشخصيات.

ظهرت لاحقاً إصدارات بشاشات ملونة ووظائف اتصال متطورة، إلى جانب ألعاب فيديو ومسلسلات رسوم متحركة ومنتجات مشتقة. وفي يوليو 2025 أُطلق إصدار Tamagotchi Paradise، الذي أضاف مستويات متعددة لرعاية الكائنات الافتراضية.

وبحلول يوليو 2025، تجاوز إجمالي الشحنات العالمية للسلسلة 100 مليون جهاز.

الأثر الثقافي

أسهمت تاماجوتشي في نشر مفهوم الحيوان الأليف الافتراضي، وأصبحت رمزاً للثقافة الرقمية في تسعينيات القرن العشرين. كما أثارت نقاشات حول تعلق الأطفال بالكائنات الرقمية ومسؤولية رعايتها، ومهدت الطريق لألعاب المحاكاة والرعاية التفاعلية اللاحقة.

انظر أيضاً

وصلات خارجية