مصل

(تم التحويل من المصل)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الفرق بين المصل واللقاح

من الأخطاء الشائعة بين عامة الناس، الخلط بين الأمصال واللقاحات. فالمصل هو الأجسام المضادة سابقة التجهيز، التي يتم استخلاصها من «مصل» الدم سواء من شخص أصيب سابقا بالمرض وأعد جهازه المناعي هذه الأجسام المضادة، أو من بعض الحيوانات التي تم تعريضها للمرض، أو حديثا عن طريق الهندسة الوراثية. ويعبر المصل عن تفاعل مناعي سلبي، حيث يجري حقن الأجسام المضادة الجاهزة لمقاومة المرض. وهو يستخدم غالبا في حالة الإصابة الفعلية بالمرض وليس في حالة الوقاية. أما اللقاح، فهو حقن جزء غير معد أو مضر من الميكروب، سواء كان بكتريا أو فيروسا، حتى يتعرف إليه الجهاز المناعي ويعد ضده أجساما مضادة تقوم بحماية الجسم مستقبلا في حال التعرض للميكروب الفعلي.