أگوك ماكور كور

أگوك ماكور كور (Agok Makur Kur)، هو سياسي جنوب سوداني، ووزير الطاقة والسدود في جنوب السودان منذ يناير 2026.
النشأة
لا يُعرف تاريخ ميلاده المحدد، لكنه قضى معظم سنوات حياته الأولى والشباب في الخرطوم، بالسودان. عام 1995، التحق بجامعة جوبا بالخرطوم، ودرس اللغة الإنجليزية واللغة العربية في كلية التربية بالجامعة. عام 1998، التحق بجامعة النيلين في الخرطوم، وتخرج منها عام 2003 حاصلاً على شهادة البكالوريوس في القانون مع مرتبة الشرف. وفي عام 2020، حصل على درجة الماجستير في القانون من الجامعة نفسها.
أنشطته السياسية
خلال فترة دراسته الجامعية، ساهم في تأسيس هيئة ناشطة عُرفت باسم "المنتدى الوطني الأفريقي"؛ وذلك بهدف رفع الروح المعنوية للطلاب المنتمين للأقليات والمهمشين في مختلف الجامعات والمدارس ومؤسسات التعليم العالي في أنحاء السودان. كما شارك في عضوية عدد من الروابط الطلابية، مثل اتحاد شباب رومبيك، ورابطة طلاب "الجيينگ"، واتحاد طلاب الجنوبيين في مؤسسات التعليم العالي.[1]
كان ماكور عضواً في الحركة الشعبية لتحرير السودان، وشغل مناصب مختلفة قبل انضمامه إلى المعارضة. ففي عام 2005، كان عضواً في أمانة الحركة الشعبية، حيث تولى منصب أمين الشؤون السياسية في القطاع الشمالي. وفي 2006، شغل منصب أمين شؤون الولايات في الحركة. وفي 2007، شغل منصب أمين البحوث والتخطيط في الحركة.
مسيرته المهنية
ينتمي سياسياً إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة بقيادة ريك مشار، شغل ماكور عدد من المناصب الدستورية خلال مسيرته المهنية، ومن أبرزها عضويته في اللجنة الوطنية لمراجعة الدستور في الفترة ما بين عامي 2008 و2011. وفي عام 2015، وعقب توقيع "اتفاقية تسوية النزاع في جنوب السودان" -التي عُرفت أيضاً باسم اتفاقية السلام التوافقية- عُيّن ماكور -الذي كان عضواً في الحركة الشعبية لتحرير السودان-المعارضة - عضواً في البرلمان ضمن "الجمعية التشريعية الوطنية الانتقالية". وقد شغل هذا المنصب لفترة وجيزة قبل اندلاع الحرب عام 2016، التي اضطرته لمغادرة البلاد مرة أخرى. وفي عام 2018، وقعت الحكومة القائمة اتفاق سلام آخر مع جماعات المعارضة عُرف باسم "اتفاق السلام المُنشّط"، مما دشن حقبة جديدة من السلام والاستقرار في البلاد؛ وحينها عاد أغوك ماكور إلى جوبا بصفته عضواً بارزاً في الحركة الشعبية لتحرير السودان-المعارضة. وفي مارس 2020، تشكلت "حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية المُنشّطة" وأعيد تشكيل مجلس الوزراء، حيث رشح حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان-المعارضة، ماكور لمنصب نائب وزير المالية والتخطيط، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 2026 حيث عُين وزيراً للطاقة والسدود. برز اسمه بشكل لافت في وسائل الإعلام الإقليمية في سبتمبر 2026 إثر تصريحاته المتعلقة بعزم جنوب السودان المضي قدماً في إنشاء سد فولا على النيل الأبيض، مشدداً على حق بلاده السيادي في تطوير مواردها المائية كجزء من دول حوض النيل. يُذكر أن مصر أعلنت موافقتها رسمياً على بناء السد.
المصادر
- ^ "Agok Makur Kur Agok" (PDF). وزارة المالية والتخطيط الجنوب أفريقية. Retrieved 2026-09-26.