الصفحة الرئيسية

(تم التحويل من Logo link)
 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 

صفحة الموسوعة على الفيس بوكتابعنا على فيسبوك
حساب الموسوعة على تويترتابعنا على تويتر
المعرفة مشروع لجمع وخلق المحتوى العربي، لإنشاء موسوعة دقيقة، متكاملة، متنوعة، مفتوحة، محايدة ومجانية، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها، بالكتابة أو بالاقتباس من مصادر مرخـِصة بالنقل. بدأت المعرفة في 16 فبراير 2007 ويوجد بها الآن 108,877 مقالاً حقيقياً و2,409,583 صفحة مخطوط فيها. كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل.
أنزل كتب مجانية
إعلان معرفة المخطوطات1.gif حمل ما تريد من 20,000 كتاب
للتحميل: اضغط هنا.
تحرير أحـداث جـاريـة
{{:}}
تحرير حـدث في مثل هذا اليـوم
حدث


حكمة ومعلومة

"التاريخ يحكمه التنافس، ودائماً البقاء للأفضل، وليس من العدل أن يتساوى العاملون والقاعدون حقيقة الأمر، مهما كان حبنا للقاعدين، وبغضنا للعاملين"
تركي الحمد (1953)، محلل سياسي، صحفي، وروائي سعودي.


مقالة مميزة

خريف البطريرك

غلافة رواية خريف البطريرك.

خريف البطريرك، هي رواية كتبها گابرييل گارسيا ماركيز، وكانت الرواية الأكثر شعبية في إسپانيا وقت صدورها عام 1975. كما وصفها المؤلف بأنها "قصيدة عن عزلة السُلطة"، تدور الرواية عن حياة ديكتاتور أبدي. ينقسم الكتاب إلى ستة فصول، كل منها يعيد رواية نفس القصة عن السلطة المطلقة للطاغية الكاريبي التقليدي.

يعتمد گارسيا ماركيز في كتابته عن ديكتاتوره الخيالي على عدة شخصيات واقعية مستبدة، منها گوستاڤو روخاس پينيلا من كولمبيا، جنراليسمو فرانشيسكو فرانكو من إسپانيا (الرواية كُتبت في برشلونةوخوان ڤنسنته گوميز من ڤنزويلا. المنتج هو بصة عالمية للتأثيرات الكارثية التي تنجم عن تركز السلطة في شخص واحد.



ركن كتاب المعرفة

في جنوب أفريقيا أيضا، العنف ورفض الآخر -     حلمي شعراوي

حلمي شعراوي
عندما يتصاعد العنف بنفس القسوة (وإن ليس بنفس عدد القتلى!) فى أكثر من منطقة فى أفريقيا – وغيرها – ويتم ذلك بينما نقول أنها بيئات مختلفة فى جنوب أفريقيا عنها فى الصومال أو نيجيريا، عنها فى ليبيا أو مصر. فما الذى يعنيه ذلك بالنسبة لمنهجية التفسير، أو خلال البحث عن الأسباب المتقاربة وراء هذا التطرف فى مظاهر العنف، ورفض الآخر أو ما يسمى كراهية أو رهاب الآخر؛ الأجنبى Xenophobia، الخ؟

ثمة ارتباك أمام تعدد التفسيرات لما يبدو متنوعا، بينما يشير تصاعد الأزمة إلى ضرورة معرفة المشترك. ففى الشمال الأفريقى مثلا يسود التفسير بالعامل الثقافى أو الحضارى (القيمى، التعصب الدينى ، سوء التفسير، الإقصاء...) ومن خلال ذلك يذكر مهمشا الاعتبار الديمقراطى، وتوزيع الثروات...الخ، ومن ثم لا تنجح أية معالجة حتى الآن فى الحد من: العنف المروع إلى حد الذبح على الهوية!

وفى غرب أفريقيا وخاصة فى نيجيريا، بدت ثروات البترول ومعادن الصحراء الكبرى كافية لشعوبها ولكن بدون جدوى أمام نفوذ العسكريين تارة، والتبعية للخارج تارة أخرى، ومن ثم دخلت "بوكو حرام" على خط التفسير الدينى المتطرف بدوره فى رفض الآخر (القبلى أو المسيحى أو الغربى)، وجرى العنف مروعا لحد القتل أيضا على الهوية!....