الصفحة الرئيسية

(تم التحويل من Logo link)
 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 

المعرفة مشروع لجمع وخلق المحتوى العربي، لإنشاء موسوعة دقيقة، متكاملة، متنوعة، مفتوحة، محايدة ومجانية، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها، بالكتابة أو بالاقتباس من مصادر مرخـِصة بالنقل. بدأت المعرفة في 16 فبراير 2007 ويوجد بها الآن 112,402 مقالاً حقيقياً و2,409,583 صفحة مخطوط فيها. كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل.
'
إعلان معرفة المخطوطات1.gif حمل ما تريد من 20,000 كتاب
للتحميل: اضغط هنا.
تحرير أحـداث جـاريـة
  • داعش يهاجم بشدة في منطقتي حميمة ووادي الوعر، وهي المنطقة التي تمكن فيها الجيش السوري من الوصول إلى الحدود العراقية شرق التنف. سقوط تلك المنطقة يفتح المجال لاتصال السويداء بالتنف بشرق دير الزور وصولاً إلى مناطق قسد في شمال شرق سورية، لتشكل هلال أمريكي (في سوريا الفارغة)، مقابل القبضة الروسية القادمة من ساحل البحر المتوسط عبر مدن سوريا المفيدة.
  • حليمة يعقوب أول رئيسة في تاريخ سنغافورة، ودون منافسين.
  • ڤيروس زيكا، المعروف بخطورته وبالتلف البالغ الذي قد يخلفه في أدمغة الرضع، قد يكون علاجاً جديداً لسرطان المخ لدى البالغين.
تحرير حـدث في مثل هذا اليـوم
حدث


حكمة ومعلومة

"الأسف لا يمكن التخلص من الأوغاد عن طريق الانتخابات، لأننا لم ننتخبهم أصلاً"
نعوم تشومسكي (1928)، فيلسوف ولغوي أمريكي.


مقالة مميزة

العربية والنرجيلة

Jean-Leon Gerome - Arab Girl with Waterpipe.jpg
العربية والنرجيلة، للرسام الفرنسي جان ليون جيروم (1824-1904)، الذي يعد من أبرز المستشرقين الذين قدموا إلى الشرق العربي والإسلامى في القرن التاسع عشر، ومجموعة رسوماته تتناول رسومات تاريخية وأساطير الأغريقية والشرق. قام برحلة في العام 1854 إلى تركيا ومنها إلى مصر وكانت أول زيارة له لمصر، وقد كتب جيروم يومياته لرحلاته وطبعت فيما بعد في كتاب، وقد شاركه في هذه الرحلة مصوريين وصحفيين أصدقائه.....للمزيد...


ركن كتاب المعرفة

الغرب العظيم -     أيمن زغلول

أيمن زغلول

"هناك قضية جنائية شهيرة وقعت أحداثها في في انجلترا في بدايات القرن العشرين هي قضية مقتل الشاب المصري الثري علي كامل فهمي وهو شقيق السيدة عائشة فهمي صاحبة قصر يطل علي النيل مباشرة في نهاية كوبري ابو العلا بالزمالك وهو قائم حتي الآن، وأحد زوجات يوسف وهبي الممثل. كانت هذه القضية محل اهتمام الصحافة المصرية والرأي العام لكون الضحية مصري‏ ميسور الحال وشهير والمتهم امرأة فرنسية هي زوجة القتيل. كان علي كامل فهمي هذا شابا في بدايات العشرينات وكان موظفا في سفارة مصر بباريس في بداية إفتتاحها بعد زوال الحماية البريطانية علي مصر بمقتضي تصريح 28 فبراير وقد إنتقل إلي مقر عمله في باريس حيث تعرف هناك علي فتاة فرنسية فتن برقتها وأخذ بجمالها فعرض عليها الزواج وقبلت هي وبدأت حياتهما الزوجية. وكان علي فهمي هذا علي ما يبدو من أوراق القضية غريب الأطوار ذا وجهين أحدهما رقيق وهادئ والآخر محب للسادية يقطر قسوة وأذي. وكان أن الزوجين كانا يقضيان إجازة في لندن حيث نزلا في أحد فنادقها الفخمة للغاية وفي أحد الليالي الصيفية إجتاحت لندن عاصفة حادة مبرقة ومرعدة وفي منتصفها سمع خادم الفندق صوت طلقات رصاص إلي جانب صوت الرعد فلما بحث عن مصدرها وجد الزوجة الفرنسية مذعورة أمام جثة زوجها المصري ثم ألقت من يدها بمسدس قامت باستعماله لقتل زوجها بثلاث رصاصات إخترقت رأسه. وقد ألقي القبض عليها طبعا ووجهت النيابة إليها تهمة القتل العمد ولم تدل في أقوالها بما يفيد أنها كانت في حالة دفاع عن النفس أو أن القتيل كان يهم بإيذائها. وبالتالي كانت القضية شبه واضحة المعالم حيث كانت عقوبة الإعدام (في ذلك الوقت) هي جزاء القتل العمد في معظم دول العالم ومنها دول أوروبا......"