208 هـ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أحداث

  • جاء سيل بمكة حتى بلغ الماء الحجر والباب وهدم أكثر من ألف دار ومات نحو من ألف إنسان.[1]
  • وفيها توفي الأسود بن عامر بن شاذان أبو عبد الرحمن ببغداد روى عن هشام ابن حسان وشعبة وجماعة قال ابن ناصر الدين كان ثقة حافظا وسعيد بن عامر الضبعي أبو محمد البصري أحد الأعلام في العلم والعمل روى عن يونس بن عبيد وسعيد بن أبي عروبة وطائفة قال أحمد بن حنبل ما رأيت أفضل منه وقال ابن ناصر الدين وأخذ عنه أحمد وغيره وقال يحي القطان هو شيخ المصر منذ أربعين سنة اه وتوفي في شوال وعبد الله بن السهمي الباهلي أبو وهب البصري روى عن حميد الطويل وبهز بن حكيم وطائفة وكان ثقة مشهورا توفي في المحرم ببغداد و الفضل بن الربيع بن يونس الأمير حاجب الرشيد وابن حاجب المنصور وهو الذي قام بأعباء خلافة الأمين ثم اختفى مدة بعد قتل الأمين توفي في ذي القعدة قال ابن الأهدل هو وزير الرشيد بدلا عن البرامكة وقد كان بينه وبينهم أحن وشحناء دخل يوما على يحي بن خالد وابنه جعفر يوقع بين يديه فعرض عليه الفضل عشر رقاع للناس فلم يوقع له في واحدة منهن فجمع رقاعه وقال ارجعن خائبات وخرج وهو يقول:
عسى وعسى يثني الزمان عنانه بتصريف حال والزمان عثور
فتقضي لبانات وتشفي حسايف ويحدث من بعد الأمور أمور

والحسائف الضغائن فقال له يحي عزمت عليك يا أبا العباس إلا رجعت فرجع فوقع له فيها كلها ولم يمتد أمرهم بعدها وكانت نكبتهم على يده.

  • توفيت السيدة نفيسة بنت حسن بن زيد الحسن بن علي بن أبي طالب الحسنية صاحبة المشهد بمصر ولي أبوها إمرة المدينة للمنصور ثم حبسه دهرا ودخلت هي مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر الصادق وتوفيت في شهر رمضان وقال ابن الأهدل وقيل قدمت مصر مع ابنها وكانت من الصالحات سمع عليها الشافعي وحملت جنازته يوم مات فصلت علي ولما ماتت هم زوجها إسحاق بحملها إلى المدينة فأبى أل مصر فدفنت بين القاهرة ومصر يقال أن الدعاء يستجاب عند قبرها قال الذهبي ولم يبلغنا شيء من مناقبها وللجهال فيها اعتقاد لا يجوز وقد يبلغ بهم إلى الشرك بالله فإنهم يسجدون للقبر ويطلبون منه المغفرة وكان أخوها القاسم بن حسن زاهدا عابدا قلت وسلسلتها في النسب وسماع الشافعي منها وعليها وحمله ميتا إلى بيتها أعظم منقبة فلم يكن ذلك إلا عن قبول وإقبال ويت وإجلال نفع الله بها ومبلغها انتهى ما قاله ابن الأهدل.
  • القاسم بن الحكم العرني الكوفي قاضي همدذان روى عن زكريا بن يحي ابن أبي زائدة وأبي حنيفة وجماعة وقد كان أراد الإمام أحمد أن يرحل إليه وخرج له الترمذي وقال في المغني وثقه النسائي وقال أبو حاتم لا يحتج به اه وقريش بن أنس البصري روى عن حميد وابن عون وجماعة قال النسائي ثقة إلا أنه تغير ومات في رمضان ومحمد بن مصعب القرقساني روى عن الأوزاعي وإسرائي وضعفه النسائي وغيره و هارون بن بن علي المنجم الفاضل البغدادي صنق تاريخ المولدين جمع مائة وإحدى وستين شاعرا افتتحه بذكر بشار بن برد وختمه بمحمد بن عبد الملك ابن صالح واختار من شعرهم الزبد دون الزبد وصنف غير ذلك ويحي بن حسان التنيسي أبو زكريا روى عن معاوية بن سلام وحماد بن سلمة وطائفة وكان إمام حجة من جلة المصريين توفي في رجب ويحي بن بكير العبدي قاضي كرمان حدث عن شعبة وأبي جعفر الرازي والكبار وثقه ابن معين وغيره قال ابن ناصر الدين واسم أبيه قيس بن أبي أسيد بالتصغير وكان ثقة أخطأ في إسناد واحد مع كثرة حفظه اه ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري العوفي المدني نزيل بغداد سمع أباه وعاصم بن محمد العمري و الليث بن سعد وكان إماما ثقة ورعا كبير القدر و يونس بن محمد البغدادي المؤدب الحافظ روى عن سفيان وفليح بن سليمان وطائفة وتوفي في صفر قال ابن ناصر الدين يونس بن محمد بن مسلم المكتب كان ثقة.


مواليد

وفيات

المصادر

  1. ^ ابن العماد. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.