ولاية معسكر

ولاية معسكر
Mascara Province
DZ-29.svg
خريطة الجزائر موضح فيها ولاية معسكر
رقم الولاية 29
مفتاح الهاتف +213 (0) 45
الإدارة
العاصمة معسكر, الجزائر
الدوائر 16
البلديات 47
الإحصائيات الأساسية
المساحة 5,941 كم² (2,294 ميل²)
التعداد 780,959[1] (2008)
الكثافة 131.5/كم² (340.4/ميل²)

ولاية معسكر هي إحدى ولايات غرب الجزائر. تقع مدينة معسكر على مشارف جبال بني شقران على ارتفاع 570 م مناخها حار و جاف صيفا بارد مطير شتاءً. حاليا يفوق عدد سكانها 700,000 نسمة. بها عدة مرافق تربوية و مركز جامعي به حوالي 13,000 طالب وفيها إذاعة جهوية تبث برامجها على موجة FM وتغطي مناطق واسعة من الغرب الجزائري وتشارك بشكل فعال في إعلام المواطنين وتثقيفهم. زيادة على الصحفيين و المراسلين العاملين في دار الصحافة من أهمهم الصحفي القدير مقداد حسين.

موقعها وسبل الوصول إليها

تقع ولاية معسكر في شمال غرب الجزائر على بعد 361 كلم من العاصمة ، فهي تربط مختلف ولايات الغرب والجنوب الغربي بحيث يمكن الوصول إليها عن طريق البر والجو والسكة الحديدية

برا من الجزائر العاصمة عبر غليزان (الطريق الوطني رقم 04 والطريق الوطني رقم 07) ، من وهران عبر سيق (ط. و. 06) من سيدي بلعباس عبر بوحنيفية (الطريق الوطني رقم 17)، من مستغانم عبر المحمدية (الطريق الوطني رقم 17) ، من سعيدة عبر (الطريق الوطني رقم 07).

فهي بذلك تحتل موقعا إستراتجيا ممتازا، إقتصاديا وتجارياً. ويحدها من الشرق ولاية تيارت وولاية غليزان ومن الغرب سيدي بلعباس ومن شمال ولاية وهران وولاية مستغانم ومن الجنوب ولاية سعيدة .

التقسيم الإدارية

الدوائر البلديات
الدوائر عين فارس • عين فكان • عوف • بوحنيفية • البرج • غريس • الهاشم • معسكر • المحمدية • عكاز • وادي الأبطال • وادي تاغية • سيق • تغنيف • تيزي • زهانة
البلديات عين فارس • عين فكان • عين فراح • عين فرس • العلايمية • عوف • البنيان • بوحنيفية • بوهني • الشرفة • البرج • القعدة • الغمري • الهاشم • القرط • المنور • فراقيق • فروحة • غروس • قرجوم • القيطنة • غريس • المامونية • حسين • خلوية • ماقضة • ماوسة • معسكر • مطمور • مقطع دوز • المحمدية • نسمط • عكاز • وادي الأبطال • وادي تاغية • رأس عين عميروش • سجرارة • السحايلية • سيدي عبد الجبار • سيدي عبد المؤمن • سيدي قادة • سيدي بوسعيد • سيق • تغنيف • تيزي • زهانة • محمد


المناخ

يسود ولاية معسكر مناخ متوسطي (مناخ البحر الأبيض المتوسط) وهو نصف جاف مناخ قاري بارد وممطر شتاءا وحار صيفاً مع سقوط الثلوج ببعض المناطق التي تبلغ علوها عن سطح البحر 800 متر وذلك في جبال بني شقران و عوف البرج. كما تجدر بنا الإشارة إلي أن متوسط الأمطار المتساقطة هي في حدود 300 مم خلال السنة . أما بالنسبة للعشرية الأخيرة لم تتجاوز 240 مم.


الغطاء النباتي والثروة الحيوانية

تتميز ولاية معسكر بكثرة السهول و الغابات و الجبال و الوديان، التي أكسبتها حلة طبيعية متناسقة كفيلة بجعلها منطقة غنية بالمنتجات السياحية المناخية مثل التجوال في الطبيعة والتخييم والصيد البري والصيد في السدود و الرياضة الجبلية ، حيث تكسوا الولاية ثروة غابية تتربع على مساحة 95,687 هكتار تتوزع على جبال بني شقران ، جبال عوف ، أهمها غابة " نسمط" (بدائرة هاشم) وغابة "اسطمبول" (بدائرة بوحنيفية)، وغابة "تيمكسي" (بدائرة وادي الأبطال)...إلخ.

وبها محمية طبيعية تقع ببلدية "مقطع دوز" و التي تتربع على مساحة 19000 هكتار ، بها عدة أنواع من الحيوانات منها: الوز الرمادي ، البط ، النحام ، مما دفع بالمسؤولين إلى إنشاء مركز تربية طيور الصيد يتربع على مساحة 7500 هكتار ، وتربى فيه الحيوانات مثل طيور الحجل والسمان و البطج و النحام الوردي.

تتكنون الثروة الغابية من:

وتعيش بها عدة حيوانات وطيور منها: الخنزير البري ، دجاج الأرض ، الحجل ، غزال الجبال ، البط الأخضر ، الأرانب.

كما يتوسط بعض مدن الولاية حدائق غنية بنباتاتها ، جميلة في تصميمها نذكر مننها حديقة باستور بمعسكر ، حديقة المحمدية ...الخ.

تضاف إلى هذه المعالم السدود منها سد "فرقوق" (محمدية) ، سد "أوزغت" (عين فكان) ، سد "الشرفة" (سيق) ، وسد بوحنيفية .

تاريخ

كانت قرية صغيرة, ونظرا لموقعها الإستراتيجي اتخذها الرومان مقراًًََََ لجنودهم وظلت ضمن خطوط الدفاع المعروفة باللميس، وأطلقوا عليها اسم كاسترانوفا أي "القلعة الجديدة"، وفي القرن 6 الهجري جعلها الموحدون قلعة عسكرية ثم صارت عاصمة الإقليم في عهد الباي مصطفى بوشلاغم، و استمرت مركزا لبايلك الغرب إلى سنة 1791 بعد تحرير وهران و المرسى الكبير من الاحتلال الإسباني.

وبعد استيلاء الفرنسيين على مدينة الجزائر سنة 1830 عرفت المدينة مرحلة جديدة في تاريخها بدخول أهلها في المقاومة بقيادة الشيخ محي الدين والد الأمير عبد القادر الجزائري، وبعد مبايعة هذا الأخير دخلها و نزل في دار الحكومة فأصبحت المدينة حاضرة لإمارته. وبقيت هكذا إلى أن استولى عليها كلوزيل في 6 ديسمبر 1835 وأحرقها ثم غادرها فرجع الأمير إليها واستأنف نضاله بها ،و بقيت العاصمة السياسية للإمارة حيث يقيم قنصل فرنسا, إلى أن ارتحل الأمير عنها نهائياًً.

تقع مدينة معسكر على مشارف جبال بني شقران على ارتفاع 570 م مناخها حار و جاف صيفا بارد مطير شتاءً. حاليا يفوق عدد سكانها 700,000 نسمة. بها عدة مرافق تربوية و مركز جامعي به حوالي 13,000 طالب وفيها إذاعة جهوية تبث برامجها على موجة FM وتغطي مناطق واسعة من الغرب الجزائري وتشارك بشكل فعال في إعلام المواطنين وتثقيفهم. زيادة على الصحفيين و المراسلين العاملين في دار الصحافة من أهمهم الصحفي القدير مقداد حسين.

السياحة الحموية

تجاوزت سمعة بوحنيفية ، مدينة الحمامات ، الحدود الوطنية نظرا لنوعية مياهها الحموية العالية التي تشتهر بإستعمالاتها العلاجية في العديد من الأمراض كما أنها مناسبة للإستعمال والراحة.

الرومان هم أول من إستغل الثروة الحموية للمدينة حيث بنو مدينتهم أكواسيرانس والتي هي اليوم عبارة عن أطلال .

المياه الحموية لبوحنيفية غنية بغاز الكربون وهي تنقسم إلى ثلاثة أنواع (حسب المنبع):

ـ مياه حموية إشعاعية كربونية كلسية ، معدنية بدرجة حرارة تتراوح بين 63 و 70. ـ مياه حموية إشعاعية كربونية كلسية ، معدنية بدرجة حرارة تتراوح بين 45 و 52 درجة. ـ مياه حموية كلور مكبرتة سودية منغنيزية بدرجة حرارة 20 درجة.

تتميز هذه المياه بخاصية علاج أمراض المفاصل بإختلافها و أمراض الجهاز التناسلي وأمراض الجهاز الهضمي ومشاكل صحية أخرى مثل البدانة ، الأمراض الجلدية، الأمراض العصبية.

كما يوجد بولاية معسكر منابع حموية أخرى مستعملة في حالتها الطبيعية مثل منبع عين الحمام ببوحنيفية ومنبع سيدي مبارك ببوهني (الطريق الوطني رقم رقم 04 ، الجزء الرابط بين سيق والمحمدية ) و تتوفر المدينة الحموية على عدة تجهيزات فندقية وصحية وحمامات.

أنظر أيضاً


خطأ استشهاد: وسم <ref> موجود، لكن لا وسم <references/> تم العثور عليه