تسجيل   دخول  
 
          إفراغ الكاش   تاريخ   عرض المصدر للمقالة   ناقش هذه الصفحة   مقالة    
الموسوعة الحرة لخلق وجمع المحتوى العربي
المـعــرفــة
    معرض المتعلقات الشخصية للرسول  *  افتح حساب بريدي  *  بوابة الفلسفة  *  مقالات مطلوب كتابتها  *  قائمة مواقع الصحف العربية  *  تحالف المصريين الأمريكان يبدأ اكتتاب لتفعيل حق المصريين في الخارج في التصويت بالانتخابات من 13-23 أبريل   *  رسام الشرق جان جيروم  *  تحميل كتب مجانية  *  أحدث تسجيلات الفيديو  *  تعرف على نسب الرضا عن الحياة في العالم العربي  *  نظرا لأهمية الأحداث نبحث عن مصدر عربي لكنيس الخراب  *  كود تفعيل الهدية  *      
 

من المعرفة

نابوكو (خط أنابيب غاز)

Current event marker هذا المقال أو جزء منه يحتوي معلومات عن خط أنابيب قيد الإنشاء أو مزمع انشاؤه.
وقد يحتوي على معلومات ذات طبيعة توقعية، والمحتوى قد يتغير بشكل كبير بتقدم الإنشاءات و/أو بقرب إتمام المشروع وبتوافر معلومات أكثر.
خط أنابيب - صورة صغيرة، كما يبدو من أسفل
خط أنابيب نابوكو
Nabucco pipeline
خريطة خط أنابيب نابوكو
Nabucco pipeline
البلد/المقاطعة تركيا, بلغاريا, رومانيا, المجر, النمسا
المشغل خط أنابيب غاز نابوكو الدولية GmbH
الشركاء OMV, MOL, ترانسگاز, بلغارگاز, بوطاش, RWE
الطول 2,050 ميلs (3,300 km)
الحد الأقصى للتفريغ 31 بليون متر مكعب في السنة
الاتجاه العام east–west
من أرضروم, تركيا
إلى Baumgarten an der March, النمسا
تأسس 2015 (estimated)
خط أنابيب غاز نابوكو سوف يرتبط مع خط الأنابيب الموجود بين محطة سانگچال في أذربيجان وأرضروم في تركيا, وسيكون بإمكانه في نهاية الأمر أن يوصل الغاز الطبيعي مباشرة من تركمنستان إلى وسط اوروبا, لو تم بناء خط الأنابيب العابر لبحر قزوين المقترح.
خط أنابيب نابوكو لنقل الغاز

خط أنابيب غاز نابوكو Nabucco pipeline هو خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من تركيا إلى النمسا, عبر بلغاريا, رومانيا, والمجر. الخط سيجري من أرضروم في تركيا إلى باومگارتن أن در مارش, وهي المركز الرئيسي للغاز الطبيعي في النمسا. البعض يعتبر خط الأنابيب محاولة لتحويل تجارة الغاز الطبيعي من آسيا الوسطى بعيداً عن المرور عبر روسيا. المشروع مدعوم من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.[1][1] وتصف روسيا مشروع نابوكو بأنه "مشروع معادي لروسيا".[1] [1][1][1][1]


فهرست

أصل التسمية

سمي المشروع بإسم مقطوعة موسيقية كلاسيكية من تأليف فيردي تأكيداً على طابعه الأوروبي.

فكرة المشروع

المشروع كان يعتمد في الأصل على تصدير الغاز الطبيعي من تركمنستان، صاحبة رابع أكبر احتياطي غاز في العالم. تركمنستان دولة منغلقة جغرافياً، أي لا تطل على بحار مفتوحة. ولذلك فكل تجارتها وغازها يمروا عبر روسيا. ولكن تركمنستان تطل على بحر قزوين المغلق، بل أن أكبر حقول الغاز فيها تقع بالقرب من ساحل بحر القزوين. فكرة خط نابوكو هي تمرير خط أنابيب عبر القزوين يحمل غاز تركمنستان إلى أذربيجان ومنها إلى خط أنابيب نابوكو.

إلا أن هناك خلاف سياسي قانوني مستعصي على الحل بين الدول المطلة على البحر فيما إذا كان المسطح المائي هو بحر فتتقاسم الدول المحيطة به مياهه وثرواته حسب طول شواطئها أم أنه بحيرة فيتم تقاسمه بالتساوي. فكل من تركمنستان وأذربيجان تصران على أنه بحر، فبالتالي فلا حق لأي دولة أخرى مطلة على البحر في حقول النفط والغاز على شواطئ تلك الدولتين. روسيا، في الناحية الأخرى، ترى أنه بحيرة متجددة بمياه أنهار الڤولگا وغيره، وهي فوق ذلك المسيطرة عسكرياً على البحر بكامله؛ الأمر الذي يجعل من المستحيل، ليس فقط إنشاء خط أنابيب الغاز عبر القزوين، بل تطوير تركمنستان أو أذربيجان لأية حقول غاز على سواحل القزوين.

العقدة

منذ تبني فكرة نابوكو وإنشاء الكونسورتيوم عام 2002، تغير ميزان القوى في اللعبة الكبرى. فعودة روسيا للعب دور مهيمن في آسيا الوسطى، ووفاة تركمنباشي، ومجيء قربان‌قولي پردي‌محمدوڤ عقدي بيع لمعظم غاز تركمنستان إلى روسيا، أصبح من المستحيل إنشاء خط أنابيب الغاز عبر القزوين. وبالتالي اختفى المصدر الأساسي للغاز لمشروع نابوكو.

ومع تيقن مخططي المشروع إلى استحالة مشاركة تركمنستان فيه، في مطلع 2008، اتجه التفكير إلى مصادر بديلة. أيسر تلك البدائل هو غاز أذربيجان، إلا أن كل غاز أذربيجان تقريباً يأتي من حقل شاه دنيز الذي تديره شركة ب پ، ومرحلته الحالية قد تم بيعها بالكامل لتغذية خط أنابيب تركيا-اليونان-إيطاليا. ومرحلته التالية لن تأتي قبل عام 2014، أي بعد سنة من تاريخ الافتتاح المزمع لخط نابوكو. وحتى حينئذ فقد تبيع أذربيجان هذا الغاز لروسيا لوجل الاتحاد الاوروبي من توقيع عقد شراء عبر نابوكو، حسب رئيس شركة الغاز الحكومية الآذرية.

بعد أذربيجان تأتي إيران، صاحبة ثاني أكبر احتياطي، إلا أن التزام الاتحاد الاوروبي بعقوبات الأمم المتحدة على إيران يستبعدها كمصدر. وحتى ذوبان جليد العلاقات الأمريكية الإيرانية المحتمل في عهد اوباما، فلن يتغلب على تشعب العلاقات الإيرانية الروسية. أوزبكستان لديها احتياطي قدره 1,8 بليون متر مكعب من الغاز إلا أنها وقعت عقداً في ديسمبر 2008، لبيع كامل انتاجها من الغاز لروسيا في عقد لمدة 10 سنوات.[1]

وربما في ضوء تلك المعضلة يمكن تفهم دوافع مشاركة وزير البترول المصري في مؤتمر نابوكو الذي انعقد في بوداپست في 27 يناير 2009. فمصر تملك احتياطي قدره 1.6 بليون متر مكعب (2006)، إلا أن انتاجها كله مباع مقدماً لسنوات طويلة لكل من مشاريع الإسالة وإسرائيل. وحتى لو لم يكن الأمر كذلك فتكلفة مد خط أنابيب شرق المتوسط الواصل حالياً لميناء عسقلان إلى ميناء شيحان التركي لن يجد الغاز الذي يسوغ جدواه، كما أنه لن يبرر إنشاء خط نابوكو ذي السعة البالغة 31 بليون متر مكعب في السنة. كما أن هذا الخط شرق المتوسط (إذا تضاعف انتاج مصر من الغاز جدلاً) لن يكون إلا قطرة في بحر الطلب الاتحاد الاوروبي البالغ 200 بليون متر مكعب.


تاريخ

الإعداد للمشروع بدأ في فبراير 2002، متزامنة مع انعقاد أول محادثات بين OMV النمساوية وبوطاش التركية. وفي يونيو 2002، وقعت خمس شركات (OMV من النمسا، MOL من المجر، بلغارگاز من بلغاريا، ترانسگاز من رومانيا وبوطاش من تركيا) پروتوكول نية إنشاء خط أنابيب نابوكو، وتبع ذلك اتفاقية التعاون في اكتوبر 2002. وفي ديسمبر 2003، منحت المفوضية الاوروبية مبلغاً يساوي 50% من التكاليف الإجمالية المتوقعة لدراسة الجدوى بما فيها تحليل السوق، والدراسات التقنية والاقتصادية والمالية. وفي 28 يونيو 2005، تم توقيع اتفاقية الشراكة بين خمس شركاء في نابوكو. وقد تم توقيع بيان وزاري عن خط أنابيب نابوكو في 26 يونيو 2006 في ڤيينا.[1]

وفي فبراير 2008، أصبحت RWE الألمانية شريكاً في الكونسورتيوم. وفي 11 يونيو 2008، تم توقيع أول عقد لإمداد غاز من أذربيجان عبر خط أنابيب نابوكو إلى بلغاريا.[1]

وإثر أزمة الغاز بين روسيا واوكرانيا في شتاء 2007/2008، هددت روسيا بقطع الغاز عن اوكرانيا واوروبا الغربية، الأمر الذي أدى إلى سحب الاتحاد الاوروبي لتأييده، الذي كان على استحياء، لمشروع نابوكو، وبدلاً من ذلك شرعت ألمانيا في بناء مشروع التيار الأزرق بالتعاون مع روسيا التي عينت المستشار الألماني الأسبق گرهارد شرودر رئيساً لمكتب المشروع في ألمانيا. كما قام رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي بالترحيب بمشروح التيار الجنوبي الروسي في مكالمته لتهنئة الرئيس الروسي الجديد دميتري مدڤديڤ في مارس 2008.[1]

في 9 أغسطس 2008، غداة العدوان الجورجي على اوستيا الجنوبية، في حرب جورجيا في 8/8/2008، نشب حريق هائل شرق بتركيا، في خطوط أنابيب النفط والغاز القادمة من القوقاز. استغرق اطفاؤه نحو أسبوعين. أعقب ذلك في 12 أغسطس قيام القوات الروسية بتدمير جميع خطوط أنابيب الغاز والنفط الخمس المارة عبر جورجيا ومنها الإنشاءات التابعة لخط نابوكو.

قام نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، 8 سبتمبر 2008، بزيارة إلى أذربيجان لحث رئيسها إلهام علييڤ على الموافقة على إمداد خط نابوكو بالغاز. (طالع: زيارة تشيني لباكو في أعقاب حرب القوقاز 2008) ثم قام إردوغان بزيارة تاريخية إلى أرمنيا للتفاوض على تمرير خط نابوكو عبر أرمنيا بدلاً من جورجيا التي قصف الروس الخط فيها.

وفي 7 نوفمبر 2008، قام الاتحاد الاوروبي بمفاوضة تركيا على رسوم المرور بالنيابة عن خط أنابيب غاز نابوكو. لكن الخط لم يحظ بالموافقة بعد من بلد المنبع أذربيجان.

وفي 1 ديسمبر 2008، حثت الولايات المتحدة كلاً من أذربيجان وتركمنستان على نبذ خلافاتهما حول تقاسم ثروات بحر قزوين وإنشاء خط أنابيب غاز عبر القزوين لتجنب روسيا ولإنجاح خط أنابيب نابوكو إلى تركيا.

في 19 يناير 2009، أعرب رئيس وزراء تركيا رجب طيب إردوغان عن أن تركيا قد تنسحب من مشروع نابوكو إذا ما استمرت المعوقات لبدء محادثات انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي.[1] إلا أنه صرح لاحقاً في نفس اليوم أن تركيا تدعم خط أنابيب نابوكو وأن تركيا لن تستعمله كسلاح في الخلافات السياسية (في إشارة لقطع روسيا الغاز عن اوروبا لخلافاتها مع اوكرانيا).[1]

في 27 يناير 2009، قمة نابوكو انعقدت في بوداپست. وفي القمة، صرح رئيسا بنك الاستثمار الاوروبي (EIB) وبنك الإنشاء والتعمير الاوروبي (EBRD) أنهما مستعدين لاعطاء المساندة المالية لخط أنابيب غاز نابوكو.[1] وفي 28 يناير 2009، اقترحت منح المفوضية الاوروبية €250 مليون يورو كجزء من خط الإنعاش الإقتصادي من خلال بنك الاستثمار الاوروبي لتمويل خط أنابيب نابوكو.[1]

وفي 29 يناير 2009، أعلن رئيس أذربيجان إلهام علييڤ أن أذربيجان كانت تخطط على الأقل لمضاعفة انتاجها من الغاز في السنين الخمس المقبلة لإمداد خط الأنابيب.[1] [1]

وفي 12 يوليو 2009 ، أعلن وزير الطاقة التركي أن الغاز الأوروبي سيكون في متناول تركيا بموجب اتفاق خط الأنابيب نابوكو، وأن بلاده تخلت عن طلبها لشراء 15% من الغاز وهو ما كان عقبة رئيسية أمام إتمام الصفقة. [1]

مسار خط أنابيب غاز نابوكو

وفي 13 يوليو 2009 أبرمت تركيا ودول في الاتحاد الأوروبي اتفاقا لإجازة مشروع خط أنابيب نابوكو الذي سيمد أوروبا بالغاز من آسيا والوسطى والشرق الأوسط عبر تركيا. ومن شأن الاتفاق أن يخفض الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي.

ووقع رؤساء وزراء كل من تركيا والنمسا وبلغاريا ورومانيا والمجر على الاتفاق الذي يسمح للخط بالمرور عبر أراضيها وبتنفيذ تحالف من الشركات الخاصة خلال قمة نابوكو التي عقدت اليوم في العاصمة التركية أنقرة. وخلال القمة أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن رغبة بلاده في نقل الغاز الإيراني إلى أوروبا عبر نابوكو "عندما تسمح الظروف بذلك". غير أن الولايات المتحدة أعربت عن معارضتها للسماح بضخ الغاز الإيراني عبر الخط، إذ أكد المبعوث الأميركي الخاص للطاقة ريتشارد مورنينغستار على عدم السماح لطهران في الوقت الحالي بالمشاركة في المشروع.

وقال أردوغان إن قطر قد تلعب دورا مهما في المشروع عن طريق وحدة الغاز الطبيعي المسال في تركيا، وأضاف أنه يعتقد أن من الممكن نقل الغاز الروسي للأسواق الأوروبية عبر نابوكو.

وتأمل تركيا التي تطمح للانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي أن يعمل مشروع نابوكو على ترسيخ مكانتها أوروبيا من خلال العمل على أن تكون مركزا للطاقة بالنسبة للغرب. [1]

المشروع البديل

گازپروم اقترحت مشروعاً بديلاً ينافس نابوكو وهو بناء جزء اضافي لخط أنابيب التيار الأزرق تحت البحر الأسود إلى تركيا، ثم يمتد عبر بلغاريا وصربيا وكرواتيا إلى غرب المجر.[1]

انظر أيضاً


المصادر

    وصلات خارجية

     
            إتصل بنا . سياسة الخصوصية . عن المعرفة . عدم مسؤولية .
    كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل كويكيبيديا ومجلة العربي الكويتية محتويات هذه الصفحة منشورة تحت رخصة جنو للوثائق الحرة. طالع المعرفة:حول
     
     
    اذهب   |   ابحث
    مكتبة المرئيات و الصوتيات

    مشاريع شقيقة
    مدونات بريــد مصادر
    منتديات مخطوطات صور
    وبينار تشاركيات فيديو
    ادوات
    لغات أخرى
     
     
     
    المعرفة الموسوعة الشاملة