مصوع

<td colspan="2" align="center" style="width:100%; font-size: 1.25em; white-space: nowrap;">مصوع
Massawa
</td> </tr> <tr class="mergedrow"> <td colspan="2" align="center">اسم التدليل: باضع</td> </tr> <tr class="mergedrow"> <td colspan="2" align="center">
مصوع is located in Eritrea
مصوع
الموقع من إرتريا

</td> </tr>

<tr class="mergedbottomrow">

       <td colspan="2" style="text-align: center; font-size: smaller; padding-bottom: 0.7em;">الإحداثيات: 15°36′33″N 39°26′43″E / 15.60917°N 39.44528°E / 15.60917; 39.44528{{#coordinates:15|36|33|N|39|26|43|E|type:city
name=

}}</td>

     </tr>

<tr class="mergedtoprow"> <th>الدولة

               <th>إرتريا

</tr><tr class="mergedrow"> <th>المحافظة

               <th>شمال البحر الأحمر

</tr><tr class="mergedrow"> <th>المركز <th>مصوع </tr>


<tr class="mergedtoprow"> <td colspan="2">الحكومة </td> </tr> <tr class="mergedrow"> <th> - الإداري <td>فانا تسفى مريم </td> </tr>

<tr class="mergedbottomrow"> <th>الارتفاع </th> <td>63 م (207 ق)</td> </tr> <tr class="mergedtoprow"> <td colspan="2">التعداد (2004)[1]</td> </tr> <tr class="mergedrow"> <th> - المدينة</th> <td>36,700</td> </tr> <tr class="mergedtoprow"> <th>منطقة التوقيت</th> <td>EAT (UTC+3) </tr>




مصوع بالإنجليزية Massawa وتسمى أيضا باضع ، هي مدينة وميناء إريتريا الأول على البحر الأحمر. وتعتبر ذات أهمية كبيرة للعديد من الدول وقد احتلتها الدولة العثمانية ومصر وإيطاليا والمملكة المتحدة وأخيرا أثيوبيا حتى نالت إستقلالها سنة 1991. [2]

الجغرافيا

تقع مدينة مصوع على درجة 30/15 – 15/40 شمال خط الطول و 36/30 – 39/40 درجة على شرق خط العرض ومعظم أجزائها محاطة بالبحر الأحمر وسلسلة جبال قدم ، ويزيد عدد سكانها عن 50000 الف نسمة يتحدثون لغات تگراي وتگرينيا وعفر وساهو واللغة العربية. ويطلق على مصوع باضع أيضا. [3]

التاريخ

مصوع هي الميناء الأول للقطر وأقدم مدنها على الإطلاق والعاصمة الأولى له قديما ومهبط أول بعثة إسلامية إلى البلاد الخارجية التي دخل الدين الإسلامي على يدها لأول مرة ، ولها ثلاث أسماء: باضع ، و باصع ، و مسوّ.

الأول: باضع بالضاد المعجمة وبه عرفت في كثير من كتب الحديث واللغة والتاريخ كما ذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخ الشام، والأسيوطي في جمع الجوامع، وحسام الدين الهندي في كنز العمال، ومجد الدين الشيرازي في القاموس المحيط، والزبيدي في تاج العروس، وابن منظور الأفريقي في لسان العرب، وأبو حسن المسعودي في مروج الذهب ، وياقوت الحموي في معجم البلدان، والمقريزي في كتابه المواعظ والاعتبار، والقلقشندي في صبح الأعشى.

والثاني: باصع بالصاد المهملة وقد ذكرته كتب اللغة المتقدمة آنفا ومعروف ومستعمل لدى السكان الأن أكثر من سابقه.

أحد الفنادق في مصوع على الطراز العثماني

والثالث: مسوّ بفتح الميم والسين والواو المشددة كما ذكره البستاني اللبناني في دائرة المعارف وكما في النطق الأفرنجي. وهى تسمية حدثت في أواخر القرن الثالث عشر الهجري والقرن التاسع عشر الميلادي كما يشير إليه "دانتى أودرسو" في كتابه "تاريخ مصوع" تسمية باسم قاضيها الشهير السيد محمد مسوّ أو المساوي صاحب المسجد الأثري الموجود فيها إلى الآن ، وكلمة مصوع بالصاد والعين تحريف عنه، وفي بعض الكتب ناصع بالنون وهو خطأ مطبعي فقط.

التاريخ

ظلت شواطئ إرتريا ومراسيها ومرافئها ومن بينها مصوع مطمعا للغزاة والمعتدين منذ أقدم العصور خاصة ملوك إثيوبيا الذين سعوا إلى احتلال والهيمنة ولم يتركوا في سبيل ذلك أية وسيلة إلا واستخدموها حتى وصل بهم الأمر إلى الاستعانة بالقوة الاستعمارية الأوروبية منذ ان بدأت حملاتها الاستعمارية في القرن الخامس عشر.

ففي صيف عام 1420 م أغار الملك اساق داويت بجحافل قواته على الساحل الإريتري ودمرت هذه القوات قرى وحواضر زولا وحرقيقو ومصوع ونهبت المتاجر والأغنام والماشية وقد لجأ السكان إلى جزر شيخ سعيد ونورا ودهلك التي كان بها دار الحاكم في ذلك الوقت. وقد اندحر هذا الجيش الغازي بعد أسبوع تحت وطأة ضربات الشمس وقبائل المنطقة التي جمعت صفوفها لمواجهة المعتدين وكذلك الحر الشديد الذي أفنى عددا كبيرا من جنود قواته.

احتلت قوة بحرية برتغالية مصوع في 10 إبريل 1520 م واضطهدوا السكان المحليين، واعتدوا على مقدساتهم، إذ حول الأب الفاريز مسجد مصوع إلى الكنيسة لمصلحة الجنود البرتغال. وقد تعرض الغزاة البرتغاليين إلى المضايقات المستمرة، فقد رفض الأهالي بيع المياه لهم، ومصوع لا مياه لها إلا ما يجلبه السقاة من ضواحيها. وتعذر عليهم شراء اللحوم والألبان، فكانوا يأخذونها عنوة ، وكانت المناوشات الطابع المميز لعلاقة هؤلاء الغزاة الجدد بأهالي مصوع، كما رفض أمير مصوع التعامل مع الغزاة البرتغاليين.

ونظرا لما تعرضوا له السكان المحليين من تعسف البرتغاليين. طلب أمير مصوع من الأتراك التدخل لتخليص مصوع والمنطقة من الاحتلال البرتغالي، فاستولى سنان باشا على مصوع في عام 1538م بعد أن هزم الأسطول البرتغالي وطرد البرتغاليين من المنطقة نهائياً وحلت السيادة العثمانية على طول شواطئ البحر الأحمر. ومنح أمير مصوع الذي أطلق عليه " نائب " الصلاحية على مناطق واسعة كانت تمتد من البحر الأحمر إلى تجراي عرضا ومن باب المندب إلى سواكن طولاً. ليتصرف في شؤونها الداخلية وليشرف على جماركها وينظم أمور عشائرها وتحمي تركيا البلاد من الأخطار الخارجية.

في عام 1844 حاول الوالي التركي فرض نائب يفضله من أسرة النواب المحليين، لكن مسعاه قوبل برفض السكان أدى ذلك إلى قتال بعد أن زحف الوالي بقواته إلى القرى المجاورة لكنه اجبر على التقهقر حيث لجأت تركيا إلى الصلح وتعويض الأهالي.

وفي عام 1846 تجدد الخلاف مرة أخرى من جرءا تعسف الوالي وكثرة الضرائب حيث نتج عنه أن اعدم ثلاثة فدائيين الباشا التركي في قصره بطوالوت بعد ان وصلوا إليه سباحة. واجه الوالي التركي الجديد اسماعيل حقي التمرد بقسوة حيث اعتقل الكثير من سكان مصوع واحرق القرى المحيطة بها ومن بينها حرقيقو.

في عام 1872 م عين الخديوي إسماعيل من مصر المستشرق السويسري متزنجر باشا حاكما عاما لمصوع، فقام ببعض الإصلاحات التي لم يسبقه إليها أحد من الحكام الأتراك أو المصريين، فربط جزيرة مصوع بجزيرة طوالوت عبر جسر باب عشرة كما ربط جزيرة طوالوت باليابسة عبر جسر سقالة قطان.

وعقب فجر التحرير حدثت متغيرات وتحولات جذرية، تم خلالها توسعة الميناء وبناء مرابط إضافية للسفن ومساحات جديدة للحاويات ومد شبكة كهرباء ونشر خط سكة الحديد وعمل بوابات ( مداخل ومخارج ) وتحديث جسر طوالوت - باب عشرة وطوالوت- سقالة قطان لاستيعاب حركة المركبات التي تزداد يوم بعد يوم.

عبر عملية فنقل البطولية 8-12 فبراير 1990 م استطاع الجيش الشعبي تحرير لؤلؤة البحر الأحمر مصوع من قبضة الاحتلال الإثيوبي. ولاحت عقب ذلك مؤشرات الاستقلال في الأفق وانهيار نظام منقستو، بعد أن سددت الثورة الإرترية الضربات القاضية الواحدة تلو الأخرى لجيش العدو، ونجاح الجيش الشعبي في عملية تحرير مصوع و إغلاق طريق مصوع عصب البحري وقطع طريق مصوع – أسمرا البري. حيث كانت مصوع بمثابة صمام الأمان للآلة البحرية الإثيوبية والشريان الذي كان يغذي جيشه بالمؤن والمعدات. إن تحرير مصوع التي هي ميناء إرتريا الأول عبر عملية فنقل التاريخية مس السيادة الإقليمية الإثيوبية وهدد مصالح نظام الدرق وحلفاءه السوفيت ومن كان يدور في فلكهم في المنطقة، فأضطر العقيد منگستو هيلا ماريام على الاعتراف مكرهاً بهزيمة جيشه في إريتريا.

المناخ

تُعرف مصوع بارتفاع الرطوبة فيها صيفاً والمتوسط السنوي لدرجة الحرارة هو بين الأعلى في العالم.

بيانات مناخ مصوع
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر العام
العظمى المتوسطة °س (°ف) 29
(84)
29
(84)
31
(88)
33
(91)
36
(97)
40
(104)
40
(104)
40
(104)
38
(100)
35
(95)
33
(91)
30
(86)
34.5
(94.1)
المتوسط اليومي °س (°ف) 24.5
(76.1)
25
(77)
27
(81)
29
(84)
31
(88)
33
(91)
35
(95)
34
(93)
33
(91)
30
(86)
28
(82)
25.5
(77.9)
29.7
(85.5)
الصغرى المتوسطة °س (°ف) 20
(68)
21
(70)
22
(72)
24
(75)
25
(77)
27
(81)
29
(84)
28
(82)
27
(81)
25
(77)
22
(72)
21
(70)
24.3
(75.7)
سقوط الأمطار mm (inches) 33
(1.3)
25
(0.98)
8
(0.31)
8
(0.31)
4
(0.16)
0
(0)
9
(0.35)
11
(0.43)
4
(0.16)
16
(0.63)
33
(1.3)
33
(1.3)
184
(7.24)
Humidity 79 79 78 75 69 58 57 61 65 70 74 79 70.3
Avg. rainy days (≥ 0.1 mm)</span> 5 4 3 1 1 0 1 1 0 2 3 4 25
Source: [4]

</div>

انظر أيضا

المصادر