مستغانم

شعار المدينة
شعار المدينة إبان الاستعمار الفرنسي شعار المدينة قبل الاستقلال شعار المدينة حاليا شعار المدينة بعد الاستقلال

مستغانم مدينة جزائريّة ساحليّة تطلّ على البحر الأبيض المتوسط، وهي مركز ولاية مستغانم. يحدّها من الغرب ولاية وهران، من الجنوب كلاّ من ولايتيمعسكر و غليزان أمّا من الشّرق ولاية الشّلف. يبلغ عدد سكانها 125,000 نسمة، وهي مرفأ في الجزائر على خليج أرزو. تزخر المدينة بميناء صيد. اقتصادها قائم على الحمضيات والفواكه و الخمور.

تيجديت Tijditt ، المدينة العربية القديمة لا تزال في الشمال ، وذلك في قوس حول المنحنى المقعر لعين صفرا، التي تحتوي على مقابر الأولياء، التي تحظى بإجلال واسع النطاق. إلى الشمال والشرق ، على جانبي الوادي المخبأ خلف الانشاءات، تـُظهـِر المدينة ملامح اوروبية ومتوسطية، ببيوتها ذات الأقواس وشوارعها المظللة بالأشجار، والمطالع الزجزاجية التي تتسلق جوانب المنحدرات العالية للوصول إلى أعلى الهضبه التي تربط بين ميناء سلمندر وخروبة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ مستغانم

التاريخ القديم

بنى الفينيقيون ميناء بونيقي اسمه مـُرُستاگا Murustaga. أعاد الرومان بناء المدينة وأعطوها الاسم كارتـِنـّا cartenna، في زمن گالينوس Gallienus (حكم 260-268). الموقع يبدو انه كان مأهولاً في العصور الوسطى. منطقة مستغانم كانت موطناً لقبائل زناتة حتى وصول الهلاليين والمرابطين. وكانت تحت حكم المرابطين حين بنى يوسف بن تاشفين (1061-1106)، في 1082 ، برج المحل ، القلعة السابقة لمستغانم. من بعده، آلت مستغانم إلى الزيانيين من تلمسان ، ثم المرينيين من فاس، الذين بنى أحدهم، أبو الحسن علي بن أبي سعيد الجامع الكبير في 1341.

في تاريخ ابن خلدون

ذكرت مستغانم في كتاب تاريخ ابن خلدون تحت عنوان "الخبر عن انتزاء الزعيم ابن مكن ببلد مستغانم"، حيث قال:

"...... كانيغمراسن بن زيان كثيراً ما يستعمل قرابته في الممالك ويوليهم على العمالات وكان قد استوحش من يحيى بن مكن وابنه الزعيم وغربهما إلى الأندلس فأجازا من هنالك إلى يعقوب بن عبد الحق سنة ثمانين ولقياه بطنجة في إحدى حركات جهاده‏.‏وزحف يعقوب بن عبد الحق إلى تلمسان عامئذ وهما في جملته فأدركتهما النعرة عنى قومهما وآثرا مفارقة السلطان إليهم فأذن لهما في الانطلاق ولحقا بيغمراسن بن زيان‏.‏ حتى إذا كانت الواقعة عليه بخرزوزة سنة ثمانين كما قدمناه وزحف بعدها إلى بلاد مغراوة وتجافى له ثابت بن منديل عن مليانة وانكفأ راجعاً إلى تلمسان استعمل على ثغر مستغانم الزعيم بن يحيى بن مكن‏. ‏فلما وصل إلى تلمسان انتقض عليه ودعا إلى الخلاف ومالأ عدوه من مغراوة على المظاهرة عليه فصمد إليه يغمراسن وأحجره بها حتى لاذ منه بالسلم على الإجازة فعقد له وأجازه‏....."

وهذا ما يدلّ على عراقة بلد مستغانم، كما أشار إليها ابن خلدون.

العصور الحديثة

في 1511، فرضت إسبانيا على سكان مستغانم معاهدة إلا أنهم رفضوا قبولها. إلى أن جاء الأتراك العثمانيون في 1516 وطردوا الاسبان. ومنذ ذلك الحين، تزايدت أهمية وهران (المنافسة التقليدية لمستغانم آنذاك) للمحتلين الاسبان، وقالت انها ترى أهمية المتزايدة. وبعد عدة سنوات من المقاومة، وجهوا نداء استنجاد الى خير الدين بربروس الذي ساعدهم على إلحاق هزيمة ساحقة بالإسبان في معركة مزغران mazaghran (أغسطس 1558). مستغانم انضوت في الدولة العثمانية ، حيث قام خير الدين بربروس بتوسيعها وتقوية تحصيناتها.

الاحتلال الفرنسي

قامت الحامية التركية في مدينة الجزائر بمساعدة الكول اوغلي kouloughlis بصد الهجمات الفرنسية مرتين على مستغانم (في عامي 1832 و 1833). وكانت مستغانم موقعاً بحرياً حصيناً، لذا فقد حرصت القوات الفرنسية على احتلاله في هجوم في يوليو 1833 ، خوفاً من أن تسقط المدينة في يد الأمير عبد القادر.[1]

في عام 1847 بمدينة مستغانم تشكل الفوج الأول من الجنود الجزائريين في الجيش الفرنسي، الذين اشتهروا باسم turcos ، وذلك بموجب أوامر من القائد بوسكيه Bosquet. ثم نمت المدينة بوصول المستعمرين الذين استوطنوا المناطق المحيطة، وطوروا وسائل المواصلات مع المناطق الداخلية.

ومن شرفة دار البلدية من مستغانم، في يونيو 1958، هتف الجنرال ديگول للمرة الاخيرة "تحيا الجزائر الفرنسية!"

التقسيم الإداري

أهم الدوائر:

  • سيدي علي ،
  • ماسرة ،
  • سيدي لخضر

المصادر

  1. ^ Annales Algériennes De Henri Jean François Edmond Pellissier, Reynaud [1]
Geographylogo.svg هذه بذرة مقالة عن الجغرافيا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.