جمال الغيطاني

جمال الغيطاني
جمال الغيطاني.jpg
ولد: 9 مايو 1945
جهينة، محافظة سوهاج
توفي:18 أكتوبر 2015
الوظيفة: كاتب ورئيس تحرير صحيفة أخبار الأدب المصرية.
الجنسية:Flag of Egypt.svg مصري
نوع الكتابة:روايات
المواضيع:تاريخية
أعماله:حراس البوابة الشرقية، متون الأهرام، شطح المدينة، منتهى الطلب إلى تراث العرب، خلسات الكرى، سفر البنيان، ذكر ما جرى، حكايات المؤسسة، التجليات (ثلاثة أجزاء)، دنا فتدلى، رشحات الحمراء، نوافذ النوافذ، نثار المحو، مطربة الغروب، وقائع حارة الزعفراني، الرفاعي، أوراق شاب عاش منذ ألف عام، القاهرة في ألف عام، رسالة في الصبابة والوجد، الخطوط الفاصلة (يوميات القلب المفتوح)، أسفار المشتاق، نجيب محفوظ يتذكر، مصطفى أمين يتذكر، المجلس المحفوظية، رسالة البصائر والمصائر، الزويل
أول أعماله:زيارة
أعظم أعماله:الزيني بركات
أثر عليه:نجيب محفوظ

جمال أحمد الغيطاني علي (و.9 مايو 1945 - 18 أكتوبر 2015) روائي وصحفي مصري ورئيس تحرير صحيفة أخبار الأدب المصرية. صاحب مشروع روائي فريد استلهم فيه التراث المصري ليخلق عالمًا روائيًا عجيبًا يعد اليوم من أكثر التجارب الروائية نضجًا وقد لعب تأثره بصديقه وأستاذه الكاتب نجيب محفوظ دورا أساسيًا لبلوغه هذه المرحلة مع اطلاعه الموسوعي على الأدب القديم وساهم في إحياء الكثير من النصوص العربية المنسية وإعادة اكتشاف الأدب العربي القديم بنظرة معاصرة جادة.

انفتحت تجربته الفنية في السنوات الأخيرة على العمل التلفزيوني مع المحافظة على نفس الملامح التي نجدها في الرواية ،إذ كشف النقاب عن عالم آخر يعيش بيننا من المعمار والناس. يعتبر الغيطاني من أكثر الكتاب العرب شهرة على شبكة الانترنت إذ أن أغلب رواياته ومجموعاته القصصية متوفرة في نسخات رقمية يسهل تبادلها أضافت بعدا جديدا لهذا الكاتب الذي جمع بين الأصالة العميقة والحداثة الواعية.

نشأته

ولد جمال الغيطاني في 9 مايو 1945 ، في قرية جهينة محافظة جرجا (محافظة سوهاج حالياً). نشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما. تلقى تعليمه في مدرسة عبد الرحمن كتخدا الابتدائية، ومدرسة الجمالية الابتدائية. تلقى تعليمه الاعدادي في مدرسة محمد علي الاعدادية. بعد الشهادة الإعدادية التي حصل عليها عام 1959، التحق بمدرسة العباسية الثانوية الفنية التي درس بها ثلاث سنوات فن تصميم السجاد الشرقي وصباغة الألوان.

تخرج عام 1962، وعمل في المؤسسة العامة للتعاون الانتاجي رساما للسجاد الشرقي، ومفتشا على مصانع السجاد الصغيرة في قرى مصر، أتاح له ذلك زيارة معظم أنحاء ومقاطعات مصر في الوجهين القبلي والبحري.

تزوج عام 1975، من ماجدة الجندي، رئيس تحرير مجلة علاء الدين، للأطفال الصادرة عن مؤسسة الأهرام، وهو أب لمحمد وماجدة.

عمله واعتقاله

في عام 1963 استطاع الغيطاني أن يعمل كرسام في المؤسسة المصرية العامة للتعاون الإنتاجي حيث استمر بالعمل مع المؤسسة إلى عام 1965.

تم اعتقاله في أكتوبر 1966 بتهمة الانتماء الى تنظيم ماركسي سري، وأمضى ستة شهور في المعتقل تعرض خلالها للتعذيب والحبس الإنفرادي. وأطلق سراحه في مارس 1967. عمل سكرتيرا للجمعية التعاونية المصرية لصناع وفناني خان الخليلي وذلك إلى عام 1969، وأتاح له ذلك معايشة العمال والحرفيين الذين يعملون في الفنون التطبيقية الدقيقة.

بعد صدور كتابه الأول عرض عليه محمود أمين العالم المفكر الماركسي المعروف، والذي كان رئيسا لمؤسسة أخبار اليوم الصحفية أن يعمل معه فانتقل للعمل بالصحافة.

بعد أن عمل في الصحافة بدأ يتردد على جبهة القتال بين مصر واسرائيل بعد احتلال إسرائيل لسيناء، وكتب عدة تحقيقات صحفية تقرر بعدها تفرغه للعمل كمحرر عسكري لجريدة الأخبار اليومية واسعة الانتشار، وشغل هذا التخصص حتى عام 1976. شهد خلالها حرب الاستنزاف 1969 – 1970 على الجبهة المصرية، وحرب أكتوبر 1973 على الجبهتين المصرية والسورية. ثم زار فيما بعد بعض مناطق الصحراء في الشرق الأوسط، مثل شمال العراق عام 1975، ولبنان 1980، والجبهة العراقية خلال الحرب مع إيران (عام 1980- 1988).

وفي عام 1974 إنتقل للعمل في قسم التحقيقات الصحفية، وبعد احدى عشر عاما في 1985 تمت ترقيته ليصبح رئيسا للقسم الأدبي بأخبار اليوم.

ثم رئيسا لتحرير (كتاب اليوم) السلسلة الشهرية الشعبية ثم رئيسا لتحرير أخبار الأدب مع صدورها عام 1993.

يشغل جمال الغيطاني منصب رئيس تحرير جريدة أخبار الأدب منذ 1993 حتى وفاته في 2015.

أحداث الإمبراطور

وهي عبارة عن مجموعة إتهامات تم توجيهها إلى الغيطاني وذلك بعد نشر موقع إلكتروني دانماركي يدعى الإمبراطور وتنسب إدارته إلى الشاعر العراقي أسعد الجبوري، حيث تم أتهامه بأنه الكاتب الحقيقي لرواية زبيبة والملك المنسوبة لصدام حسين. كما تم نشر تلميحات إلى أن عدي طلب منه كتابة قصة له أيضا. ما دعم تلك الأقوال هو كتاب حراس البوابة الشرقية والذي أصدره الغيطاني عام 1975 في بغداد. وهو أيضا المسمى الذي أطلق على الجيش العراقي لاحقا أثناء الحرب العراقية الإيرانية.

قدمت الكثير من الجهات الأدبية إحتجاجها على مثل هذه التهم و أعتبروها محاولة لأسكات الغيطاني بعد كتابته بعض مقالات تنتقد التدخل الأمريكي في العراق، بينما أكدت مجموعة أخرى حدوث هذا الأمر.

بالنسبة للغيطاني فقد حول الموضوع لمحاميه ليتولى متابعة الأمر من ناحية قانونية و جنائية.

قضية "زبيبة والملك"

تعرض جمال الغيطاني لاتهمات بأنه الكاتب الحقيقي لرواية زبيبة والملك، التي لمح صدام حسين بأنه كاتبها. وقد بادر جمال الغيطاني فكذب الخبر، جملة وتفصيلا.

لكن الأمور لم تقف عند هذه النقطة. فقد أثيرت زوبعة ثقافية ونشر بعض الأدباء العرب بيانا تضامنيا مع الغيطاني. وكتبت وزيرة الثقافة السورية السابقة د. نجاح العطار، رسالة للغيطاني قالت فيها " لم اصدق ان يجرؤ أحد على توجيه مثل هذه التهمة التي وجهوها إليك ".

وأصدر اتحاد الكتاب الفلسطينيين، هو الآخر، بيانا حمل عنوان " ارفعوا أيديكم عن الروائي جمال الغيطاني "، وجاء فيه ما يلي : " يتابع الكتاب الفلسطينيون بقلق بالغ الحملات المسعورة لأجهزة الأعلام الإمبريالية والاستعمارية والصهيونية التي ترافق العدوان البشع الذي يتعرض له شعبنا في العراق الشقيق والنيات المبيتة للنيل من استقلال الأقطار العربية في أجواء صراع الحضارات. وان ما يتعرض له الروائي جمال الغيطاني ألان من اتهمات حول كتابته لرواية زبيبة والملك، هو جانب من جوانب العدوان على واحدة من أهم القيم الإنسانية وهي حرية الرأي وحرية التعبير . وان محاولة اغتيالهما انما هو اغتيال للثقافة العربية التي هي المركز الأساس في حضارة الآمة ومستقبل وجودها".

المتاعب الصحية والوفاة

أجرى الغيطاني جراحة لتغيير شريانين بالقلب عام 1996. وفي يوليو 2007 خضع لجراحة قلب مفتوح بمستشفى كلـِڤلاند بالولايات المتحدة لتغيير الصمامين الأورطي والميترالي فضلاً عن تغيرال شريانين اللذين استبدها من قبل في 1996.[1]

في 18 أكتوبر 2015 توفى الغيطاني في مستشفى الجلاء بالقاهرة بعد تدهور حالته الصحية.[2]

إنتاجه الأدبي

جمال الغيطاني مبتسماً.

كتب أول قصة قصيرة عام 1959. نشر أول قصة يوليو 1963. وعنوانها (زيارة) في مجلة الأديب اللبنانية. وفي نفس الشهر نشر مقالا في مجلة الأدب التي كان يحررها الشيخ أمين الخولي، وكان المقال حول كتاب مترجم عن القصة السيكولوجية.

كتب ثلاث روايات في الفترة من 1963 و1968.

  • رحيل الخريف الدامي لم تنشر
  • محكمة الأيام فقد المخطوط أثناء اعتفاله عام 1966
  • اعتقال المغيب - فقد المخطوط أثناء اعتقاله عام 1966
  • الزيني بركات

صدر أول كتاب له عام 1969، "أوراق شاب عاش منذ ألف عام" صدر متضمنا لخمس قصص قصيرة كتبت كلها بعد هزيمة الجيش المصري في سيناء عام 1967. لاقى الكتاب ترحيبا واسعا من القراء والنقاد.

منذ يوليو 1963 وحتى فبراير 1969 نشر عشرات القصص القصيرة نشرت في الصحف والمجلات المصرية والعربية، كما نشر قصتين طويلتين، الأولى بعنوان "حكايات موظف كبير جدا". نشرت في جريدة المحرر اللبنانية عام 1964، والثانية "حكايات موظف صغير جدا". نشرت في مجلة "الجمهور الجديد" عام 1965.

في فترة ما قبل الصحافة من عام 1963، حين نشر أول قصة قصيرة له، إلى عام 1969، قام بنشر ما يقدر بخمسين قصة قصيرة، إلا أنه من ناحية عملية بدأ الكتابة مبكرا، إذ كتب أول قصة عام 1959، بعنوان نهاية السكير.

بدأ النقاد بملاحظته في مارس 1969، عندما أصدر كتابه أوراق شاب عاش منذ ألف عام و الذي ضم خمس قصص قصيرة، واعتبرها بعض النقاد بداية مرحلة مختلفة للقصة المصرية القصيرة.

من مؤلفاته

اقرأ نصاً ذا علاقة في

جمال الغيطاني


قصص

  • أوصاف.
  • نفس.
  • سوزى.
  • قصص البدايات - البيرق.
  • قصص البدايات - بكاء الحزين في مشهد الحسين.

كتبه المترجمة

ترجم العديد من مؤلفاته إلى أكثر من لغة منها:

إلى الألمانية

  • الزيني بركات عام 1988
  • وقائع حارة الزعفراني عام 1991
  • رواية رسالة البصائر والمصائر عام 2001

إلى الفرنسية

  • الزيني بركات عام 1985
  • رسالة البصائر والمصائر عام 1989
  • وقائع حارة الزعفراني عام 1996
  • شطح المدينه عام 1999
  • متون الأهرام عام 2000
  • حكايات المؤسسة عام 2002
  • رواية التجليات بأجزائها الثلاثة في مجلد واحد عام 2005

مقالاته

جوائز

انظر أيضاً

مرئيات