جبالية (قبيلة)

(تم التحويل من جبالية)

يشكل الجبالية بعائلاتهم التي تبلغ المائتين أصغر قبائل الطوارة، ونظرا لسكنهم إقليم الجبال العليا جنوب سيناء، فإنهم يعيشون حياة الاستقرار، ويعملون في فلاحة الجنائن، ومؤخرا في السياحة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أصولهم

تعود أصول الجبالية إلى القرن الخامس الميلادي، عندما أمر جستنيان الإمبراطور البيزنطي ببناء دير سانت كاترين عند سفح جبل سيناء، وبإحضار مائة عائلة أخرى من إقليم والاشيا، الذي يقع اليوم في رومانيا، وزادهم ثيوديسيوس حاكم مصر مائة عائلة أخرى من أعراب ما هو الآن صحراء العباسية بالقرب من القاهرة (وفي مصدر آخر مائة عائلة من الإسكندرية)، ليقوموا ببناء الدير، وليعيشوا في محيطه ويعملوا على حمايته وخدمة رهبانه. وعاشت العائلات واختلطت مع قبائل العرب حولهم، خصوصا بني واصل، وتحولوا للإسلام بعد منتصف القرن السابع الميلادي. وفي الأعوام بين 1517 و1520، زادهم السلطان سليم الأول العثماني بجماعة أخرى من سكان المطرية شرق الدلتا.


عشائرهم

تنقسم الجبالية إلى أربعة عشائر أو "أرباع"، يعود أحدها، وهو ربع أولاد جندي إلى مائة عائلة مصرية حضرت من صحراء العباسية بالقرب من القاهرة، بينما تعود الثلاث الباقية إلى إقليم والاشيا الواقع في رومانيا حاليا.